بسم الله الرحمن الرحيم
قرات لكاتب في الملتقى اسمه / العفنان تهجما على محمود درويش ورجعت الى اصل الهجوم عند دكتور اسمه / خالد محمد الفضل الذي قال عن الشاعر محمود درويش في بعض ماقال مايلي /
لا أدري : هل أخي حسن قد قرأ ما كتبه الأديب رجاء النقاش في كتابه (محمود درويش شاعر الأرض المحتلة) -وهو غير متهم بالتجني عليه لأنه من المعجبين به- فقد ذكر في صفحة 133: أن محمود درويش قد عمل في جريدة الاتحاد، ومجلة الجديد، وهما من صحف الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وعلاقة درويش بهذا الحزب وعضويته فيه ثابتة لا شك فيها، وقد أفاض فيها النقاش في كتابه المذكور، وأكدها حسين مروة في كتابه: "دراسات نقدية" حينما قال على لسان درويش: "وصرنا نقرأ مبادئ الماركسية التي أشعلتنا حماساً وأملاً، وتعمق شعورنا بضرورة الانتماء إلى الحزب الشيوعي الذي كان يخوض المعارك دفاعاً عن الحقوق القومية"؟ ثم أسأله أين الحقوق القومية عند شاعر يحتفي اليهود بشعره في مناهجهم وتأتيه رسائل الشكر من سفرائهم على مواقفه القومية؟!
وإن أردت شواهد على سخرية الرجل بديننا ومقدساتنا، فاقرأ قوله: "رأيت الأنبياء يؤجرون صليبهم واستأجرتني آية الكرسي دهراً ثم صرت بطاقة للتهنئات" !!
وقوله: "وتناسل فينا الغزاة تكاثر فينا الطغاة، دم كالمياه وليس تجففه غير سورة عم وقبعة الشرطي وخادمه الآسيوي" !!
وقوله: "ونمت على وتر المعجزات ارتدتني يداك نشيداً إذا أنزلوه على جبل كان سورة ينتصرون" !! وهي مقاطع من ديوانه.
ثم اقرأ قوله عن أخته: "أبي من أجلها صلى وصام وجاب أرض الهند والإغريق إلها راكعاً لغبار رجليها، وجاع لأجلها في البيد أجيالاً يشد النوق، أقسم تحت عينيها قناعة الخالق بالمخلوق، تنام فتحلم اليقظة في عيني مع السهر فدائي الربيع أنا وعبد نعاس عينيها وصوفي الحصى والرمل والحجر فاعبدهم لتلعب كالملاك وظل رجليها على الدنيا صلاة الأرض للمطر"!!
هم لم يفهموا القول والقائل
هم اما متعصبون لراي مسبق واما جناة على الشعر والشاعر
وبالذات اتوجه الى الاساتذه في الملتقى
حياة سرور / يوسف الديك / سلوى فريمان / د مازن يزن / وكل الاساتذه الافاضل لمناقشه هذه الاتهامات التي لا ارى فيها سوى التجاهل لمفردات الكناية والاستعارة والتشبيه بالا عظم والاقوى والاعز والاقدر لمن هو دونه مكانة من حيث انه الخالق الرحمن الرحيم والمخلوقات في الارض له عبيد بعضهم بالحب وبالدم نرفعه تقربا وزلفى الى مكانة اعلى بين المخلوقات لكنها دون الخالق
اما الشيوعيه فكانت ملاذا لعرب فلسطين المحتله وليست انتماء في ظل الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين 1948
هذه بلداية المناقشه وعلى اخواني / مهندس زياد/ ومصلح / واناهيد /وغازيه / والاستاذ/ مجمد شعبان / والشاعر عبد الرحيم ان يقولوا رايهم في هذا الموضوع
وتقبلوا تحياتي وتقديري
قرات لكاتب في الملتقى اسمه / العفنان تهجما على محمود درويش ورجعت الى اصل الهجوم عند دكتور اسمه / خالد محمد الفضل الذي قال عن الشاعر محمود درويش في بعض ماقال مايلي /
لا أدري : هل أخي حسن قد قرأ ما كتبه الأديب رجاء النقاش في كتابه (محمود درويش شاعر الأرض المحتلة) -وهو غير متهم بالتجني عليه لأنه من المعجبين به- فقد ذكر في صفحة 133: أن محمود درويش قد عمل في جريدة الاتحاد، ومجلة الجديد، وهما من صحف الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وعلاقة درويش بهذا الحزب وعضويته فيه ثابتة لا شك فيها، وقد أفاض فيها النقاش في كتابه المذكور، وأكدها حسين مروة في كتابه: "دراسات نقدية" حينما قال على لسان درويش: "وصرنا نقرأ مبادئ الماركسية التي أشعلتنا حماساً وأملاً، وتعمق شعورنا بضرورة الانتماء إلى الحزب الشيوعي الذي كان يخوض المعارك دفاعاً عن الحقوق القومية"؟ ثم أسأله أين الحقوق القومية عند شاعر يحتفي اليهود بشعره في مناهجهم وتأتيه رسائل الشكر من سفرائهم على مواقفه القومية؟!
وإن أردت شواهد على سخرية الرجل بديننا ومقدساتنا، فاقرأ قوله: "رأيت الأنبياء يؤجرون صليبهم واستأجرتني آية الكرسي دهراً ثم صرت بطاقة للتهنئات" !!
وقوله: "وتناسل فينا الغزاة تكاثر فينا الطغاة، دم كالمياه وليس تجففه غير سورة عم وقبعة الشرطي وخادمه الآسيوي" !!
وقوله: "ونمت على وتر المعجزات ارتدتني يداك نشيداً إذا أنزلوه على جبل كان سورة ينتصرون" !! وهي مقاطع من ديوانه.
ثم اقرأ قوله عن أخته: "أبي من أجلها صلى وصام وجاب أرض الهند والإغريق إلها راكعاً لغبار رجليها، وجاع لأجلها في البيد أجيالاً يشد النوق، أقسم تحت عينيها قناعة الخالق بالمخلوق، تنام فتحلم اليقظة في عيني مع السهر فدائي الربيع أنا وعبد نعاس عينيها وصوفي الحصى والرمل والحجر فاعبدهم لتلعب كالملاك وظل رجليها على الدنيا صلاة الأرض للمطر"!!
هم لم يفهموا القول والقائل
هم اما متعصبون لراي مسبق واما جناة على الشعر والشاعر
وبالذات اتوجه الى الاساتذه في الملتقى
حياة سرور / يوسف الديك / سلوى فريمان / د مازن يزن / وكل الاساتذه الافاضل لمناقشه هذه الاتهامات التي لا ارى فيها سوى التجاهل لمفردات الكناية والاستعارة والتشبيه بالا عظم والاقوى والاعز والاقدر لمن هو دونه مكانة من حيث انه الخالق الرحمن الرحيم والمخلوقات في الارض له عبيد بعضهم بالحب وبالدم نرفعه تقربا وزلفى الى مكانة اعلى بين المخلوقات لكنها دون الخالق
اما الشيوعيه فكانت ملاذا لعرب فلسطين المحتله وليست انتماء في ظل الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين 1948
هذه بلداية المناقشه وعلى اخواني / مهندس زياد/ ومصلح / واناهيد /وغازيه / والاستاذ/ مجمد شعبان / والشاعر عبد الرحيم ان يقولوا رايهم في هذا الموضوع
وتقبلوا تحياتي وتقديري
تعليق