لغتي عرجاء..
تتأرجح أصابعي..
في هوة اللاجدوى ..
ومامن صنيع يقيم قداسا للصحو
للإنبهار
للنجوى...
موصدة مسامات الربيع...
تزأر فيها خفافيش الوحشة
والزنابق تغادرنا غير حزينة
وأنا والورقة...
نبصر مالاتبصره أعين تباشر موتها المعلن في انتظار البشارات من منجمي آخر العام....
(نرى الأنفسُ المقيدة بسلاسل الظلم نتلمس العظام وقد كرهت لحمها المقدد ننشطُ خلايا الدماغ بفيتامين الصبر )
ماأوحشكَ أيها الأمل المقرف !!
لأي عائلة تنتمي ...أعربيٌّ أنت أم آتٍ من جزر الاكتشافات ؟
هل الحجر أنبتكَ..أم من أمعاء البحر خرجتّ؟
كم مضحكٌ أني أراك وهماً ..
وألطخُ عذرية سطري بسطوتك
ويا محبو الأوطان...
لا الأفق يشير لنصرما ..
ولا الاحلام تكافئ صبرنا...
وللبيت رب يحميه ..
قالت الثكلى
وأردفت أم الشهيد.. للأقصى كذلك
نحن قومٌ من أشجار الجمر تساقطنا يشعلنا الفرح..يكوينا الغدر
على جدار عواطفنا نرسم آفاق الوطن ليس لنا لغة ثم ماذا نفعل بها واليد مشلولة والحلم يتمدد في الفراغ ليلد فراغا آخر......
وزعت صوتي فوق المدن كي تستفيق...
ماتت..!!
وحين عولت على الرجال ..
رأيتهم يعبرون البحر ويشتهون الموت....!
ولاوطنا في جيوبهم
لاسبيل للعودة وقد أحرقوا مراكب الأمل سوية ..
ثم ناحوا كحمائم بابلية
غير أن للتأريخ مساره ...
حين ثارت الحجارة
أيها الولد
أيها الولد القادم من جبروت الأسلاف
أيتها البنية التي ركبت مهرة العزم
أفيقوا من هذا الركام
واتركوا بشاعة الشعارات
وهذا الموت بعثك...
فتيقن أن مقام النصر
حين تثأر
حين تحضر قداس الحجارة
وهي تمضي لقلب اليهودي الضال
وتيقن أن القادم احدى الحسنيين


تتأرجح أصابعي..
في هوة اللاجدوى ..
ومامن صنيع يقيم قداسا للصحو
للإنبهار
للنجوى...
موصدة مسامات الربيع...
تزأر فيها خفافيش الوحشة
والزنابق تغادرنا غير حزينة
وأنا والورقة...
نبصر مالاتبصره أعين تباشر موتها المعلن في انتظار البشارات من منجمي آخر العام....
(نرى الأنفسُ المقيدة بسلاسل الظلم نتلمس العظام وقد كرهت لحمها المقدد ننشطُ خلايا الدماغ بفيتامين الصبر )
ماأوحشكَ أيها الأمل المقرف !!
لأي عائلة تنتمي ...أعربيٌّ أنت أم آتٍ من جزر الاكتشافات ؟
هل الحجر أنبتكَ..أم من أمعاء البحر خرجتّ؟
كم مضحكٌ أني أراك وهماً ..
وألطخُ عذرية سطري بسطوتك
ويا محبو الأوطان...
لا الأفق يشير لنصرما ..
ولا الاحلام تكافئ صبرنا...
وللبيت رب يحميه ..
قالت الثكلى
وأردفت أم الشهيد.. للأقصى كذلك
نحن قومٌ من أشجار الجمر تساقطنا يشعلنا الفرح..يكوينا الغدر
على جدار عواطفنا نرسم آفاق الوطن ليس لنا لغة ثم ماذا نفعل بها واليد مشلولة والحلم يتمدد في الفراغ ليلد فراغا آخر......
وزعت صوتي فوق المدن كي تستفيق...
ماتت..!!
وحين عولت على الرجال ..
رأيتهم يعبرون البحر ويشتهون الموت....!
ولاوطنا في جيوبهم
لاسبيل للعودة وقد أحرقوا مراكب الأمل سوية ..
ثم ناحوا كحمائم بابلية
غير أن للتأريخ مساره ...
حين ثارت الحجارة
أيها الولد
أيها الولد القادم من جبروت الأسلاف
أيتها البنية التي ركبت مهرة العزم
أفيقوا من هذا الركام
واتركوا بشاعة الشعارات
وهذا الموت بعثك...
فتيقن أن مقام النصر
حين تثأر
حين تحضر قداس الحجارة
وهي تمضي لقلب اليهودي الضال
وتيقن أن القادم احدى الحسنيين

تعليق