بقالة المتنبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    بقالة المتنبي

    و أنا أتجول في شوارع المدن , يلفت انتباهي أحيانا ,وجود أسماء لامعة في عالم الأدب مكتوبة على لافتات المحلات التجارية و غيرها .
    مثل : بقالة المتنبي , المعري لبيع العطور , إبن خلدون لإصلاح الثلاجات , أمرؤ القيس للخياطة و التطريز ....
    فتبادرت إلى ذهني فكرة , و تساءلت قائلا : ماذا لو يلجأ أدباء اليوم , إلى فتح مغازات ,و دكاكين أدبية ,يرتزقون منها ,في ظل تفاقم البطالة ,و التهميش بين صفوفهم ؟ فنصبح نرى جنب دكان الحلاق : دكان القصة القصيرة ,لصاحبه زيد أو عمر مثلا ,و جنب ورشة إصلاح ماكينات الغسيل ,و الثلجات : بقالة فلان للشعر العمودي .حيث يتولى بموجبه ,صاحب بقالة الخاطرة , أو القصة , أو أي نمط أدبي آخر , تدريب الأدباء الشبان , و إصلاح نصوصهم , بمقابل يتناسب و أسعار المواد الغذائية في البقالة العادية, كالسكر , و الزبادي ,و الخبز , و بيض الدجاج , و غيره , أو أن يناسب أسعار ورش إصلاح
    الثلاجات . أليس هذا أفضل من استجداء الحكومات , عبر نصوص و قصائد المديح و التأييد باطلا , و بلا مقابل ؟
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



  • كمال حمام
    محظور
    • 14-12-2011
    • 885

    #2
    و ها نحن الآن في دكان الأستاذة منار و الدكتور فوزي للأدب الساخر هههههه
    نص ساخر بامتياز يتناول مشكلة الأديب في عالمنا العربي
    تحيتي

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
      و أنا أتجول في شوارع المدن , يلفت انتباهي أحيانا ,وجود أسماء لامعة في عالم الأدب مكتوبة على لافتات المحلات التجارية و غيرها .
      مثل : بقالة المتنبي , المعري لبيع العطور , إبن خلدون لإصلاح الثلاجات , أمرؤ القيس للخياطة و التطريز ....
      فتبادرت إلى ذهني فكرة , و تساءلت قائلا : ماذا لو يلجأ أدباء اليوم , إلى فتح مغازات ,و دكاكين أدبية ,يرتزقون منها ,في ظل تفاقم البطالة ,و التهميش بين صفوفهم ؟ فنصبح نرى جنب دكان الحلاق : دكان القصة القصيرة ,لصاحبه زيد أو عمر مثلا ,و جنب ورشة إصلاح ماكينات الغسيل ,و الثلجات : بقالة فلان للشعر العمودي .حيث يتولى بموجبه ,صاحب بقالة الخاطرة , أو القصة , أو أي نمط أدبي آخر , تدريب الأدباء الشبان , و إصلاح نصوصهم , بمقابل يتناسب و أسعار المواد الغذائية في البقالة العادية, كالسكر , و الزبادي ,و الخبز , و بيض الدجاج , و غيره , أو أن يناسب أسعار ورش إصلاح
      الثلاجات . أليس هذا أفضل من استجداء الحكومات , عبر نصوص و قصائد المديح و التأييد باطلا , و بلا مقابل ؟
      أيام زمان كنت أساعد أبي قي دكانه الصغيرة . أعينه في البيع والشراء
      كنت أترس الدكان بأجود الأصناف التي كنت أجلبها من تجار جملة
      يحرصون على سمعتهم في عالم التجارة .
      لم أكن أنا وغيري نسعى لسياسة التسويق التي باتت اليوم سلعة يروج
      لها أصحاب البضائع التالفة والفاسدة . " والمتلقي " الغلبان يصدّق ما
      يُقال له . واللي ميعرفش يقول كف عدس !


      تحياتي لك أخي المختار محمد الدرعي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة كمال حمام مشاهدة المشاركة
        و ها نحن الآن في دكان الأستاذة منار و الدكتور فوزي للأدب الساخر هههههه
        نص ساخر بامتياز يتناول مشكلة الأديب في عالمنا العربي
        تحيتي
        همّتك معانا يا كمال حمام
        الدكان وأصحاب الدكان يعتبرون زبائننا أصحاب محل
        محبتي

        تعليق

        • المختار محمد الدرعي
          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 15-04-2011
          • 4257

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة كمال حمام مشاهدة المشاركة
          و ها نحن الآن في دكان الأستاذة منار و الدكتور فوزي للأدب الساخر هههههه
          نص ساخر بامتياز يتناول مشكلة الأديب في عالمنا العربي
          تحيتي
          فعلا أخي كمال هذا دكاننا جميعا كما ذكر الدكتور فوزي
          شكرا للحضور و التعليق
          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



          تعليق

          • المختار محمد الدرعي
            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 15-04-2011
            • 4257

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            أيام زمان كنت أساعد أبي قي دكانه الصغيرة . أعينه في البيع والشراء
            كنت أترس الدكان بأجود الأصناف التي كنت أجلبها من تجار جملة
            يحرصون على سمعتهم في عالم التجارة .
            لم أكن أنا وغيري نسعى لسياسة التسويق التي باتت اليوم سلعة يروج
            لها أصحاب البضائع التالفة والفاسدة . " والمتلقي " الغلبان يصدّق ما
            يُقال له . واللي ميعرفش يقول كف عدس !


            تحياتي لك أخي المختار محمد الدرعي
            فوزي بيترو
            فعلا فعلت خيرا عندما تعاملت مع تجار الجملة دكتور فوزي
            هناك حيث تكتسب التجربة و تعمق المعرفة
            شكرا للمرور الرائع
            تقبل أجمل تحياتي و تقديري
            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



            تعليق

            • أسد العسلي
              عضو الملتقى
              • 28-04-2011
              • 1662

              #7
              أخيرا أخذت برأي أخي المختار الدرعي و فتحت بقالة كتبت على واجهتها بقالة أسد لكتابة الخاطرة العاطفية و قصائد الحب بجميع أنواعها
              و ما هي إلا أيام حتى كثر الزبائن و الحمد لله و أذكر أنها جاءتني إحدى المراهقات ذات مرة تشكو هجر الحبيب و طلبت مني أن أكتب لها خاطرة
              مؤثرة تعبر فيها عن لواعج حبها لحبيبها فإستجبت لها و عصرت مخي حتى كاد ينفجر و حين همت بالدفع (كاش) إستغْلت السعر و قالت أنه مرتفع و أبت الدفع
              و هنا تدخلت و شرحت لها قائلا إن جميع البقالات قد رفعت في الأسعار لأن المعيشة قد غلت لقد رأيت سعر البيض في البقالة المجاورة
              قد إرتفع لذلك رأيت كذلك أن أرفع قليلا في أسعاري كي تتناسب و سعر زيت الذرة و السكر و الشاي و البيض ألا ترين أننا نبيع نفس البضاعة ؟
              ما الفرق بين علبة سردين البقالة و كلمات قصيدة مرصفة نكاد لا نفهم منها شيئا
              التعديل الأخير تم بواسطة أسد العسلي; الساعة 07-10-2015, 08:48.
              ليت أمي ربوة و أبي جبل
              و أنا طفلهما تلة أو حجر
              من كلمات المبدع
              المختار محمد الدرعي




              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
                أخيرا أخذت برأي أخي المختار الدرعي و فتحت بقالة كتبت على واجهتها بقالة أسد لكتابة الخاطرة العاطفية و قصائد الحب بجميع أنواعها
                و ما هي إلا أيام حتى كثر الزبائن و الحمد لله و أذكر أنها جاءتني إحدى المراهقات ذات مرة تشكو هجر الحبيب و طلبت مني أن أكتب لها خاطرة
                مؤثرة تعبر فيها عن لواعج حبها لحبيبها فإستجبت لها و عصرت مخي حتى كاد ينفجر و حين همت بالدفع (كاش) إستغْلت السعر و قالت أنه مرتفع و أبت الدفع
                و هنا تدخلت و شرحت لها قائلا إن جميع البقالات قد رفعت في الأسعار لأن المعيشة قد غلت لقد رأيت سعر البيض في البقالة المجاورة
                قد إرتفع لذلك رأيت كذلك أن أرفع قليلا في أسعاري كي تتناسب و سعر زيت الذرة و السكر و الشاي و البيض ألا ترين أننا نبيع نفس البضاعة ؟
                ما الفرق بين علبة سردين البقالة و كلمات قصيدة مرصفة نكاد لا نفهم منها شيئا
                الفرق بين علبة سردين وبين قصيدة شعر " غير مفهومة "
                كالفرق بين شخص دخل يشتري اللب من محل لبيع البسبوسة
                عسل أنت يا عسلي
                تحياتي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • منار يوسف
                  مستشار الساخر
                  همس الأمواج
                  • 03-12-2010
                  • 4240

                  #9
                  و لأن أخوتنا السوريين يحبون الشعر جدا
                  لم يكن غريبا عليّ عندما رأيت مطعما على الشاطىء أسمه " خواطر دمشقية "
                  تسائلت و أنا ابتسم ما علاقة الشعر بالأكل ههههه
                  تذكرت نزار و شعراء الملتقى و الفيس
                  فأجمل ما قرأت من الشعر و أجمل ما رأيت من لغة كانت من السوريين حماهم الله

                  حلووو الاقتراح يا أخي المختار
                  و من الآن أفكر في فتح كافيه " بيترو "

                  تحياتي و تقديري لك

                  تعليق

                  • المختار محمد الدرعي
                    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                    • 15-04-2011
                    • 4257

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                    و لأن أخوتنا السوريين يحبون الشعر جدا
                    لم يكن غريبا عليّ عندما رأيت مطعما على الشاطىء أسمه " خواطر دمشقية "
                    تسائلت و أنا ابتسم ما علاقة الشعر بالأكل ههههه
                    تذكرت نزار و شعراء الملتقى و الفيس
                    فأجمل ما قرأت من الشعر و أجمل ما رأيت من لغة كانت من السوريين حماهم الله

                    حلووو الاقتراح يا أخي المختار
                    و من الآن أفكر في فتح كافيه " بيترو "

                    تحياتي و تقديري لك
                    مثلك أستاذة منار ذات مرة رأيت مطعما إسمه : مطعم الشنفري فتساءلت قائلا :ربما هو ينظم أمسيات أدبية خاصة بشعر هذا العلامة و يقدم خلالها أكلات قديمة من عهد الشنفري قد تكون عبارة عن ثريد من شعير أو قمح رائحتها تعترض أنفك من على بعد عشرات الأمتار لأنها متبلة بتلك التوابل القادمة على ظهر الإبل من الهند و الصين ....
                    نعم أشاطرك الرأي أستاذة منار الدكتور فوزي عنده خبرة في الميدان ههههههه فاليفتح لنا كافيه..
                    تحية للشعب السوري أهل الثقافة و الأدب
                    و شكرا على الإضافة الرائعة للنص
                    تقبلي تحيتي و تقديري
                    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                    تعليق

                    • فكري النقاد
                      أديب وكاتب
                      • 03-04-2013
                      • 1875

                      #11
                      أتصدق ....
                      من ذكريات الشباب بل الصبا قبل الثانوية ....
                      كتببت مرة رسالة لصديق لي بعد أن أصر وأبقاها بخطي وكان وقتها جميلا ، حاولت أن أبدع فيها ... ولا زلت أذكرها واحفظ كلماتها بسبب ما حدث ...
                      أخذ صديقي الرسالة وقفز بجانب شباك الباص والقاها لمن أحب ...
                      . اكتشفت أن صاحبي لم يكتف بالكتابة والخط بل وضع اسمي وعنوان جاري صاحب البقالة لما وصلتني رسالة باسمي وناداني صاحب الدكان وسلمني الرسالة وكأنها قطعة مخدر أو شيء مهرب ووقف بجانبي مادا رأسه ليقرأ ..
                      المهم فتحت الرسالة وإذا بها من طلاب كلية يقطنون الغرفة رقم 30 وهم يتندرون ويمزحون ويستهزئون ويقولون أنهم استفادوا من أسلوبي في الصيد ...
                      ذبت وتبت وفهمت أن الرسالة لم تصل إلى المطلوب بل وقعت عند شاب في المقعد الخلفي ......!!!!
                      لك أن تتخيل موقفي وترسم ما شئت ...
                      تبت توبة نصوحا إلى الجامعة حيث كتبت قصيدة لأحدهم ... ثم انكشف ...
                      تخيل مرة أخرى وقل ما شئت ولكن ...
                      من يومهالم أكتب لأحد لكن موضوعك أوحى لي بفكرةدكان أسمية
                      "دكان الكتابات . ... مستعدون لتلبية جميع الطلبات ... وتحمل الكلمات واللكمات ...من أجل لقيمات "

                      معذرة للإطالة أخي العزيز
                      لكن دكانك الجميل وبضاعتك الرائعة حركتني . وأثارت شجوني .... والمتخبي أعظم ....
                      دمت رائعا مبدعا
                      تحياتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 12-10-2015, 20:10.
                      " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                      إما أن يسقى ،
                      أو يموت بهدوء "

                      تعليق

                      • المختار محمد الدرعي
                        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                        • 15-04-2011
                        • 4257

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                        أتصدق ....
                        من ذكريات الشباب بل الصبا قبل الثانوية ....
                        كتببت مرة رسالة لصديق لي بعد أن أصر وأبقاها بخطي وكان وقتها جميلا ، حاولت أن أبدع فيها ... ولا زلت أذكرها واحفظ كلماتها بسبب ما حدث ...
                        أخذ صديقي الرسالة وقفز بجانب شباك الباص والقاها لمن أحب ...
                        . اكتشفت أن صاحبي لم يكتف بالكتابة والخط بل وضع اسمي وعنوان جاري صاحب البقالة لما وصلتني رسالة باسمي وناداني صاحب الدكان وسلمني الرسالة وكأنها قطعة مخدر أو شيء مهرب ووقف بجانبي مادا رأسه ليقرأ ..
                        المهم فتحت الرسالة وإذا بها من طلاب كلية يقطنون الغرفة رقم 30 وهم يتندرون ويمزحون ويستهزئون ويقولون أنهم استفادوا من أسلوبي في الصيد ...
                        ذبت وتبت وفهمت أن الرسالة لم تصل إلى المطلوب بل وقعت عند شاب في المقعد الخلفي ......!!!!
                        لك أن تتخيل موقفي وترسم ما شئت ...
                        تبت توبة نصوحا إلى الجامعة حيث كتبت قصيدة لأحدهم ... ثم انكشف ...
                        تخيل مرة أخرى وقل ما شئت ولكن ...
                        من يومهالم أكتب لأحد لكن موضوعك أوحى لي بفكرةدكان أسمية
                        "دكان الكتابات . ... مستعدون لتلبية جميع الطلبات ... وتحمل الكلمات واللكمات ...من أجل لقيمات "

                        معذرة للإطالة أخي العزيز
                        لكن دكانك الجميل وبضاعتك الرائعة حركتني . وأثارت شجوني .... والمتخبي أعظم ....
                        دمت رائعا مبدعا
                        تحياتي
                        نعم أخي فكري تخيلت كيف أن صاحب البقالة مادا رأسه يريد أن يطلع على محتوى الرسالة أيضا هههههههههه
                        فعلا تحدث طرائف جدا مضحكة في سن الشباب
                        كطرفتك هذه التي تستحق أن تكون موضوعا لوحدها في الساخر
                        شكرا على الإضافة المتعة أخي فكري
                        تقبل تحيتي و تقديري
                        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                        تعليق

                        يعمل...
                        X