أمسكت بيد أبي بقوة وأنا أمد بصري حيث مد السياح والزوار أبصارهم، فرأيت سربا من خيول بيضاء، عربية أصيلة، تزينها سروج بألوان زاهية، يمتطيها فرسان بمعية شباب بجلابيب بيض وعمائم خضر، يصوبون بنادقهم إلى السماء..كما لو كانوا في رحلة قنص، أو ينوون إسقاط المطر.
كنت مأخوذا بجمال ما أرى..مسلوب الإرادة، ومتقطع الأنفاس.
و أنا غارق في تأملاتي ؛ ردتني إلى واقعي انطلاقة الخيول وهي تعدو ، تثير النقع في ميدان الفرجة الجميلة، موعدها الإبهار والإمتاع..سرت بي ذاكرتي إلى حيث درس تاريخ الإنسان العربي، يرسم الحدود بسنابك الخيل، وقوة الإرادة، وحماسة السطوة، والقدوة.
لما دنت مني انسلخت عن أبي ، وعدوت. عفرت وجهي بالتراب عند سماعي للطلقة الموحدة والمدوية..فقد هزت قلبي الرهيف وكادت تقضي على نبضه المتسارع.
لحق بي أبي، وقد لمحت أمارات الغضب بادية على محياه، أو هكذا بدا لي، وسألني:
ما بك؟
قلت وما زالت بالقلب مضغة خوف: لقد ارتعبت، أرهبتني شدة وقع الخيول وقوة الفرسان..
اغتصب من نفسه ابتسامة بلهاء، وقال :
"إنها خيول جف في رئاتها الصهيل"
كنت مأخوذا بجمال ما أرى..مسلوب الإرادة، ومتقطع الأنفاس.
و أنا غارق في تأملاتي ؛ ردتني إلى واقعي انطلاقة الخيول وهي تعدو ، تثير النقع في ميدان الفرجة الجميلة، موعدها الإبهار والإمتاع..سرت بي ذاكرتي إلى حيث درس تاريخ الإنسان العربي، يرسم الحدود بسنابك الخيل، وقوة الإرادة، وحماسة السطوة، والقدوة.
لما دنت مني انسلخت عن أبي ، وعدوت. عفرت وجهي بالتراب عند سماعي للطلقة الموحدة والمدوية..فقد هزت قلبي الرهيف وكادت تقضي على نبضه المتسارع.
لحق بي أبي، وقد لمحت أمارات الغضب بادية على محياه، أو هكذا بدا لي، وسألني:
ما بك؟
قلت وما زالت بالقلب مضغة خوف: لقد ارتعبت، أرهبتني شدة وقع الخيول وقوة الفرسان..
اغتصب من نفسه ابتسامة بلهاء، وقال :
"إنها خيول جف في رئاتها الصهيل"
تعليق