شَهْقَةُ اَلْبَحْرِ،لَوْ رَآهَا مَسَائِي لَامْتَطَىى حَرْفِي،ثُمَّ لَبَّ نِدَائِي
وَ مَشَى حَيْثُ مُعْرَجَاتُ جُنُونِي تَنْتَقِي بَهْرَجاً مِنَ اَلأَضْوَاءِ
يَا يَدِي ـ لَوْ مَسَحْتِ بَعْضَ وُجُومِي أَوْ فَتَحْتِ اَلنَّجْوَى لِبَعْضِ عَزَائِي
أَوْ كَتَبْتِ اَلْأَسْمَاءَ عُنْوَانَ تِيهٍ وَ رَ سَمْتِ اَلذِّكْرَى جَدَاوِلَ مَاءِ
لَاصْطَفَاكِ اَلنَّدَى،وَ كُنْتِ شُمُوعاً فِي لَيَالٍ تَبْكِي مِنَ اَلظَّلْمَاءِ
وَ لَضَمَّتْكِ اَلرُّوحُ مِنْ فَرْطِ شَوْقٍ وَ كَسَاكِ اَلْجَمَالُ خَيْرَ رِدَاءِ
يَا يَدِي،لَوْ صَاحَبْتِ حَرْفِي قَلِيلاً أَوْفَكَكْتِ اَلأَسْرَارَ فِي إِغْوَائِي
كُنْتِ شِعْراً لِكُلِّ حَرْفٍ جَمِيلٍ كُنْتِ قَلْباً لِكُلِّ حَاءٍ وَ بَاءِ
يَا يَدِي،سَافَرَتْ ظُنُونٌ عِجَافٌ خَلَّفَتْ مِنْ وَرَائِهَا أَشْلَائِي
سَافَرَتْ،وَ هْيَ جَذْوَةٌ مِنْ رَمَادٍ فَغَدَتْ نَاراً فِي هَشِيمِ اَلرَّجَاءِ
أَحْرَقَتْ كُلَّ غَابَةٍ فِي ضُلُوعِي يَتَّمَتْ كُلَّ فِكْرَةٍ فِي سَمَائِي
كُلَّمَا أَسْدَلْتُ اَلسِّتَارَ عَلَيْهَا أَكْثَرَتْ مِنْ رَقْصٍ، وَ مِنْ إِغْرَاءِ
أَسْلَمَتْنِي لِحَانَةٍ فِي فُؤَادِي وَ سَقَتْنِي ـ قَسْرًاـ دِنَانَ دِمَائِي
وَ رَمَتْ بِي فِي بَحْرِ لَغْوٍ عَمِيقٍ فَأَمَامِي لَيْلِي،وَ صُبْحِي وَرَائِي
يَا يَدِي،لاَ مِجْدَافُ حَرْفِكِ يُجْدِي فِي بِحَارٍ مِنْ لَوْعَةٍ وَ شَقَاءِ
لاَ مَرَاعِيكِ تُنْبِتُ اَلْبَقْلَ فَجْراً وَ تُمَنِّي حَصَادَهُ فِي اَلْمَسَاءِ
لَا مَرَاسِيكِ تَفْتَحُ اَلْبَابَ قَبْلِي لِغَدٍ يَسْتَرِيحُ مِنْ أَعْبَائِي
فَأَرَى مَوْجَكِ اَلْعَتِيَّ سَرَاباً وَ أَرَى صَمْتَكِ اَلرَّهِيبَ عَزَائِي
فِكْرَةٌ،لَوْ شَقَقْتُ عَنْهَا جُيُوبِي لَمَشَتْ كَالْغَزَالِ فِي خُيَلَاءِ
وَ بَقِيتُ اَلْمَنْسِيَّ رُغْمَ سُطُوعِي وَ احْتِرَاقِي فِي عَالَمِ اَلْكِبْرِيَاءِ
فَادْنُ يَا حَرْفُ مِنْ وُجُومِي قَلِيلاً وَ اشْعَلِ اَلنَّبْضَ عِنْدَ كُلِّ لِقَاءِ
فَمَرَايَاكَ آمَنَتْ عِنْدَ كُفْرِي وَ غَدَتْ أَفْكَارِي مِنَ اَلأَنْبِيَاءِ.
الدار البيضاء في: 10غشت 2015
وَ مَشَى حَيْثُ مُعْرَجَاتُ جُنُونِي تَنْتَقِي بَهْرَجاً مِنَ اَلأَضْوَاءِ
يَا يَدِي ـ لَوْ مَسَحْتِ بَعْضَ وُجُومِي أَوْ فَتَحْتِ اَلنَّجْوَى لِبَعْضِ عَزَائِي
أَوْ كَتَبْتِ اَلْأَسْمَاءَ عُنْوَانَ تِيهٍ وَ رَ سَمْتِ اَلذِّكْرَى جَدَاوِلَ مَاءِ
لَاصْطَفَاكِ اَلنَّدَى،وَ كُنْتِ شُمُوعاً فِي لَيَالٍ تَبْكِي مِنَ اَلظَّلْمَاءِ
وَ لَضَمَّتْكِ اَلرُّوحُ مِنْ فَرْطِ شَوْقٍ وَ كَسَاكِ اَلْجَمَالُ خَيْرَ رِدَاءِ
يَا يَدِي،لَوْ صَاحَبْتِ حَرْفِي قَلِيلاً أَوْفَكَكْتِ اَلأَسْرَارَ فِي إِغْوَائِي
كُنْتِ شِعْراً لِكُلِّ حَرْفٍ جَمِيلٍ كُنْتِ قَلْباً لِكُلِّ حَاءٍ وَ بَاءِ
يَا يَدِي،سَافَرَتْ ظُنُونٌ عِجَافٌ خَلَّفَتْ مِنْ وَرَائِهَا أَشْلَائِي
سَافَرَتْ،وَ هْيَ جَذْوَةٌ مِنْ رَمَادٍ فَغَدَتْ نَاراً فِي هَشِيمِ اَلرَّجَاءِ
أَحْرَقَتْ كُلَّ غَابَةٍ فِي ضُلُوعِي يَتَّمَتْ كُلَّ فِكْرَةٍ فِي سَمَائِي
كُلَّمَا أَسْدَلْتُ اَلسِّتَارَ عَلَيْهَا أَكْثَرَتْ مِنْ رَقْصٍ، وَ مِنْ إِغْرَاءِ
أَسْلَمَتْنِي لِحَانَةٍ فِي فُؤَادِي وَ سَقَتْنِي ـ قَسْرًاـ دِنَانَ دِمَائِي
وَ رَمَتْ بِي فِي بَحْرِ لَغْوٍ عَمِيقٍ فَأَمَامِي لَيْلِي،وَ صُبْحِي وَرَائِي
يَا يَدِي،لاَ مِجْدَافُ حَرْفِكِ يُجْدِي فِي بِحَارٍ مِنْ لَوْعَةٍ وَ شَقَاءِ
لاَ مَرَاعِيكِ تُنْبِتُ اَلْبَقْلَ فَجْراً وَ تُمَنِّي حَصَادَهُ فِي اَلْمَسَاءِ
لَا مَرَاسِيكِ تَفْتَحُ اَلْبَابَ قَبْلِي لِغَدٍ يَسْتَرِيحُ مِنْ أَعْبَائِي
فَأَرَى مَوْجَكِ اَلْعَتِيَّ سَرَاباً وَ أَرَى صَمْتَكِ اَلرَّهِيبَ عَزَائِي
فِكْرَةٌ،لَوْ شَقَقْتُ عَنْهَا جُيُوبِي لَمَشَتْ كَالْغَزَالِ فِي خُيَلَاءِ
وَ بَقِيتُ اَلْمَنْسِيَّ رُغْمَ سُطُوعِي وَ احْتِرَاقِي فِي عَالَمِ اَلْكِبْرِيَاءِ
فَادْنُ يَا حَرْفُ مِنْ وُجُومِي قَلِيلاً وَ اشْعَلِ اَلنَّبْضَ عِنْدَ كُلِّ لِقَاءِ
فَمَرَايَاكَ آمَنَتْ عِنْدَ كُفْرِي وَ غَدَتْ أَفْكَارِي مِنَ اَلأَنْبِيَاءِ.
الدار البيضاء في: 10غشت 2015
تعليق