فُضت بكارة قلمي…
وبدأت تكتبني شبح
ذكرى
يرفرف بجناحين
هدّار مداده
يلتقط انفاسا اخيرة
ربما ينتهي يوما ما
وجعه
حروف تتسابق جرحا
تنعت بعضها
لهفة انثى فاضت مشاعرها
فأغرقت شواطئ البوح
مرافئ التمني تلتقط
انفاسها الاخيرة
وقصائد عارية تتلبسها
احتضار
متى سيعود مابدأناه
ومتى سألتحف القصائد
وأمضي….
وبدأت تكتبني شبح
ذكرى
يرفرف بجناحين
هدّار مداده
يلتقط انفاسا اخيرة
ربما ينتهي يوما ما
وجعه
حروف تتسابق جرحا
تنعت بعضها
لهفة انثى فاضت مشاعرها
فأغرقت شواطئ البوح
مرافئ التمني تلتقط
انفاسها الاخيرة
وقصائد عارية تتلبسها
احتضار
متى سيعود مابدأناه
ومتى سألتحف القصائد
وأمضي….
تعليق