تاهت الروح تحديقاً في الفراغ اللامتناهي
والغوص في اللاوجود
والتيه في اللارؤيا
قطرة مزن أنا
هوت سقوطاً بعدصعود شاق تبخراً
غاصت في أعماق الجذب ؛لتستقر أسيرة صخر وحصاة.
تتشارك مئات القطرات في سجن طويل الأمد.
لكن الحرية قادمة لم تحط بزمن
حتماً تبعث يوماً إلى أديم الأرض ؛ لتبعث الحياة من جديد؛ فهي مكمن حياة هكذا خلقت .
الحرية يا لها من كلمة!
وياله من وقع!
كم أريق من الدماء مهراً لها!
كم تكبد من عناء وسقم !
كم داعبت نفوساً باعثةً فيها الحياة والحماس !
خلف ذاك البريق كم ركضت تلاحق أحلام ملامستها !
كم أحيت من آمال عجاف؛ فحلقت بفضاء الحرية مجاريةً تلك الصقور القدوة والمثل الواقع لمعنى الحرية!
تجاهد النفس في قفص أضلعي ؛ناشدةً الخلاص والحرية وإن كان الفناء مصيرها الذي تصبو إليه ،
لكنه عز كما عزت سائر الأحلام وهي تتوسل :
كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا
والغوص في اللاوجود
والتيه في اللارؤيا
قطرة مزن أنا
هوت سقوطاً بعدصعود شاق تبخراً
غاصت في أعماق الجذب ؛لتستقر أسيرة صخر وحصاة.
تتشارك مئات القطرات في سجن طويل الأمد.
لكن الحرية قادمة لم تحط بزمن
حتماً تبعث يوماً إلى أديم الأرض ؛ لتبعث الحياة من جديد؛ فهي مكمن حياة هكذا خلقت .
الحرية يا لها من كلمة!
وياله من وقع!
كم أريق من الدماء مهراً لها!
كم تكبد من عناء وسقم !
كم داعبت نفوساً باعثةً فيها الحياة والحماس !
خلف ذاك البريق كم ركضت تلاحق أحلام ملامستها !
كم أحيت من آمال عجاف؛ فحلقت بفضاء الحرية مجاريةً تلك الصقور القدوة والمثل الواقع لمعنى الحرية!
تجاهد النفس في قفص أضلعي ؛ناشدةً الخلاص والحرية وإن كان الفناء مصيرها الذي تصبو إليه ،
لكنه عز كما عزت سائر الأحلام وهي تتوسل :
كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا
تعليق