قطرة سديم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البتول العاذرية
    أديب وكاتب
    • 27-09-2012
    • 1129

    قطرة سديم

    تاهت الروح تحديقاً في الفراغ اللامتناهي

    والغوص في اللاوجود

    والتيه في اللارؤيا

    قطرة مزن أنا

    هوت سقوطاً بعدصعود شاق تبخراً

    غاصت في أعماق الجذب ؛لتستقر أسيرة صخر وحصاة.

    تتشارك مئات القطرات في سجن طويل الأمد.

    لكن الحرية قادمة لم تحط بزمن

    حتماً تبعث يوماً إلى أديم الأرض ؛ لتبعث الحياة من جديد؛ فهي مكمن حياة هكذا خلقت .

    الحرية يا لها من كلمة!

    وياله من وقع!

    كم أريق من الدماء مهراً لها!

    كم تكبد من عناء وسقم !

    كم داعبت نفوساً باعثةً فيها الحياة والحماس !

    خلف ذاك البريق كم ركضت تلاحق أحلام ملامستها !

    كم أحيت من آمال عجاف؛ فحلقت بفضاء الحرية مجاريةً تلك الصقور القدوة والمثل الواقع لمعنى الحرية!

    تجاهد النفس في قفص أضلعي ؛ناشدةً الخلاص والحرية وإن كان الفناء مصيرها الذي تصبو إليه ،


    لكنه عز كما عزت سائر الأحلام وهي تتوسل :

    كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا
    التعديل الأخير تم بواسطة البتول العاذرية; الساعة 23-12-2015, 15:10.
    لتحكي بصمتك بلغة الحرف
    لتترك أثرها على الأسوار
    على ذوب جليد الأنهار
    على الأغصان والأزهار
    لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى
  • محمد الصحراء
    أديب وكاتب
    • 11-09-2012
    • 764

    #2
    يا لها جميل المقاربة بين قطرة مطرية و أنشودة حرية
    كلاهما يحيي بعد رميم البلاد و العباد
    كلاهما تصًاعد من أجلههما الاكف ابتهالا أو نضالا

    راقني جدا ما قرأت و أمتعني أختي الكريمة البتول العاذرية
    فلبنانك التقدير و الاحترام
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصحراء; الساعة 23-12-2015, 16:38.
    إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      تأرجح التأويل
      بين بسملة ليل و رعشة غياب
      يمسك بتلابينا تيهاً
      و يفلتنا سؤال..


      ياله من وقع
      ناشد الضلع تفاح الخلاص
      هي مأساة ضوء
      توارثته الحكايات كابر ٌ عقب كابر
      للندى الصابر
      يستقطب فحوى الفراق
      وضاء المعاني تعتنقه الورود
      تدخره لقيظٍ مكابر
      و في كل غطرسة حرف
      شهرزادٌ مكلومة
      تتداولها الأماني
      شكيمة غروب ..

      وحسب المنايا أن يكن أمانيا

      وما أبهى الحرف بكِ
      ملكة البيان الجليلة / البتول العاذرية
      حرفك وضاء
      يصوغنا أناشيد ألق
      و لو شاركنا الفناء حياة المجاز.
      .
      .

      تثبيت

      تقديري و عرفاني الدائم
      و تحية تليق ..



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • البتول العاذرية
        أديب وكاتب
        • 27-09-2012
        • 1129

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصحراء مشاهدة المشاركة
        يا لها جميل المقاربة بين قطرة مطرية و أنشودة حرية
        كلاهما يحيي بعد رميم البلاد و العباد
        كلاهما تصًاعد من أجلههما الاكف ابتهالا أو نضالا

        راقني جدا ما قرأت و أمتعني أختي الكريمة البتول العاذرية
        فلبنانك التقدير و الاحترام
        الرائع محمد الصحراء

        قراءتك السابرة لما بين السطور

        إثراء وإضافة

        وعمق جمالي يسكب البهاء والسعادة

        لاحرمنا وبلك العذب الهطول
        لتحكي بصمتك بلغة الحرف
        لتترك أثرها على الأسوار
        على ذوب جليد الأنهار
        على الأغصان والأزهار
        لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

        تعليق

        • البتول العاذرية
          أديب وكاتب
          • 27-09-2012
          • 1129

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبوقصي الشافعي مشاهدة المشاركة
          تأرجح التأويل
          بين بسملة ليل و رعشة غياب
          يمسك بتلابينا تيهاً
          و يفلتنا سؤال..


          ياله من وقع
          ناشد الضلع تفاح الخلاص
          هي مأساة ضوء
          توارثته الحكايات كابر ٌ عقب كابر
          للندى الصابر
          يستقطب فحوى الفراق
          وضاء المعاني تعتنقه الورود
          تدخره لقيظٍ مكابر
          و في كل غطرسة حرف
          شهرزادٌ مكلومة
          تتداولها الأماني
          شكيمة غروب ..

          وحسب المنايا أن يكن أمانيا

          وما أبهى الحرف بكِ
          ملكة البيان الجليلة / البتول العاذرية
          حرفك وضاء
          يصوغنا أناشيد ألق
          و لو شاركنا الفناء حياة المجاز.
          .
          .

          تثبيت

          تقديري و عرفاني الدائم
          و تحية تليق ..
          أبوقصي الشافعي

          مدرسة التألق

          معلم الجمال

          القدوة والمثل

          الأخ والسند


          يعجز القلم عن الرد على فاخر الرد

          فماتراه يقول

          لعمري إن الصمت أبلغ وأجل

          أما عن التثبيت

          فهو وسام شرف به أفخر

          ظاهره بلا ريب ختم جودة

          لكن باطنه الدعم والتحفيز

          للعودة لمضمار الحرف بعد أن أقامت سرادق الأحزان أمام القلم الكسير عراقيل الاستمرار

          لاكلمات تفيك أيها القائد الفذ

          نعم أنت مدرسة ومنار

          دمت مناراً

          دمت علماً
          التعديل الأخير تم بواسطة البتول العاذرية; الساعة 24-12-2015, 17:36.
          لتحكي بصمتك بلغة الحرف
          لتترك أثرها على الأسوار
          على ذوب جليد الأنهار
          على الأغصان والأزهار
          لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

          تعليق

          • جلال داود
            نائب ملتقى فنون النثر
            • 06-02-2011
            • 3893

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة البتول العاذرية مشاهدة المشاركة
            تاهت الروح تحديقاً في الفراغ اللامتناهي

            والغوص في اللاوجود

            والتيه في اللارؤيا

            قطرة مزن أنا

            هوت سقوطاً بعدصعود شاق تبخراً

            غاصت في أعماق الجذب ؛لتستقر أسيرة صخر وحصاة.

            تتشارك مئات القطرات في سجن طويل الأمد.

            لكن الحرية قادمة لم تحط بزمن

            حتماً تبعث يوماً إلى أديم الأرض ؛ لتبعث الحياة من جديد؛ فهي مكمن حياة هكذا خلقت .

            الحرية يا لها من كلمة!

            وياله من وقع!

            كم أريق من الدماء مهراً لها!

            كم تكبد من عناء وسقم !

            كم داعبت نفوساً باعثةً فيها الحياة والحماس !

            خلف ذاك البريق كم ركضت تلاحق أحلام ملامستها !

            كم أحيت من آمال عجاف؛ فحلقت بفضاء الحرية مجاريةً تلك الصقور القدوة والمثل الواقع لمعنى الحرية!

            تجاهد النفس في قفص أضلعي ؛ناشدةً الخلاص والحرية وإن كان الفناء مصيرها الذي تصبو إليه ،


            لكنه عز كما عزت سائر الأحلام وهي تتوسل :

            كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا
            نص جميل بديع ، به فلسفة وبلاغة
            تحياتي أستاذة البتول

            تعليق

            • محمود قباجة
              أديب وكاتب
              • 22-07-2013
              • 1308

              #7
              لكنه عز كما عزت سائر الأحلام وهي تتوسل :

              كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا






              وحدها قصيدة تكفي بمضمونها وعمق دلالتها

              ان كان الموت تمنيا والأبعاد محدودة المدى
              فما موقع الطفولة من اعراب القدر



              لك احترامي

              تعليق

              • بدرية مصطفى
                أديب وكاتب
                • 16-09-2013
                • 7612

                #8
                و دوما لنصوصك بريق الأمل
                رغم قسوة الزمن

                الانتصار على كل الضغوطات
                بروح الأمل و التفاؤل
                هو الحرية

                نص له فلسفة جميلة بالحياة
                و الذات معا

                ابدعت يا ملكة القصر




                الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

                تعليق

                • البتول العاذرية
                  أديب وكاتب
                  • 27-09-2012
                  • 1129

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                  نص جميل بديع ، به فلسفة وبلاغة
                  تحياتي أستاذة البتول
                  أستاذنا القدير جلال داود

                  كل الجمال في تواجدك الوشم الضافي

                  لاشكر يفيك دمت مناراً
                  لتحكي بصمتك بلغة الحرف
                  لتترك أثرها على الأسوار
                  على ذوب جليد الأنهار
                  على الأغصان والأزهار
                  لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

                  تعليق

                  • البتول العاذرية
                    أديب وكاتب
                    • 27-09-2012
                    • 1129

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمود قباجة مشاهدة المشاركة
                    لكنه عز كما عزت سائر الأحلام وهي تتوسل :

                    كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا






                    وحدها قصيدة تكفي بمضمونها وعمق دلالتها

                    ان كان الموت تمنيا والأبعاد محدودة المدى
                    فما موقع الطفولة من اعراب القدر



                    لك احترامي

                    القدير محمود قباجة

                    يالها من قراءة

                    وياله من حضور

                    لاشكر يفي عميق الامتنان

                    مرورك فاخر به النص ازدان
                    لتحكي بصمتك بلغة الحرف
                    لتترك أثرها على الأسوار
                    على ذوب جليد الأنهار
                    على الأغصان والأزهار
                    لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

                    تعليق

                    • البتول العاذرية
                      أديب وكاتب
                      • 27-09-2012
                      • 1129

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بدرية مصطفى مشاهدة المشاركة
                      و دوما لنصوصك بريق الأمل
                      رغم قسوة الزمن

                      الانتصار على كل الضغوطات
                      بروح الأمل و التفاؤل
                      هو الحرية

                      نص له فلسفة جميلة بالحياة
                      و الذات معا

                      ابدعت يا ملكة القصر
                      صديقتي الغالية
                      ياكل الوفاء
                      بدرية مصطفى
                      عابق حضورك نثر الأمل في أبهى حلة
                      أديبتنا الرائعة حقاً
                      لاكلمات تفي السعادة التي ينثرها تواجدك الفاخر
                      دمت ودام وبلك العذب
                      وحضورك الوسام
                      لتحكي بصمتك بلغة الحرف
                      لتترك أثرها على الأسوار
                      على ذوب جليد الأنهار
                      على الأغصان والأزهار
                      لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

                      تعليق

                      يعمل...
                      X