استيقظت: أولا' وكعادتي بحثت عن من أنا في ذاكرتي،
ثم بحثت في قلبي عن من أحب مستعينة بنفس الذاكرة المتثائبة.
ف ادركت أني اعيش تماما مثل الحياة بختلاف أقل وندوب اكثر في الاحساس وتلف كوني متزايد من حولي.
فتحت هاتفي؛
الواتس اب؛ مجموعة المأتم"
مثل المجاملات والضحكة ومثل الأحقاد، لكن تضاعفت تماما كعمري اليوم.
مثل التسطيح الفكري، مثل الأمور الاتي يهتمين بها كل يوم في حياتهن..
هن نساء بهدف رضى الزوج، وملاحقة الأولاد حتى نهاية أفق العمر المظلم ثم الموت.
ثم بحثت في قلبي عن من أحب مستعينة بنفس الذاكرة المتثائبة.
ف ادركت أني اعيش تماما مثل الحياة بختلاف أقل وندوب اكثر في الاحساس وتلف كوني متزايد من حولي.
فتحت هاتفي؛
الواتس اب؛ مجموعة المأتم"
مثل المجاملات والضحكة ومثل الأحقاد، لكن تضاعفت تماما كعمري اليوم.
مثل التسطيح الفكري، مثل الأمور الاتي يهتمين بها كل يوم في حياتهن..
هن نساء بهدف رضى الزوج، وملاحقة الأولاد حتى نهاية أفق العمر المظلم ثم الموت.
بدأت استوعب الوجود الآن بعد نصف ساعة من استيقاظي.
خدعة أن اليوم جميل وممتع وسيحدث في طموحي فرقا بدأت تنطلي علي فعلاً
بدأت اشعر برغبة في الحياة الآن.لكن في الواقع، لماذا نجتهد؟من الذي وضعنا على الأرض وقال لنا اسعوا و هو يضحك،
لماذا نركض بنفس اللهفة كل يوم ونضاعف درجة الركض كل ما قلل الواضع مؤقت إنتهاء اللعبة"
لنموت في النهاية؟جميعنا ندرك أننا سنموت، فلماذا نركض بعيدا عن الموت وكل ما ركضنا منه اقتربنا منه اكثر "
إذا لا سبيل لنا غير الخسارة فلماذا نهتم !
اهي غريزة التشبث بالحياة، وممارسة البقاءكم أن العقل البشري مغفل'كيف استطاعوا طوال هذه الفترة من بداية الخلق حتى لحظة كتابتي شعوري المتصدع أن يقنعوه بنفس ممارسة اللعبة وبنفس مقدار القوانين!؟اشعر الآن بالذنب"اشعر بجسدي يهوي وأنا على سريري' وافكر كيف سيتقبل البعض هذه الكلمات.
شعرت الآن بجسدي يعود إلى وضعه الطبيعي مع تقلبات موج،
ثم أدركت أن علي أن اختم مقالي لأجري في طريقي الخاص" الحياة..
وامارس لعبة البقاء وكالعادة اتجاهل معرفة الخاتمة والنهاية، الموت.
عندي أمل كما جميع المغفلين البشر
الخلود.
خدعة أن اليوم جميل وممتع وسيحدث في طموحي فرقا بدأت تنطلي علي فعلاً
بدأت اشعر برغبة في الحياة الآن.لكن في الواقع، لماذا نجتهد؟من الذي وضعنا على الأرض وقال لنا اسعوا و هو يضحك،
لماذا نركض بنفس اللهفة كل يوم ونضاعف درجة الركض كل ما قلل الواضع مؤقت إنتهاء اللعبة"
لنموت في النهاية؟جميعنا ندرك أننا سنموت، فلماذا نركض بعيدا عن الموت وكل ما ركضنا منه اقتربنا منه اكثر "
إذا لا سبيل لنا غير الخسارة فلماذا نهتم !
اهي غريزة التشبث بالحياة، وممارسة البقاءكم أن العقل البشري مغفل'كيف استطاعوا طوال هذه الفترة من بداية الخلق حتى لحظة كتابتي شعوري المتصدع أن يقنعوه بنفس ممارسة اللعبة وبنفس مقدار القوانين!؟اشعر الآن بالذنب"اشعر بجسدي يهوي وأنا على سريري' وافكر كيف سيتقبل البعض هذه الكلمات.
شعرت الآن بجسدي يعود إلى وضعه الطبيعي مع تقلبات موج،
ثم أدركت أن علي أن اختم مقالي لأجري في طريقي الخاص" الحياة..
وامارس لعبة البقاء وكالعادة اتجاهل معرفة الخاتمة والنهاية، الموت.
عندي أمل كما جميع المغفلين البشر
الخلود.