نشيـد الغُـرباء
- 1 -
الحزن الذي أعني
مرارة الدمع في حلق شاعر
لهفة المسافر إلى اللاّ شيء
بُعد الحبيب عن تلك الصبية
التي ما فتئت تسأل العابرين
حبّك المّا تحقّق.........
- 2 -
والمطار الذي أُحبّـه
هو ذاته ممشى كذبك على وجوه العابرين
اِستراحة الأمل بين شاشات الوصول
مآذن الفرقاء اللامعة..!
- 3 -
مسافراً كنت أرعى بساطة العاطفيّين في حضن هاوية
ملأت لغتي سواداً جميلاً
سمّمتني غريبة البلاد التي أُحبّها
آه......ظننتُ أنّها أُمّي
وحينما عدت قالت أُمّي الطيبة :
لأنّكَ أجنّ أبنائي
تقبّلت شرّك كسرور المدائن المهزومة
كنتُ أفرح للتيه الذي لم يزل يلمع على بحّة صوتك
رأيتُك جلياً من لذائذ الشعر المالحة
كنت تكبر بسرعةٍ مذهلة
تمامـاً كنشيـد الغُـرباء...!
عمّان 3 - 12 - 2014
- 1 -
الحزن الذي أعني
مرارة الدمع في حلق شاعر
لهفة المسافر إلى اللاّ شيء
بُعد الحبيب عن تلك الصبية
التي ما فتئت تسأل العابرين
حبّك المّا تحقّق.........
- 2 -
والمطار الذي أُحبّـه
هو ذاته ممشى كذبك على وجوه العابرين
اِستراحة الأمل بين شاشات الوصول
مآذن الفرقاء اللامعة..!
- 3 -
مسافراً كنت أرعى بساطة العاطفيّين في حضن هاوية
ملأت لغتي سواداً جميلاً
سمّمتني غريبة البلاد التي أُحبّها
آه......ظننتُ أنّها أُمّي
وحينما عدت قالت أُمّي الطيبة :
لأنّكَ أجنّ أبنائي
تقبّلت شرّك كسرور المدائن المهزومة
كنتُ أفرح للتيه الذي لم يزل يلمع على بحّة صوتك
رأيتُك جلياً من لذائذ الشعر المالحة
كنت تكبر بسرعةٍ مذهلة
تمامـاً كنشيـد الغُـرباء...!
عمّان 3 - 12 - 2014
تعليق