وقفت والقلم نخاطب ألماً حل بنا ...
السكري عندي اليوم بدأ يصرخ والقلم وقف مشدوها قد احتار من أين القريحة قد تأتيه ...
فقد حل ضيفاً على انسان قد انهكته الخطى ...وساورته الظنون كما إيليا أبو ماضي
لا يعلم شيئاً عن حياته الماضيه ..
رتبت حروفي وقد انعشتها انبوبة الاكسجين التي بدت لي صامدة كالجندي المجهول
وعلى لساني بدأت تزغرد الكلمات بعد ان امتد داعم عن طريق الوريد
ولكن دون جدوى فقد أخذت المرارة الحيز الأكبر في تعابير واقعيه كانت غائبه
وكأنها تقول انت انسان لا يعرف الا النقد ....
تعيش شروق الشمس في سواد مطبق ...وحتى وجه القمر الاخر لا تراه ...
الطخ هو عنوان لي ...كما هو عنوان للمسحجين أصحاب الفزعات
ولكن شتان بين طخ يصيب وينتقد...وطخ يحيي العظام وهي رميم بعد ان يمسح عليها لتخرج مارداً
في سماء بلدنا ...
هي صروف دهرنا الذي يشيب له اللسان قبل ان يبلغ الفطام ...فيبقى صامتا صامدا
قبل ان يصدح بوق او هتاف في اول الشارع
انه عصر الابواق ....والهتافات ...والدهلزه بمعناه العامي
كم أتمنى ان اكتب عن انجاز يتلعثم به اللسان ..ويتوشح به وجهي واساريري
كم أتمنى ان اسافر بين اللغات ابحث عن كلمات تصف أصحاب المواقف هذه الايام
وكم أتمنى ان أكون اكثر تفاؤلاً ....
نورالدين
السكري عندي اليوم بدأ يصرخ والقلم وقف مشدوها قد احتار من أين القريحة قد تأتيه ...
فقد حل ضيفاً على انسان قد انهكته الخطى ...وساورته الظنون كما إيليا أبو ماضي
لا يعلم شيئاً عن حياته الماضيه ..
رتبت حروفي وقد انعشتها انبوبة الاكسجين التي بدت لي صامدة كالجندي المجهول
وعلى لساني بدأت تزغرد الكلمات بعد ان امتد داعم عن طريق الوريد
ولكن دون جدوى فقد أخذت المرارة الحيز الأكبر في تعابير واقعيه كانت غائبه
وكأنها تقول انت انسان لا يعرف الا النقد ....
تعيش شروق الشمس في سواد مطبق ...وحتى وجه القمر الاخر لا تراه ...
الطخ هو عنوان لي ...كما هو عنوان للمسحجين أصحاب الفزعات
ولكن شتان بين طخ يصيب وينتقد...وطخ يحيي العظام وهي رميم بعد ان يمسح عليها لتخرج مارداً
في سماء بلدنا ...
هي صروف دهرنا الذي يشيب له اللسان قبل ان يبلغ الفطام ...فيبقى صامتا صامدا
قبل ان يصدح بوق او هتاف في اول الشارع
انه عصر الابواق ....والهتافات ...والدهلزه بمعناه العامي
كم أتمنى ان اكتب عن انجاز يتلعثم به اللسان ..ويتوشح به وجهي واساريري
كم أتمنى ان اسافر بين اللغات ابحث عن كلمات تصف أصحاب المواقف هذه الايام
وكم أتمنى ان أكون اكثر تفاؤلاً ....
نورالدين
تعليق