أحبك
و أحتاجك كما
تحتاج العشبة الماء
أكيد كان مولعا بها إلى درجة أنها كانت تمثل بالنسبة له الهواء و الماء و أحتاجك كما
تحتاج العشبة الماء
و هنا يمكن تشبيه كمال حمام بقيس ابن الملوح و حبيبته بليلى العامرية
إني أحبك و لا أبالي
أتنفس الصعداء
أو تحت ركام أحلامي
يحبها و لا يبالي في هذا الحب الذي كلما أتعبه يتنفس الصعداء فهو كمن يحمل على ظهره كيسا من الأرز يزن أربعين كيلو غراما أتنفس الصعداء
أو تحت ركام أحلامي
إنتظرتك طويلا
تحت الشمس
تحت العراء
إنتظرتك حتى آخر الفجر
و حتى آخر المساء
فأين أنت يا حبيبتي
إني أتنفس تحت
الرمل لا تحت الماء
تحت الشمس
تحت العراء
إنتظرتك حتى آخر الفجر
و حتى آخر المساء
فأين أنت يا حبيبتي
إني أتنفس تحت
الرمل لا تحت الماء
يرمز الشاعر الكبير كمال حمام هنا إلى معاناته جراء انتظارها في محطة الحافلات تحت حرقة الشمس
و لفح الغبار
القصيد حمل الكثير من المعاني الدالة على شدة حس الشاعر و ما يحمل بداخله من القيم الانسانية
نشكر الشاعر الكبير كمال حمال على هذا القصيد الذي يعتبر نموذجا و انشاء الله نراه في أعمال أخرى
فنحن نشرب من نهر إبداعه و لا نرتوي
و لفح الغبار
القصيد حمل الكثير من المعاني الدالة على شدة حس الشاعر و ما يحمل بداخله من القيم الانسانية
نشكر الشاعر الكبير كمال حمال على هذا القصيد الذي يعتبر نموذجا و انشاء الله نراه في أعمال أخرى
فنحن نشرب من نهر إبداعه و لا نرتوي
تعليق