مدينة النساء ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    مدينة النساء ؟!



    المدائن

    فكرة : صباح الشيباني

    3 – مدينة النساء

    بقلمي : أحمدخيري


    اما أنا , و الحمدلله .. فقد قررت الخروج عن مدن " الفقراء والأشباح " ، وباقي المدن الأخرى زرت معظمها
    ،
    و أخيراً قررت أن أعيش في مدينة من النساء " واكون وسطهم شهريار زماني ، ويا أرض اتهدي ما عليكي قدي "

    وسـ اجعل لنفسي (نسوان بودي جارد ) على مذهب " معمر القذافي " ، والرفيق " كاسترو "
    ولكن اي النساء سـ اضمهم في مدينتي الوهمية
    لست شريرا إلى هذا الحد ، الذي يجعلني اضع معي نساء آخيار .. فهذا كفيل بجنوني قبل جنونهن
    نكتفي إذن بـ النساء الأشرار .. والأشرار فقط .. او هن الأشرار من وجهة نظري طبعاً
    بمن سابدأ وكيف ستسعفني ذاكرتي مترامية المدى ..
    سابدأ بــــ " ابلة نفيسة " مدرسة العربي في " المرحلة الأبتدائية " والتي كرهتني في العربية لـ ـسنوات "
    هذه السيدة الشريرة ، و التي كسرت اصبعي ذات يوم ، ولازلت أتذكرها وهي تدق اصابعي بالخيرزانة " لا لـ شيء سوى اني مدحت في شرح مدرسة العلوم " .. ستكون أول القائمة.. وسيتم توزيعها لـــ لتنظيف دورات مياه مملكتي الشريرة

    ومن سـ أضع معها ايضا ..
    - نعم .. لتكن هذه المتسولة الحقيرة التي نصبت على ونهبت " 1 جنيه " كامل كان مصروفي في أحد الايام ، بعد أن اوهمتني .. بـ عجزها وشللها ، واعطيتها كل ما املك " بحسن نية ! " لـ آراها بعد آيام واقفة على قدميها ، و بتشرب " عصير قصب " مع أحد الشباب .. ومعهن هذه الفتاة التي أشعلت الفتنة بين "شباب الجامعة " يوما ، وتسببت فى حرب ضروس ، ولا حرب " داحس والغبراء " ، وكاد أن يفنى في حبها "20 شاب زي الورد "
    ، وسـ أفتح كتب التاريخ ، وأجلب نساء من العصور البائدة .. لتكن خادمات لي ، ومحظيات وجواري ..
    سـ أبدأ بـ " كليوبترا " قاتلة الرجال ، و " تيودرا " الماجنة اللعوب ، و "دي ليلى " التي اذلت " شمشون" ، وربما أتزوج " دي ليلى " فكلانا عربا، و "شمشون " كان صهيوني ، ولص حقير يستحق ما جرى له ..
    إذن لتكن "دي ليلى " حليلة لا محظية ، والحمد لله قوتي ليست في صلعتي .. وقد أجعل " جوزفين " أو " كاترين بيبنسيس " ، و" ماري دي انطوانيت " جواري ، و وصيفات لها ..
    وسـ أخرج عن العقل ، وأجلب "هيرا" ملكة ملكات الأوليمبس .. لتكون أحدى الجواري ، وربما أموت في كريزما من الضحك ، و أنا اشاهد "هيرا الخالدة " والـ وليه القوية المفترية " التي علمت على جنون هرقل " .. وهي تحت امر .. بشري فاني مثلي ، و ربما أجلب معها " الجروجونة ميدوسيا "قاتلة الأبطال , والتي تحولهم إلى أحجار ، وتماثيل صخرية .. يقولون أنها كانت جميلة قبل أن يمسخها " زيوس " و قد أضعها في غرفة من " مرايا معكوسة " عقاباً لها .. على افعالها فــ إن فتحت عينيها تحولت إلى حجر ..
    و بالطبع سـ أحتاج إلى مساعدة لحفظ " الأمن ، والنظام " بين هؤلاء النساء ، ومن أفضل لهذه المهمة غير "رياا و سكينة " وهوايتهن الرقيقـة
    .. فمن ترفض لي امرا .. عقابها سيكون عند " رياا او اختها سكينة "
    أو " ام جاموسة الفتوة " وأم جاموسة " هي المرأة الوحيدة .. التي نالت لقب " الفتوة " في التاريخ .. بعد ان صرعت " رجلا " في سوق الدراسة بالقاهرة " في اربيعنات " القرن الماضي .. ثم توجت " فتوة " على السوق " بعد عراكها مع بعض البلطجية " كان غرضهم " فرض الأتاوة " عليها بالقوة فكان نصيبهم " من اتاوة ام جاموسة " كسور ، وكدمات ، وكسر عيونهم ، وتواجدهم في السوق .

    , و لأني رجل أحب الجمال .. فـ سأجلب نساء جميلات من خيال الكتاب والروائيين ،.. و من اجمل من " سونيا جرهام او دونا كارولينا "
    ليكن تواجدهن استعارة من استاذنا العزيز " د : نبيل فاروق " شفاه الله .. وسيكتمل قصري ، وتكتمل جزيرتي و مدينتي .. بـ فاتنات المخابرات من عينة " ماتا هاري " لتحكي لي قصصها مع الالمان ، وهي تتلوي كالافعى ، أو "حكمت فهمي " ، وهي تكشف لي المستور عن علاقتها بجلالة "الملك فاروق " ، وتغني لي بمياعة ، و دلع ، و غنج : يا بتاع النعناع يا منعنع .. يا بتاع النعناع يا سي كوستــر


    و قد " استقيم ، و ربنا يهديني " و أتـزوج من مئة إمرأة مثل " الملك دواد النبي "

    أو الف مثل " الفرعون رمسيس "

    ،

    و

    أعتقد أن مدينة أو جزيرة من " النساء الأشرار " لن ترضي غروري بالكامل !
    آحيانا يحتاج الرجل إلى " إمرأة واحدة حنون " تكو ن له كـ الحضن الدافىء " لـ يرتمي عليه كـ الطفل البرىء

    ســـ أكتفي إذن بـ "زوجة طيبة واحدة " في حياتي الخاصة ،
    ,
    و
    اترك مدينة النساء هذه .. مع ضرورة إطلاق سراح بعض " الحيوانات المفترسة " فيها ليستأنسوا معا


    والله يقدرني على فعل الخيـر .

    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 07-11-2015, 16:47.
    https://www.facebook.com/TheCoster
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2


    على فعل الخيـر ? الله يزيد ويبارك ..
    لكن أن تكون وسطهم شهريار زمانك ، فهذا أمر مشكوك فيه
    إلاّ إذا ، واسأل إلاّ إذا بتاعة سي عمر .
    إلاّ إذا كنت حريصا وأزلت بيدك بقعة مونيكا !
    واحرص من تسيفي ليفني التي لعّبت على الشناكل الّي بالي بالك !
    أما الكبيرة ، الكبيرة قوي كوندوليزا فلا تدخل معها في حسابات المتوسط
    سوف تعديك البحر وترجعك عطشان !
    الأمثلة " النسوانية " كثيرة وكم من شهريار تم ذبحه مع صياح الديك
    ولم تنتهي أيام الألف ليلة !
    ربنا يهديك ويوعدك بمئه بألف أو حتى ما ملكت اليد .
    يا راجل يا طيّب نحن بواحدة ونقول يا رب الستر !


    تحياتي لك أخي أحمد خيري
    فوزي بيترو

    تعليق

    • أحمدخيرى
      الكوستر
      • 24-05-2012
      • 794

      #3
      ياصديقي العزيز " د / فوزي ..
      دعنا نتوهم " فـ ما أجمل الأوهام هذه الايام ..
      ثم يا أخي " من يكون في بطانته " رياا ، وسكينة ، وأم جاموسة " فـلا خوف عليه ..
      اما عن بقعة " مونيكا " فلقد ازلتها " من الفستان الأزرق " بـ ببعض " الـ سميرنوف " حيث لم يفلح الكحول " العادي " في إزالتها ..
      وعن " تسيبني " فلقد رحل مبارك ، واعتقد أنها لن تلعب " ربيبه الحالي " فهو مسلم الرآية جاهزة .
      اما " كوندليزا " فلن أحدثك يا غالي " عن عشقي للبشرات الداكنة " والذي لا اعرف له سبب " ولكن اعتقد لو سنحت الفرصة لـ اللقاء وهي " لأجعلنها تغنج بالـإنجليزية " يا بتاع النعناع يا منعنع !!!

      بالمناسبة يا غالي " في الزمانااااات " تزوجت 3 مرات " ورغم ذلك أنا من انصار عدم التعدادية " ليس عن عدم إيمان بشرعنة التعددية" ولكن هربا من الصداع ، والغم ..
      وكما سبق وقلت إمرأة واحدة " حنون " تكفي ..
      ولكن أين هي تلك " الحنون " هذه الايام " الله يمسيك بالخيـر ياااا آمه "


      تحياتي لك أخي الحبيب
      https://www.facebook.com/TheCoster

      تعليق

      • ديزيريه سمعان
        أديب وكاتب
        • 24-09-2011
        • 154

        #4
        والله يا كاتبنا أضحكتني حد الذهول
        بدءا من فكرتك الجنونية بضم كل النساء لحاشيتك
        وبناء محظية خاصة بشهريار القرن
        حتى البحث عن أنثى حنون تختصر كل النساء
        رغم استحالة وجودها من وجهة نظرك

        تمتلك زمام يراع فريدٍ من نوعه
        لم يمسك بتلابيبه سوى القليلون

        أيها هالشهريار .. إليك محاكاة متواضعة من كتاباتي
        ( رسائل إلى شهريار القرن )
        عله يفي ويبرهن عن إعجابي بما كتبت

        أرق المنى

        ----------

        شهريار
        ..

        حكايتك مع المطر كلوحة ربيعية
        تستفز الصمت القابع بأعماقي
        تثملني .....
        تغرقني بصهيل قصيدة
        تحيي حرارة اللهفة المخبأة بين الضلوع
        غيمات تهيم
        وشهقات روح
        تلتقط أنقاسها من عبيرك الأخاذ
        أيا نبضا راقدا على شاطئ الانتظار
        افتح عينيك وهلل
        فنبوءة الأمنيات قد بُعِثَتْ حية
        على بساط ربيع قادم

        تعليق

        • أحمدخيرى
          الكوستر
          • 24-05-2012
          • 794

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ديزيريه سمعان مشاهدة المشاركة
          والله يا كاتبنا أضحكتني حد الذهول
          بدءا من فكرتك الجنونية بضم كل النساء لحاشيتك
          وبناء محظية خاصة بشهريار القرن
          حتى البحث عن أنثى حنون تختصر كل النساء
          رغم استحالة وجودها من وجهة نظرك

          تمتلك زمام يراع فريدٍ من نوعه
          لم يمسك بتلابيبه سوى القليلون

          أيها هالشهريار .. إليك محاكاة متواضعة من كتاباتي
          ( رسائل إلى شهريار القرن )
          عله يفي ويبرهن عن إعجابي بما كتبت

          أرق المنى

          ----------

          شهريار
          ..

          حكايتك مع المطر كلوحة ربيعية
          تستفز الصمت القابع بأعماقي
          تثملني .....
          تغرقني بصهيل قصيدة
          تحيي حرارة اللهفة المخبأة بين الضلوع
          غيمات تهيم
          وشهقات روح
          تلتقط أنقاسها من عبيرك الأخاذ
          أيا نبضا راقدا على شاطئ الانتظار
          افتح عينيك وهلل
          فنبوءة الأمنيات قد بُعِثَتْ حية
          على بساط ربيع قادم
          آه .. ثم آاااااه .. ثم .. آهاااااااااات يا شهرزاد

          أكان لابد أن تضيء النـور يااا ديزيريه " عفوا " اقصد يا شهرزاد "
          لاتحسبيني شهريار " فقد اعتزلت المهنة " منذ أمد ، وتحولت لـ كائن وديع يرفض السيف ، و يتبرأ من قطع الرقاب ..
          ولكن ليس كل الرقاب ..
          فهناك رقاب " خلقت لـ السيف " أو هى " نذرت نفسها لـ السيف "
          فـ اصبحنا وأصبحت " كما القصاب ، والشاة " يوم النـحر "
          إن لم أنحرها " لـ هرولت لـ غيري فـ يفعلها .

          واعجبني فيك هذا المداد " الادبي " يا شهرزادي ..
          آثار اعجابي " ربما أكثـر من طلتك الراقية في متصفحي الفقيـر هذا "
          فـ آمدني " مدادك " بـ شيء من الغيـرة ..
          ترى ... أاستطيع أن افعل مثله ؟
          لست بـ شاعر " حتى ارد الشعر بـ الشعر "

          ولكن اجيد تفصيل الحكايات" من كل جملة او قافية ..

          فهل ادلو بـ دلوي يا " شهرزادي

          ربما لن انتظر القبول " فـ طبيعتي الشهريارية كوسـترية " وهى طبيعة " ديكتاتورية وشريرة نوعا ..
          ولن افصح لك عن مكامن شرها او ديكتاتوريتها ..

          فـدعينا منها ولـ نرد على كلماتك بـ حكايتي .


          تقولين "
          حكايتك مع المطر كلوحة ربيعية
          تستفز الصمت القابع بأعماقي
          تثملني .....

          فما الذي تعرفيه عن المطر ، ولوحات الربيع ، والصمت ، والثمالة

          أتدرين أني كنت ذات يوما " سندباد " مسافر عبـر بحار " قد غطيت سماواتها بـ غيمة الامطار .. كانت الامطار ها هناك لا تصنع " لوحات ربيعية " ولا خريفية ، ولا حتى " صيفوشتوية " ولكنها كانت لوحات " مليودراماتيكية " تجعلنا نستجدي " وحوش البحر " ان تخرج علينا " فـ تلتهمنا .. قبل أن يلتهمنا الضياع ... ولكن فيما بين اليأس ، و أوهام امنيات الموت .. تهل علينا " عرائس البحر " ترشدنا الطريق " وتخرجنا " من لوحة " الامطار هذه " إلى " لوحة اخرى " سماؤها " وردية تتخللها زرقة محببة " ومطرها " ندي " يبشرنا ولا يفزعنا ..
          فـ ارتشفنا منه " فـ كان مذاقه " كنبيذ حلو مسكر " فثملنا مع رشفاته .. حتى نسينا السيل ، وعاصفته ..
          وما إنتهت الثمالة ، وعادت اليقظة .. حتى اختفت عنا " العرائس "وكأن البحـر " قد ابتعلهن ثانية ..
          فعدنا نبتهل " أن تعيد علينا العاصفة ، وأمطار السيل .. "
          حتى نثمل ثانية لرؤيا " عرائسنا " .

          ثم ..

          وماذا تقولين ...

          تغرقني بصهيل قصيدة
          تحيي حرارة اللهفة المخبأة بين الضلوع
          غيمات تهيم
          وشهقات روح


          ياللهول " اكل هذا فعلته أنا ..
          أو لا تدرين ما فعلته بي " رسائلك " يا مليكتي ..
          اتدرين ماذا فعلته رسائلك ؟!

          كنت ، وقد اعتزمت يوما " ان اترهبن ، واعتزل النساء " فـ التحقت بـ خلوتي ..
          ونـزلت بها . ربما لـ شهور او سنوات أو حتى لـ آجيال " هكذا خيل لي "
          ثم خرجت ذات يوم .. لـ افتح خزانة " ذكرياتي القديمة " وجدت لفافة " من الاوراق " كنت قد احطتها بقطيف مخملي "قرمزي اللون ، واودعتها " في صندوق " مذهب الاطراف "حريري التأثيث داخله "
          فتحت اوراقي ، ووجدتها تحمل خاتم منقوش عليه " أسمك "
          نعم كانت هى ..
          كانت رسائلك ..
          ربما أكون قد تجاهلتها " يوم قراءتها الأولى " حينما كنت " شهريار الجبار ذو السيف البتار "
          فعدت اقرأها " بعيني الجديدة "
          عندها شعرت بـ آني من ملك الارض والبحر ، وطار فوق السحب ، واعلن نفسه " سيد العاشقين " فمن ملك مثلي رسائلك
          فـكأنه ملك
          كل اساطيـر النساء ..


          وماذا تقولين إيضا ..



          أيا نبضا راقدا على شاطئ الانتظار
          افتح عينيك وهلل
          فنبوءة الأمنيات قد بُعِثَتْ حية
          على بساط ربيع قادم


          إن فتحت عيناي لـ احترقت يا سيدتي ، ولكن الامنيات قد تبعث حياة كما بعثتيها حية ... ولكن من أين يأتي الربيع القادم ..
          إذا اردنا الربيع فـ علينا أن نزيل الجليد ..
          ولقد كانت لي محاولة سابقة ، وانتهت بـ إنتحاري في حياة سابقة ..
          وقتها ..
          كنا والشهب سواء ..
          اخترت حينها أن اكون نورا .. فقدت سئمت جلبي للظلمات إينما حللت .. فـ تنقلت بين نجم وقمر ، وبينهما كواكب ، حتى اكتسبت شيء من الضياء .. تعثرت جولاتي في فضاء كوكب جديد .. كان الزمان في ميلاده الثاني.. يشي بـ ببكارة هذا الكوكيب ، وبقاؤه لـ فترة تحت وطأة ظلمات العصر الجليدي .. قررت المضي وإقتربت منه .. حذرني بعض الرفاق " نيازكا ، وشهبا " من هذا الاقتران .. فلو دخلت مجاله لـ إحترقت وضعت بين سماءه وارضه ..
          ولكني " كالعادة " رفضت النصيحة ، وقررت أن انهي عصر الجليد .. وما ان لامسته حتى اعلنت إحتراقي ، ونهايتي .
          ولم أحزن على صنعي .. فـ يكيفني اني ازلت الجليد .


          الاستاذة " ديزيريه سمعان "
          سيدتي / أنستي

          لم اعتد رفض الهدايا ، وقد اعجبتني هديتك "خاطرتك " الجميلة ..
          ولكني كذلك " لم اعتاد " قبول هدية " بدون رد "
          فـ اشكرك على مرورك " الطيب " واتمنى أن يكون ردي " مناسب لـ هديتك الجميلة
          ،
          و
          دمت بكل خيـر.


          https://www.facebook.com/TheCoster

          تعليق

          • المختار محمد الدرعي
            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 15-04-2011
            • 4257

            #6
            نص ساخر بامتياز
            و كانت القراءة ممتعة
            شكرا للابداع أخي خيري
            تحياتي
            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



            تعليق

            • أحمدخيرى
              الكوستر
              • 24-05-2012
              • 794

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
              نص ساخر بامتياز
              و كانت القراءة ممتعة
              شكرا للابداع أخي خيري
              تحياتي
              ان احظى بهذه الشهادة من أستاذ في " الادب الساخـر " مثل حضرتك " استاذنا / المختار " لهو وسام في حد ذاته
              اشكرك أخي الكريم " على هذه الاطلالة الراقيـة "
              واسعدني اعجابك بالموضوع
              دمت بكل ود .
              https://www.facebook.com/TheCoster

              تعليق

              • المحقق كونان
                أديب وكاتب
                • 17-11-2015
                • 46

                #8
                نص ساخر و مميز ..

                حتى أني وجدت المتعة و أنا أقرأ ..

                تعليق

                • أحمدخيرى
                  الكوستر
                  • 24-05-2012
                  • 794

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المحقق كونان مشاهدة المشاركة
                  نص ساخر و مميز ..

                  حتى أني وجدت المتعة و أنا أقرأ ..
                  اشكرك يا صديقي " على المرور العطر " وتعقيبك الطيب
                  واسعدني اعجابك بالمحاولة ..
                  دمت بكل خيـر .
                  https://www.facebook.com/TheCoster

                  تعليق

                  • ديزيريه سمعان
                    أديب وكاتب
                    • 24-09-2011
                    • 154

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة


                    الاستاذة " ديزيريه سمعان "
                    سيدتي / أنستي

                    لم اعتد رفض الهدايا ، وقد اعجبتني هديتك "خاطرتك " الجميلة ..
                    ولكني كذلك " لم اعتاد " قبول هدية " بدون رد "
                    فـ اشكرك على مرورك " الطيب " واتمنى أن يكون ردي " مناسب لـ هديتك الجميلة
                    ،
                    و
                    دمت بكل خيـر.




                    أتأذن لي بالعودة أيها الأديب الفاضل
                    ولو بعد حين ؟؟
                    فاللوحة التي رسمها قلمك ههنا بحق نصي الفقير
                    تستحق التعمق والتغلغل بين ألوانها مرة أخرى
                    فقط أمهلني بعض وقت لأشحذ سيفي و .... أعووود

                    مودتي

                    تعليق

                    • أحمدخيرى
                      الكوستر
                      • 24-05-2012
                      • 794

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ديزيريه سمعان مشاهدة المشاركة

                      أتأذن لي بالعودة أيها الأديب الفاضل
                      ولو بعد حين ؟؟
                      فاللوحة التي رسمها قلمك ههنا بحق نصي الفقير
                      تستحق التعمق والتغلغل بين ألوانها مرة أخرى
                      فقط أمهلني بعض وقت لأشحذ سيفي و .... أعووود

                      مودتي
                      تفضلي يا سيدتي " افعلي كل ما في وسعك " إحنا ورانا حاجة "
                      اشحذي سيفك ، وسن رمحك ، واثني قوسك ، و احملي كنانتك ، وامتطي جوادك ..
                      وأنا في الانتظار ولسان حالي يقول

                      قربا مربط النعامة مني ؟!

                      والله يعطيني العافية ..
                      في إنتظارك .
                      https://www.facebook.com/TheCoster

                      تعليق

                      يعمل...
                      X