للمناقشه / اتهامات باطله لشاعرنا الكبير/ محمود درويش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    للمناقشه / اتهامات باطله لشاعرنا الكبير/ محمود درويش

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قرات لكاتب في الملتقى اسمه / العفنان تهجما على محمود درويش ورجعت الى اصل الهجوم عند دكتور اسمه / خالد محمد الفضل الذي قال عن الشاعر محمود درويش في بعض ماقال مايلي /
    لا أدري : هل أخي حسن قد قرأ ما كتبه الأديب رجاء النقاش في كتابه (محمود درويش شاعر الأرض المحتلة) -وهو غير متهم بالتجني عليه لأنه من المعجبين به- فقد ذكر في صفحة 133: أن محمود درويش قد عمل في جريدة الاتحاد، ومجلة الجديد، وهما من صحف الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وعلاقة درويش بهذا الحزب وعضويته فيه ثابتة لا شك فيها، وقد أفاض فيها النقاش في كتابه المذكور، وأكدها حسين مروة في كتابه: "دراسات نقدية" حينما قال على لسان درويش: "وصرنا نقرأ مبادئ الماركسية التي أشعلتنا حماساً وأملاً، وتعمق شعورنا بضرورة الانتماء إلى الحزب الشيوعي الذي كان يخوض المعارك دفاعاً عن الحقوق القومية"؟ ثم أسأله أين الحقوق القومية عند شاعر يحتفي اليهود بشعره في مناهجهم وتأتيه رسائل الشكر من سفرائهم على مواقفه القومية؟!

    وإن أردت شواهد على سخرية الرجل بديننا ومقدساتنا، فاقرأ قوله: "رأيت الأنبياء يؤجرون صليبهم واستأجرتني آية الكرسي دهراً ثم صرت بطاقة للتهنئات" !!

    وقوله: "وتناسل فينا الغزاة تكاثر فينا الطغاة، دم كالمياه وليس تجففه غير سورة عم وقبعة الشرطي وخادمه الآسيوي" !!

    وقوله: "ونمت على وتر المعجزات ارتدتني يداك نشيداً إذا أنزلوه على جبل كان سورة ينتصرون" !! وهي مقاطع من ديوانه.

    ثم اقرأ قوله عن أخته: "أبي من أجلها صلى وصام وجاب أرض الهند والإغريق إلها راكعاً لغبار رجليها، وجاع لأجلها في البيد أجيالاً يشد النوق، أقسم تحت عينيها قناعة الخالق بالمخلوق، تنام فتحلم اليقظة في عيني مع السهر فدائي الربيع أنا وعبد نعاس عينيها وصوفي الحصى والرمل والحجر فاعبدهم لتلعب كالملاك وظل رجليها على الدنيا صلاة الأرض للمطر"!!

    هم لم يفهموا القول والقائل
    هم اما متعصبون لراي مسبق واما جناة على الشعر والشاعر
    وبالذات اتوجه الى الاساتذه في الملتقى
    حياة سرور / يوسف الديك / سلوى فريمان / د مازن يزن / وكل الاساتذه الافاضل لمناقشه هذه الاتهامات التي لا ارى فيها سوى التجاهل لمفردات الكناية والاستعارة والتشبيه بالا عظم والاقوى والاعز والاقدر لمن هو دونه مكانة من حيث انه الخالق الرحمن الرحيم والمخلوقات في الارض له عبيد بعضهم بالحب وبالدم نرفعه تقربا وزلفى الى مكانة اعلى بين المخلوقات لكنها دون الخالق
    اما الشيوعيه فكانت ملاذا لعرب فلسطين المحتله وليست انتماء في ظل الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين 1948
    هذه بلداية المناقشه وعلى اخواني / مهندس زياد/ ومصلح / واناهيد /وغازيه / والاستاذ/ مجمد شعبان / والشاعر عبد الرحيم ان يقولوا رايهم في هذا الموضوع
    وتقبلوا تحياتي وتقديري
  • يوسف الديك
    شاعر وأديب
    مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
    • 22-07-2008
    • 894

    #2
    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

    أخي الأستاذ الكريم يسري راغب شراب.

    أشكر لك تعليقك جرس هذا المحور ..وأتمنى أن استطيع وضع الحروف معك ومع بقية المبدعين حول إشكالية تثار منذ سنوات ، تم خلالها تناول تجربة الشاعر الراحل محمود درويش بكثير من الظلم والسطحية من قبل أطراف وشخوص يمكننا توزيعهم على مستويين ، الأول مدفوع بنزعات تكفيرية متشدّدة لا علاقة لها بالأدب والشعر من قريب ولا من بعيد ،تستند على عبارات من داخل النصّ عن غير فهم للنصّ ومحاوره الإبداعية وتحليق الشاعر عبر رموز متاحة في فضاءات لا تعني هذه الفئة ، أما المستوى الثاني فحركّه بعض الأدباء الذين شعروا أن اسم محمود درويش معيق لظهورهم ..فشنّوا عليه حرباً خفية مستترة بمحاولة تشويه صورته الوطنية في نظر قرائه ومحبيه من الأدباء والمهتمين كمحاولة قاصرة منهم تعبيراً عن نزعة الغيرة وراء كل ما يحيكون في الظلام ..مثبتين بهذا عجزهم عن مجاراته شعرياً وهو الأهمّ في التنافس الثقافي الشريف .

    سأروي بكلّ أمانة حادثة وقعت مع محمود درويش أمامي في قصر الثقافة في العاصمة الأردنية -عمّان ..في العام 1985 حيث كان جمهور الشعر على موعد معه ليلقي قصيدته " مديح الظل العالي " ...وغصّت مدرجات القصر ومحيطه بالآلاف من عشّاق الشاعر .. فعندما وصل درويش للمقطع :-


    إقرأ ..

    باسم الفدائيّ الذي خلقا

    من جزمةّ أفقا .

    باسم الفدائيّ الذي يرحل

    لندائِه الأول

    الأول ..الأول .



    عندها هبّت مجموعة من المتشدّدين صارخة ...هذا كفر ..هذا تطاول .. وقذفوه بأقسى العبارات ذمّاً وقدحاً ..وقفز أحدهم باتجاهه محاولا الاعتداء الجسدي عليه ، لولا يقظة رجال الشرطة الذين حالوا دون وصوله للشاعر على مسرح قصر الثقافة ..فاقتادوه خارج المكان ..وطالب الحضور " قرابة 5000" مستمع محمود درويش بمواصلة الالقاء .

    فما الذي جاء بهؤلاء..ومن جاء بهم أصلاً لأمسية شعرية هم يعرفون شاعرها .. وقصيدتها ، لولا ترصّدهم وسعيهم المسبق للحصول على بطاقات الدخول بشكل ممنهج .. ودفعهم من جهاتٍ لا تربطها بالأدب والفكر والثقافة أية صلة ..وكيف يتاح في هذا الزمن لأمثال هؤلاء محاكمة نصوص شعرية من بعد ديني متزمّت .

    مثل هذا الفهم السطحي الموتور للنصوص الشعرية فيه ظلم كبير للشعر عامّة .. وللشاعر محمود درويش خاصة لأن نصوصه المنفتحة على كل مناحي الإبداع تقبل التأويل إذا توفر سوء المقصد ..والترصّد .

    أمّا كون محمود درويش كان عضواً في الحزب الشيوعي الإسرائيلي ..فهذا الحزب في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ..يحمل هذه الصفة ليس انتماءً للموصوف ..ولكن للفكر ..ومعظم اعضاء هذا الحزب من الفلسطينيين العرب ..وصراعه مع المؤسسة الصهيونية صراع فكري مرير ..فليسمه من شاء ما يشاء ..ما يهمنا أنه كان يحمل النقيض من المبادئ التي تتعارض والكيان الصهيوني .

    أمّا ان ندين شاباً في العشرينات كان يبحث عن صوته النضالي في أي مجال..بعد أن اعتقل ..وهجّر .. وساهم بتفعيل المؤسسة الثقافية خارج الوطن من خلال منظمة التحرير ..وعاد مع من عادوا ..فهذا هو ما قصدت به سوء النيّة في طروحات من يأخذون عليه هذا الانتماء للحزب .

    لم يدرك هؤلاء أنه في الوقت الذي كانت فيه منظمة التحرير ترفع سلاح المقاومة في لبنان ضد العدو الصهيوني ..كان محمود درويش عضواً في اللجنة التنفيذية للمنظمة ..وكان يتنقل من زقاق إلى آخر تحت القصف إبان حصار بيروت الكبير عام 1982 وبرفقته ثلّة من المبدعين والمناضلين .

    وفي الوقت الذي وقّعّت فيه المنظمة اتفاقيات أوسلو المشؤومة أعلن محمود درويش انسحابه من لجنتها التنفيذية ..وقدّم استقالته شخصياً للراحل أبو عمّار ...وبجرأة افتقدها وما زال الكثيرون تحت وطأة المنصب والاغراءات ... وتنازل بهذا الانسحاب عن راتب شهري يحلم به كثيرون ، كنت أنا شخصياً بحكم مهنتي السابقة أحولّه باسمه من الآردن إلى باريس بتفويض دائم من حساب الصندوق القومي الفلسطيني في البنك العربي - عمّان ، وأعرف مقداره بالفرنك الفرنسي تماماً .. " وقيمته سرّ لم أبح به لمخلوق ..ولن أفعل " ..فتوقف مرتبه الجيد آنذاك نتيجة هذا الموقف المبدئي .

    فلِمَ لم يذكر رجاء النقاش وغيره هذا له كما ذكر ما يريد أن يقنعنا بما عليه من مآخذ ؟

    لا يجوز أبداً الحديث عن محمود درويش بنفس الطريقة التي يتم فيها الحديث عن محمود عبّاس ..لسبب بسيط واحد فقط ..هو ان الأول شاعر ضخم ..والآخر سياسي ...فأين هذا من ذاك ؟

    سيبقى محمود درويش رمزنا الشعري الأعظم ..يعيداً عن جنسيته ..وأين ولد ..ومتى مات ...لأن مشروع محمود درويش الشعري هو الأهم عبر مسيرة الشعر العربي الحديث من وجهة نظري المتواضعة ..
    شاء مبغضوه أم انفلقوا ...

    رحم الله شاعرنا ..ورمز كلمتنا ..وحبيبنا
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الديك; الساعة 12-08-2008, 14:29.
    عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
    أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
    وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
    يوسف الديك​

    تعليق

    • د.مازن صافي
      أديب وكاتب
      • 09-12-2007
      • 4468

      #3
      أخي الأستاذ الكريم يسري راغب شراب

      أود هنا أن اشكرك على فتح هذا الحوار الذي كنت حقا بحاجة ماسة له ... ليس دفاعا عن محمود درويش رحمه الله .. بل دفاعا عن ما تبقى من عقول نقية لا تخلط الأوراق ولا تسترزق بــ بالعبث في حياة وتاريخ الرموز والكبار ..

      ليس درويش فقط الذي تعرض لذلك فهناك كتاب آخرون مثل نجيب محفوظ، والشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، وسميح القاسم، وغيرهم الكثير ولعل آخر هجوم قرأته هو تعرض بعض الكتاب والشعراء للمتنبي ويصفونه بالشحاذ ..؟!

      ولان الحديث عن محمود درويش أود أن أسجل بعض النقاط :

      1- يخطئ الكثير من الكتاب، والصحفيين العرب عندما يقيمون إبداع شاعر أو أديب بناء لموقفه السياسي، أو الديني، وليس استنادا إلى النصوص الإبداعية التي قدمها الشاعر أو الكاتب للحركة الثقافية في البلاد العربية. ولهذا تجدهم يرتكبون جريمة لا مبرر لها عندما يشنون هجومهم وغضبهم على هذا الشاعر أو ذاك الأديب لاختلافهم معه في قضية معينة .

      2- درويش لم يقل إنه قائد سياسي، أو حزبي، فهو شاعر فنان، مثل المطرب، الموسيقي الذي يعزف ألحانا يستمتع بها الناس، دون أن يسألوه عن مواقفه السياسية، هو عصفور ينتقل من شجرة إلى شجرة، قد نطارده، وقد نحبسه في قفص، لكن لن نختلف على شعره، وإبداعه.

      3- قال محمود درويش في قصيدة له "غزاة لا يقرؤون "... نعم أنهم يغزون أحلام محمود درويش وخصوصياته في حب الوطن والشعب.. هؤلاء الغزاة هم من لا يرون إلا بطول خيال عرف الدجاجة ..

      4- محمود درويش ليس بحاجة لنصائح من يخلط بين الفراشة والنملة..بين العصفور والغراب .. وبين الطريق والسرداب .. لهذا لا ينتابني أدنى قلق على محبي درويش وشعر درويش .. لأنه أصبح جزءا لا يتجزأ ولا ينكر من نسيج الثورة وحلم العودة ...

      5- محمود درويش قامة شعب يقاوم وتاريخ أمة ومزمار ثورة.. قامته تطاول السحاب وهو ليس بحاجة لمن يبرأه من تفاهات التافهين ..هو أكبر من كل قاماتهم!! ألم يخجلوا من دموع أمهاتهم التي مسحها شاعرنا الكبير بأوراق قصائده الباقية كزيتون الجليل وعنب المثلث ونخيل النقب؟؟ الم يخجلوا من التاريخ الذي سيسجل وقفتهم هذه بالسواد ؟؟!!

      وختاما :

      نحن الفقراء في أزقة فلسطين سنبقى نحبك وندافع عنك يا محمود درويش وسيبقى نشيدنا وقهوتنا الصباحية " صامدون وصامدون وصامدون " ... و آه يا جرحي المكابر وطني ليس حقيبة .. وأنا لست مسافر أنا العاشق والأرض الحبيبة ...وشعبنا ومثقفينا وأدباؤنا الصادقون كل منهم قادر على رد كيد الحاقدين ...



      لي عودة إن شاء الله تعالى ،،،،

      د.مــــــازن


      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

      ( نسمات الحروف النثرية )

      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

      تعليق

      • محمد سالم الشنقيطي
        عضو الملتقى
        • 27-07-2008
        • 111

        #4
        لا حول ولا قوة إلا بالله

        اذكروا محاسن موتاكم
        الميت إذا صار في قبره وجب الإمساك عنه


        فلا يجب لأحد أن يشوه صورة أوسمعت أي امرء مسلم بعد وفاته


        لك الله درويش الفضيل وأمة = تعاني من الويلات ما أنا حاصر
        [SIGPIC][/SIGPIC]

        اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه الكرام

        تعليق

        • د.مازن صافي
          أديب وكاتب
          • 09-12-2007
          • 4468

          #5
          شاعر الثورة يعود في كفنه وتحتضنه تلة قصر الثقافة مطلا على مدينة القدس
          2008-08-13






          بدأت المراسم الرسمية لتشييع جثمان الشهيد الراحل الشاعر الكبير محمود درويش في رام الله بعد وصول جثمانه على متن طائرة مروحية أردنية أقلته من مطار ماركا الأردني إلى مقر المقاطعة وتقدم مستقبلي جثمانه الرئيس محمود عباس " أبو مازن " وعدد من كبار قادة السلطة الفلسطينية إضافة إلى الآلاف من الفلسطينيين الذين توافدوا من أنحاء مدن وقرى الضفة للمشاركة في مراسم تشييعه .

          وحمل جثمان درويش على أكتاف حرس الشرف في جنازة رسمية حيث نشرت آلاف من الصور على جدران المقاطعة وشوارع وجدران رام الله وكتبت عليها فقرات من أشعار الراحل درويش حيث تم إدخال جثمان الراحل إلى مقر المقاطعة لإجراء صلاة الجنازة عليه.

          وقبل إجراء صلاة الجنازة على شاعر الثورة الفلسطينية ألقى الرئيس محمود عباس كلمة مأثرة في وداع الشهيد درويش مؤكدا فيها ان درويش ترك وراءه عطاءا لا ينضب وكان قائدنا رائدا ومعلما وحصنا منيعا عاليا بجبهة الثقافة والإبداع التي تمثل هذه الجبهة سيرة في حياة شعبنا المناضل مضيفا أن درويش كان أحد رموز الصمود الفلسطيني بكلماته وأشعاره .

          وأكد الرئيس " أن رحيل درويش مثل فاجعة وألما وحسرة لأنه كان عزيزا وكبيرا فلا يمكننا رثائه كونه غرس في نفوسنا بذرة الأمل وبهذه الفاجعة الأليمة ندد العهد لروح درويش ولكل شهدائنا وأسرانا وجرحانا أن تبقى الراية التي رفعها درويش بشعره وقامته خفاقة لتعلو كمآذن القدس وكنائسها التي ستبقى عاصمة دولتنا الفلسطينية الآتية قطعا مشيرا إلى أنه حلم درويش التي نقسم على تحقيقه ليكون مثواه ومثوى شيخ شهدائنا وقائدنا ياسر عرفات

          وشدد عباس على ضرورة أن يكون رحيل درويش مدخلا لتجديد طاقات المبدعين ولكل المستويات الأهلية والرسمية لسد المنافذ والفراغ الكبير من خلال الارتكاز لتراثه ومدرسته وإبداعه العظيم, داعيا الجهات الحكومية والرسمية المعنية بجبهة الثقافة والتي نعتبرها الحصن الأقوى لصمود شعبنا أن تولى هذه الجبهة ما تستحق من تركيز واهتمام وتوفير الإمكانيات والموارد الازمة لتمضي قدما لتعزيز دورها والعبور لعهد جديد من الأصالة والتجديد فجهة المبدعين والثقافة هم ضمير الأمة وأملنا وعزائنا وكلنا ثقة بأنهم أهل لهذه المسؤولية والمكانة".

          وأكد الرئيس في ختام كلمة أن درويش سيبقى في كل إنسان وطفل فلسطيني كونه زرع في أنفسنا القيم ووحد فينا الفرح والأمل ورفض دخول بيت أبي سفيان وعادى مسيلمة وقال " على هذه الأرض يستحق الحياة " .

          وألقى بعد كلمة الرئيس عباس الشاعر سميح القاسم رفيق درب درويش كلمة مؤثرة رثى فيها الشاعر الفقيد وأعقبه كلمة مقتضبة للكاتب أحمد درويش شقيق محمود ليبدأ صلاة الشيخ محمد حسين مفتى القدس والديار المقدسة صلاة الجنازة على روح الراحل درويش.ليقي ذويه نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه ليرفع على الأكف لتبدأ المراسم الشعبية للتشييع.

          وخرج جثمان الراحل درويش من مقر المقاطعة على متن عربة عسكرية ليجوب شوارع رام الله في مسيرة تشييع شعبية كبيرة شارك فيها الآلاف من الفلسطينيين ليوارى الثرى على تله قصر الثقافة في رام الله حيث تطل التله على مدينة القدس التي أحبها وناضل من أجلها درويش .

          وسيوضع جثمان الفقيد على مركبة عسكرية،تتجه في جنازة رسمية وشعبية إلى قصر رام الله الثقافي ليوارى الثرى هناك.



          وكان جثمان الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، وصل صباح اليوم، إلى مطار ماركا المدني في العاصمة الأردنية عمّان قادما من الولايات المتحدة الأمريكية وسط استقبال رسمي.

          وسجي الجثمان في قاعة الشرف بالمطار، وسط حضور شخصيات عربية وفلسطينية وأردنية، تقدمها رئيس الوزراء د. سلام فياض،ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، ونائبه تيسير قبعة،وياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والأمير علي بن نايف مندوبا عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني،ووزيرة الثقافة نانسي باكير ممثلة عن الحكومة الأردنية،ود. خالد الكركي رئيس الجامعة الأردنية،ومحمد صبيح ممثلا عن الأمين العام لجامعة الدول العربية،وعضو الكنيست د. أحمد الطيبي،والفنان الكبير مارسيل خليفة،وأعضاء السلك الدبلوماسي، وحشد من الشعراء والأدباء.

          وقال عبد ربه في كلمة خلال مراسم وداع الجثمان من عمان: 'هو شعبك اليوم وكل شعوب العرب تؤكد لك، أن مكانة محمود ستبقى في القلب وأن إبداع محمود سيبقى هو النموذج وأن محمود درويش عنوان فلسطين ورسولها إلى العالم سيبقى محمود درويش وسوف نواصل معك وباسمك دربنا درب الحرية والاستقلال لوطن الفلسطينيين الذي هو وطن لكل العرب

          وأضاف" شكرا لعمان التي تحتضن اليوم محمود درويش في طريقه نحو القدس، شكرا لتوأمنا شعب الأردن الشقيق وقيادته وكل من يعز عليه محمود درويش وهم كل الأردن كما هم كل العرب ".

          وقال " كرس درويش من خلال وثيقة إعلان الاستقلال مفاهيم أساسية ندافع عنها اليوم وسنبقى ندافع، فمحمود كان وسيبقى أحد أركان مدرسة الوطنية الفلسطينية، مدرسة الديمقراطية الفلسطينية، مدرسة المساواة التامة بين المرأة والرجل،مدرسة التنوير والحداثة، مدرسة الضوء الذي يشع ويشع أكثر فأكثر. المدرسة التي أرادت لحياتنا أن تبنى على أنقاض الاحتلال الزائل وعلى أنقاض تخلفنا وفرقتنا وتمزق صفوفنا، المدرسة التي وعدت الأجيال الجديدة بأن تكون فلسطين المستقبل، فلسطين التنوير فلسطين كنفاني وحبيبي وتوما وخليل السكاكيني وادوراد سعيد ومحمود درويش ".

          وأضاف عبد ربه " هذه هي فلسطين التي وعد بها محمود، التي دافع من أجل قيامها وصونها، هي فلسطينك يا محمود وتأكد أن رسالتك هذه يحملها الآن،ملايين الفلسطينيين مدافعين عنها، أشقاؤك في الأردن ولبنان،الذين أتوا ليكونوا معنا في هذا الوداع، وأشقاؤك في كل أرض العرب، أشقاؤك على امتداد الإنسانية كلها، أنت الاسم والعنوان والمستقبل، أنت فلسطين ".

          وقالت وزيرة الثقافة الأردنية نانسي باكير،ممثلة الحكومة الأردنية " إن هذه اللحظة من أصعب اللحظات في حياتي بأن امثل حكومة المملكة في مصاب جلل، أدمى القلوب، وأن أشارك في تشييع جثمان رمز من رموز النضال وأعلام الثقافة، وصوت مدو خاطب ضمائر العالم بقلب مثقل بأحزان فلسطين، وأوصل دمعة القدس إلى كل فضاء ومنبر حر في هذا العالم ".

          وأشارت إلى أن الأردن، بتوجيهات الملك،حرص على أن يكون على قدر المسؤولية تجاه عودة هذا الرمز إلى وطنه ليوارى في ثرى فلسطين عزيزا كريما وشامخا، ومضيفة أن الحكومة كانت على مدى اليوميين الماضيين في حالة عمل ومتابعة لاتخاذ كافة الترتيبات التي تليق بفارس الكلمة العربية. ونقلت عزاء رئيس الوزراء والحكومة الأردنية للأهل في فلسطين، رئيسا وحكومة وشعبا.

          وأكدت أننا فقدنا شاعر الأمل والألم المرحوم محمود درويش وأن مصابنا به واحد، وإننا نتقبل العزاء بفقدانه، مشيرة إلى عمان التي أحبها فبادلته الحب بالعشق، وهي تذرف الدموع على رحيله.

          وأضافت " كنا نعد العدة لاستضافته في مهرجان الأردن ليناجي القدس من عمان، في مهرجان الأردن، لم يمت محمود درويش ولن يرحل من نفوسنا، كل قصيدة رمز من موز الحياة، باق وخالد فينا أبد الدهر، وعزاؤنا هو هذا الإرث الذي تركه فينا ".

          وقال رئيس الوزراء د. سلام فياض: نلتقي في هذا اليوم الحزين،مستقبلين ومودعين، لجثمان فقيد الأمة الشاعر الكبير محمود درويش،شاعر الأرض والحب والحياة، والذي يمر هنا مودعا لهذا البلد الطيب في طريق عودته الأخيرة لوطنه الذي عشق فلسطين، فلسطين بجبالها ووديانها بسهولها بأطفالها بشيوخها بشبابها وبكل آلامهم وآمالهم وتطلعاتهم نحو الحرية، وبحسهم وتمسكهم بهويتهم الوطنية، والتي كان لمحمود درويش باع طولى في تكريسها وتطبيقها وترسيخها.

          وأضاف " لست هنا لأؤبن محمود، لكن لأقول فقط إن لمحمود ركنا خاصا في قلب كل فلسطيني وعربي، بإنسانيته التي كسر بها كل القيود واجتاز الحدود في قلب الموروث الثقافي للإنسانية جمعاء ".

          وتقدم رئيس الوزراء، باسمه وباسم الرئيس محمود عباس وشعب فلسطين بكافة هيئاته ومؤسساته، بالشكر العميق والعرفان للأردن ملكا وحكومة وشعبا، على وقوفهم إلى جانبنا ورعايتهم الكريمة لنا في هذه المناسبة وكل مناسبة،ولكل أصدقائنا وأشقائنا وكل من وقف إلى جانبنا في هذا المصاب الجلل، وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة التي ساعدت في نقل الجثمان من الولايات المتحدة.

          وختم كلمته قائلا: عشت يا محمود فارسا وقضيت فارسا، سمى محمود فانتصر، انتصر بإنسانيته لإنسانيته،وانتصر بذلك لإنسانية الشعب الفلسطيني. كم يعز علينا فراقك يا محمود، ' إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا محمود لمحزونون'.

          وقال د. خالد الكركي رئيس الجامعة الأردنية " أقول لدرويش أهلا بك في عمان، وأهلا بأهلك في عمان، فمنذ 70 عاما ويزيد كان جثمان فيصل ابن الحسين قد سجي في حيفا،وها أنت تسجى في عمان في طريقك إلى رام الله ".

          وأضاف " باسم الأردن ومثقفيه وكتابه، ابدأ بالسلام على روح محمود درويش، والأهل في الأردن وفلسطين، الذين حزنوا منذ اللحظات الأولى لرحيله، من شرفات عمان، ومن كتاب الأردن ومن أهله، من الذين ظلوا يستعيرون قصائدك وهم يحثون الخطى نحو فلسطين ".

          وقال " ها هم اهلك من حولك، فادخل بيوتهم، انهض أيها الكبير هذا زمان خروج الأمة قبل هروبها الأخير إلى مجدها وحريتها، نسأل كيف يمكن للكلام في حضرة الغياب أن يكون؟

          أما سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، فشكر العاهل الأردني، والأمراء، والحشد الأردني من رسميين وأدباء وشعراء، فهم نحن،ونحن هم،وسنستمر هكذا أسرة واحدة،فنحن فلسطينيين وأردنيين تقبلنا هذا الجسد الطاهر من الطائرة،الناس قد حملوك فوق أكفهم وتبادلوا التكبير والتهليل وكأنهم قد ودعوا أعمارهم.

          وأضاف " أنت يا محمود سياسي عظيم، كنت في اللجنة التنفيذية أصلب الرجال، وكنت محافظا على الثوابت، ولا تقبل أي خطأ يمكن أن يكون، حتى إذا ما رأيت الأمور ليس كما تريد، تنحيت جانبا لكنك بقيت مستمرا إلى جانب الرئيس الراحل ياسر عرفات ".

          وقال " هذا الرجل الذي نودعه سيبقى عنونا لفلسطين ورمزا لفلسطين وللأردن وللعرب جميعا، إننا نبكيه ويحق لنا أن نبكيه، إنه شاعر جدد في الشعر العربي، وأصبح معلما جديدا يضاف إلى مآثر الأولين ".

          وبدأ الدكتور أحمد الطيبي عضو الكنيست كلمته شعرا، وقال: تغيب الشمس ويبقى المطر/ يموت الشاعر ولا يغيب/ تنتظره القهوة/ وكرمل حيفا / صار قلبك حارة/ وضلوعك حجارة ثم ثمر/ شرايين خانت صاحبها/ فرحل فارس الفرسان/ وزين الشباب/ لأن الفارس لا يستجدي/ حتى الحياة/ فقدر النهر أن يلقي بنفسه في البحر.

          وقدم الفنان مرسيل خليفة أغنية من شعر الراحل الكبير محمود درويش، قال فيها: سلام عليكي وانتي تعدين نار الصباح/ سلام عليكي وانتي تعدين نار الصباح/ سلام عليك سلام عليك / أما آن لي أن أقدم بعض الهدايا إليك أما آن لي أن أعود إليك؟

          من جانبه قال محمد صبيح ممثل للجامعة العربية " جئنا من الجامعة العربية لنشارك الشعب الفلسطيني والقيادة وكل العرب في وداع قمر العرب، شاعر العرب، مبدع العرب محمود درويش، جئت ممثلا للجامعة العربية والأمين العام، الذي أصر أن نشارك معكم هذه الأحزان وهذا الوداع الكبير للشاعر الكبير الذي سينضم إلى كوكبة المبدعين والبنائين من أبناء فلسطين منذ الكنعاني الأول الذي وضع اللبنة الأولى في المدماك الأول لهذه الحضارة ولهذه السيدة التي كرمها ووضعها في صدر وثيقة الاستقلال عام 88، وهي تحيك ثوبها الجميل منذ فجر التاريخ حتى الآن ".

          وخاطب روح الشاعر الراحل درويش " ستبقى يا محمود خالدا في عقولنا وفي قلوبنا طالما بقي البحر الأبيض يهدهد شواطئ حيفا ويافا وعكا وغزة الحبيبة، ويزهر اللوز والليمون والبرتقال بأبدع الألوان، وطالما ولدت سيدة طفلا فلسطينيا مبدعا لينضم لهذه الحضارة ".

          وفي ختام الكلمات،وقف الجميع دقيقة صمت إجلال لروح الفقيد وقرأوا الفاتحة على روحه.

          ووصلت مدينة رام الله منذ ساعات الصباح الباكر، مئات الحافلات القادمة من كافة محافظات الوطن محملة بمحبي الراحل، فقيد فلسطين الكبير الشاعر محمود درويش.

          وأفادت مصادر فلسطينية بأن وزارة الثقافة تولت تسيير المركبات تجاه رام الله وفاء للراحل درويش.
          مجموعتي الادبية على الفيسبوك

          ( نسمات الحروف النثرية )

          http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

          أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            بداية علينا أن نجيب على الإسئلة التالية :
            - هل غادر درويش الوطن مبعدا مجبرا أم مختارا ؟
            - ما قضية إبعاده وما إشكالية عدم عودته وكيف ترتبت
            ومن رتبها ووقف وراءها ؟
            - ما مؤهلات درويش التي عينته في اللجنة التنفيذية
            لمنظمة التحرير التي لن أعلق هل حررت أم لم تحرر ؟
            - وهل الراتب الضخم الذي تحدث عنه الأخ يوسف الديك
            وسام شرف أم ماذا ؟
            - كتبت مواقع كثيرة عن قضية مقتل ناجي العلي ، وأنا
            لا أملك أن أعطي أحدا لقب شهيد فالشهادة يمنحها الله
            تعالى باختياره لمن يصطفي ، فهل للخلاف بين الرجلين
            علاقة بمقتل العلي .
            - تقول دكتور مازن الفقراء ونحن الفقراء ، الفقراء هم
            من كانوا لا يجدون لقمة العيش في المنفى مثل ناجي العلي
            وهو الذي عاش للوطن وللفقراء وحارب القطط السمان
            والمتنفذين والمتاجرين والسماسرة ودفع حياته ثمنا ، وليس
            درويش من الفقراء وأنت تسمع شهادة الاخ الديك بالراتب
            الضخم .
            - التأويل يا أخ يوسف لا يكون في العقائد ولا في ألف باء
            الايمان ، وما كان يتكلم به درويش هو ما يمس به المعتقدات .
            - الشيوعية لا تؤمن بوطن فهي حركة أممية لا تؤمن بقومية
            ولا حدود ولا أوطان ولا تؤمن بدين ولا بشعب ومؤسسها
            هو إسرائيلي لقنها لمن أسس لها في المجتمع الفلسطيني
            بالفكر والتطبيق ، ولا يؤمن الشيوعي بالصراع الوطني
            مطلقا بل بالصراع الطبقي فالطبقة العمالية - البروليتاريا -
            سواء اكانت عربية او يهودية او باية جنسية كانت هي طبقة
            واحدها هدفها القضاء على نفوذ باقي الطبقات والتحكم فيها .
            - الإيدولوجية الشيوعية تقوم على الكفر بالله ونكران العقائد
            ولا داعي للقول بأن هناك شيوعيون مؤمنون .
            - أنا لا أكره الرجل ولا تربطني به روابط صداقة ولا عداء
            وإنما أنا أوضح أو أستوضح .
            - أرجو من د . مازن أن يقول لي أو أخي يوسف الديك :
            أعطياني مكسبا واحدا وواحدا ووحيدا حققته أية يد من أية
            جنسية للقضية الفلسطينية ، أوضح أكثر : هل الخط البياني
            للقضية الفلسطينية في صعود أم هبوط ؟ والجواب يجعل كل
            مسئول يتحمل جانبا من المسئولية للصعود أو الهبوط .
            - الإبداع الشعري قد يكون وسيلة وقد يكون هدفا ، والأحزاب
            تستعمل وتستغل الشعارات الوطنية ، والمباديء الدينية
            والإبداعات المختلفة للدعاية لمبادئها ونشر فكرها وكسب
            الأنصار والمؤيدين ، فمن خالفهم كفروه أو خونوه أن
            جعلوه رجعيا متخلفا ظلاميا ورائيا .
            - سجن الشيوعيين في إسرائيل لم يكن لأسباب ضررهم
            لأمنها أو تشكيلهم خطرا على وجودها ، وإنما كان يتم تحت
            بند مقاومة الشيوعية الذي وضعه على ما أعتقد روزفلت
            أو خليفته بعد العرب العالمية الثانية ، ووضع موازنة كانت
            تعتاش منها كثير من دول المنطقة ، وكانت إسرائيل تستغل
            هذا البند الاقتصادي لأن أمريكا تدفع مبلغا يوميا عن كل رأس
            متهم بالشيوعية يتم سجنه ، والدليل على صحة كلامي أن إسائيل
            حبست اليهود الشيوعيين أيضا وتم تلقين توفيق وراد مؤسس
            الحزب الشيوعي الفلسطيني مبادئ الشيوعية في السجن !
            وهذا يعني أن الشيوعي الذي كان يسجن يجب ألا يحمل سجنه
            لنضاله للقضية الفلسطينية وإنما كان يناضل للقضية الحزبية الأممية .
            - علينا أن نفكر مرة بالمردود بعملنا لما نحن بصدد التحدث فيه
            أو عمله ، فما المردود الذي تحقق وكم شبرا من فلسطين تحرر
            وكم يشعر الفلسطيني بالحرية والكرامة والأمن فلو كان الجواب
            بالنفي فكل ما تم لا يساوي أن نختلف عليه .
            تحياتي للجميع وأرجو توخي الرد الموضوعي المتأني والتحاور
            بحضارة وتفتح ومحبة فلن تحيي شجاراتنا الشاعر ، ولن نتقدم
            للأمام بغير عمل مخلص جاد ، ويكفي عواطف لا تقدم ولا تؤخر
            فقد جربنا الحب الأعمى ونصبنا أصناما كثيرة عبدناها عبر التاريخ
            لم تقدم لنا الا الهوان والخسران ، انا أدعو للنقاش الهاديء
            الموضوعي بغير تجريح ولا اتهامات .
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • mmogy
              كاتب
              • 16-05-2007
              • 11282

              #7
              لا حول ولا قوة إلا بالله

              اذكروا محاسن موتاكم
              الميت إذا صار في قبره وجب الإمساك عنه


              فلا يجب لأحد أن يشوه صورة أوسمعت أي امرء مسلم بعد وفاته


              لك الله درويش الفضيل وأمة = تعاني من الويلات ما أنا حاصر



              اسمح لي استاذي الفاضل أن أقول لحضرتك إن القادة والزعماء والأدباء والشخصيات العامة المؤثرة التي تخلف وراءها تراثا أو فكرا أو عملا أو موقفا عاما .. لاينطبق عليها قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم إلا في بعض الأمور الشخصية التي لاتؤثر على فهم مواقفهم وأعمالهم التي أصبحت ملكا للتاريخ .

              شكرا لك
              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

              تعليق

              • mmogy
                كاتب
                • 16-05-2007
                • 11282

                #8
                بداية اشكر بشدة استاذي الشاعر عبد الرحيم محمود على هذا الرأي الذي يسبح فيه ضد التيار .. سواء اتفقنا أم اختلفنا معه .. وذلك لأنه أوضح سبب الجرح في شخصية درويش .. وقد طرح أسئلة أعتقد أن المؤيدين للشاعر ينبغي عليهم أن يردوا عليها بهدوء ووضوح نصرة للحق الذي يرونه ولشاعرهم الذي يعشقونه

                وفي رأيي أن أهم سؤال طرح هنا هو

                هل انضمام أي عربي مسلم للحزب الشيوعي اليهودي له مايبرره ؟ .. وهل هذه المبررات عامة لكل العرب الفلسطينيين أم لدرويش وحده ؟؟

                ومارأيهم في أن الشيوعي عموما يرى أن قيام دولة شيوعية يهودية تساهم في الأممية الشيوعية .. أفضل من قيام دولة اسلامية عربية ؟ وأكثر عدلا منها ؟

                أيضا
                الدكتور مازن كانت له اعتراضات كثيرة على كلام للأستاذه غازية لايصل إلى عشر معشار هذا الكلام الذي يستعمل آي الذكر الحكيم استعمالات تفتقر للياقة والأدب مع الله مهما تجاوزنا وتماشينا مع مايقال عن حرية المبدع واختلاف أدوات النقد الأدبي عن النقد الديني .

                هذا ما يحضرني الآن وأتمنى أن أستمع إلى كلمة هادئة توضح لنا حقيقة ما طرح هنــا .

                شكرا لكم
                إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                تعليق

                • يوسف الديك
                  شاعر وأديب
                  مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                  • 22-07-2008
                  • 894

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم .

                  الأخ الفاضل عبد الرحيم محمود

                  الأصدقاء جميعاً ..

                  أتمنى أن يسامحنا الشاعر محمود درويش ..في هدأته الأخيرة ...وروحه ما زالت تحلّق في فضاءات الكون وملكوت السماء .. في طريقها نحو الأبدية البيضاء .

                  ولكن رغم الحزن والآسى ..يجب أن أوضّح التالي :

                  - لا يعنيني ولا يعني كثير من أبناء الأمة من الأدباء والكتاب والقراء انتماء محمود درويش في سنواته المبكّرة لأي حزب أو تيار كان ..ولا أظننا هنا لمناقشة فكر اليسار بما في ذلك الحزب الشيوعي الذي اوضحت انه اكتسب الصفة بحكم المكان وليس بحكم الموصوف ..فهو حزب شيوعي اسرائيلي " وليس يهودي " بحكم تأسيسه في الكيان ..وهذه مسألة أخرى البحث فيها يطول ..ولا يجوز استخدام هذا المصطلح بسوء نيّة أبداً ..والكلّ يعلم ان اهلنا في فلسطين 1948 فرض عليهم " قسراً " جواز السفر الاسرائيلي وليس الحزب فقط ...وأتمنى عدم الدخول وإدخالنا في لعبة المصطلحات لأن هذا خارج البحث ...خاصّة إذا علمنا ان درويش غادر موقعه في هذا الحزب مبكراً ولم يعد إليه .

                  - أخي عبد الرحيم محمود ..مؤهلات محمود درويش للجنة التنفيذية ..أكثر أهمية من مؤهلات الكثيرين في اللجنة من قبل ومن بعد ، ..أمّا الراتب الذي تنازل عنه فقد كان يستحقه من المنظمة لثلاث صفات أساسية بحدود علمي ( عضوية المنظمة بصفته الإعلامية الثقافية ) ( عضوية اللجنة التنفيذية ) ( رئاسة تحرير مجلّة الكرمل ) ..ولو سألت أي خبير سيجيبك عن راتب كل منها ...بمعزل عن سواها ..ومع كلّ هذا تنازل عنه طوعاً . وحباً ، وانسحاباً من أوسلو وتوابعها ...فذكري لمسألة الراتب يسجّل له وليس عليه ..فهذه نقطة مضيئة في صفحات أيامه اتمنى عدم تقويلي فيها ما لم أقل .

                  ثم أن درويش لم يكن أصلاً بحاجة لهذا ...لأن طباعة ديوان واحد بملايين النسخ كانت تدر عليه مئات آلاف الدولارات التي يصبح الراتب الضخم من وجهة نظري أمامها مجرد مصروف جيب ..وكلّنا يعلم أن الراحل كان في بحبوحة من العيش وفضل من الله بجهده وشعره وعطائه .


                  - حقيقة ما يعنيني أكثر في محمود درويش هو " الشاعر " ..ولا أظن ان مختلف الصفات والنعوت التي أطلقت عليه قبل وبعد رحيله ..." شاعر الثورة " شاعر فلسطين " المناضل الكبير " ..سوف تمنحه أكثر ممّا هو فيه من مجد .. ..لأنه ..كما كان يحلم دوماً .." ثورة الشعر " و " وساحر الكلمات " وأظنّها أكبر من كل الصفات وأعظم .

                  أشكركم واتمنى إعفائي من مناقشة الجانب السياسي في حياة درويش ..لأن السياسة اجتهادات ...يخطئ فيها احدنا ويصيب ..وتبقى في الصف العاشر إذا وضعت في قائمة كان بينها الشعر والأدب والثقافة .

                  علينا التركيز على مشروع محمود درويش الشعري ..وأصابعه البيضاء في هذا الجانب " وحسب "..فهذا هو الأكثر أهمية .

                  محبتي وتقديري للجميع .
                  التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الديك; الساعة 13-08-2008, 16:56.
                  عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                  أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                  وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                  يوسف الديك​

                  تعليق

                  • د.مازن صافي
                    أديب وكاتب
                    • 09-12-2007
                    • 4468

                    #10
                    الاخوة والاخوات الكرام

                    بعيدا عن الجدال وحوار السؤال والجواب .. أود هنا تسجيل عدة نقاط تتضمن رأي في كل ما ورد أعلاه خصوصا مداخلة كل من الاستاذ عبد الرحيم والاستاذ الموجي حفظهم الله ..


                    1- قصيدته "عابرون في كلام عابر"، أثارت ضجة كبيرة في المجتمع الإسرائيلي، حتى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق شامير قرأها من على منبر الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، وقال: "انظروا ماذا يقول شاعر فلسطين الذي ينعته اليسار الإسرائيلي بأنه شاعر معتدل، هذا الشاعر لا يريد أن نخرج نحن من فلسطين، وإنما يريد أن نأخذ معنا، قبور موتانا".
                    وقد ترجمت هذه القصيدة إلى اللغة العبرية، سبع ترجمات وتركت أثرًا على القراء الإسرائيليين، بل إنها تركت أثراً على يهود فرنسا، الذين تظاهروا في باريس، وطالبوا الحكومة الفرنسية بان تطرد درويش من باريس. يوم كان مقيماً فيها.
                    هذا يعني أن أشعار درويش تركت أثرًا ايجابيًا أحيانًا على بعض المواطنين الإسرائيليين، بينما بعضها ترك أثرًا سلبيًا على بعض الإسرائيليين اليهود.

                    2- المعروف لنا أن محمود درويش كان يجيد اللغة العبرية، وقدر قرأ الشعر العبري بلغته الأصلية، ومن المعروف أيضًا أنه قرأ للشاعر العبري المعروف "مناحيم بيالك" وما من شك أن هذه القراءات ستترك أثرها في أشعاره.

                    ويقر محمود درويش في مقابلات كثيرة أجريت معه، بأن أشعاره ما هي إلا فسيفساء تتشكل من أشعار الآخرين ..بل أنه في بعض مقطوعاته الشعرية التي وردت في ديوانه "لا تعتذر عما فعلت " حين زار فلسطين بعد العام 1996 وعبر عن زيارته شعرًا .. بين بان أشعاره صدى لأشعار آخرين زاروا المكان، وأنه يضيف جملة أو جملتين مما كان قرأه من أشعار سابقة ..طبعا علينا أن نتذكر مقولات نقدية مهمة جدًا مثل مقولات الناقد الروسي "ميخائيل باختين" التي تقول (لا توجد كتابة تبدأ من فراغ، وأن الكتابة هي كتابة على الكتابة)، وبما أن محمود درويش قرأ الشعر العبري، فلا شك انه تأثر به.

                    وسؤالي هنا :

                    طالما أن درويش يحمل خطراً على القناعات الدينية الاسلامية وأنه بمنظور البعض شيوعيا أي كافراً ... فلماذا يُسمح لــ الأدباء والكتاب أن يكتبوا عنه ويرثوه بالقصائد والشعر والخواطر النثرية .. أليس هذا مساعدة في نشر أفكار الراحل الشاعر محمود درويش وضمنيا يعتبر هذا إقرار بــ شعبية ورمزية ومكانة هذا الانسان الشاعر الفلسطيني الكبير ...؟؟!!

                    إذن أي منتدى أو ملتقى أدبي أو غير أدبي يجد أن درويش خطرا فلماذا يترك المجال لــ الكتابة عنه .. أعتقد أن من يملك الجواب هنا هم أصحاب الملتقيات أنفسهم ... ؟؟!!



                    رحم الله الشاعر العربي المسلم الراحل : محمود سليم درويش


                    د. مازن
                    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                    ( نسمات الحروف النثرية )

                    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                    تعليق

                    • عبد الرحيم محمود
                      عضو الملتقى
                      • 19-06-2007
                      • 7086

                      #11
                      أخي يوسف الغالي
                      تحياتي وتحترامي لك ،
                      أخي يوسف ما الذي يجعل رجلا واحدا يـُكدّس
                      بين يديه مناصب كثيرة ، هل أقفرت البلاد ، وهل
                      انعدم الرجال :
                      عقم النساء فما يلدن شبيهه
                      إن النساء بمثله عقم
                      أرجو وأتمنى أن تقرأ كتاب الدكتور عبد الستار قاسم
                      قبور المثقفين العرب ، فالمثقفون إما أن يحتويهم من
                      له مصلحة بشراء أقلامهم ، أو تحييدهم بنبذهم وتكفيرهم
                      أو تخوينهم ، أو قتلهم عند عدم القدرة على منع ضررهم
                      أنت أخي يوسف لم تجب عن أسئلة مهمة كثيرة ، ثم أخي
                      أنت كشاعر وأديب له احترامه / أتجيز استعمال آيات الله
                      بهذا الابتذال ، أنا لست حزبيا ولن أكون ولا متعصبا ولن
                      أكون ولا متزمتا ولن أكون ولم ولن أكفر أحدا ، ولم ولن أدعي
                      أنني أملك مفاتيح الجنة أو النار .
                      أنا أريد معرفة نتائج النضال الذي استمر عقودا وما مسيرة الخط
                      البياني له .
                      كما اريد أن استميحك عذرا ، فطباعة 140 مليون نسخة ديوان
                      على عدد الامة العربية لا تزيد الشاعر إلا فقرا ، لا أظن أن لدرويش
                      منزلة عند قراء الوطن العربي اكثر من نزار قباني ، وكم طبع الرجل
                      ولكنه لما مرض في أواخر أيامه لم يجد ما يستطيع به العلاج حتى سمع
                      بهذا الملك حسين وأرسله للندن للعلاج على حسابه ، فقصة طباعة
                      الدواويين تخسر ولا تربح ، وكثير من الشعراء وانا منهم لم نطبع ديوانا
                      لأننا نفضل أن نعلم أولادنا على طبع دواوين لشعب في الغالب غير
                      قاريء ، ولا يقف بجانب الشعراء ، انظر لأحمد فؤاد نجم واحمد رامي
                      وبيرم التونسي ، وعرار ، وأحمد الصافي النجفي ، وبدر شاكر السياب
                      كل هذا الجمع مات معوزا فقيرا كالمعري وابن الرومي والمتنبي
                      وغيرهم وكل شعراء الأمة هم كذلك .
                      أرجو أخي يوسف أن نتحاور بحب وبمنطق وعقل فأنا لا أسبح
                      ضد التيار ولكنني أريد أن أفهم الحقائق / محبتي
                      نثرت حروفي بياض الورق
                      فذاب فؤادي وفيك احترق
                      فأنت الحنان وأنت الأمان
                      وأنت السعادة فوق الشفق​

                      تعليق

                      • يوسف الديك
                        شاعر وأديب
                        مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                        • 22-07-2008
                        • 894

                        #12
                        أخي الأستاذ عبد الرحيم

                        أكرّر شكري لك ..

                        - مسألة تعدّد المناصب هذه تُسأل عنها منظمة التحرير ..فليس المسؤول عنها بأعلم من السائل ..

                        - موضوع الخروج في بعض النصوص بالاستعارة من آيات الذكر الحكيم .. ليس درويش أول من استفاد من عظمة القرآن الكريم لغوياً وإعجازاً لمصلحة النصوص ...فقد سبقه كثيرون ..أما حول طريقة توظيف النصّ القرآني فهذه مسألة قابلة للخلاف والاختلاف ...ومحمود درويش نفسه في هذا الجانب لم يكن متزمّتاً ..وكان يحاور الآخر بمنتهى الودّ ..ويعترف له بالفضل خاصة في الناحية النضالية ..فهو اختلف مع أبي عمّار في أوسلو ..واختلف مع حماس في السيطرة على غزّة ..بشكل معلن .

                        - عزيزي ..ما يزيد من مصابنا في درويش ..هو بعض ما ينتشر على الشبكة في بعض المواقع ..من شخوص لم يقرأوا نصّا واحداً لدرويش ..يتبادلون التهنئة بوفاته ...تحت شعارات عقائدية متطرفة ...وبعضهم يتساءل بسخافة : " هل تجوز صلاة الجنازة عليه ؟ ..هل يحق لنا أن نسأل الله له الرحمة ؟؟ ..ولك أن تتصوّر إلى أي مدى وصلت بعض الأقلام الدخيلة من الانحدار والتطرّف .

                        - ربما أختلف معك مع احترامي لرأيك ..في جزئية درويش الشعرية ..فأنا كشاعر أرى أن محمود درويش ..أهم شاعر عربي منذ المتنبي ..." طبعاً هذه رؤيتي الخاصة التي لا أستطيع فرضها على أحد " ..وربما جاءت من تكثيف قراءاتي له ..حيث أن قصيدته " الجدارية " كمثال وليس للحصر ، قبل أن تنشر في كتاب .. كنت أقرأها يومياً عدّة مرات ولن أبالغ إن قلت لك أني قرأتها ما يقارب ألفين مرة ..وسواها طبعاً ..ارجع للهدهد ..ومأساة النرجس ملهاة الفضّة ..حيث الفكر والصورة والأسطورة معاً ..
                        وعودة للدوايين فتوزيع دواوينه المكثّف لم يأتِ من باب الترف الشعري كما حدث مع آخرين ، لكنه كان ضرورة فنية وأدبية لكل قارئ ..، الكتابة والطباعة مخسر لأمثالك وأمثالي يا صديقي ..لكن بالنسبة لدرويش كان يسلم الطبعة للناشر ويستلم قيمة العقد مباشرة ..لأن الناشر سيضمن استعادة المبلغ بأضعاف مضاعفة ...وهذا ليس فقط بضغط اسم الشاعر ولكن لأن المتلقي يثق انه يدفع ثمن كتاب يليق بالاقتناء لشاعر يليق بالقراءة .

                        كثير من الأسئلة التي طرحتها أخي الغالي عبد الرحيم ..لا أستطيع إجابتها لأنها تعني أطرافاً أخرى أكثر منّي ..

                        وأكرّر لمزيد من التأكيد .
                        أن كل ما يهمني في درويش هو الشاعر المبدع..وهذا الجانب الذي أدفع ما تبقى من عمري دفاعاً عنه ..لأنني أدافع عن ذاتي الشاعرية ..ووجودي من خلاله ، وإلاّ لماذا قرأنا ..ناظم حكمت الشيوعي ...ونيكوس كازانتازكيس اللاديني ..وجابريل جارسيا ماركيز .. ولوركا .. ونيرودا .. وديستوفسكي ، وكافكا ..و ت.س. إليوت ، وسواهم
                        .
                        عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                        أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                        وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                        يوسف الديك​

                        تعليق

                        • يسري راغب
                          أديب وكاتب
                          • 22-07-2008
                          • 6247

                          #13
                          اخواني واساتذتي المبدعين الافاضل
                          في محاورالنقاش وجدت مواضيع عده بحاجه الى مداخلة محدده وموجزه
                          اولا / الانتماء الى الحزب الشيوعي لمحمود درويش كان ملاذا اكثر منه انتماء وان كان احد المؤسسين للحزب هو الروائي الفلسطيني / اميل حبيبي المتشائل وكان هو الاخر من اعظم الروائيين العرب ولكنه شيةعي اصيل بخلاف محمود درويش وسميح القاسم اللذان كان الادب والشعر انتماؤهما الاول والاخير وما قربهما للحزب الشيوعي هو وجود اميل حبيبي من ناحيه وانه الحزب الوحيد في اسرائيل الذي كان يدافع عن حقوق عرب او فلسطينيي 1948م
                          دواوين محمود درويش الاولى / عاشق وعصفور والزيتون تدل على وطنية وعروبيه اصيله بعيده في كل مضامينها عن الفكر الشيوعي - وهذا ما ينطبق على / سميح القاسم الذي ابن / درويش في رام الله وقرا عليه الفاتحه في حضور اسرته وهي في مظهرها الاسلامي المحتشم واتزانها العربي التقليدي
                          وكثيرا ما دخل في صراع فكري مع ادباء وشعراء يساريين ربما كان الشاعر الفلسطيني الكبير / معين بسيسو احد الذين اختلفوا معه - ومعين كان عضوا في الحزب الشيوعي الفلسطيني والمصري ولم يكن على علاقة طيبه بفيلسوف الشعر العربي / درويش - والشيوعيه عند العرب عموما لم تكن الحادا - وانما كانت ملاذا ضد العدو الامريكي في سنوات الحرب البارده والا سنتهم / عبد الناصر وبومدين بنفس الاتهام الشيوعي / وان كان المرجفون يفعلون
                          ثانيا
                          اي مناصب هذه التي حصدها درويش وهو الذي انتقل من مكان الى اخر بهويته الادبية والفكرية فقط من شؤون فلسطين الى الكرمل وماقبلهما الاهرام وما قبلها في صحيفة الاتحاد العربية الشيوعيه داخل اسرائيل وقد الح عليه ابوعمار واصر ان يكون عضوا في اللحنة التنفيذيه ولم يستمر فيها طويلا لعزوفه عن المناصب الا اذا كانت رئاسته لاتحاد الكتاب الفلسطينيين منصبا
                          وهو الذي رفض وزارة الثقافة بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينيه متحفظا على اتفاق اوسلو لغموضه ولمعرفته بان اسرائيل لن تنفذه
                          ثالثا
                          ان يكون من دعاة السلام فهذا شيء لايعيبه في ظل حالة التردي العربي وتهميش القضية الفلسطينيه الى حد الطرد من بلاد العرب ولكن اي سلام كان يريده هو السلام الذي عبر عنه سميح القاسم في تابينه اليوم الموافق 12/8/2008م دولة فلسطينيه - عاصمتها القدس الشريف - القدس شرطنا في اي دولة ولو على القدس وحدها - الى ان ياتي الوعد المنتظر بالفناء لليهود الاغيار اي الصهاينه ومن والاهم
                          رابعا
                          النصوص الادبيه عندما يناقشها واعظ او امام متزمت قد نفهمه لكن ان تكون محل نقاش بين ادباء ومبدعين لهم طريقتهم في تناول الموضوعات الحياتيه يكون الامر مستغربا ومستهجنا - لان اللفظ له الف معنى - وقديما قالوا / المعنى في بطن الشاعر - ولا يمكن لشاعر مرهف الاحاسيس وملتزم بوطن وقضيه وشعب صاحب قضيه ان يمس الذات الالهية العليا او يمس العقيدة / اسلامية او مسيحية او يهوديه - بل هو حامي لقيمها الروحيه من حيث ان الشعر ملاذ الحق والخير والعدل والجمال - والاديان السماويه شريعتها هذه القيم الروحية الساميه - لكن للمبدع فلسفة في تناول المفردات - خاصة اذا كان معجم مفردات مثل / محمود درويش - رحمه الله واسكنه فسيح جناته - وانا لله وانا اليه لراجعون - وفي الختام سلام على من اتبع الهدى - وسلام لكل الاخوة الاساتذه الذين يتفقون او لا يتفقون على هذه الاسس - مع كل تحياتي واحتراماتي

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            #14
                            الأساتذة الأفاضل
                            يسري راغب شراب
                            عبد الرحيم محمود
                            يوسف الديك
                            د.مازن
                            محمد سالم الشنقيطي

                            هذه صورة مشرفة من الحوارات الهادفة والمحترمة .. التي تحترم عقلية القارىء وتقدم له وجهي العملة بكل أمانة ..حتي يستطيع أن يميز بين الصواب والخطأ .. ويستخلص الحقيقة من بين السطور .
                            أتمنى أن يسود الملتقى وكل المنتديات والمحافل والبرامج الحوارية هذه الروح الطيبة .

                            شكرا لكم جميعا .
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • د.مازن صافي
                              أديب وكاتب
                              • 09-12-2007
                              • 4468

                              #15
                              محمود درويش: الشاعر الكوني إن رحيل درويش في مثل هذه الحقبة الزمنية المثخنة بجراح الذاكرة والتاريخ الجمعي للأمة العربية هو خسارة تعادل فقدان وطن بأكمله. أجل لقد خسرنا هذا ا لشاعر والمثقف الكوني الذي ظل طيلة العقود الماضية يناضل لكي يكتب حكاية المنفى والوطن والهوية فورث بحق أرض الكلام . ويخطئ من يظن أن درويش مجرد شاعر مهووس بمضامين نرجسية الهوية الوطنية فحسب ، بل انه شاعر و مثقف موسوعي اخترق المشهد الكوني بكل امتياز الأمر الذي منحه حق أن يكون في مصاف شعراء عظام ملئوا الدنيا وشغلوا الناس أمثال المتنبي و رامبو و بايرون أندريه مالرو وغيرهم. ولكن يبقى عزاؤنا في هذا الإرث العظيم الذي تركه لنا الشاعر محمود درويش. وفي كتاب " في حضرة الغياب" - الذي أجرى فيه درويش مزجا عبقريا بين الشعري والنثري ، وبين الخيالي والواقعي ، وبين الوطن الفكرة والوطن الجغرافي – يختزل درويش دور " المثقف الرسولي" حسب وصف الناقد العبقري ادوارد سعيد من خلال نص شعري ونثري يحاكي وعي درويش الوجودي بمهمة الشاعر الأخلاقية: ألهذا كان ردك الشخصي هو الدفاع الشعري عن الحبكة والذاكرة ؟ فكتبت أصداء سيرة شخصية – جماعية، وتساءلت : لماذا تركت الحصان وحيدا؟ . فماذا يستطيع الشاعر أن يفعل أمام جرافة التاريخ غير أن يحرس شجر الطرقات القديمة ونبع الماء المرئي وغير المرئي؟ ,أن يحمي اللغة من ركاكة التراجع عن خصوصيتها المجازية ، ومن إفراغها من أصوات الضحايا المطالبين بحصتهم من ذكرى الغد ، على تلك الأرض التي يدور الصراع عليها إلى ما هو أبعد من قوة السلاح : قوة الكلمة". ولغة درويش موسيقى تفيض كتوليفة اختزالها الحقيقي أشبه باختزال الطاقة تلك التي لا تفنى ولكنها تستحدث في نماذج جديدة من مادة الوجود. وهذه اللغة ذاتها هي التي تراوغ مفهوم الهوية المركب فللهوية إيماءات لا يدركها سوى القادر على الرقص على حبل مشدود مربوط على ناطحة سحاب لأن المعاني زئبقية الدلالة مائية المبنى. وإكسير الوجود في نص درويش هو كينونة الهوية والبحث عن طيفها الذي يحلق فوق رؤوسنا منذ بدء الخليقة. ولأن كلماتنا بوح الكناري وصمت أصواتنا،. كلماتنا ذاكرة النسيان ونسيان الذاكرة نحن إذن محض ذاكرة. ومن خلال هذه الكلمات ما انفك درويش يدافع عن شرعية هذه الذاكرة والهوية اللتين حاول التاريخ مرارا أن يسقطهما من معجمه. وفي كتاب درويش " حيرة العائد" يتقاطع العابر بالآني، و الوطني بالكوني ، و الخصوصي بالعمومي . وبين هذه الثنائيات المتحولة يرسم نص درويش خطا وهميا هو الحنين لجغرافية التاريخ الجمعية والهروب من كابوسه الذي يلاحق آنية المنفي في وطنه. مرة قال أبو حيان التوحيدي " و أغرب الغرباء من صار غريبا عن وطنه، وأبعد البعداء من كان بعيدا في محل قربه... يا هذا أنت الغريب في معناك". ومفارقة الهوية في أعمال درويش تنطوي على هذه الإشكالية الوجودية التي تحدث عنها التوحيدي. وفي خضم هذا الفصام التراجيدي الذي يشي به نص درويش بين حالة المنفي في وطنه فكريا وايدولوجيا وبين حالة القابض على جمرة الذاكرة باختزالها الجمعي للون والطعم والرائحة من سؤال الجذور، والمسجد ، والكنيسة، وملاعب الطفولة تتلاشى جغرافية المكان لتصبح محض حالة ذهنية تدوخ صاحبها في رحلة بحث صوفية لا نهاية لها. وفي عبث الرؤية تصبح الهوية كمفهوم درويشي شبقا فاوستيا لتحطيم حدود المعرفة يكل سياقاتها الكونية، وهنا تقتضي الضرورة التراجيدية أن تصبح اللغة وطنا بديلا للهوية وعاصمتها الإبداع بكل ألوانه الغرائبية. ! ونص درويش نابض بالنصوص الكونية التي تروي حكاية طروادة و خطيئة التاريخ فصارت الحكاية على لسان راويها الزمن : ذات جرح، سقط التاريخ عن صهوة الحقيقة ، وصرنا مخضبين بدم المنفى . نتسول أمل الانتظار من بريق أولئك الذين يمضغون حلوى الحزن المعتق. ستون عاما وجودو لم يأت والحنين صار كهلا يتكئ على عكاز الغد الذي خدعنا كشخوص الكاتب الأرجنتيني بورخيس قبل دخول درب المتاهة: ماض مفقود ، وحاضر مسخ، ومستقبل متورط في خطيئة الخواء.
                              مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                              ( نسمات الحروف النثرية )

                              http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                              أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X