```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

ربما .. كانت !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة




    متى يتراجع الزمان
    عن عشق المآذن السرية
    الخطب الجوفاء
    في الفضاء المستعار
    امتصاص العرق المستباح
    واستحلاب ريق القصائد
    من جرح الجريمة
    وجمجمة رصيف
    كسرتها مطارق الانتظار ؟

    صغار الأحلام ..
    في الشوارع ضالة
    تعتاش على بقايا ..
    شعارات الزمن الآفل
    فمن يخنق الذئب ..
    الصادح على مآذن المدينة
    وهو يدعو القهر ..
    لصلاة خنوع ؟!

    من اجمل ما قرات للربيع
    ومن اروع ما قرات بالفترة الاخيرة

    ربنا يطول عمرك وتكتب اكثر واكثر
    تظل الثقة بالله و بقدرته ومشيئته التي وسعت كل شيء حية و قائدة مهما طال عمر الألم و الابتلاء

    شكرا على مرورك الغني أستاذة مالكة

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رامز النويصري مشاهدة المشاركة
    نص ماتع وصادم

    مودتي

    أشتاق رقة الوردة
    وحنان القمر .. و لكن !

    دمت طيبا أخي رامز

    اترك تعليق:


  • عبدالعزيزأمزيان
    رد
    بوح مدوي ، يرج المجاديف رذاذا ،وتعلو القصيدة محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
    فليأت الدواعش
    ربما بمرورهم
    تنتهي أساطير اللصوص
    ونبدأ بأساطين البعث
    من بقايا امرأة عاهرة
    سُكبت في عامود ملح
    سبحانك ربي
    السلف السلف
    الوطن لله
    والدين لي


    جرأة في الطرح أخي ربيع
    تحياتي
    فوزي بيترو

    سبحانك ربي لا شريك لك
    الأول و الآخر
    الظاهر و الباطن
    المحي المميت
    الباعث و القابض
    لا علم لي و لا شأن أمام علمك و جبروتك
    فهبني السكينة
    و أدرك جهلي بنور علمك !

    شكرا لمرورك الكريم صديقي الطيب و أستاذي فوزي

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
    .
    .

    ربما ...


    ولكن القذى لا يعالج بالقذى
    والعهر نقايضه بالوضوء لا النحر

    معادلة وكل أركانها كاذبة
    فوضى وحورياتها شياطين ... والحل مربوط بحبل


    سبحانك سبحانك ..
    رفعت الحرف باليأس
    وكان كأسه مرا


    تقديري
    تثبت
    حين تتحول الآمال و الطموحات إلي رماد و كوابيس
    بعد ثورتين كبيريتين كانتا من أضخم ما عرفت الدنيا
    فقل على الدنيا السلام
    و لا أمل في شيء ..و كان الأمر كان هكذا و سيظل هكذا
    لأنها ربما إرادة الله أن تظل على هذه الشاكلة المقلوبة الموازين !

    دمت بكل خير أستاذة

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    فليأت الدواعش
    ربما بمرورهم
    تنتهي أساطير اللصوص
    و البلغاء الحواة ..
    من بقايا ما خلفت عصور " الوطن للجميع"
    ربما خلصونا من قواد دشن عاهرته
    على منافذ الهواء
    فوق رؤوس الأمهات
    و سبايا الوقت البغيض
    اجتثوا شجر الولاية الكاذبة
    أحلام اللبلاب في حداء القافلة
    و تعبئة البلاد في أكفان الملح
    سبحانهم .. سبحانهم
    من كانوا و من ظلوا
    بليغ ساكن السحاب ..
    بصكوك أبيه الزائفة
    ومن أضل الطيور ..
    ادعى أن الله فوق الشجر
    وكفتي الميزان على جناح طائر غريد
    خليعة استجارت بها أمها
    لترتقي سلم السقوط الوطني
    جاسوس خلعوا عليه فصوص النفائس :
    أمن البلاد
    صبر البلاد
    و قمح البلاد
    أعطوه خزائن جراحها
    حكيم أتى من صلبه ..
    يرسل البلاد خارج البلاد
    يقدمها قطعة قطعة ..
    للكلاب عبر المحيط
    سبحانهم .. سبحانهم
    لا شريك لهم
    في اغتيال البلاد .. سوانا
    فليجتث الدواعش كل الرؤوس
    فليست جديرة بهذي البلاد
    و هذا الوطن
    ليخرج النيل من غربته
    حانيا رأسه لعصور النكد
    و ذل السفاحين من خلفاء الغياب
    ربما من بحره ..
    تأتي الرياح بما تشتهي السماء ..
    من نسل قتيل الداعشي الأول
    لتعود الطمأنينة إلي موطنها
    والحب لجذع التراب
    ربما .. كانت ربما
    آية ضلت عنها العيون
    ولم ينتبه نوح لها
    فخلفها في السفين .. بين اليم الحزين
    والشاطئ المعلول !


    متى يتراجع الزمان
    عن عشق المآذن السرية
    الخطب الجوفاء
    في الفضاء المستعار
    امتصاص العرق المستباح
    واستحلاب ريق القصائد
    من جرح الجريمة
    وجمجمة رصيف
    كسرتها مطارق الانتظار ؟

    صغار الأحلام ..
    في الشوارع ضالة
    تعتاش على بقايا ..
    شعارات الزمن الآفل
    فمن يخنق الذئب ..
    الصادح على مآذن المدينة
    وهو يدعو القهر ..
    لصلاة خنوع ؟!

    من اجمل ما قرات للربيع
    ومن اروع ما قرات بالفترة الاخيرة

    ربنا يطول عمرك وتكتب اكثر واكثر

    اترك تعليق:


  • رامز النويصري
    رد
    نص ماتع وصادم

    مودتي

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    فليأت الدواعش
    ربما بمرورهم
    تنتهي أساطير اللصوص
    ونبدأ بأساطين البعث
    من بقايا امرأة عاهرة
    سُكبت في عامود ملح
    سبحانك ربي
    السلف السلف
    الوطن لله
    والدين لي


    جرأة في الطرح أخي ربيع
    تحياتي
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    .
    .

    ربما ...


    ولكن القذى لا يعالج بالقذى
    والعهر نقايضه بالوضوء لا النحر

    معادلة وكل أركانها كاذبة
    فوضى وحورياتها شياطين ... والحل مربوط بحبل


    سبحانك سبحانك ..
    رفعت الحرف باليأس
    وكان كأسه مرا


    تقديري
    تثبت

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    كتب موضوع ربما .. كانت !

    ربما .. كانت !

    فليأت الدواعش
    ربما بمرورهم
    تنتهي أساطير اللصوص
    و البلغاء الحواة ..
    من بقايا ما خلفت عصور " الوطن للجميع"
    ربما خلصونا من قواد دشن عاهرته
    على منافذ الهواء
    فوق رؤوس الأمهات
    و سبايا الوقت البغيض
    اجتثوا شجر الولاية الكاذبة
    أحلام اللبلاب في حداء القافلة
    و تعبئة البلاد في أكفان الملح
    سبحانهم .. سبحانهم
    من كانوا و من ظلوا
    بليغ ساكن السحاب ..
    بصكوك أبيه الزائفة
    ومن أضل الطيور ..
    ادعى أن الله فوق الشجر
    وكفتي الميزان على جناح طائر غريد
    خليعة استجارت بها أمها
    لترتقي سلم السقوط الوطني
    جاسوس خلعوا عليه فصوص النفائس :
    أمن البلاد
    صبر البلاد
    و قمح البلاد
    أعطوه خزائن جراحها
    حكيم أتى من صلبه ..
    يرسل البلاد خارج البلاد
    يقدمها قطعة قطعة ..
    للكلاب عبر المحيط
    سبحانهم .. سبحانهم
    لا شريك لهم
    في اغتيال البلاد .. سوانا
    فليجتث الدواعش كل الرؤوس
    فليست جديرة بهذي البلاد
    و هذا الوطن
    ليخرج النيل من غربته
    حانيا رأسه لعصور النكد
    و ذل السفاحين من خلفاء الغياب
    ربما من بحره ..
    تأتي الرياح بما تشتهي السماء ..
    من نسل قتيل الداعشي الأول
    لتعود الطمأنينة إلي موطنها
    والحب لجذع التراب
    ربما .. كانت ربما
    آية ضلت عنها العيون
    ولم ينتبه نوح لها
    فخلفها في السفين .. بين اليم الحزين
    والشاطئ المعلول !

يعمل...
X