حرف .. ولون ... ومعنى !
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركةرائعة و قيّمة
سلمت الأيادي
أشكرك على توقيعك هنا
تعليق
-
-
من خربشات اليوم ...
-------------------------
{وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم}
....
كَرْم قد أنبتت عناقيده، فأفسدته [ الغم ]،
فقضى داود بالغنم لصاحب الكرم،
فقال سليمان: غير هذا يا نبي الله!
قال: وما ذاك؟
قال: تدفع الكرم إلى صاحب الغنم، فيقوم عليه حتى يعود كما كان،
وتدفع الغنم إلى صاحب الكرم فيصيب منها
حتى إذا كان الكرم كما كان دفعت الكرم إلى صاحبه، ودفعت الغنم إلى صاحبها،
فذلك قوله: {ففهمناها سليمان} .*
-------------
.
.
* الحافظ ابن كثير
التعديل الأخير تم بواسطة ياسرسالم; الساعة 20-11-2015, 20:45.
تعليق
-
-
{فبما رحمة من الله} أي الذي له الكمال كله {لنت لهم} أي ما لنت لهم هذا اللين الخارق للعادة ورفقت بهم هذا الرفق بعدما فعلوا بك إلا بسبب رحمة عظيمة من الله الحائز لجميع الكمال، فقابلتهم بالجميل ولم تعنفهم بانهزامهم عنك بعد إذ خالفوا رأيك، وهم كانوا سبباً لاستخراجك؛
والذي اقتضى هذا الحصر هو (ما) لأنها نافية في سياق الإثبات
فلم يمكن أن توجه إلا إلى ضد ما أثبته السياق،
ودلت زيادتها على أن تنوين «رحمة» للتعظيم، أي فبالرحمة العظيمة لا بغيرها لنت.(*)
------------
* نظم الدرر- الامام البقاعي
تعليق
-
-
.
.
ما أجمل القلم الذي يخط لغة الروح
ويبعث المعنى من بين الضلوع حيا ..
يتبعه بظل توارى بين اللون والعبارة
حتى إذا مستها " تحرك الجنين بين الشاشة والضوء
بين الدم والشعور
وتدفق الماء جهرا ..
اختيارك للعبارات واللون والضوء " يشرح روحك الرقيقة ومثواك الملائكي
جعلها الله في ميزان حسناتك
تقديري والاحترام
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة.
.
ما أجمل القلم الذي يخط لغة الروح
ويبعث المعنى من بين الضلوع حيا ..
يتبعه بظل توارى بين اللون والعبارة
حتى إذا مستها " تحرك الجنين بين الشاشة والضوء
بين الدم والشعور
وتدفق الماء جهرا ..
اختيارك للعبارات واللون والضوء " يشرح روحك الرقيقة ومثواك الملائكي
جعلها الله في ميزان حسناتك
تقديري والاحترام
وتقريظك المشجع
وأرجو أن تنال اللوحات حظها من اللون والمعنى حتى تناسب سموق ذوائقكم
تحيتي وتقديري
تعليق
-
-
عن عائذ بن عمرو رضي الله عنه أنهُ دخل على عُبيد الله بن زياد، فقال له: أي بُني، إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((إن شر الرعاء الحُطمة)) فإياك أن تكون منهم.
متفق عليه.
الشــــــــــــــــــرحهذه الأحاديث في بيان ما يجب على الرعاة لرعيتهم من الحقوق، من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن شر الرعاء الحطمة )) الرعاء: جمع راعٍ.
الحطمة: الذي يحطم الناس ويشق عليهم ويؤذيهم، فهذا شر الرعاء. وإذا كان هذا شر الرعاء؛ فإن خير الرعاء اللين السهل، الذي يصل إلى مقصوده بدون عنف.فيُستفاد من هذا الحديث فائدتان:
الفائدة الأولى: أنه لا يجوز للإنسان الذي ولاّه الله تعالى على أمر من أمور المسلمين أن يكون عنيفاً عليهم؛ بل يكون رفيقاً بهم.
الفائدة الثانية: وجوب الرفق بمن ولاه الله عليهم بحيث يرفق بهم في قضاء حوائجهم وغير ذلك، مع كونه يستعمل الحزم والقوة والنشاط، يعني لا يكون ليناً مع ضعف، ولكن ليناً بحزم وقوة ونشاط.التعديل الأخير تم بواسطة ياسرسالم; الساعة 27-11-2015, 13:34.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 213634. الأعضاء 4 والزوار 213630.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق