المذكر و المؤتث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العربي حاج صحراوي
    أديب وكاتب
    • 11-02-2011
    • 256

    المذكر و المؤتث

    - تؤنث الأسماء و تذكر وفق الطبيعة و الخلق ، أو وفق التداول و السماع .
    أ- طبيعيا ما كانت له مميزات ذكرية كالرجل ، الكبش ، الثور ... فهو ذكر. و ماكانت له ممزات أنثوية كالمرأة ، النعجة ، البقرة ... فهي أنثى .
    ب - سماعيا وتداولا و هو حسب ما اعتدنا عليه ... فمذكرا كالعيد ، القسم ، المطر ، الحب .... و مؤنث كالشمس ، النار ، الريح ....
    ج - في ب يجوز أن تذكر أو تؤنث و لاحرج عكس أ لأنه لا توجد مميزات طبيعية .. فلا تستطيع أن تذكر البقرة أو تؤنث الكبش .... و لكن يمكن أو تذكر الريح و تؤنثها : هبت الريح ، هب الريح ..
    د- يتضح هذا في التباين من لغة الى أخرى .. فالبقرة في كل اللغات مؤنثة و الثور مذكر... و لكن الباب مثلا في العربية مذكر و في الفرنسية مؤنث ....
  • فلاح الربيعي
    أديب وكاتب
    • 05-03-2013
    • 50

    #2
    العربي حاج صحراوي

    المذكر و المؤتث
    - تؤنث الأسماء و تذكر وفق الطبيعة و الخلق ، أو وفق التداول و السماع .
    أ- طبيعيا ما كانت له مميزات ذكرية كالرجل ، الكبش ، الثور ... فهو ذكر. و ماكانت له ممزات أنثوية كالمرأة ، النعجة ، البقرة ... فهي أنثى .
    ب - سماعيا وتداولا و هو حسب ما اعتدنا عليه ... فمذكرا كالعيد ، القسم ، المطر ، الحب .... و مؤنث كالشمس ، النار ، الريح ....
    ج - في ب يجوز أن تذكر أو تؤنث و لاحرج عكس أ لأنه لا توجد مميزات طبيعية .. فلا تستطيع أن تذكر البقرة أو تؤنث الكبش .... و لكن يمكن أو تذكر الريح و تؤنثها : هبت الريح ، هب الريح ..
    د- يتضح هذا في التباين من لغة الى أخرى .. فالبقرة في كل اللغات مؤنثة و الثور مذكر... و لكن الباب مثلا في العربية مذكر و في الفرنسية مؤنث ....

    الاخ (العربي)* حاج صحراوي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل يعلم الفاضل حاج صحراوي ان القران لم يذَكر الريح ابدا. بل جاء اللفظ مؤنثا على الدوام وانا اجد ان مصدر العربية الوحيد هو القران الكريم اما اذا جاء التانيث في كلام (العرب)* فمن الانصاف عرض المحدث على اللسان العربي على مرجعه الوحيد وهو كتاب الله .....هب الريح اجدها لحنا في كلام (العرب)*وان جئت بالف قول من الموروث (اللغوي)*

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وجعلنا من أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام.
      ثم أما بعد، التأنيث، أو التذكير، في العربية نوعان: حقيقي ومجازي، فأمَّا الحقيقي فما كان فيه عضو التذكير حقيقيا فهو المذكر حقيقة وغيره فالمذكر المجازي وكذلك الشأن في المؤنث، واختلاف اللغات في التذكير والتأنيث غير الحقيقيين يعود إلى اصطلاح الأقوام وتواطئهم في لغاتهم ولكل قوم سنتهم في تقرير لغتهم.
      أما أن القرآن الكريم هو مصدر اللغة العربية وحده كما زعم أخونا الفاضل الأستاذ "فلاح الربيعي" فهذا تقوُّل على القرآن نفسه لأنه لم يقل به ولا زعمه أحد من علماء اللغة العربية المشهود لهم بها والقرآن الكريم لم يأت باللغة العربية كلها فالمستعمل فيه منها قليل جدا مقارنة بمدونة العربية فقط، والمدون من العربية كثير جدا لا يحيط به عالم قط، فكيف بما لم يدون منه وكيف بمن ليس عالما فيها؟
      القرآن الكريم هو المصدر الأساس في العربية لكنه ليس المصدر الوحيد ثم يأتي الصحيح من أحاديث النبي، صلى الله عليه وسلم، وإلا لما احتاج علماء الإسلام من المفسرين والشراح، مفسري القرآن وشراح الحديث النبوي الشريف، وعلماءِ اللغة إلى ديوان العرب لفهم كلماتهما وتعابيرهما؛ ثم يأتي ما يُسمى "ديوانَ العرب"، المشار إليه، وما صح منه من مفردات اللغة العربية وتعابيرها وهو ما حفظ من أشعار العرب وأقوالهم في خطبهم ورسائلهم ونواديهم وقد نقل عن الإمام الشافعي، رحمه الله تعالى، قوله:"لا يحيط بالعربية إلا نبي"، أو كما قال، وهذا حق عند من درس العربية دراسة سطحية لكنها جادة، أو ألمَّ ببعض نتفها، فكيف بمن تعمق فيها وتوسع؟ هذا والله أعلم ونسبة العلم إليه، سبحانه، أسلم وأحكم ويحسن الرجوع إلى موضوع "
      لغتنا الغريبة" ففيه إشارة إلى عدد كلمات اللغة العربية (المشاركة رقم 12).
      أشكر لأخينا الأستاذ العربي حاج صحراوي مبادرته الطيبة والريح، غير الروح، فهذه تؤنث وتذكر أما تلك فهي مؤنثة دائما، كما أشكر لأخينا الأستاذ فلاح ربيعي تعقيبه النَّام على حماسته وغيرته، بارك الله فيهما معا، اللهم آمين.
      مع أخلص تحياتي وأصدق تمنياتي.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      يعمل...
      X