حبيبتي ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    حبيبتي ...

    كنت قبل قليل،صحبة صديقي الشاعر الفذ، السي عبدالله فراجي، فشاهدنا قمرا، أنتج نصا عبقا.حبيبتي!
    ما أروع! وما أكرمك !
    التقيت بها، كانت وردة متفتحة، هزت قلبي، بل زلزلته؛ قلت لها:
    افتحي لي صدرك لأشم نسيم الحياة، فأرتوي..
    صمتت، فظننت أني ارتكبت قطيعة.
    اليوم، فتحت لي ...
    فاندلقت كنوزها بكرم حاتمي أغرقني.
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    رغم الحركية والأحداث الفعلية إلا إنها جاءت أقرب لخاطرة مكثفة وكقصيصة أحتاجت بعض التكثيف أكثر
    لا يصعب هذا عليك لكنها جاءت منذ قليل.. فقط
    مع الشكر

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
      رغم الحركية والأحداث الفعلية إلا إنها جاءت أقرب لخاطرة مكثفة وكقصيصة أحتاجت بعض التكثيف أكثر
      لا يصعب هذا عليك لكنها جاءت منذ قليل.. فقط
      مع الشكر
      شكرا لك ، أختي الفاضلة، أميمة، على تفاعلك.
      سأكون سعيدا لو أرشدتني إلى الزوائد ليتحقق التكثيف.
      مودتي

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        الرأي والرأي الآخر لا يفسد في الود قضية أستاذنا، أحاول مع عدم المساس ببناء القصة.

        التقينا، كانت وردة متفتحة، هزت قلبي، قلت لها:
        افتحي صدرك أشم نسيم الحياة
        صمتت، فظننت أني ارتكبت قطيعة.
        اليوم، فتحت لي ...
        فاندلقت كنوزها بكرم أغرقني.

        تعليق

        • عبدالله فراجي
          أديب وكاتب
          • 03-05-2013
          • 92

          #5
          أخي عبدالرحيم ..
          قاسمتك الرؤية و الرؤيا، و هما سيان عندي، و عندما ضبطنا الحبيبة وردة متفتحة على زهر الحياة..سرتُ و صرتَ وحدك تحكي القطيعة ..
          أما أنا فعلي ربما أن أقرأها شعرا ..
          كتبتها ققجة من طراز عال كما أعرفك .. و الرأي رأي أختنا أميمة فقد أعادت البناء بشكل مختلف تماما، قد أجمل - و لم لا - داخل شكلها و بنائها .. لك مودتي.
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله فراجي; الساعة 22-12-2015, 19:11.

          تعليق

          • محمد الصحراء
            أديب وكاتب
            • 11-09-2012
            • 764

            #6


            حملتك على محمل الجد
            فحملتني على محمل الصد
            فحِلمك عل حٌلمي
            لو عرفت من بدايتي
            لما حملتك إلا على محملي

            و هو طبق شهي من زردات الرائع السي عبد الرحيم التدلاوي التي لا تنقضي ولائمه
            و عجائبه
            تقبل تقديري و احترامي أيها البارق ضادا



            التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصحراء; الساعة 22-12-2015, 18:24.
            إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
              الرأي والرأي الآخر لا يفسد في الود قضية أستاذنا، أحاول مع عدم المساس ببناء القصة.

              التقينا، كانت وردة متفتحة، هزت قلبي، قلت لها:
              افتحي صدرك أشم نسيم الحياة
              صمتت، فظننت أني ارتكبت قطيعة.
              اليوم، فتحت لي ...
              فاندلقت كنوزها بكرم أغرقني.
              شكرا لك، أختي الكريمة، على التشذيب، اقتراحك طيب.
              والاختلاف بناء لا هدم، ولن يضيع أبدا مودتنا.
              تقديري

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله فراجي مشاهدة المشاركة
                أخي عبدالرحيم ..
                قاسمتك الرؤية و الرؤيا، و هما سيان عندي، و عندما ضبطنا الحبيبة وردة متفتحة على زهر الحياة..سرتُ و صرتَ وحدك تحكي القطيعة ..
                أما أنا فعلي ربما أن أقرأها شعرا ..
                كتبتها ققجة من طراز عال كما أعرفك .. و الرأي رأي أختنا أميمة فقد أعادت البناء بشكل مختلف تماما، قد أجمل - و لم لا - داخل شكلها و بنائها .. لك مودتي.
                سيدي عبدالله
                شكرا لك على تعطير متصفحي بتفاعلك الرائع.
                أنتظر صبابتك شعرا، فبي شوق أن أقرأها.
                تقديري والمودة.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصحراء مشاهدة المشاركة


                  حملتك على محمل الجد
                  فحملتني على محمل الصد
                  فحِلمك عل حٌلمي
                  لو عرفت من بدايتي
                  لما حملتك إلا على محملي

                  و هو طبق شهي من زردات الرائع السي عبد الرحيم التدلاوي التي لا تنقضي ولائمه
                  و عجائبه
                  تقبل تقديري و احترامي أيها البارق ضادا



                  صديقي البهي، سيدي محمد، شكرا لك على تعليقك الراقي، فقد عطر حرفي.
                  نفحاتك الشعرية راقت لي.
                  بوركت.
                  مودتي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X