شيلاّه يا أسيادنا !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    شيلاّه يا أسيادنا !

    شيلاّه يا أسيادنا !


    لا توجد نصوص " قرآنية " تكرّس الكراهيّة ضد اليهود في الغرب المسيحي
    إلاّ إذا اعتبرنا من ناحية دينية أن يكون المسيحييون الأكثر كرها لهم لأنهم
    أهانوا المسيح ولعنوه وحرّضوا على صلبه وقتله مع العلم أنهم " اليهود "
    يعترفون بهذا الأمر حين صرخوا بوجه بيلاطس : دمه علينا وعلى أبنائنا .


    الظن كل الظن أن الآخر الأوروبي والأمريكي يحتقر اليهود ويتندّر عليهم
    باعتبارهم دخلاء بخلاء متعالين ويمتلكون قدرات شيطانية تمكنهم من
    فرض سيطرتهم على العباد وعلى البلاد ؟
    والمثل الواضح في هذا الأمر : ما كتبه شكسبير في رواية تاجر البندقية .


    هل حقا كان هتلر ينتظر الحاج أمين الحسيني حتى يقوم " بحرق " اليهود ؟!
    وهل حقا قام هتلر بغزو فرنسا والنمسا وبولندا والإغارة على بريطانيا والهجوم
    على روسيا بتحريض من الحسيني ؟ شيلاّه يا مُفتي !
    أمسكَ نتنياهو العتيد بذيل الحدوتة وصرّح دون خجل ولا وجل بأننا نكره اليهود
    وأننا من أشعل أفران الهولوكوست في ألمانيا !


    على العموم ، فإن كرهنا لليهود مبرّرا والدليل " قالوله " : في دير ياسين
    ما قبلها وما بعدها ، في صيرا وشاتيلا وما حولها ، وأطفال فلسطين المدجّجين
    بالإيمان وبالحق وبالعدل .
    الآن فقط عرفت لماذا يكرهنا اليهود !!!


    لكن هناك سؤال مُلِح وعاجل : لماذا نكره بعضنا البعض ؟
    شيلاّه يا سيدي المتربع على عرش ربيع العرب !
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    في زمن مضى كان الـبابا في الكنيسة اليهودية يبيع للناس أراضٍ في الجنه بأسعار باهضة
    و كان الناس يقبلون عليها رغم غلائها
    إذ يعتقد الشاري بأنه قد ملك قطعة أرض في الجنة بالمسبق و هذا يعني بالنسبة له ضمان دخوله لها مهما إرتكب من جرائم و معاصي في الدنيا حسب إعتقادهم
    ويأخذ الشخص ( عقداً ) يُكتب فيه أسمه وانه يملك قطعة أرض في الجنة..
    كان ربح الكنيسة من هذه المبيعات عالياً جداً جداً.......
    هذا من خبث اليهود و افترائهم على رب العزة

    لقد ضاق الغرب ذرعا بمكر اليهود و خبثهم و بدلا من أن يفكر في قتلهم أو حرقهم كما فعل هتلر فكر في التخلص منهم عبر نفيهم
    إلى فلسطين ..و إن شاء الله يكتب الله لهم النهاية هناك
    أما بالنسبة لسؤالك عن كرهنا لبعضنا البعض
    فكما تفضلت بالذكر أخي الدكتور فوزي شيلاه يا سيدي الربيع العربي
    خالص الود و التحية

    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • أسد العسلي
      عضو الملتقى
      • 28-04-2011
      • 1662

      #3
      اليهود ملعونين في جميع الكتب السماوية لكذبهم و افترائهم ليس على الناس و الأنبياء فقط بل وصل افترائهم و كذبهم على رب العزة
      هم ملعونين لكن المضحك إدعائهم بأنهم شعب الله المختار
      موضوع ساخن د. فوزي تحياتي

      ليت أمي ربوة و أبي جبل
      و أنا طفلهما تلة أو حجر
      من كلمات المبدع
      المختار محمد الدرعي




      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
        في زمن مضى كان الـبابا في الكنيسة اليهودية يبيع للناس أراضٍ في الجنه بأسعار باهضة
        و كان الناس يقبلون عليها رغم غلائها
        إذ يعتقد الشاري بأنه قد ملك قطعة أرض في الجنة بالمسبق و هذا يعني بالنسبة له ضمان دخوله لها مهما إرتكب من جرائم و معاصي في الدنيا حسب إعتقادهم
        ويأخذ الشخص ( عقداً ) يُكتب فيه أسمه وانه يملك قطعة أرض في الجنة..
        كان ربح الكنيسة من هذه المبيعات عالياً جداً جداً.......
        هذا من خبث اليهود و افترائهم على رب العزة

        لقد ضاق الغرب ذرعا بمكر اليهود و خبثهم و بدلا من أن يفكر في قتلهم أو حرقهم كما فعل هتلر فكر في التخلص منهم عبر نفيهم
        إلى فلسطين ..و إن شاء الله يكتب الله لهم النهاية هناك
        أما بالنسبة لسؤالك عن كرهنا لبعضنا البعض
        فكما تفضلت بالذكر أخي الدكتور فوزي شيلاه يا سيدي الربيع العربي
        خالص الود و التحية

        معلش يا مختارنا العظيم ، سؤال عالطاير :
        ما هي علاقة اليهود بصكوك الغفران ؟
        أما ما يتعلّق بمكر اليهود وخبثهم وتعاليهم على باقي البشر ،
        فقد ورد هذا الخطاب في التوراة وفي سفر التكوين في اليوم السادس :
        يقولون أن الله خلق الحيوانات والإنسان في هذا اليوم ، أما هم فخلقهم الله
        في اليوم السابع من الطين ليصيروا هم فقط من سلالة آدم ...
        هم الذين يكرهون . ويكرهون بعضهم أيضا .
        ألم تكره رفقة عيسو لأنه تزوج ابنة عمه إسماعيل ؟


        تحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
          اليهود ملعونين في جميع الكتب السماوية لكذبهم و افترائهم ليس على الناس و الأنبياء فقط بل وصل افترائهم و كذبهم على رب العزة
          هم ملعونين لكن المضحك إدعائهم بأنهم شعب الله المختار
          موضوع ساخن د. فوزي تحياتي

          https://www.youtube.com/watch?v=7DB8-h5-Kpo
          للمداعبة أخي عسلي
          هل توافقني أن ما بين أفضل أمة أخرجت للناس وبين شعب الله المختار
          هنا شعب الله المحتار !
          حيّرت قلبي معاك وانا باداري وخبّي ...


          تحياتي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • أسد العسلي
            عضو الملتقى
            • 28-04-2011
            • 1662

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            للمداعبة أخي عسلي
            هل توافقني أن ما بين أفضل أمة أخرجت للناس وبين شعب الله المختار
            هنا شعب الله المحتار !
            حيّرت قلبي معاك وانا باداري وخبّي ...
            تحياتي
            فوزي بيترو
            نعم أخي الدكتور فوزي أشكرك على السؤال الهام
            نحن المسلمين السنة خير أمة أخرجت للناس
            و الدليل على ذلك أنه سنويا يتحول آلاف من إخواننا المسحيين
            في أمريكا و في شتى أنحاء العالم إلى مسلمين
            بمحض إرادتهم ...أما الدواعش و ما شابههم فهم من الخوارج
            و ما يقومون به لا يمت للإسلام بصلة
            تحيتي و تقديري لشخصكم الكريم
            ليت أمي ربوة و أبي جبل
            و أنا طفلهما تلة أو حجر
            من كلمات المبدع
            المختار محمد الدرعي




            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
              نعم أخي الدكتور فوزي أشكرك على السؤال الهام
              نحن المسلمين السنة خير أمة أخرجت للناس
              و الدليل على ذلك أنه سنويا يتحول آلاف من إخواننا المسحيين
              في أمريكا و في شتى أنحاء العالم إلى مسلمين
              بمحض إرادتهم ...أما الدواعش و ما شابههم فهم من الخوارج
              و ما يقومون به لا يمت للإسلام بصلة
              تحيتي و تقديري لشخصكم الكريم
              لم أزل أداعب أخي عسلي
              الأدلّة على قفا مين يشيل
              شعشبون شاف ابنه على الحيط قالّه اسمالله عليك يا لولي بخيط
              ولا تنسى أن القرد في عين أمه غزال !
              أما الدواعش يا أستاذنا الفاضل فهم لا يمتّون للإنسانية بصِلَه


              أخي أسد
              إذا دخلنا في هذه المتاهة فلن نخرج منها بسلام
              إن كان لدينا ما يجمع فأهلا وسهلا ، أما التفرقة والتحزّب فلا وألف لا
              نحن مش ناقصين !
              تحياتي ومحبتي
              فوزي بيترو

              تعليق

              • أحمدخيرى
                الكوستر
                • 24-05-2012
                • 794

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة



                لا توجد نصوص " قرآنية " تكرّس الكراهيّة ضد اليهود في الغرب المسيحي



                عفواً " أخي د/ فوزي "
                ولكن المدارس فى اوربا او امريكا . أو " الغرب المسيحي " لا تدرس فيها المناهج الدينية .. سواء كانت " اسلامية أو مسيحية أو يهودية "
                واماكن دراستها هى المراكز الدينية المتخصصة .. وعليه فـ كل الايات ، والسور القرأنية " فى المراكز الاسلامية المتخصصة " فى الغرب المسيحي " متوفرة " ولا يحذف منها شيء .

                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة


                إلاّ إذا اعتبرنا من ناحية دينية أن يكون المسيحييون الأكثر كرها لهم لأنهم
                أهانوا المسيح ولعنوه وحرّضوا على صلبه وقتله مع العلم أنهم " اليهود "
                يعترفون بهذا الأمر حين صرخوا بوجه بيلاطس : دمه علينا وعلى أبنائنا .




                المسيحيون فى القرون الاولى " لـ ظهور الديانة المسيحية " والوسطى " كانوا اشد عداء لليهود " عنهم من المسلمين أنفسهم ..
                ولو نظرنا إلى مرحلة مبكرة جدا " من بداية ظهور المسيحية في الشرق " واقصد " فتـرة " رعاية الاسقف " كيرلس الاول " اسقف الاسكندرية " لوجدنا مذابح كثيرة حدثت لليهود ، وبعضها كانت على الطريقة " اليهودية نفسها " مثل " الشنق وقطع الامعاء في ، و نفس الوقت " لتتدلى الاحشاء خارج الجثة المتدلية .. أو نفس طريقة موت " يهوذا الاسخريوطي " وبالمناسبة كذلك " فـ الاسقف كيرلس الاول " هو من افتى وقتها كذلك " بـ رجم الفيلسوفة المصـرية هيباتيا " ..
                ونفس الامر تكرر " فى حرب الايقونات " بعدما اعلن " الامبراطور قسطنطنيوس " الديانة المسيحية " ديانة رسمية لـ الامبراطورية " ثم خاض " حرب الايقونات " ضد والداته .. فـ انحاز بعض اليهود لـ امه .. ومن ثم انزل بهم عقابا " من باب " من قديمه واديله "
                وفي العصور الوسطي " تكرر نفس الشيء " ولكن ضد اليهود ، والمسلمين على السواء " بعد سقوط الاندلس " واصدار محاكم التفتيش الكاثوليكية " التى اعلنتها الملكة إيزابيلا ملكة قشتالة وارجون ، وليون " ضد كل من لم يدين بـ الكاثوليكية في هذه الاراضي .


                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة

                الظن كل الظن أن الآخر الأوروبي والأمريكي يحتقر اليهود ويتندّر عليهم
                باعتبارهم دخلاء بخلاء متعالين ويمتلكون قدرات شيطانية تمكنهم من
                فرض سيطرتهم على العباد وعلى البلاد ؟
                والمثل الواضح في هذا الأمر : ما كتبه شكسبير في رواية تاجر البندقية .





                ربما يكون كلامك صحيح عن إحتقار اليهود فى بعض البلاد الاوربية " ايطاليا " على وجه التحديد ، والنمسا تأتى بعدها ، وفى الريف " الايرلندي " وبعض بلدان اوربا الشرقية .. وكذلك فى بعض الولايات " الفقيـرة " فى امريكا ..
                ولكن الدول القوية الغنية " المترأسة للمنظومة العالمية "او مجلس الامن " فـ علاقتهم أكثـر من جيدة مع اليهود .. بل ظهورهم وتواجدهم مبني على الالة الاعلامية اليهودية نفسها .

                اما شكسبير " فمثلما كتب عن شيلوك " فى تاجر البندقية " فهو كذلك انتقد " يوليوس قيصر " ، و سخر من ملوك الانجليز في " ليـر " وحط الجنون على امراء الدنمارك في " هاملت " ووسم العرب بالبربرية في " عطيل " إذن الرؤيا الشكسبيرية الساخرة "شملت الجميع ..
                اعتقد ان افضل من انتقد اليهود من الادباء المسيحين كان " تشارلز ديكينز " فى رائعته " اوليفر تويست " ووصفه للشحاذ اللص "اليهودي " الذى كان يستغل الاطفال فى الرواية .

                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة



                هل حقا كان هتلر ينتظر الحاج أمين الحسيني حتى يقوم " بحرق " اليهود ؟!
                وهل حقا قام هتلر بغزو فرنسا والنمسا وبولندا والإغارة على بريطانيا والهجوم
                على روسيا بتحريض من الحسيني ؟ شيلاّه يا مُفتي !
                أمسكَ نتنياهو العتيد بذيل الحدوتة وصرّح دون خجل ولا وجل بأننا نكره اليهود
                وأننا من أشعل أفران الهولوكوست في ألمانيا !




                لم يكن " هتلر " ينتظر أذن من " مفتى القدس " ولكن " النتن يا هو " لابد وان " يصدر كذبته ، وفى هذا التوقيت " لأن حالة " الاسلامو فوبيا " التى إجتاحت العالم الان .. تجعل من أي فرية على الاسلام ، وشيوخه " كلام منزل من السماء " سـ يصدقها القاصي ، والداني فى الغرب " المسيحي المتحضر "

                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة



                لكن هناك سؤال مُلِح وعاجل : لماذا نكره بعضنا البعض ؟
                شيلاّه يا سيدي المتربع على عرش ربيع العرب !


                نكره بعضنا البعض " لأننا وبكل بساطة " اتفقنا على ان نختلف ، واختلفنا ان نتفق "
                والخلاف فى ابسط الامور" يفسد كل الود ، ويتلف معظم القضايا "


                تحياتي .
                التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 30-10-2015, 23:22.
                https://www.facebook.com/TheCoster

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  بالعكس يا أخي أحمد خيري ، أتفق معك وأشكرك على هذا التوضيح .
                  أما كره اليهود وأحبارهم للمسيح فيعود حسب رؤيتي ولا أفرضها ألى ما ورد في الإنجيل حين حوّل يسوع الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل بعد أن فرغت الخمر
                  فدعا رئيس المتّكإ العروس وقال له كل انسان إنما يأتي بالخمر الجيدة أولا فإذا سكروا فعند ذلك يأتي بالدون أمّا أنت فأبقيت الخمر الجيدة الى الآن.
                  تفسيري المتواضع ، أن التعاليم اليهودية البالية هي الدون وما تلاها هو الجيّد ، بدليل تكرار المسيح " أما أنا فأقول " حين كان يقارن قول الأقدمين وتعاليمهم اليهودية بنور الإله الحق .


                  أضيف فيما تفضّلت به أخي أحمد أن أحدُ المحطّاتِ المهمّةِ في العَلاقةِ بين اليهودِ والفاتيكانِ كانتْ عامَ 1904م، حينما قابلَ الأبُ الروحيُّ
                  للصهيونيةِ (تيودور هرتزل) البابا (بيوس العاشر)، وشرحَ له أهدافَ الحركةِ الصهيونيّة، وطلبَ دعمَه المعنويّ.
                  ولكنَّ ردَّ البابا لم يَكُنْ كما توقّعَ (هرتزل)، حيثُ قال له: "اليهودُ لم يعترفوا بسيّدِنا المسيح، ولذلك لا نستطيعُ أن نعترفَ بالشعبِ اليهوديّ".
                  أما ما نستطيع المساعدة فيه هو أن نبني لكم الكنائس ، وذلك حسب ما ورد في بروتوكولات حكماء صهيون للكاتب عجاج نويهض .
                  مع وفاةِ (بيوس الثاني عشر) عامَ 1958م ـ والذي وجّهَ اليهودُ له اتهاماتٍ تُحمّلُه المسؤوليّةَ عمّا يُسمّى بالمذابحِ النازيّةِ ضدَّ اليهودِ ـ
                  وفي ظلِّ الانحرافِ والانقلابِ الذي طرأَ على موقفِ الكنيسةِ تجاهَ اليهودِ بعدَ عامِ 1958م، بدأت تظهرُ إلى حيّزِ الوجودِ الدعواتُ للحوارِ بينَ النصرانيّةِ واليهوديّة،
                  وبعدَ الكثيرِ من الضغوطِ والمناوراتِ، نجحَ اليهودُ في 28 نوفمبر 1965م، في استصدارِ وثيقةِ التبرئةِ من (الفاتيكان)، في ختامِ دوراتِ المجمع، وأعلنَ قرارَ التبرئةِ البابا (بولس السادس).


                  تحياتي لك أخي خيري
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • أحمدخيرى
                    الكوستر
                    • 24-05-2012
                    • 794

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    بالعكس يا أخي أحمد خيري ، أتفق معك وأشكرك على هذا التوضيح .
                    أما كره اليهود وأحبارهم للمسيح فيعود حسب رؤيتي ولا أفرضها ألى ما ورد في الإنجيل حين حوّل يسوع الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل بعد أن فرغت الخمر
                    فدعا رئيس المتّكإ العروس وقال له كل انسان إنما يأتي بالخمر الجيدة أولا فإذا سكروا فعند ذلك يأتي بالدون أمّا أنت فأبقيت الخمر الجيدة الى الآن.
                    تفسيري المتواضع ، أن التعاليم اليهودية البالية هي الدون وما تلاها هو الجيّد ، بدليل تكرار المسيح " أما أنا فأقول " حين كان يقارن قول الأقدمين وتعاليمهم اليهودية بنور الإله الحق .



                    فوزي بيترو
                    لماذا يكره اليهود " السيد المسيح عليه السلام "

                    قل لماذا يكره اليهود " الأنبياء " ككل ياسيدي .

                    العبرانيون ومنذ نشأتهم " كـ ابناء يعقوب " الاثنى عشر على سبيل المثال " كرهوا " آخاهم " يوسف عليه السلام " وحقدوا عليه ..
                    وتغيروا " لـ موسى " وانقلبوا عليه أكثـر من مرة .. فـ مرة عبدوا " العجل " ومرة أخذوا يغالوا فى مطالبهم " ورفضوا المن ، والسلوى " وقبلوا بـ " الفول والعدس والبصل " ، وآداروا ظهورهم لـ "طالوت " وحاولوا بعدها ان يفتنوا " بينه ، وبين داوود .. وقتلوا " الياشع "
                    ثم أن تاريخهم مع " آل عمران " كان واضح العداء .. بداية من " النبي : زكريا عليه السلام " ،و ولده " النبي يحيى بن زكريا " او " يوحنا المعمدان "
                    وافتراءهم بـ الاثم " على السيدة مريم العذراء رضى الله عنها " ومن غيلهم وكرههم لـ السيد المسيح عليه السلام .
                    السبب فى ذلك " تاريخياً " وليس دينيا .. هو أمل اليهود فى عودة مملكة " يهوذا " فى أورشليم أو " القدس " وذلك بعد "السبي الاعظم " الذى نفذه " بختنصر " والذي انهى به " حكم سلالة سيدنا داوود ، وحرق المعبد أو الهيكل " السليماني " حيث حدثت أكبر عملية " شتات وسبي لليهود " بعدها ..
                    وفي " التلمود " وهو الكتاب المقدس " عند أحبار اليهود ، وكهنتهم أكثـر من التواراة " أنه سـ يأتي نبي " من نسل سليمان " لـ يلم شمل اليهود ، ويعيد مملكة يهوذا" وقد ظنوا " قبل ميلاد المسيح "ان هذا النبي " هو الهيرود نفسه والذى اعلن ملكا على اليهود .. ولكن ظهور " سيدنا يحيى بن زكريا " او " يوحنا المعمدان " ولعنه لـ الهيرود ، ورفضه لـ " صفقة زواجه بـ سلاومي " ومن ثم قطع رأسه .. جعلت العلاقة أكثـر بغضا بين اليهود " وآل عمران "
                    الهيرود " ظل ملكا " عند ظهور المسيح كذلك .. ووصل اليه عن معجزات المسيح وهي " أن يبصر الاعمى ويبرىء الابرص ويحيى الموتى بـ إذن الله "
                    فحقد عليه ، ومن تبعه او من آمن به .. وربما تكون الحادثة التى اظهرت كم الكراهية " حسبما جاء في الانجيل " حادثة رجم " مجدولين " والتى تصدى لها المسيح " ومقولته الشهيـرة " من كان منكم بلا خطيئة فـ يرجمها بحجر " حيث ذهب " بعض المؤرخين " ان النص او العبارة " لم تكن استنتاج بقدر ما هي " وصم أو وصمة لـ اليهود بـ أنهم " آل الخطايا " وليسوا ابناء الله ولا شعبه المختار .
                    وظلوا على هذا المنوال حتى كان العشاء الاخيـر ، وبيع يهوذا له .. ثم رفعه إلى السماء كما يقول " قرآننا " او صلبه " كما هو فى " عقيدتكم "
                    إذن العدواة " ليست مبنية على بعض الخمر او النبيذ .. وإنما هى عدواة متأصلة ولها جذور .. بين اليهود وآل عمران .

                    والله اعلم " طبعاً "
                    https://www.facebook.com/TheCoster

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      يسعدني الحوار معكم أخي أحمد
                      سأسرد لكم طرفة وليسامحني الرب :


                      ذات يوم مات يهودي وصعد الى السماء . أخذ يصرخ قائلا :
                      أريد أن أقابل الرب ، هاتولي الرب حالا ....
                      استأذن أحد الملائكة الرب وقال له هناك شخص مشاغب يصر على مقابلتكم ، ماذا نفعل ؟
                      ــ ألا ترى يا ملاكنا العزيز أنني مشغول بأمور المشاكل التي تعصف بسوريا واليمن والعراق وآخرها الطائرة التي أُسقطت فوق سيناء
                      أطلب من نائبي المسيح في أن ينوب عني في هذا الأمر .
                      أخبر اليهودي المشاغب أن الرب مشغول حاليا ، وسيأتي المسيح كي يتفاهم معك .
                      ــ هو المسيح الذي أريده .. أين هو ؟
                      تقدَّم المسيح من الرجل المشاغب وخاطبه قائلا :
                      ــ ها أنا ذا أمامك ، ماذا تريد ؟
                      ــ هل تذكر قبل 2000 سنة ؟
                      ــ نعم أذكر
                      ــ لم تحاسبني على ثمن العشاء الأخير قبل أن يتم صلبك !


                      أما فيما يتعلّق بيعقوب ، فقد ورد في التوراة أن أول صراع دموي بين اليهود وسكان أرض فلسطين كان على يد يعقوب وأبناءه .


                      تعلقت نفس شكيم الكنعاني بدينة ابنه يعقوب وأحب الفتاة ولاطفها.
                      عندما ذهب حمور إلى يعقوب وأبنائه لمناقشة موضوع زواج ابنه من دينة قال :
                      ابني قد تعلقت نفسه بابنتكم. اعطوه اياها زوجة
                      يبدو أن أبناء يعقوب قد غضبوا بسبب العار الذي لحق بأختهم ، لكنهم وافقوا على اقتراح حمور بأن يتزوج ابنه من دينة
                      بشرط واحد. والشرط هو أن يخضع كل رجال شكيم لطقس الختان .
                      وعندما كان ألم الختان في أوجه، وكان يصعب التحرك في اليوم الثالث،
                      هاجم شمعون ولاوي أهل شكيم وقتلوا كل الذكور في المدينة بمن فيهم شكيم نفسه.


                      تحياتي
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • أحمدخيرى
                        الكوستر
                        • 24-05-2012
                        • 794

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        أما فيما يتعلّق بيعقوب ، فقد ورد في التوراة أن أول صراع دموي بين اليهود وسكان أرض فلسطين كان على يد يعقوب وأبناءه .


                        تعلقت نفس شكيم الكنعاني بدينة ابنه يعقوب وأحب الفتاة ولاطفها.
                        عندما ذهب حمور إلى يعقوب وأبنائه لمناقشة موضوع زواج ابنه من دينة قال :
                        ابني قد تعلقت نفسه بابنتكم. اعطوه اياها زوجة
                        يبدو أن أبناء يعقوب قد غضبوا بسبب العار الذي لحق بأختهم ، لكنهم وافقوا على اقتراح حمور بأن يتزوج ابنه من دينة
                        بشرط واحد. والشرط هو أن يخضع كل رجال شكيم لطقس الختان .
                        وعندما كان ألم الختان في أوجه، وكان يصعب التحرك في اليوم الثالث،
                        هاجم شمعون ولاوي أهل شكيم وقتلوا كل الذكور في المدينة بمن فيهم شكيم نفسه.


                        تحياتي
                        فوزي بيترو
                        يبدو ان ابناء " شكيم " من آل " حمور " قد انتقموا فيما بعد وارسلوا صبيتهم " دي ليلى لتفقأ عين " شمشون " عملاق بني اسرائيل ..
                        عجيب هو أمر هؤلاء اليهود ..
                        قالوا أن سلالة " حام " ملوثة " وستكون مطية و تابعة لـ سلالة " سام "
                        فجاء من نسل حام " كنعان " واصبح الكنعانيون دولة .. ولوثوا شرف بنت يعقوب " جما جاء تلمودهم "
                        الغريبة أنهم " زعموا " أن يعقوب " قد صارع الرب " وانتصر عليه ، ولم يتركه الأ بعدما نال لقب " اسرائيل " واللقب مركب من " الارامية القديمة " يعني " عبد الله "
                        فـ إن كان يعقوب صارع " الرب " ليحظي " بعبوديته ، ومن ثم انتصر عليه .. ألم يكن من الأولى " ان يحمي شرف ابنته الذى لوثته " سلالة كنعان بن حام ..
                        حقا أنها اساطير الاولين .
                        https://www.facebook.com/TheCoster

                        تعليق

                        يعمل...
                        X