https://youtu.be/j8tEMElGGMo
ألا صبرا ألا صبرا يا قٌدسَـــــــــــــــــــاهُ
و تبا يَا نتنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــاهُو
فما تمكر ستلقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا هُ
وفي الأقصى لنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا الله
ألا صبراً يا قدســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــاهُ
وتبًا يَا نَتَنْيَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــاهُو
فَمَا لِلْقُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدْ سِ مِنْ رَبٍّ
بِهِ صَبِّ سِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَى اللهُ
قدسُ الأقْدَاسِ أهــــــــــــــــــــــــــــــــــوَاهُ
وفي الخَفَّاقِ مَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأْ وَاهُ
يَذُوبُ القَلْبُ مِنْ شَــــــــــــوْقٍ
إذَا مَا عَزَّ لُقْيَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــاهُ
احفظِ الأقصى يا ربَّــــــــــــــــــــــــــــاهُ
وكن عونًا في بَلْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَاهُ
إذَا مَا هَالَهُ خَطْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبٌ
ألا تبث سَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رايَاهُ
شهيدُ القُدْسِ بُشـــــــــــــــــــــــــــــر اهُ
فبِالأعراسِ نَنْعَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه ُ
ومَن يَسْتَرْخِــــــــــــــــــــــــصِ الدُّنْيَا
جِنَانُ الخلدِ مَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــأوَاهُ
أيَا مَنْ حَادَّ مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولاهُ
هلا قَدرْتَ بَلْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواَه ُ
فَإنْ يمنحك دُنْيَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهُ
فيوم الحشر ويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاهُ
هُوَ القُدٌّوسُ لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــَ وْلَاهُ
لَحَارَ النَّاسُ بَلْ تَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهُوا
إذَا استمْرَاْتَ جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذوَاهُ
فَكَيْفَ اليوم تَعْصَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهُ
دَعِ الأقْصَى نتنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهو
ولا دَنَّسْتَ مَسْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــرَاهُ
واعلم يا من توخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـاهُ
أن الرحمانَ يرْعَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــاهُ
من إنتاج: تاقي أبو محمد
ألا صبرا ألا صبرا يا قٌدسَـــــــــــــــــــاهُ
و تبا يَا نتنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــاهُو
فما تمكر ستلقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا هُ
وفي الأقصى لنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا الله
ألا صبراً يا قدســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــاهُ
وتبًا يَا نَتَنْيَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــاهُو
فَمَا لِلْقُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدْ سِ مِنْ رَبٍّ
بِهِ صَبِّ سِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَى اللهُ
قدسُ الأقْدَاسِ أهــــــــــــــــــــــــــــــــــوَاهُ
وفي الخَفَّاقِ مَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأْ وَاهُ
يَذُوبُ القَلْبُ مِنْ شَــــــــــــوْقٍ
إذَا مَا عَزَّ لُقْيَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــاهُ
احفظِ الأقصى يا ربَّــــــــــــــــــــــــــــاهُ
وكن عونًا في بَلْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَاهُ
إذَا مَا هَالَهُ خَطْـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبٌ
ألا تبث سَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رايَاهُ
شهيدُ القُدْسِ بُشـــــــــــــــــــــــــــــر اهُ
فبِالأعراسِ نَنْعَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه ُ
ومَن يَسْتَرْخِــــــــــــــــــــــــصِ الدُّنْيَا
جِنَانُ الخلدِ مَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــأوَاهُ
أيَا مَنْ حَادَّ مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولاهُ
هلا قَدرْتَ بَلْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواَه ُ
فَإنْ يمنحك دُنْيَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهُ
فيوم الحشر ويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاهُ
هُوَ القُدٌّوسُ لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــَ وْلَاهُ
لَحَارَ النَّاسُ بَلْ تَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهُوا
إذَا استمْرَاْتَ جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذوَاهُ
فَكَيْفَ اليوم تَعْصَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهُ
دَعِ الأقْصَى نتنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهو
ولا دَنَّسْتَ مَسْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــرَاهُ
واعلم يا من توخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـاهُ
أن الرحمانَ يرْعَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــاهُ
من إنتاج: تاقي أبو محمد
تعليق