يَـاسَـيِّــدَ الـكِـتْـمَــانِ كَـــــمْ جَـرَّحْـتَـنِــي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زهير ابراهيم حنيضل
    أديب مترجم
    • 27-12-2009
    • 33

    شعر عمودي يَـاسَـيِّــدَ الـكِـتْـمَــانِ كَـــــمْ جَـرَّحْـتَـنِــي

    يَـاسَـيِّــدَ الـكِـتْـمَــانِ كَـــــمْ جَـرَّحْـتَـنِــي



    أَسْـلَـمْــتُ قَـلْـبِــي غَــفْـــوَةً و كَــرَاكَـــا // فَـتَــمَــرَّدَتْ مِــنِّـــي عَـــلَـــيَّ حَـــرَاكَـــا

    بَادَرْتُـهَـا سِلْـمَـاً , و مَــا سِـلْــمُ الـهَــوى // حَـرْبَـاً عَـلَــى سُـجُــفِ الـفُــؤَادِ ذَرَاكَـــا
    تَنْهَـى عَـنِ الشِّعْـرِ الشَّجِـيِّ مَحَـاجِـرَي // فَـــإذَا بَـــدَوْتَ أَلُـوكُـهُــنَّ عِــرَاكَــا
    ثَـمْــدٌ , فَـمَــا أَلْـقَـيْـتَ طَــرْفَــكَ بَـاسِـطَــاً // هُــدْبَ الحَنِـيْـنِ رَبَــتْ عَـلَــى مَـجْـرَاكَـا
    جَــــرْدَاءُ أَرْضٌ لَــــمْ تَــطَــأَ مُـتَــرَحِّــلاً // و النَّـجْـمُ نَــوءَاً إنْ أَطَــلَّ غَـرَاكَــا
    حَيْزُومِـيَ الـمَنْحُـورَ مِــنْ وَطْءِ الـنَّـوى // أَلَــمَـــاً أَلَــكْـــتُ مَـواجِــعِــي لِــثَــرَاكَــا
    خُــذْ مَــا تَـرَقْــرَقَ مِـــنْ دَمٍ بِمَـدَامِـعِـي // مِـنِّــي , و لا تُـفْــرِ الَّـــذِي أَفْــرَاكَــا
    دَمْـــعٌ و شِــرْيَــانَ الـحَـنِـيْـنِ سَـكَـبْـتُـهُ // أَولَـــى بِـشِـعْـرِي مِـــنْ فُـتَــاتِ قِـرَاكَــا
    ذَنْــبِـــي وَفَـــــاءٌ وُسِّـــــدَتْ خَـفَـقَـاتُــهُ // صَــدْرَاً يَـئِـنُّ عَـلَـى مَسِـيْـرِ وَرَاكَــا
    رَيَّـمْـتُ فِــي أَسَــفٍ يُنَازِعُـنِـي الـكَـرَى // و الـعُـمْــرَ يَــشْــدُو حَــسْــرَةً مَــرْآكَـــا
    زَيَّنْتِ لِـي دَركَـاتِ هَجْـرِكَ مَوطِنَـاً // و سَــنَــا الـيَـقِـيْـنِ بِمُـقْـلَـتِـي إشْــرَاكَــا
    سُبِلَتْ حِدَاقُ العَاكِفَيْنِ عَلَى الـمَدَى // فَـدُجَــىً عَـلَــى دَهْمَـائِـنَـا مِــرَّاكَــا
    شَـاءَتْ فَـمَـا شَــاءَتْ صُـرُوفَـاً زَادَنِــي // جَـلَـدِي المَـقَـالَ مَقَـاصِـدَاً : صِـرَّاكَـا
    صِــنْــوَاً لِــذِيَّــاكَ الأَلِـــــيِّ بِـخَــاطِــرِي // يَـجْــرِي بِـعَـفْـوٍ إذْ رَفَـــا شُــرَّاكَــا
    ضِـيْـزَى . فَـمَـا تُلْـقِـي مَـعَـاذِيْـرَاً سُـــدَىً // ذِي قِسْمَةُ الأَشْوَاقِ فَـوقَ بَرَاكَـا
    طِـبْ بِالـمَآبِـرِ مَـا رَغِبْـتَ مَقَـالَـةً // وَجْــدٌ بَـمَـا تَقْـلُـو هَـفَـا و بَـرَاكَــا
    ظِمْءَ الحَيَاةِ رَهَنْتُ كُرْمَىً للمُنَى // سِـرَّاً عَلَـى التِّحْنَـانِ كَـمْ يَطْرَاكَـا
    عَـيَــتِ الـمَـوَاجِـعُ تَـمْـحُـوَنَّ بِـخَـافِـقِـي // ذِكْــرَاً بِأَنْـفَـاسِ الـهَـوَى طَـرَّاكَـا
    غَـبْــرَاءَ أَضْـحَــتْ دُونَ إلِّـــكَ مَـرْتَـعَــاً // لِــنَــدَى الـظُّـنُــونِ تَـعُـودُنِــي إدْرَاكَــــا
    فَبِـمَـا قَـضَـى و الــدَّرْبَ مُغْتَـرِبَـاً عَـلَـى // ضَـنْــكِ الــحُــرُوفِ مُـعَـاتَـبَـاً جَــارَاكَــا
    قَـــــدَحٌ و سُــلْـــوانٌ عَــلَـــيَّ تـمَـنَّــعَــا // غُمَـرَ البُعَـادِ لَكَـمْ رُوِيْـتُ دِرَاكَــا
    كُــلَّ الـحُـرُوفِ نَظَـمْـتُ فِـيْـكَ قَـصَـائِـدَاً // مَـحْـمُـومَـةً بِـالـفَـقْــدِ مِـــــنْ ذِكْــرَاكَـــا
    لولا الهَوى مَـا سَـارَ جَيْـشُ مَشَاعِـرِي // عَـتَـبَـاً إلَـيْــكَ فَـــزِدْتَ مِــــنْ أَسْــرَاكَــا
    مَا كُنْتُ عَنْكَ _ اليَومَ _ أُخْفِي عَبْرَتِـي // و تَظَـلُّـمِـي يَـسْــرِي عَــلَــى مَـسْـرَاكَــا
    نَمَّـقْـتُ عِشْـقَـكَ فِــي الـفُــؤادِ صَـبَـابَـةً // آرَاكَ وَصْــــلاً مُـقْــبِــلاً آَرَاكَـــــا
    هِـي قَسْـوَةٌ فِـي القَلْـبِ مِـنْـكَ تَصُـدُّنِـي // أمْ أَنَّـــــهُ الـتِّـحْـنَــانُ قَــــــدْ أَغْـــرَاكَـــا
    وَسَـنَـاً سَـلَـوتَ فَـمَـا سَـلَـوتُ لَـوَاعِـجَـاً // وَارَيْــــتُ عَــنْـــكَ بِـخَــافِــقٍ وَارَاكَـــــا
    يَـاسَـيِّــدَ الـكِـتْـمَــانِ كَـــــمْ جَـرَّحْـتَـنِــي // بِـالـهَـجْـرِ مِــنْــكَ خَـدِيْـعَــةً و شِــرَاكَــا



    زهير إبراهيم حنيضل
    طبعُ الكلابِ وفيّةٌ في صحبها // و النّاسُ صحبتهم أذى و جحودُ
    يأتونَ وردَكَ و السُّهافُ أذلّهم // حتّـى رَويتَ فنازكٌ و نَكُودُ
  • علاء خير لطفي
    أديب وكاتب
    • 10-10-2015
    • 44

    #2
    الأخ الفاضل زهير إبراهيم حنيضل , السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته :
    كم سعدت بالقراءة لك حتى شرِقت و ما تضلعت ذلك أن الإيقاع لدى أخي مبهر ومحبوك بلا ريب
    سوى أن الكلمات لا ينتظمها نسق لمعنى واحد تجري به ساقية الدلالة بالقارئ المتبصر ناحية واحدة إلا و رضخت به إلى ضلالة الفتور بَلْه بالقارئ حديث السن
    الذي يصدر و كأن صكه لسان الصين فساء ظنه ...
    و الربَ العظيم الكريم ندعو أن يوفقكم إلى الكلمة الرقراقة ذات الدلالة البهية البراقة فنرفُلَ و نحتفل .
    مع التحية و المودة .

    تعليق

    • ناظم الصرخي
      أديب وكاتب
      • 03-04-2013
      • 1351

      #3
      دمت بهذا البهاء..
      ولا غادرت حمائم الألق بساتينك..
      مودتي وأعطر التحايا

      تعليق

      يعمل...
      X