لا أدري سر انجذابي إليها من أول لحظة؟ هل هالاتنا متقاربة؟ أم أرواحنا هي المتقاربة؟ أم كل شيء بيننا متطابق؟...
مع الانجذاب المغناطيسي الشديد إليها، ومع الاقتراب الشديد منها، وجدتها بالنسبة لي كل شيء؛ مجموعة الأعداد الطبيعية (ط)، ومجموعة الأعداد الصحيحة (ص)، ومجموعة الأعداد النسبية (ن)، ومجموعة الأعداد الحقيقية (ح)، وكل هذه المجموعات تنتهي بما لا نهاية...
فهي ما لانهاية من كل شيء...
وجدتها في كل ذرة من الأرض، وفي كل ذرة من المجموعة الشمسية، وفي كل ذرة من مجرتنا سكة التبانة أو الطريق اللبني، وفي كل ذرة من مجرات الكون كله المرئي والمخفي...
وجدتها مع تمطي وتثاؤب الليل وتنفس الصبح واستيقاظ الشمس بأشعتها الذهبية وشهيق وزفير الورود والأزهار...
أتمنى أن يكون لي جناحان وأطير وأستنشق عبيرها في كل زهرة وفي وردة وفي كل فلة وفي كل ياسمينة وفي كل زنبقة...
وجدتها مع صوت أمواج البحر وخرير النهر وهدير الحمام وزقزقة العصافير وتغريد البلابل ومكو (صفير) النوراس وزقو الطيور القوية وحتى مع سقسقة الطيور الضعيفة...
وجدتها في كل أصوات الطبيعة كلها...
وجدتها في كل روح وفي كل نسمة وفي كل نفس...
وجدتها في كل خلية من خلاياي وحتى في الحمض النووي dna...
وجدت حروف اسمها غير كل الحروف...
وجدت حركتها غير كل الحركات... صمتها غير كل الصمت... كلامها غير كل الكلام... حتى ظلها غير كل الظلال...
كل شيء فيها غير كل شيء...
هي فريدة في كل شيء...
هي كل شيء...
*****
أضخت السمع إلى قلبي فوجدته يلهج بحبها ويتردد صوته وينداح في كل جسمي!
يا الله...
ما هذا؟
أول مرة أستمع إلى صوت قلبي؟
أول مرة أعرف أن القلب له صوت مثلنا...
أول أمرة أستمع إلى صوت قلبي وصداه في كل خلية من جسمي...
أول مرة أستمع إلى هذه السيمفونية الربانية الرائعة...
إن الشعر والبلاغة والبيان والبديع لا يستطيعون أن يصفوا ما أحسه وما وجدته وما أعيشه...
إن القلم لا يستطيع أن يترجم هذه السيمفونية الرائعة...
إن لغات العالم كلها لا تستطيع أن تترجم هذه المشاعر المتدفقة...
إن لغات العالم لا تستطيع أن تصف مشاعر هذا الحب...
أشعر أن كلمة "أحبك" تطوف مع الدورة الدموية وتطوف أكثر حينما تدور مع الكواكب السيارة والمجرات العملاقة عكس عقارب الساعة في دوران مستمر بلا توقف إلى ما لا نهاية...
سيمفونية كونية رهيبة...
سبحان الله مصدر الخير كله...
سبحان الله مصدر الحب كله...
سبحان مصدر الجمال كله...
*****
إن الحب هو جنة الله في الأرض...
وما قيمة الجنة بدون حب؟
أي قيمة للحور العين بدون الحب؟
وأي قيمة لأنهار الجنة من اللبن والخمر والعسل المصفى بدون حب؟
وأي قيمة لكل متع الجنة بدون حب؟
وأي قيمة للجنة بدون الحبيبة؟!...
من المؤكد أن الحبيبة لو ظلت في الجنة بدون صفات الحور العين، فستكون هي الحورية الوحيدة في الجنة كلها...
ولو ظلت في الأرض بدون الجنة فهي الحورية الوحيدة في جنة الأرض كلها...
وإذا كان الحب هو ترجمة بسيطة لجزء من مائة جزء من رحمة الله في الدنيا، فما بالنا لو أنزل الله جزءا ثانيا من رحمته؟...
وماذا سيكون الحب هناك في العالم الآخر؟
وماذا يكون حب الله ذاته سبحانه وتعالى وعز وجل؟...
إن الله أحب صنعته وهو الإنسان فلذلك خلقه ونفخ فيه الروح...
إن الحب هو المصدر الأساسي لخلق الكون الشاسع واللامتناهٍ...
سبحان الله... سبحان الله...
سبحان الله وبحمده... سبحان الله العظيم...
*****
وفي الوقت الذي وجدتها بالنسبة لي كل شيء في الدنيا وفي العالم الآخر، وجدت نفسي بالنسبة إليها لا أزيد عن المجموعة فاي والتي يرمز علماء الرياضيات إليها أيضا بالرمز { }، وهي لا تزيد عن مجموعة خالية، يعني لم تصل حتى إلى الصفر...
محمود خليفة
الطائف في الجمعة 3/1/1437 16/10/2015
مع الانجذاب المغناطيسي الشديد إليها، ومع الاقتراب الشديد منها، وجدتها بالنسبة لي كل شيء؛ مجموعة الأعداد الطبيعية (ط)، ومجموعة الأعداد الصحيحة (ص)، ومجموعة الأعداد النسبية (ن)، ومجموعة الأعداد الحقيقية (ح)، وكل هذه المجموعات تنتهي بما لا نهاية...
فهي ما لانهاية من كل شيء...
وجدتها في كل ذرة من الأرض، وفي كل ذرة من المجموعة الشمسية، وفي كل ذرة من مجرتنا سكة التبانة أو الطريق اللبني، وفي كل ذرة من مجرات الكون كله المرئي والمخفي...
وجدتها مع تمطي وتثاؤب الليل وتنفس الصبح واستيقاظ الشمس بأشعتها الذهبية وشهيق وزفير الورود والأزهار...
أتمنى أن يكون لي جناحان وأطير وأستنشق عبيرها في كل زهرة وفي وردة وفي كل فلة وفي كل ياسمينة وفي كل زنبقة...
وجدتها مع صوت أمواج البحر وخرير النهر وهدير الحمام وزقزقة العصافير وتغريد البلابل ومكو (صفير) النوراس وزقو الطيور القوية وحتى مع سقسقة الطيور الضعيفة...
وجدتها في كل أصوات الطبيعة كلها...
وجدتها في كل روح وفي كل نسمة وفي كل نفس...
وجدتها في كل خلية من خلاياي وحتى في الحمض النووي dna...
وجدت حروف اسمها غير كل الحروف...
وجدت حركتها غير كل الحركات... صمتها غير كل الصمت... كلامها غير كل الكلام... حتى ظلها غير كل الظلال...
كل شيء فيها غير كل شيء...
هي فريدة في كل شيء...
هي كل شيء...
*****
أضخت السمع إلى قلبي فوجدته يلهج بحبها ويتردد صوته وينداح في كل جسمي!
يا الله...
ما هذا؟
أول مرة أستمع إلى صوت قلبي؟
أول مرة أعرف أن القلب له صوت مثلنا...
أول أمرة أستمع إلى صوت قلبي وصداه في كل خلية من جسمي...
أول مرة أستمع إلى هذه السيمفونية الربانية الرائعة...
إن الشعر والبلاغة والبيان والبديع لا يستطيعون أن يصفوا ما أحسه وما وجدته وما أعيشه...
إن القلم لا يستطيع أن يترجم هذه السيمفونية الرائعة...
إن لغات العالم كلها لا تستطيع أن تترجم هذه المشاعر المتدفقة...
إن لغات العالم لا تستطيع أن تصف مشاعر هذا الحب...
أشعر أن كلمة "أحبك" تطوف مع الدورة الدموية وتطوف أكثر حينما تدور مع الكواكب السيارة والمجرات العملاقة عكس عقارب الساعة في دوران مستمر بلا توقف إلى ما لا نهاية...
سيمفونية كونية رهيبة...
سبحان الله مصدر الخير كله...
سبحان الله مصدر الحب كله...
سبحان مصدر الجمال كله...
*****
إن الحب هو جنة الله في الأرض...
وما قيمة الجنة بدون حب؟
أي قيمة للحور العين بدون الحب؟
وأي قيمة لأنهار الجنة من اللبن والخمر والعسل المصفى بدون حب؟
وأي قيمة لكل متع الجنة بدون حب؟
وأي قيمة للجنة بدون الحبيبة؟!...
من المؤكد أن الحبيبة لو ظلت في الجنة بدون صفات الحور العين، فستكون هي الحورية الوحيدة في الجنة كلها...
ولو ظلت في الأرض بدون الجنة فهي الحورية الوحيدة في جنة الأرض كلها...
وإذا كان الحب هو ترجمة بسيطة لجزء من مائة جزء من رحمة الله في الدنيا، فما بالنا لو أنزل الله جزءا ثانيا من رحمته؟...
وماذا سيكون الحب هناك في العالم الآخر؟
وماذا يكون حب الله ذاته سبحانه وتعالى وعز وجل؟...
إن الله أحب صنعته وهو الإنسان فلذلك خلقه ونفخ فيه الروح...
إن الحب هو المصدر الأساسي لخلق الكون الشاسع واللامتناهٍ...
سبحان الله... سبحان الله...
سبحان الله وبحمده... سبحان الله العظيم...
*****
وفي الوقت الذي وجدتها بالنسبة لي كل شيء في الدنيا وفي العالم الآخر، وجدت نفسي بالنسبة إليها لا أزيد عن المجموعة فاي والتي يرمز علماء الرياضيات إليها أيضا بالرمز { }، وهي لا تزيد عن مجموعة خالية، يعني لم تصل حتى إلى الصفر...
محمود خليفة
الطائف في الجمعة 3/1/1437 16/10/2015
تعليق