الأسطورة وفلسفة الإنسان
هنا في بداية عنوان المقالة تبدأ المشاكل ماذا أقول عندما أجمع بين المرأة والرجل ؟ هل هي أسطورة إنسان أم أسطورة البشر ؟
هل هي مشكلة لغوية أم مشكلة إنسانية تفرق بين الإنسان و الإنسانة ؟
في هذه المقالة لا أريد أن أتحدث عن العلم أو الدين إنما أتحدث عن الأخلاقيات ما هي الأخلاقيات التي تصنع المرأة ؟ و ما هي الأخلاقيات التي يصنع منها الرجل ؟
هل نحن نعيش الآن في مساواة حقيقية لكي نقول إننا حققنا ما تريده الأديان و الفلسفات و ما هي العلاقة التي تربط المجتمع مع بعضه ؟
هل الدعاة نجحوا في عملهم ؟ هل نجحنا في التعليم ؟ هل نجحت التربية معنا ؟ للأسف لا .
إن أسطورة الإنسان ويمكن أن أطلق عليها أسطورة البشر قد تغيرت من ناحية المبادئ التي تعلمناها من بداية أسطورة البشر
نحن لدينا سبب الفشل الذي نعيش فيه و نحمل المراكز التعليمية المسئولية عن عدم ثقافتنا و نحمل الأخر السبب في عدم نجحنا
نحن خلقنا جميعا سواسية و لكن نختلف من حيث المسئولية فبعض البشر يتحملون المسئولية بأكملها لكي يحافظوا على مصالحهم و مصالح الآخرين و يوجد غيرهم الذين يكرهون المسئولية و يبتعدوا عنها و كأنها حمل ثقيل على عاتقه .عندما أتعلم ليست الجامعة هي المسئولة عن نجاحي أو فشلي
خارج الجامعة أو عن عملي وعندما أتربى في منزل كان والدي مهما كان من سلوكياتهم فإنني لا أستطيع أن أغير أي شيء من سلوكياتهم و لكن الشيء الوحيد الذي أستطيع تغيره سلوكي و طريقة حياتي لأنني أنا المسئول عن نجاحي و فشلي .
إن صاحب العمل لا يريد أكثر من أن عمله يكون عملا ناجحا و العاملين به يكونوا أشخاص ناجحين إن أي مؤسسة من المؤسسات تريد دائما الشخص الناجح في عمله و في تصرفاته و في حكمه التنفيذي .
إن هذه المؤسسات ليست مؤسسات خيرية و لكن مؤسسات تبني نفسها علي التنافس بينها و بين المؤسسات الأخرى و إذا تكلمنا عن العصر الذي نعيش فيه فإنني عندما ذهبت إلى المدرسة و الجامعة و أكملت تعليمي فان هذا ليس له شأن علي نجاحي في العمل إن المهنة التي تعلمتها ليست كافية ولكن يوجد أطراف أخري يجب أن نجدها لتكمل النجاح مثل الأخلاق والضمير وغيرها وممكن أن أكون أستاذ جامعي ناجح ولكن لدي مشكلة في التعامل مع الناس أو طبيب ناجح في مهنتي ولكن لا استطيع التقرب والتفاهم مع المريض عن طريق الأخلاق
إن التعليم مسألة تربوية مثلما أعيش في منزل والدي إنها رعاية و تربية و لكن في النهاية أنا المسئول الوحيد عن حياتي إذا كانت سوف تبدأ بالنجاح أو الفشل و كم من الوقت اقضيه لكي أتعلم و أدرس و أتابع كل ما هو جديد في مهنتي
إنني لست قاضى لكي أحكم على المعلم و المدرس و على أفعالهم و لكنني مسئول أمام ربي و المجتمع الذي أعيش فيه عما أفعله
الحصول علي مؤهل عالي لا يعني النجاح المباشر فهذه الشهادة الجامعية تثبت مقدرة تعليمي و ليست ثقافتي و مهارة عملي و قدرتي علي تحمل المسئولية
إن أسطورة البشر تتغير دائما مع مرور الزمن فإذا لم يتغير البشر للأسف يكون الآخرين في سباق عالم النجاح و اعتمدت علي أقوال مثل الغبي و الفاشل و القوي و الضعيف و أمثال ليس لها قواعد و أصبحت مثل المرض الذي يسري في عروقنا فنحن جميعا سواء أمام الله و مسئولون عما نفعله
و الله معنا و يوفقنا في مستقبلنا جميعا
مع تحياتي
الدكتور / سمير المليجى
هنا في بداية عنوان المقالة تبدأ المشاكل ماذا أقول عندما أجمع بين المرأة والرجل ؟ هل هي أسطورة إنسان أم أسطورة البشر ؟
هل هي مشكلة لغوية أم مشكلة إنسانية تفرق بين الإنسان و الإنسانة ؟
في هذه المقالة لا أريد أن أتحدث عن العلم أو الدين إنما أتحدث عن الأخلاقيات ما هي الأخلاقيات التي تصنع المرأة ؟ و ما هي الأخلاقيات التي يصنع منها الرجل ؟
هل نحن نعيش الآن في مساواة حقيقية لكي نقول إننا حققنا ما تريده الأديان و الفلسفات و ما هي العلاقة التي تربط المجتمع مع بعضه ؟
هل الدعاة نجحوا في عملهم ؟ هل نجحنا في التعليم ؟ هل نجحت التربية معنا ؟ للأسف لا .
إن أسطورة الإنسان ويمكن أن أطلق عليها أسطورة البشر قد تغيرت من ناحية المبادئ التي تعلمناها من بداية أسطورة البشر
نحن لدينا سبب الفشل الذي نعيش فيه و نحمل المراكز التعليمية المسئولية عن عدم ثقافتنا و نحمل الأخر السبب في عدم نجحنا
نحن خلقنا جميعا سواسية و لكن نختلف من حيث المسئولية فبعض البشر يتحملون المسئولية بأكملها لكي يحافظوا على مصالحهم و مصالح الآخرين و يوجد غيرهم الذين يكرهون المسئولية و يبتعدوا عنها و كأنها حمل ثقيل على عاتقه .عندما أتعلم ليست الجامعة هي المسئولة عن نجاحي أو فشلي
خارج الجامعة أو عن عملي وعندما أتربى في منزل كان والدي مهما كان من سلوكياتهم فإنني لا أستطيع أن أغير أي شيء من سلوكياتهم و لكن الشيء الوحيد الذي أستطيع تغيره سلوكي و طريقة حياتي لأنني أنا المسئول عن نجاحي و فشلي .
إن صاحب العمل لا يريد أكثر من أن عمله يكون عملا ناجحا و العاملين به يكونوا أشخاص ناجحين إن أي مؤسسة من المؤسسات تريد دائما الشخص الناجح في عمله و في تصرفاته و في حكمه التنفيذي .
إن هذه المؤسسات ليست مؤسسات خيرية و لكن مؤسسات تبني نفسها علي التنافس بينها و بين المؤسسات الأخرى و إذا تكلمنا عن العصر الذي نعيش فيه فإنني عندما ذهبت إلى المدرسة و الجامعة و أكملت تعليمي فان هذا ليس له شأن علي نجاحي في العمل إن المهنة التي تعلمتها ليست كافية ولكن يوجد أطراف أخري يجب أن نجدها لتكمل النجاح مثل الأخلاق والضمير وغيرها وممكن أن أكون أستاذ جامعي ناجح ولكن لدي مشكلة في التعامل مع الناس أو طبيب ناجح في مهنتي ولكن لا استطيع التقرب والتفاهم مع المريض عن طريق الأخلاق
إن التعليم مسألة تربوية مثلما أعيش في منزل والدي إنها رعاية و تربية و لكن في النهاية أنا المسئول الوحيد عن حياتي إذا كانت سوف تبدأ بالنجاح أو الفشل و كم من الوقت اقضيه لكي أتعلم و أدرس و أتابع كل ما هو جديد في مهنتي
إنني لست قاضى لكي أحكم على المعلم و المدرس و على أفعالهم و لكنني مسئول أمام ربي و المجتمع الذي أعيش فيه عما أفعله
الحصول علي مؤهل عالي لا يعني النجاح المباشر فهذه الشهادة الجامعية تثبت مقدرة تعليمي و ليست ثقافتي و مهارة عملي و قدرتي علي تحمل المسئولية
إن أسطورة البشر تتغير دائما مع مرور الزمن فإذا لم يتغير البشر للأسف يكون الآخرين في سباق عالم النجاح و اعتمدت علي أقوال مثل الغبي و الفاشل و القوي و الضعيف و أمثال ليس لها قواعد و أصبحت مثل المرض الذي يسري في عروقنا فنحن جميعا سواء أمام الله و مسئولون عما نفعله
و الله معنا و يوفقنا في مستقبلنا جميعا
مع تحياتي
الدكتور / سمير المليجى
تعليق