اعتراف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله فراجي
    أديب وكاتب
    • 03-05-2013
    • 92

    اعتراف

    أنا الآن في كامل قوتي العقلية، أصرح أن كافكا وضعني في سلة المهملات ،
    ألصقني بقنة رأسي على الجدار..
    و طلب مني أن أعترف ..
    في الصفحة الأخيرة وجدتني أقبل يد كافكا ..
    و أبصق على وجهي.
  • محمد الصحراء
    أديب وكاتب
    • 11-09-2012
    • 764

    #2
    حقيق ببطلك أن يبصق على وجههه
    جراء تهمة باطل
    لكن ليس حد أن يقبل يد يهودي ألغى بعبثيته فكرة وجوده

    و هي ما هي قصة موفقة و فحواها في بطن المثقف الملم السيد عبد الله فراجي
    في انتظار من ينير قبو المحاكمة
    تقبل تقديري الكبير
    إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      لم أقرأ إلا اليسير عن كافكا ولم أحزر هل قصدت رواياته أم هويته
      القفلة تصدمنا في البطل الذي لم تتوج القصة بإنتصاره
      أهلا بك في القصة القصيرة جدا

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        هل رأى مسخا؟ قد يكون ذلك بفعل واقع مشوه.
        لقد كان لكافكا دور في اكتشاف بشاعة الذات المكلومة.
        لم القنة؟ أرى هنا مدخلا.
        مودتي للشاعر الفذ، و القاص المتألق، السي عبدالله.

        تعليق

        • عبدالله فراجي
          أديب وكاتب
          • 03-05-2013
          • 92

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصحراء مشاهدة المشاركة
          حقيق ببطلك أن يبصق على وجههه
          جراء تهمة باطل
          لكن ليس حد أن يقبل يد يهودي ألغى بعبثيته فكرة وجوده
          و هي ما هي قصة موفقة و فحواها في بطن المثقف الملم السيد عبد الله فراجي
          في انتظار من ينير قبو المحاكمة
          تقبل تقديري الكبير
          أهلا و سهلا أخي محمد و شكرا لك على فتح باب النقاش و تركه مشرعا من خىل ما أشرت إليه، حتى نقرأ معا هذا المتن .
          أنا الآن قارئ متفخص ، و في اعتقادي أن النص يقوم على رموز مقصودة، و لا شك أن حضور كافكا فيه إشارة إلى كتابيه "المسخ" و "القضية أو المحاكمة" - طبعا - كترميز يقصد منه الإشارة إلى واقع معين. و هنا ليس من حقي أن أوجه القارئ لما قصدت، و أترك له حرية التحليل و البناء كيف يشاء.
          لكن لا بد من توقفي عند جزئية وردت - أحي محمد - في تحليلك ، و أقصد بها إشارتك إلى أن كافكا يهودي و لا يلزم البتة أن يقبل البطل يد يهودي مثل كافكا.. الأمر في رأيي يكمن في تلك الإشارة و في ذلك الاستخدام لكافكا كرمز في الققجة .. و البطل طبعا يجد نفسه في صورة معينة جعلته يبصق على نفسه.
          تحياتي.
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله فراجي; الساعة 20-12-2015, 13:02.

          تعليق

          • عبدالله فراجي
            أديب وكاتب
            • 03-05-2013
            • 92

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            لم أقرأ إلا اليسير عن كافكا ولم أحزر هل قصدت رواياته أم هويته
            القفلة تصدمنا في البطل الذي لم تتوج القصة بإنتصاره
            أهلا بك في القصة القصيرة جدا
            أهلا و سهلا أختي أميمة..
            في الحقيقة لا هذه و لا تلك ..و لا يهمني إن كان يهوديا أم لا .. و لكن هذا الذي يأمر البطل بالاعتراف ، ألا يمثل مسخا للواقع؟ ثم ألا يلفق قضية (أو محاكمة) للبطل؟
            شكري و تحياتي.

            تعليق

            • محمد الصحراء
              أديب وكاتب
              • 11-09-2012
              • 764

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله فراجي مشاهدة المشاركة
              أهلا و سهلا أخي محمد و شكرا لك على فتح باب النقاش و تركه مشرعا من خىل ما أشرت إليه، حتى نقرأ معا هذا المتن .
              أنا الآن قارئ متفخص ، و في اعتقادي أن النص يقوم على رموز مقصودة، و لا شك أن حضور كافكا فيه إشارة إلى كتابيه "المسخ" و "القضية أو المحاكمة" - طبعا - كترميز يقصد منه الإشارة إلى واقع معين. و هنا ليس من حقي أن أوجه القارئ لما قصدت، و أترك له حرية التحليل و البناء كيف يشاء.
              لكن لا بد من توقفي عند جزئية وردت - أحي محمد - في تحليلك ، و أقصد بها إشارتك إلى أن كافكا يهودي و لا يلزم البتة أن يقبل البطل يد يهودي مثل كافكا.. الأمر في رأيي يكمن في تلك الإشارة و في ذلك الاستخدام لكافكا كرمز في الققجة .. و البطل طبعا يجد نفسه في صورة معينة جعلته يبصق على نفسه.
              تحياتي.
              اهلا و سهلا استاذي


              إن عذر تخبط الابينة عند كاكفا وجيه جدا
              فكونه غرائبيا أكثر من اللزوم بتراكيبه الصادمة
              لا يشفع له إلا ربما كونه يكتب لنفسه و فقط
              لذلك انتفى عنده الاحترام لردات فهم و استيعاب المتلقي
              و لهذا انضوت كتاباته تحت مسمى كافكاوية
              فما معنى أن إنسانا أصبغ عليه من كل صفة جميلة يتحول مسخا
              و ينبذ حتى و هو ميت بأن يستنكف أهله لمسه إلا بمكنسة
              و حاوية قمامة


              إن كان ما من مبرر معقول فليس للفهم إلا اللجوء للمسخ الذي طال اليهود خنازيرا و قردة
              و هو ما هم عليه من ظلم و قتلهم للانبياء
              فالكاتب من خلفية ايديولوجية زائفة مناصر ليهوديته
              لذلك جمل صورة بطله قبل ان يمسخها بفكرة ان الله. أستغفره .هو الظالم


              و عودة إلى ققجتك استاذي الكريم فانا فقط استحضرت كافكا بكل ثقله
              فاحتجب علي التاويل
              و قد وفيت و كفيت سيدي
              إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

              تعليق

              يعمل...
              X