محمود درويش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناهد تاج هاشم
    عضو الملتقى
    • 28-12-2007
    • 207

    محمود درويش

    صوتك ياسيدي بوصلة في زمن الضياع الآثم
    ولحنا يشذ عن القصيدة
    وصرخة تعيد تكوين جرحنا العابر

    صوتك انهزام لطواغيت صمتنا المجنونة
    وللأشباح التي تأسر دموعنا بالقيود الحمراء
    وصك غفران من خطايانا الجسيمة


    صوتك صهيل خيل عربي لم تروضه الحلبات
    ولا الاستعراضات البهلوانية
    ولا النياشين والقلادات

    صوتك هو الحضور الذي لايموت
    جرس يدق صفارات الإنذار في جماجمنا العالقة
    ويشحذ في كل شريان من جسدنا الطحلبي نبض الحقيقة


    صوتك انتصار على الهزائم الشعرية
    ونبض أصيل في زمن التهجين
    ومطرُُُ فلسطين الذي يقهرجوع المهرولين
  • على جاسم
    أديب وكاتب
    • 05-06-2007
    • 3216

    #2
    السلام عليكم

    الشاعرة ناهد ..

    تحية لكِ نُعزي الأمة العربية بهذا المصاب الجلل بفقدان شاعر العروبة المرحوم

    محمود درويش

    ونسأل الله تعالى أن يكون مثواه الجنة إن شاء الله

    نعم أختي صوت محمود درويش كان عنوان للمقاومة والبطولة كان عنواناً للثورة

    وسوف يستمر هذا النهج الثوري الذ رسمه محمود درويش من خلال المتأثرين به

    بارك الله فيك

    شكراً جزيلاً
    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

    تعليق

    • ناهد تاج هاشم
      عضو الملتقى
      • 28-12-2007
      • 207

      #3
      صباحكم ياسمين
      أستاذ علي جاسم شكرا لتعقيبك الكريم . جزاك الله خيرا. وآمل أن أكون يوما عند حسن ظنك شاعرة.
      وحقيقة وبعيدا عن التصنيف والمقارنة بين الشعراء والأدباء. إلا أنني وللأمانة مازلت مصدومة بوفاة درويش. ربما نعتقد أن الأدباء والكبار والمشهورين من فنانين وعظماء لايموتون!!
      وويستحضرني دائما جملة أتمتم بها لدرويش يقول فيها
      تضيق بنا الأرض وتحشرنا في الممر الضيق فنخلع أعضاءنا كي نمر.
      عزائي لنا جميعاً.
      ناهد

      تعليق

      • د.مازن صافي
        أديب وكاتب
        • 09-12-2007
        • 4468

        #4
        غادرنا درويش وهو ما يزال متشبثا بحق العودة, فنقرأ له من قصيدته"لماذا تركت الحصان وحيدا"..؟: إلى أين تأخذني يا أبي؟ إلى جهة الريح يا ولدي..وهما يخرجان من السهل ، حيث أقام جنود بونابرت تلاً لرصد الظلال على سور عكا القديم ـيقول أبٌ لابنه: لا تخف.. لا تخفْ من أزيز الرصاص..! التصقْ بالتراب لتنجو! سننجو ونعلو على جبل في الشمال,ونرجع حينَ يعود الجنود إلى أهلهم في البعيدِ.. ومن يسكن البيت من بعدنا يا أبي ؟ سيبقى على حاله مثلما كان يا ولدي..! تحسس مفتاحه مثلما يتحسس..أعضاءه ، واطمئن. وقال لهُ وهما يعبران سياجاً من الشوك: يا ابني تذكّرْ! هنا صلب الإنجليزُ أباك على شوك صبارة ليلتين،ولم يعترف أبداً. سوف تكبر يا ابني، وتروي لمن يرثون بنادقهم..سيرة الدم فوق الحديدِ..! لماذا تركت الحصان وحيداً؟ لكي يؤنس البيت ، يا ولدي ،فالبيوت تموت إذا غاب سكانها..!

        شكرا لك أختي الغالية : ناهد تاج هاشم

        ورحم الله فقيد الأمة ورمز من رموزها .. الشاعر المسلم العربي الفلسطيني : محمود درويش

        عظم الله أجركم جميعا


        مجموعتي الادبية على الفيسبوك

        ( نسمات الحروف النثرية )

        http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

        أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

        تعليق

        • ناهد تاج هاشم
          عضو الملتقى
          • 28-12-2007
          • 207

          #5
          السلام عليكم
          شكراً د. مازن لتعقيبك الكريم. وعزائي لكم في فلسطين حيث الجرح يهزم الرصاص والبرتقال يهزم الخريف.

          مودتي
          ناهد

          تعليق

          يعمل...
          X