الأستاذ الفاضل عبد الرحيم محمود
بداية، أهنئ نفسي بقبولكم عضويتي ، وأثني علي هذا المنبر الرائع لشتّى ضروب الأدب، ثم أعرض عليكم نفسي مشاركاً آملاً أن يكون لي بينكم مساحةً ودٍ أتنفس فيها بما كتبت وما أكتب - والكتابة بالنسبة لي ضرورة تنفس لا تزول - ويستدعي الأمر أن أشير لتجربتي مع الشعر وهي ممتدة منذ خضرة الشباب ، ولم تذبل يوماً رغم عناءات البحث عن رغيف يملأ البطون،- وكم اغتالت البطون الجائعة الأناشيد والفكَر -.
لن أطيل عليكم ،أعمل منذ سنوات في السعودية ونشرت لي بعض الدوريات والجرائد أشعارا - بمواصات خاصة - أما في وطني فلم ينشر لي شيئ ، وإن كنت قد شاركت في القليل- بسبب السفر - من الندوات الشعرية في قصر الثقافة بالمنصورة والغوري بالقاهرة وبعض بيوت الثقافة بمحافظتي المنصوة والشرقية ..
وإذا كان لي أن أشارك بعمل شعري في منتداكم فاسمح أن أختار قصيدة تفرضها ضرورة التعارف علي هذا الشاعر القادم من المجهول..وعنوانها:
(نزْف)
1- أفتِلُ أعصابي المسحوقة
أجدِلُها حبلا ..
وأعلّقُ فيها دلوي الظمآن
أدليه بجوف البئر
- والبئر عميقة وسحيقة -
وأمنِّي صحراءَ النفسِ الجرداء
" قطرةَ ماء "
لكنَّ الدلو يعود
يملؤُه لسعُ الحرمان !!
البئرُ خُواء ...البئرُ خُوَاء .!
... ... ...
2- أُمسكُ سكِّيني
أغمِسُها في محبرةِ الأفكار
أنحتُ بعضاً من أبيات الشعر
تثَّاءبُ سكيني قبل ختام الأشعار
تتهربُ منّي الأفكار!
... ... ...
3-لوْ أنِّى أملِكُ " إيزيساً " !
لو أنِّي ..!!
من غيرك يا "إيزيسُ " يلملمُ أشلاءَ الأفكار
من غيرك يبحثُ عنِّي
يسمعُ مني
يقفو أثري ..أشلائي
ويفكّ رموز الأشعار ؟!!
... .... ....
حاشية:
قال السائح:
ماهذا المسخُ الملقى في الطرقات ؟
قال المرشد:
هذا تمثالٌ ما أكمله بعد النحَّات
هذا تمثالٌ قد أضناهُ النسيان
هذا المسخ المنزوفُ الوجدان
قد شوههُ الحرمان
قد شوهه الحرمان.
محمد ديب
بداية، أهنئ نفسي بقبولكم عضويتي ، وأثني علي هذا المنبر الرائع لشتّى ضروب الأدب، ثم أعرض عليكم نفسي مشاركاً آملاً أن يكون لي بينكم مساحةً ودٍ أتنفس فيها بما كتبت وما أكتب - والكتابة بالنسبة لي ضرورة تنفس لا تزول - ويستدعي الأمر أن أشير لتجربتي مع الشعر وهي ممتدة منذ خضرة الشباب ، ولم تذبل يوماً رغم عناءات البحث عن رغيف يملأ البطون،- وكم اغتالت البطون الجائعة الأناشيد والفكَر -.
لن أطيل عليكم ،أعمل منذ سنوات في السعودية ونشرت لي بعض الدوريات والجرائد أشعارا - بمواصات خاصة - أما في وطني فلم ينشر لي شيئ ، وإن كنت قد شاركت في القليل- بسبب السفر - من الندوات الشعرية في قصر الثقافة بالمنصورة والغوري بالقاهرة وبعض بيوت الثقافة بمحافظتي المنصوة والشرقية ..
وإذا كان لي أن أشارك بعمل شعري في منتداكم فاسمح أن أختار قصيدة تفرضها ضرورة التعارف علي هذا الشاعر القادم من المجهول..وعنوانها:
(نزْف)
1- أفتِلُ أعصابي المسحوقة
أجدِلُها حبلا ..
وأعلّقُ فيها دلوي الظمآن
أدليه بجوف البئر
- والبئر عميقة وسحيقة -
وأمنِّي صحراءَ النفسِ الجرداء
" قطرةَ ماء "
لكنَّ الدلو يعود
يملؤُه لسعُ الحرمان !!
البئرُ خُواء ...البئرُ خُوَاء .!
... ... ...
2- أُمسكُ سكِّيني
أغمِسُها في محبرةِ الأفكار
أنحتُ بعضاً من أبيات الشعر
تثَّاءبُ سكيني قبل ختام الأشعار
تتهربُ منّي الأفكار!
... ... ...
3-لوْ أنِّى أملِكُ " إيزيساً " !
لو أنِّي ..!!
من غيرك يا "إيزيسُ " يلملمُ أشلاءَ الأفكار
من غيرك يبحثُ عنِّي
يسمعُ مني
يقفو أثري ..أشلائي
ويفكّ رموز الأشعار ؟!!
... .... ....
حاشية:
قال السائح:
ماهذا المسخُ الملقى في الطرقات ؟
قال المرشد:
هذا تمثالٌ ما أكمله بعد النحَّات
هذا تمثالٌ قد أضناهُ النسيان
هذا المسخ المنزوفُ الوجدان
قد شوههُ الحرمان
قد شوهه الحرمان.
محمد ديب
تعليق