.. أ يُجمعُ شملُنا يا مجدُ ؟ ..
أ يُجْمَعُ شَمْلُنا يا مَجْدُ .. بَعْدَ تَفَرُّقٍ شُعْثاَ ؟
فَتَمْحَقُ ضِلَّةً يا مَجْدُ .. ما عاقَبْتَها ضِغْثاَ(1)
أَ بَعْد صَرامَةٍ يا مَجْدُ .. عُدْتَ مُهَلْهَلاً رَمْثاَ ؟(2)
أَ تَشْمُخُ يا هُراءَهُمُو ؟ أَ يُسْمِنُ ذلك الْغَثَّا ؟
وَ إنْ تَحْمِلْ عَلى ذِي الرِّجْسِ .. أوْ يُتْرَكْ تَرَ اللَهْثاَ
أَ نَحْنُ لَها وَ تِلْك الأَرْضُ .. أَرْضُ قَداسَةٍ بَرْثَى(3)
فَهَلَّا غَيْرَنا مَنْ لا .. يُقامُ لِحالِهِ الْمَرْثى
إلَهِي كَيْفَ غابَ النَّومُ .. إنْ لم نَصْدُقِ الْبَثَّا ؟
وَ ها أنا صَرْخَةُ الدَّاجِي .. وَ عِبْرتُهُ الَّتي نَثَّا
يُؤَرِّقُنِي لِأَنَّ لَهُ .. لَدَيَّ مُلِثَّةً لَثَّا (4)
تُجَدِّدُ ذاويَ الأغْصانِ .. وَ الْعُشْبَ الَّذي رَثَّا
وَ تَبْعَثُ نَشْوَةَ الْوادي .. وَ شَدْوَ هَزارِهِ بَعْثاَ
أَ يا مَنْ أَجْزَلَ النُّعْمَى .. فَكانَ شُكورُها الْحِنْثاَ
وَ مَنْ خَلَقَ الفُرادَى نِسْبَةً .. فَدَعَوْا لَكَ الثُّلْثاَ
وَ مَنْ عَرَضَ الأمانةَ لا .. تُجِيزُ لِظالِمٍ نُكْثاَ
أُنيبُ إِلَيْكَ ما الإيمانُ .. مِنْ أَعْماقِيَ اجْتُثَّا
إِلَى سُبُلِ السَّلامِ أَعُودُ .. أَسْلو الْمَنْهَجَ الْوَعْثاَ
أَجِيئُ مغادِراً خَلفي هَباءَ الْعُمْرِ مُنْبَثَّا
زَهِدْتُ بهذِهِ الدُّنيا وَ كُنْتُ مُتَيَّماً شَبْثاَ
كَزُهْدِ غَضارَةِ الأيَّام .. بِي إِذْ تَقْصُرُ اللَّبْثاَ
وَ لَوْلا وَرْدةٌ في القَلْبِ .. ما ساءَلْتُها الرَّيْثا
تُعَوِّذُ مِنْ حَوالَيْها .. الْجَمالَ و تَتَّقِي النَّفْثا
أكونُ لَها كَما هِيَ لِي .. شُعاعاً ، ظُلّةً ، غَيْثاَ
عَدا بِي الدَّهْرُ يا إيمانُ .. حَثَّ خُطاهُ بِي حَثَّا
أَ شَأنُ رِياضةٍ يا " إِيمَ " .. أنْتِ دَقِيقةٌ غَرْثَى ؟
أَراكِ مُحِبَّةً للهِ .. أَحْسَنَ خَلْقِهِ أُنْثَى
وَ حُبُّكِ راسِخٌ في الْقَلْبِ .. مِثْلُ قِراءَةٍ مُكْثاَ
شعر
زياد بنجر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ضغث : من النبت مختلط رطب بيابس
(2) رمث : الرجل ضعيف المتن
(3) البرث : أحسن الأرض
(4) مُلثة لثا : من إلحاح المطر و دوامه
و طبتم
أ يُجْمَعُ شَمْلُنا يا مَجْدُ .. بَعْدَ تَفَرُّقٍ شُعْثاَ ؟
فَتَمْحَقُ ضِلَّةً يا مَجْدُ .. ما عاقَبْتَها ضِغْثاَ(1)
أَ بَعْد صَرامَةٍ يا مَجْدُ .. عُدْتَ مُهَلْهَلاً رَمْثاَ ؟(2)
أَ تَشْمُخُ يا هُراءَهُمُو ؟ أَ يُسْمِنُ ذلك الْغَثَّا ؟
وَ إنْ تَحْمِلْ عَلى ذِي الرِّجْسِ .. أوْ يُتْرَكْ تَرَ اللَهْثاَ
أَ نَحْنُ لَها وَ تِلْك الأَرْضُ .. أَرْضُ قَداسَةٍ بَرْثَى(3)
فَهَلَّا غَيْرَنا مَنْ لا .. يُقامُ لِحالِهِ الْمَرْثى
إلَهِي كَيْفَ غابَ النَّومُ .. إنْ لم نَصْدُقِ الْبَثَّا ؟
وَ ها أنا صَرْخَةُ الدَّاجِي .. وَ عِبْرتُهُ الَّتي نَثَّا
يُؤَرِّقُنِي لِأَنَّ لَهُ .. لَدَيَّ مُلِثَّةً لَثَّا (4)
تُجَدِّدُ ذاويَ الأغْصانِ .. وَ الْعُشْبَ الَّذي رَثَّا
وَ تَبْعَثُ نَشْوَةَ الْوادي .. وَ شَدْوَ هَزارِهِ بَعْثاَ
أَ يا مَنْ أَجْزَلَ النُّعْمَى .. فَكانَ شُكورُها الْحِنْثاَ
وَ مَنْ خَلَقَ الفُرادَى نِسْبَةً .. فَدَعَوْا لَكَ الثُّلْثاَ
وَ مَنْ عَرَضَ الأمانةَ لا .. تُجِيزُ لِظالِمٍ نُكْثاَ
أُنيبُ إِلَيْكَ ما الإيمانُ .. مِنْ أَعْماقِيَ اجْتُثَّا
إِلَى سُبُلِ السَّلامِ أَعُودُ .. أَسْلو الْمَنْهَجَ الْوَعْثاَ
أَجِيئُ مغادِراً خَلفي هَباءَ الْعُمْرِ مُنْبَثَّا
زَهِدْتُ بهذِهِ الدُّنيا وَ كُنْتُ مُتَيَّماً شَبْثاَ
كَزُهْدِ غَضارَةِ الأيَّام .. بِي إِذْ تَقْصُرُ اللَّبْثاَ
وَ لَوْلا وَرْدةٌ في القَلْبِ .. ما ساءَلْتُها الرَّيْثا
تُعَوِّذُ مِنْ حَوالَيْها .. الْجَمالَ و تَتَّقِي النَّفْثا
أكونُ لَها كَما هِيَ لِي .. شُعاعاً ، ظُلّةً ، غَيْثاَ
عَدا بِي الدَّهْرُ يا إيمانُ .. حَثَّ خُطاهُ بِي حَثَّا
أَ شَأنُ رِياضةٍ يا " إِيمَ " .. أنْتِ دَقِيقةٌ غَرْثَى ؟
أَراكِ مُحِبَّةً للهِ .. أَحْسَنَ خَلْقِهِ أُنْثَى
وَ حُبُّكِ راسِخٌ في الْقَلْبِ .. مِثْلُ قِراءَةٍ مُكْثاَ
شعر
زياد بنجر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ضغث : من النبت مختلط رطب بيابس
(2) رمث : الرجل ضعيف المتن
(3) البرث : أحسن الأرض
(4) مُلثة لثا : من إلحاح المطر و دوامه
و طبتم
تعليق