عثرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    عثرة

    عثرة
    سمع حركة مريبة بمنزله استفزت أعصابه، فأصاخ السمع، لما تبين سارع إلى سلاحه يلتقطه؛ فسقط أرضا.
    الرجل الذي صار خيالا، حمله برفق، و أعاده إلى كرسيه، نفض عن لباسه الغبار، و مسح أوسمته بعد أن ثبتها، ثم قفل راجعا معتذرا عن اقتحامه المنزل خطأ.
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    شعرت أن المشهد نقص مشاركة القارئ في التفاصيل فعلى سبيل المثال... كانت أمسية صيفية فجلس على كرسيه بعد أن شرع الأبواب، أو عاد متأخرا...
    ربما الباب الخارجي مفتوحا... ليبرر لنا دخول الرجل خطأ وإعادة الرجل للكرسي بأوسمته
    القصة ساخرة، ما بين عثرة وأوسمة تتساقط ودخول خاطئ
    مع التقدير

    تعليق

    • عبدالله فراجي
      أديب وكاتب
      • 03-05-2013
      • 92

      #3
      عثرة /وهم / هلوسة ..
      الرجل الذي صار خيالا .. هنا مكمن البناء، و سر الرهان ..
      لك كل المحبة أخي عبدالرحيم ..
      أنا هنا إذا سمح الرجل الذي يخنقني بوقته الذي لا يرحم .. لك الكلمة.. ههههه
      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله فراجي; الساعة 19-12-2015, 17:54.

      تعليق

      • محمد الصحراء
        أديب وكاتب
        • 11-09-2012
        • 764

        #4
        تعثر بشيبته
        لما عاوده حنين لأيام...
        و تالله يذكرها حتى يكون حرضا أو يكون من الهالكين

        هههههه
        أم هو لص اقتحم منزل جنرال
        سأتلهف بالتأكيد للتأكيد

        احترامي أخي الكريم
        إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          بقراءة من بعدي رأيتها بشكل أفضل
          قد نخطئ في قراءة قصة مقفلة إذا ضاع منا المفتاح أو إذا لم نقرأ كلمة السر جيداً ـ خيالا ـ
          التقدير للجميع وللقراءات

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            شعرت أن المشهد نقص مشاركة القارئ في التفاصيل فعلى سبيل المثال... كانت أمسية صيفية فجلس على كرسيه بعد أن شرع الأبواب، أو عاد متأخرا...
            ربما الباب الخارجي مفتوحا... ليبرر لنا دخول الرجل خطأ وإعادة الرجل للكرسي بأوسمته
            القصة ساخرة، ما بين عثرة وأوسمة تتساقط ودخول خاطئ
            مع التقدير
            شكرا لك، أختي أميمة، على تفاعلك المثمر.
            سررت بقراءتك.
            دمت مورقة.
            مودتي

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله فراجي مشاهدة المشاركة
              عثرة /وهم / هلوسة ..
              الرجل الذي صار خيالا .. هنا مكمن البناء، و سر الرهان ..
              لك كل المحبة أخي عبدالرحيم ..
              أنا هنا إذا سمح الرجل الذي يخنقني بوقته الذي لا يرحم .. لك الكلمة.. ههههه
              مرحبا بك، صديقي الشاعر الراقي، سيدي عبدالله
              أنت هنا وفي القلب.
              شكرا لك على وضع يديك على مفاتيح النص، وهذا ليس عزيزا على من متمرس مثلك.
              دمت طيبا.
              تقديري والمحبة.

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصحراء مشاهدة المشاركة
                تعثر بشيبته
                لما عاوده حنين لأيام...
                و تالله يذكرها حتى يكون حرضا أو يكون من الهالكين

                هههههه
                أم هو لص اقتحم منزل جنرال
                سأتلهف بالتأكيد للتأكيد

                احترامي أخي الكريم
                صديقي البهي، سيدي محمد
                أشكرك على اهتمامك بنصي، حقيقة، سعدت بتحليلك، عدت إلى النص فوجدت تعليقك قيم أضاف للنص شيئا جديدا.
                بوركت.
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                  بقراءة من بعدي رأيتها بشكل أفضل
                  قد نخطئ في قراءة قصة مقفلة إذا ضاع منا المفتاح أو إذا لم نقرأ كلمة السر جيداً ـ خيالا ـ
                  التقدير للجميع وللقراءات
                  أختي الكريمة، أميمة
                  كل قراءة كيفما كانت هي لصالح النص.
                  ولا يمكنني تقديم قراءتي الخاصة لأنها لن تكون سوى إضافة لا غير، النص ملك القارئ، يتعامل معه بكل حرية، ومن دون توجيه من الكاتب.
                  بوركت.
                  تقديري والمودة

                  تعليق

                  يعمل...
                  X