نبيل عودة يروي حكايات هواشية -3

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نبيل عودة
    كاتب وناقد واعلامي
    • 03-12-2008
    • 543

    نبيل عودة يروي حكايات هواشية -3

    نبيل عودة يروي حكايات هواشية – 3

    فيلسوفان هواشان في سويسرا

    سافر الزوجان الهواشان بقيادة الرجل الفيلسوف محمد أبو هزاع هواش إلى سويسرا لقضاء عطلة في جبال الألب الساحرة. استلموا غرفتهم في الفندق، جلس محمد ابو هزاع هواش كئيباً بعض الشيء، مقارناً بين زوجته والصبايا المتزلجات على الثلج، ولماذا هناك اختلاف صارخ في المضامين والشكل؟
    رغم الفجوة المعرفية الفلسفية الكبيرة بين زوجته والصبايا المتزلجات الا انه كان يفضل صبية لا تعرف من عالمها الا اللعب والضحك والعقل المنفعل، عن زوجة فيلسوفة بلا جمال، ولكن صاحبة عقل فعال، تحلّل أعقد قضايا الفكر العالمي للإنسان.
    قال لنفسه: “رغم التصنيف الواحد، وعلاقة ذلك بالفلسفة، تُرى من هو الغبي الذي قال أن جمال العقل يفضل عن جمال الشكل؟”.
    كان مستغرقاً في تفكيره حين لعلع فجأة صوت زوجته:
    – أنظر أنظر زوجي العزيز… أرى غزالاً من النافذة.
    نظر الزوج إلى حيث تشير زوجته وابتسم بحيرة ورد على زوجته:
    – يا زوجتي العزيزة، أرى في رؤيتك خطأين فلسفيين كبيرين. الخطأ الأول ما تنظرين إليه عبر هذه النافذة هو بقرة ضخمة، والخطأ الثاني أنت لا تنظرين عبر النافذة، بل تنظرين إلى المرآة في الغرفة.
    فردّت عليه غاضبة من الإهانة المبطّنة التي طالتها:
    – كم أشعر بالأسف لأني تزوجتك، كان أفضل لو تزوجت من الشيطان نفسه.
    فرد محمد ابو هزع هواش على زوجته:
    – يا عزيزتي، هذا خطأ فلسفي ثالث. يعبر عن ضعف الوعي الاجتماعي، وسيطرة العقل المنفعل، ويقلل من شأن عقلك الفعال. ألا تعرفين عزيزتي أن الزواج بين الأخوة ممنوع؟!
    nabiloudeh@gmail.com
  • أسعد جماجم
    أعمال حرة
    • 24-04-2011
    • 387

    #2

    يحاول نبيل عودة أن يصوغ بهواشيته هذه صياغة قصصية سليمة في جانبها اللغوي
    غير أنه أخفق إخفاقا بائسا في معانيها ومقاصدها
    فتشتت الفكرة بين الوهم الذي يعيشه بطل القصة
    و الواقع الذي هو فيه مع امرأة فيلسوف ملمة بفقه الحياة وسراديبها
    غير انها تفتقد لمفاتن الجسد مقارنة مع صبايا المنتجع السويسري المعاند في قيمه و مبادئه
    و الصادم له في جوانبه الأخلاقية و الثقافية و العلاقات الاجتماعية و الإنسانية الأخرى
    التي نراها نحن في الغالب غير متقاطعة و توجهاتنا الشرقية القائمة على الاحتشام و الحياء
    أخفق الكاتب في زمان ومكان القصة فصل الثلوج و جبال الألب
    التي لم تأخذ نصيبها منالتوصيف الجدير بالتذكر و التنويه و الإشارة للطبيعة و الإنسان معا
    فربما أدخل شوق التحري في بعض القراءات ويا ليت أحداثها انحصرت في قرية
    من قرى الصعيد المصري الذي لازال يحتفظ بعادات البداوة وشهامة أهل الريف
    مما قد يسهل الانفلات الغير متجانس للكاتب و للبطلة ( الفيلسوف )
    حين لا تفرق بين النوافذ و المرايا أو بين الجاموسة و الغزال
    هذا الانفلات قيد محتوى القصة و حوله إلى هشاشة فارغة المضمون
    هي مجرد فكرة تداولها الشارع
    تعبيرا عن السذاجة المتكررة و المتراكمة عبر النقاشات الممتدة و المتوارثة
    بين الجنسين الذكوري الغالب و الأنثوي المغلوب على الأرجح بل على الدوام أيضا
    و قد أشار إلى نبوغها في البداية لو لم يتراجع في تلك المقارنة
    التي أخلطت الفهم وشككت في من كان يرى الصورة الواضحة للآخر
    أهي التى تتوهم جمالها يضاهي جمال الغزال أم هو الذي يراها بقرة من الشرق بين غزلان الغرب
    أنا الآن أتمرد على المألوف في مجاملة النصوص الهشة المائعة
    في المبنى و المعنى على السواء
    و أصقل مشجبا للقصة, أنشر عليه بعض التفاصيل
    هي لم تكن لتستحق كل هذه الإشارة أو التنويه و حتى القراءة إذا تحتم الأمر

    قد نخطئ في عجالة من أمرنا أو في حالة تيه ممزوجة بالمرارة والصمت
    ولكن نقولها , نقولها
    كي لا تفقد الكتابة الطعم المشوق للقراءة وقد كانت خالية من تلك التجارب التي تطورت في القصة القصيرة
    نقولها كي نعيد للقصة القصيرة
    رمزيتها المتعددة التوجه و المعاندة المحتوى

    و هي التي تعطيها النفس الكفيل في حركة الشخوص صوب المقصد

    الذي نريده ونترجاه و نتوجه إليه

    نقولها و الكاتب ناقد أيضا مما يسهل عليه فهم مداخلتي التي هي للتصحيح والنقد أكثر مما هي للانتقاد فأنا
    متحمس لجرجرت بعض الكتابات الضحلة و التي لم ترقى إلى مستوى الإبداع خصوصا في مجال القصة القصيرة
    لأتجاوز بعض التصورات الخاطئة التي أوقعته في تشخيص الموضوع و شيطنة بعض المواقف أو انتقادها
    و هي تتلاشى صوب الفراغ كي تملأ فراغا أوسع وأرحب
    لأن البناء اللغوي كان بسيطا و سطحيا و مائعا خال من التكثيف و التركيز
    و العبارات العميقة المعانى الممتدة الجذور في مفاصل السرد وقد كانت مشلولة تماما

    لأن انعدام السرد أضر بالنص و وأد روح القصة التي لم تنبض بالدفء و الحرارة

    في الأخير أقول للأستاذ محمد شعبان الموجي , ما القياس الذي رشح النص للدعوة له بالقراءة و التحليل
    دون غيره من النصوص الأخرى
    شكرا لكم جميعا
    التعديل الأخير تم بواسطة أسعد جماجم; الساعة 20-12-2015, 20:28.

    تعليق

    • نبيل عودة
      كاتب وناقد واعلامي
      • 03-12-2008
      • 543

      #3
      اسعد جماجم تحية
      قراتك احترم رايك ولا اقبله
      انت تحاول ان تفرض رؤية خاصة لا تمت بصلة لمضمون الفن القصصي.. وخاصة مرحلته الحداثية

      انت تعيش على مفاهيم كانت سائدة حقا وانا كسرت واكسر العديد من المفاهيم واولها التوصيف الذي يقتل فكرة الحدث ودراميته.. مجرد القول جبال الألب القارئ يتخيل ويعرف الأجواء بدون ان يتدخل الكاتب.. التوصيف كان حقا ضمن الفن القصصي لكني ارفضه وهذا حقي ورؤيتي لأهمية السرد بحيث يكون مثيرا وشادا بمضمونه وخاصة بنهايته التي تعطيها اهمية قصوى.بدون ان ابعد القارئ الى حواشي تقتل روح الاسترسال وقوة الدراما. وانبهك ان هذه كتابة ساخرة وليس مجرد نص قصصي .. فيها من القصة لكن الهدف منها السخرية وهي كتابه لها اصولها المختلفة والبعيدة عما تفضلت به ...
      انت قلت رأيك واحترمه .. لكني لا اقبله واراها بعيدا حتى عن فكر النقد .. وعن فهم المضمون الفلسفي أيضا لهذا النص الفصير الذي يتعلق فلسفيا بالعلاقة بين المضمون والصورة - اقرأ هذه المادة لعلها تساعدك عل فهم النص( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=494437)
      أمر آخر لا يعجبني تجاوز المنطق الأطيقي البسيط في التعامل وكانك مقرر ما هي القصة وما هو الأدب وما يجوز وما لا يجوز وانت تحتاج الى الكثير الكثير من الوعي القصصي أولا والوعي الفلسفي ثانيا لتدخل هذا المجال المركب وبالغ الحساسية. وتقبل احترامي رغم كل شيء!!

      تعليق

      • أسعد جماجم
        أعمال حرة
        • 24-04-2011
        • 387

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نبيل عودة مشاهدة المشاركة
        اسعد جماجم تحية
        قراتك احترم رايك ولا اقبله
        انت تحاول ان تفرض رؤية خاصة لا تمت بصلة لمضمون الفن القصصي.. وخاصة مرحلته الحداثية

        انت تعيش على مفاهيم كانت سائدة حقا وانا كسرت واكسر العديد من المفاهيم واولها التوصيف الذي يقتل فكرة الحدث ودراميته.. مجرد القول جبال الألب القارئ يتخيل ويعرف الأجواء بدون ان يتدخل الكاتب.. التوصيف كان حقا ضمن الفن القصصي لكني ارفضه وهذا حقي ورؤيتي لأهمية السرد بحيث يكون مثيرا وشادا بمضمونه وخاصة بنهايته التي تعطيها اهمية قصوى.بدون ان ابعد القارئ الى حواشي تقتل روح الاسترسال وقوة الدراما. وانبهك ان هذه كتابة ساخرة وليس مجرد نص قصصي .. فيها من القصة لكن الهدف منها السخرية وهي كتابه لها اصولها المختلفة والبعيدة عما تفضلت به ...
        انت قلت رأيك واحترمه .. لكني لا اقبله واراها بعيدا حتى عن فكر النقد .. وعن فهم المضمون الفلسفي أيضا لهذا النص الفصير الذي يتعلق فلسفيا بالعلاقة بين المضمون والصورة - اقرأ هذه المادة لعلها تساعدك عل فهم النص( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=494437)
        أمر آخر لا يعجبني تجاوز المنطق الأطيقي البسيط في التعامل وكانك مقرر ما هي القصة وما هو الأدب وما يجوز وما لا يجوز وانت تحتاج الى الكثير الكثير من الوعي القصصي أولا والوعي الفلسفي ثانيا لتدخل هذا المجال المركب وبالغ الحساسية. وتقبل احترامي رغم كل شيء!!
        سيدي نبيل عودة المحترم

        لا تهمني الإيحاءات الفلسفية الكامنة بين السطور
        إن كانت كما تقول و هي لم تكن حسب ما يبدو لي
        و قد عالجت النص وفق تصوري كقارئ للنص بالمقاربة التي تعكس المضمون و تقارنه
        قد تشير إلى اللون الرمادي و تقول هذا أبيض
        أنت تشير إلى الحداثة في القصة وأنا قلت

        كي لا تفقد الكتابة الطعم المشوق للقراءة
        وقد كانت خالية من تلك التجارب التي تطورت في القصة القصيرة

        نقولها كي نعيد للقصة القصيرة
        رمزيتها المتعددة التوجه و المعاندة المحتوى
        و هي التي تعطيها النفس الكفيل في حركة الشخوص صوب المقصد
        الذي نريده ونترجاه و نتوجه إليه ألست هذه طلبا للتحديث
        أستاذنا نبيل
        حقيقة تجرأت عليك في طلب مقاييس النصوص الجديرة بالتحليل
        وهي التى ازعجتك , أسحبها إذا كانت تجدر الاحترام

        شكرا مرة أخري






        التعديل الأخير تم بواسطة أسعد جماجم; الساعة 27-12-2015, 00:37.

        تعليق

        يعمل...
        X