ربيعك يا محمد فيه خير 
----------
إذا الأيامُ نادتْ بالفراقِ
فما قلبٌ سيَسعدُ بالتلاقي
ولا همسٌ ولا ضَوعُ الخزامى
ولا بدرٌ يطلُّ على السواقي
تصبَّرْ يا فؤادي في زمانٍ
يَشيبُ به الرضيعُ لِما يُلاقي
فما الكاساتُ ساخنةً ستبقى
لمن شربَ الهمومَ من المآقي
وما الدُّنيا تدومُ كما أَراها
لمَن ملكَ الخزائنَ يا رفاقي
فذِي الدنيا تصاحبُنا وتجفو
وما مكثَتْ على عهدٍ وَثاقِ
وما صَحبَ الفضائلَ غيرُ إنسٍ
تديَّنَ دينَ مُرتكب البُراقِ
وفيٌّ في الشدائدِ فيه جودٌ
وَجودُ النفسِ للإنسانِ راقِ
إذا وزِنَتْ خصائلُنا امتحاناً
فإنَّ الجود أثقلُ في استباقِ
جمالُ النفسِ في كرمِ الأيادي
وليس الجودُ من شحِّ المُلاقي
رأيتُ الأجودينَ لهم بقاءٌ
وباقي الخَلْقِ ينفرُ في إباقِ
وها كرمُ الرسولِ له خلودٌ
لِما بسطتْ يداهُ من الحِقَاقِ
يجودُ على الفقيرِ بكل خيرٍ
ويطعمُ يُتمَنا عند الرَّمَاقِ
هو المثَلُ العليُّ لكلِّ عصرٍ
ومنهجهُ من النيرانِ واقِ
لمولدهِ صدحتُ أقول شعراً
ولا يمتازُ شعري بالنفاقِ
ولم أمدحْ رجاء الجاهِ شخصاً
سواكَ محمَّدي، أنتَ اعتناقي
ربيعك - يا محمدُ - فيه خيرٌ
وكم خيرٍ لدى الإسلامِ باقِ
تكاتُفُ ديننا أقوى سلاحٍ
على أعدائنا أهلِ الحناقِ
رسولَ اللهِ، لا ترتاحُ عيني
إذا لا ألتقي بكَ في حِداقِي
فديتكَ إن أتيتَنِ في مَنامي
تقبّلْ لثمةَ الأيدي الرقاقِ
ولن أنساكَ - سيدَنا - اشتياقاً
إلى أن تبلغَ الروحُ التراقي
لعلَّ الله يرزقُنا جناناً
بها الزوجاتُ من عِينٍ وساقِ
-------
----------

إذا الأيامُ نادتْ بالفراقِ

فما قلبٌ سيَسعدُ بالتلاقي

ولا همسٌ ولا ضَوعُ الخزامى

ولا بدرٌ يطلُّ على السواقي

تصبَّرْ يا فؤادي في زمانٍ

يَشيبُ به الرضيعُ لِما يُلاقي

فما الكاساتُ ساخنةً ستبقى

لمن شربَ الهمومَ من المآقي

وما الدُّنيا تدومُ كما أَراها

لمَن ملكَ الخزائنَ يا رفاقي

فذِي الدنيا تصاحبُنا وتجفو

وما مكثَتْ على عهدٍ وَثاقِ

وما صَحبَ الفضائلَ غيرُ إنسٍ

تديَّنَ دينَ مُرتكب البُراقِ

وفيٌّ في الشدائدِ فيه جودٌ

وَجودُ النفسِ للإنسانِ راقِ

إذا وزِنَتْ خصائلُنا امتحاناً

فإنَّ الجود أثقلُ في استباقِ

جمالُ النفسِ في كرمِ الأيادي

وليس الجودُ من شحِّ المُلاقي

رأيتُ الأجودينَ لهم بقاءٌ

وباقي الخَلْقِ ينفرُ في إباقِ

وها كرمُ الرسولِ له خلودٌ

لِما بسطتْ يداهُ من الحِقَاقِ

يجودُ على الفقيرِ بكل خيرٍ

ويطعمُ يُتمَنا عند الرَّمَاقِ

هو المثَلُ العليُّ لكلِّ عصرٍ

ومنهجهُ من النيرانِ واقِ

لمولدهِ صدحتُ أقول شعراً

ولا يمتازُ شعري بالنفاقِ

ولم أمدحْ رجاء الجاهِ شخصاً

سواكَ محمَّدي، أنتَ اعتناقي

ربيعك - يا محمدُ - فيه خيرٌ

وكم خيرٍ لدى الإسلامِ باقِ

تكاتُفُ ديننا أقوى سلاحٍ

على أعدائنا أهلِ الحناقِ

رسولَ اللهِ، لا ترتاحُ عيني

إذا لا ألتقي بكَ في حِداقِي

فديتكَ إن أتيتَنِ في مَنامي

تقبّلْ لثمةَ الأيدي الرقاقِ

ولن أنساكَ - سيدَنا - اشتياقاً

إلى أن تبلغَ الروحُ التراقي

لعلَّ الله يرزقُنا جناناً

بها الزوجاتُ من عِينٍ وساقِ
تعليق