اللعبة الكبرى وأفغانستان والعرب -ترجمة Afghanistan:The Great Game

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فيصل كريم
    مـستشار في الترجمة المرئية
    • 26-09-2011
    • 386

    اللعبة الكبرى وأفغانستان والعرب -ترجمة Afghanistan:The Great Game

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تقدم الزميلة سناء حسن بركات ترجمتها الوثائقية الثانية في مجال الترجمة المرئية، بعد أن ترجمت فيلما وثائقيا بعنوان “إرث لورنس العرب“،
    والفيلم الوثائقي الحالي هو من تقديم وإعداد ذات المقدم ألا وهو عضو البرلمان البريطاني روري ستيوارت.






    Afghanistan: The Great Game

    أفغانستان: اللعبة الكبرى




    لنشاهد الحلقتين أولا ثم نعلق
    الحلقة الأولى


    في الحلقة الاولى يروري ستيوارت قصة التدخلات البريطانية في أفغانستان في القرن ال19، عندما أصبحت الإمبراطورية البريطانية مهووسة بفكرة منافسه، روسيا، لتنظر في غزو أفغانستان بمثابة نقطة انطلاق للهجوم على الهند البريطانية. كانت فترة من الشك المتبادل وجنون العظمة الذي أصبح لاحقا يعرف باسم "اللعبة الكبرى". كانت بريطانيا تنظر ل أفغانستان بفيكتوريا، كما يعتقد اليوم، لتصبح تهديدا مباشرا للأمن القومي البريطاني. في هذا الفيلم الأول، ستيوارت يحكي قصة صنع القرار التي أدى إلى الغزو البريطاني الأول من أفغانستان، وخاضت ثلاث حروب الأنجلو-الأفغانية في هذا العصر. ويروي قصة رد الفعل في أفغانستان غير المحتمله لهذه الفترة. عند حصول محاوله عقيمه لنخبة من الأفغانين لفرض أفكار مستوحاة من الغربية والحداثة في البلد.


    ——————————————————
    الحلقة الثانية

    ستيوارت يحكي قصة الغزو السوفيتي لأفغانستان في القرن العشرين، ويتوازى مع تدخل قوات التحالف التي تقودها أمريكا-اليوم. ليوضح أنه، على عكس تماما لشعبية الفهم، كانت السوفيات الغزاة مترددين متعذبين على مخاطر التدخل، ولكن على الرغم من كل هذه الهواجس، كانت تسقط في أفغانستان. في البداية ظنوا ان الامر سيستغرق غضون أشهر، ولكن بعد ثماني سنوات، عندما ارتحلوا، لم يكتسبتو شيئا سوى الذل والرعب. في هذا الفيلم روري ستيوارت يلتقي الجنود والجنرالات على كلا الجانبين، ويلتقي الجواسيس ووكالة المخابرات المركزية التي مولت سرا الأفغان لتصل قيمتها إلى تسعة مليارات دولار. ويشرح ألاعقاب الدمويه والمأساوي لهذا الغزو - حرب أهلية، وصعود حركة طالبان، والغزو الذي قادته الولايات المتحدة في أعقاب هجوم مركز التجارة العالمي.








    هذا العمل الوثائقي التاريخي يمثل رؤية شخصية لمعده ومقدمه روري ستيوارت، إلا إنه يتحدث عن مسألة تاريخية هامة عن أفغانستان. ويبدو أن هذه البلاد التي تقع في جنوب أسيا الوسطى وتحاصرها مناطق جبلية شاسعة وسط منطقة صحراوية جافة وقاحلة، أصبحت تسمى “لعبة”. أما اللاعب أو اللاعبون فهم القوى الإمبريالية القديمة كبريطانيا وروسيا، أما من جعل هذا الاسم “اللعبة الكبرى” شائعا فهو الشاعر الإنجليزي ذائع الصيت روديارد كيبلينغ الذي تلقف العبارة من مذكرات ضابط مخابرات بريطاني يدعى آرثر كونولي أعدمه أحد أمراء أفغانستان سنة 1842، فوضع كيبلينغ هذا المسمى في روايته “كيم” فاشتهرت ورمزت للصراع الإمبريالي على أرض أفغانستان وما جاورها.

    وهذا الصراع الإمبريالي تفاقم ونتجت عنه أزمات وحروب عديدة ويبدو أنه أنتج لنا نحن العرب والمسلمين كارثة اغتصاب فلسطين في منتصف القرن العشرين. فبريطانيا دخلت في القرن السابع عشر بحروب مريرة مع أسبانيا تمخض عنها تدمير السيطرة الأسبانية على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق (الذي مازال تحت الإدارة البريطانية)، وهو ما مكن الإنجليز من التمدد وصولا إلى مصر. لكن مع تعاظم قوة فرنسا في الحقبة النابليونية، اندلعت الحروب الفرنسية الإنجليزية في أوروبا. غير أن نابليون كما يبدو نجح في إقناع القيصر الروسي بولس في أن يسيّر جيشا نحو الهند على الرغم من فشل نابليون في استكمال خطته بعد غزوه الفاشل لمصر والشام الذي أجبر الإنجليز على التحالف مع الدولة العثمانية لإيقاف هذا المخطط الفرنسي. إلا أن الخوف تملك بريطانيا العظمى من احتمال زحف الروس نحو الهند التي يسيطرون عليها وبالتالي تهديد درة تاجهم الملكية. فقرر الإنجليز التوجه نحو المنطقة الغامضة التي تفصلهم عن الإمبراطورية الروسية ألا وهي أفغانستان. وحدث خلال الهجومات البريطانية ما سيراه المشاهد في هذا الفيلم الوثائقي.

    وثمة نظرية في التاريخ الحديث تشير إلى أن زرع الكيان الصهيوني في قلب العالم العربي كان من ثمار “اللعبة الكبرى” ومخاضاتها. فما يسمى “المشكلة اليهودية” مسألة ومعضلة ضربت أطنابها في معظم البلدان الأوروبية، ومنها روسيا. وبما أن الأخيرة اشتركت مع بريطانيا في مفاوضات لحلحلة الموقف بينهما ووضع تسوية مقبولة، وبينما دخلت فرنسا شريكا بينهما في بداية القرن العشرين واتفق الثلاثة على الدخول بمغامرة “سايكس-بيكو”، فثمة دلائل جلية أن من شروط وضع التسوية ترحيل يهود روسيا وأوروبا الشرقية بكثافة إلى فلسطين ومن ثم صياغة حل نهائي لهذه المشكلة التي أرّقت بال الأوروبيين ردحا طويلا من الزمن. وهو ما تم في إنشاء الكيان الصهيوني سنة 1948، إثر حركة تقسيم وتحييد كبرى للشعوب العربية، أثناء الاستعمار وبعده.

    ما أذكره هنا هو بعد تاريخي آخر لهذا العمل الوثائقي، وليس بالضرورة مطروحا فيه. إذ لا بد أن تحتوي النظرة التاريخية للأحداث على عنصر ربط مكوناتها ونتائجها للحصول على رؤية شمولية كبرى، مع ضرورة عدم قراءة التاريخ بمنظور قصير الأمد فقط.




    ترجمة العمل الوثائقي
    هذا العمل الوثائقي من ترجمة السيدة الفاضلة سناء بركات التي اجتهدت كثيرا في الترجمة وصبرت ولم تيأس بالرغم من صعوبة النص الإنجليزي وكثافة المعلومات التاريخية فأوجه لأم محمد كل تحية وتقدير وكذلك لصبرها علي وعلى ملاحظاتي في مراجعة الترجمة.
    كما أوجه الشكر الجزيل للأستاذ الفاضل منتظر السوادي على مراجعته اللغوية لجانب من الترجمة، فبورك هو من أستاذ مخلص للترجمة ومحب لها ولأهلها.
    أما عني، فلا أعلم إن كانت هذه هي آخر ترجمة أراجعها، للانشغال بأعمال خاصة الفترة المقبلة، ولأن المراجعة تحتاج لتخصيص وقت لا بأس به وجهود كبيرة وهو ما نرجو الباري عز وجل أن تتلمسوه في محتوى الترجمة ودقتها التي حاولنا قدر استطاعتنا إخراجها في أفضل شكل وجوهر.

    للحصول على تورنت العمل الوثائقي فمن هنا


    وللحصول على ملفي الترجمة منفصلين


    وتقبلوا مني أطيب تحية
    فيصل كريم





    تصميم سائد ريان
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    أستاذتي المترجمة الرائعة
    سناء بركات
    أعتذر منك و بشدة عن تأخري في الرد لظروف حياتية قاهرة
    الموضوع قيم بالفعل و سأشاهد الفلم و لي عودة بإذن الله
    كل الشكر لهذا الإثراء و الجدية
    كما أشكر قيدوم الترجمة المرئية الرائع بامتياز أستاذنا فيصل كريم
    لهذا النشر و الشجيع
    و حتى لا أنسى الأستاذ الكبير منتظر السوادي أقول له ألف شكر
    تحياتي و امتناني للجميع

    تعليق

    • محمد الصحراء
      أديب وكاتب
      • 11-09-2012
      • 764

      #3
      الاستاذ الكريم القدير فيصل كريم
      أشكركم هذا العمل المثمر الرصين جزيل الشكر و العرفان
      و تقديري لكم
      إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

      تعليق

      • زحل بن شمسين
        محظور
        • 07-05-2009
        • 2139

        #4
        افغانستان :: اللعبة الكبرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        لماذا لا تقولون الكارثة الكبرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        لعبة ...................!!!
        ذبح الشعوب وتدمير دولها لعبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظظظظ

        يا للكارثة على شعبنا يحضرون له المقصلة...
        ويقولون له لعبة كطفل يدادي..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

        ناموا ولا تستيقظوا فما فاز إلاّ النوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        البابلي يلقي عليكم السلام ...،،
        قد تنهضون يوما من الاحلام ،،
        ولا تجدون اوطان إلاّ بالمنام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        تعليق

        • حسين يعقوب الحمداني
          أديب وكاتب
          • 06-07-2010
          • 1884

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
          افغانستان :: اللعبة الكبرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          لماذا لا تقولون الكارثة الكبرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          لعبة ...................!!!
          ذبح الشعوب وتدمير دولها لعبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظظظظ

          يا للكارثة على شعبنا يحضرون له المقصلة...
          ويقولون له لعبة كطفل يدادي..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

          ناموا ولا تستيقظوا فما فاز إلاّ النوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          البابلي يلقي عليكم السلام ...،،
          قد تنهضون يوما من الاحلام ،،
          ولا تجدون اوطان إلاّ بالمنام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          يطلقون عليها اللعبه ! لكي يستسهلون القتل ..لكي يسترخصون الدماء ..لكي لانبكي على الأرواح التي زهقت بالباطل والتي ستزهق ..لأنهم
          سيحصدون المكسبات المال الثروا العيد الخونه كي يتركا فرص للب أن يتستمتعوا بنض الأغتصاب !! .
          شكرا أستاذ لقيم الموضوع و أهيته وكمابدا لي أول وهله أن الشاعر ألأنكليزي كتب ربما أعجبته اللعبه بذات الشكل الذي أستسخفها

          تعليق

          • محمد الحزامي
            عضو الملتقى
            • 13-06-2014
            • 356

            #6
            الأستاذة الفاضلة سناء بركات
            شكر لجهودكم
            موضوع قيم يستحق منا المتابعة أكثر
            احترامي

            تعليق

            • أسد العسلي
              عضو الملتقى
              • 28-04-2011
              • 1662

              #7
              عمل كبير يستحق المتابعة و المشاهدة أكثر من مرة
              شكرا للراقية سناء
              تقديري
              ليت أمي ربوة و أبي جبل
              و أنا طفلهما تلة أو حجر
              من كلمات المبدع
              المختار محمد الدرعي




              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                إخوتي الأفاضل
                شكرا لتفاعلكم مع هذا الموضوع القيم
                و الترجمة الرائدة للأستاذة الكبيرة سناء بركات
                و الشكر موصول لقيدوم الترجمة المرئية أستاذنا فيصل كريم الظفيري
                تحاياي للجميع

                تعليق

                يعمل...
                X