فانطازيا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    فانطازيا

    أمسكت بيد أبي بقوة وأنا أمد بصري حيث مد السياح والزوار أبصارهم، فرأيت سربا من خيول بيضاء، عربية أصيلة، تزينها سروج بألوان زاهية، يمتطيها فرسان بمعية شباب بجلابيب بيض وعمائم خضر، يصوبون بنادقهم إلى السماء..كما لو كانوا في رحلة قنص، أو ينوون إسقاط المطر.
    كنت مأخوذا بجمال ما أرى..مسلوب الإرادة، ومتقطع الأنفاس.
    و أنا غارق في تأملاتي ؛ ردتني إلى واقعي انطلاقة الخيول وهي تعدو ، تثير النقع في ميدان الفرجة الجميلة، موعدها الإبهار والإمتاع..سرت بي ذاكرتي إلى حيث درس تاريخ الإنسان العربي، يرسم الحدود بسنابك الخيل، وقوة الإرادة، وحماسة السطوة، والقدوة.
    لما دنت مني انسلخت عن أبي ، وعدوت. عفرت وجهي بالتراب عند سماعي للطلقة الموحدة والمدوية..فقد هزت قلبي الرهيف وكادت تقضي على نبضه المتسارع.
    لحق بي أبي، وقد لمحت أمارات الغضب بادية على محياه، أو هكذا بدا لي، وسألني:
    ما بك؟
    قلت وما زالت بالقلب مضغة خوف: لقد ارتعبت، أرهبتني شدة وقع الخيول وقوة الفرسان..
    اغتصب من نفسه ابتسامة بلهاء، وقال :
    "إنها خيول جف في رئاتها الصهيل"
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    #2
    ولماذا هذه العبارة المتشائمة يا صديقي في الخاتمة ..
    لربما تعود هذه الخيول لـ تصهل ، وتتشرب ذات يوم ..
    فكرك الثائر " ياصديقي " اصبح أكثـر انعاكسا على اعمالك في الفترة الاخيـرة ..
    فـفي هذة القصة ، وما سبقها " المجنح " عن السجين الحالم بالجنة " وقبلها قرأت لك " دوائر عدم الاطمئنان " كانت ايضا عن سقوط الاندلس ومحاكم التفتيش ، واسقاط الواقع الحالي بما سبق لـ سقوطها " نجد أن المصدر الفكري " متشابه وأن تم تناوله بـ أكثـر من طريقة .. و اسلوب ..
    وقد أعتدت منك في السابق " التنوع في اعمالك وافكارك يا صديقي ..
    فلما لا نعود كما كنا في السابق .

    تحياتي
    ،
    و ..
    دمت بكل ود .
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 24-12-2015, 18:50.
    https://www.facebook.com/TheCoster

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
      ولماذا هذه العبارة المتشائمة يا صديقي في الخاتمة ..
      لربما تعود هذه الخيول لـ تصهل ، وتتشرب ذات يوم ..
      فكرك الثائر " ياصديقي " اصبح أكثـر انعاكسا على اعمالك في الفترة الاخيـرة ..
      فـفي هذة القصة ، وما سبقها " المجنح " عن السجين الحالم بالجنة " وقبلها قرأت لك " دوائر عدم الاطمئنان " كانت ايضا عن سقوط الاندلس ومحاكم التفتيش ، واسقاط الواقع الحالي بما سبق لـ سقوطها " نجد أن المصدر الفكري " متشابه وأن تم تناوله بـ أكثـر من طريقة .. و اسلوب ..
      وقد أعتدت منك في السابق " التنوع في اعمالك وافكارك يا صديقي ..
      فلما لا نعود كما كنا في السابق .

      تحياتي
      ،
      و ..
      دمت بكل ود .
      مرحبا بك، أخي أحمد
      سعدت بتعليقك الباني، وبملاحظاتك الثاقبة.
      دعني أوضح التالي: هذا النص كتب منذ مدة بعيدة، بخلاف نص"مجنح"، وإذا كان هناك تقاطع، على مستوى الدلالة، فإن للواقع سطوته.
      قفلة النص، وقد كتب في البداية، على أساس أنه قصة قصيرة جدا، ثم تم تعديله ليصير أقصوصة، مأخوذة من قصيدة الشاعر الفطحل، أمل دنقل، الخيول.
      بوركت.
      مودتي

      تعليق

      يعمل...
      X