الفرصة الضائعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • توفيق بن حنيش
    أديب وكاتب
    • 14-06-2011
    • 490

    الفرصة الضائعة

    الفرصة الضائعة
    - "أنت أيها الممثل القدير, نعم أنت ....تقدم ."
    تقدم الرجل الهزيل من المخرج وقد وضع علي رأسه قبعة مهلهلة و اثوابه تشي بالحاجة الملحة للمساعدة و الاحسان وجعل المخرج يعلمه الحركات التي يجب عليه أن يقوم بها وهو يجلس أمام المسجد يوم الجمعة وعلمه كيف يقوّر لسانه و يرخي شدقيه اذا لزم الأمر .انتهى التمرين و طلب المخرج من الممثل استعراض ما تعلمه ..كان دورا باهتا مفرغا من كل التعابير لكن المخرج توسم فيه خيرا و ثمن جهده ...لمع في عيني الممثل بريق و عرجت منهما الى السقف نظرة مريحة ثم نهض لتوه و جرى نحو الباب لا يلوي على شيء ومنذ ذلك اليوم و الممثل مرابط امام المسجد المقابل للأستوديو .......
    في الاستوديو عم الغضب الجمع و جن جنون المخرج لكنه قرر ان يلغي هذا الدور و يمر مباشرة لدور الممثل الوسيم و كان شابا و جعل يعلمه كيفية الجلوس في المقعد و قيادة السيارة و يبيّن له كيفية وضع النظارات و التصفير و الاشارة للبنات اللات يمررن في الشارع .ثم أراده على الإعادة فأعاد الشاب الدور كأحسن ما تكون الإعادة و الأداء .ثمن المخرج الجهد مرة اخرى فسر الشاب وأصيب بالزهو و قفز من سيارة التصوير الى سيارة المخرج الفاخرة و انطلق نحو المجهول و من يومها و الشرطة تصدر برقيات الإيقاف و الجلب دون فائدة وقيل إنّه شوهد في برنامج تلفزيّ أميركي خاص بالإغراء .. ألغى المخرج دور نرسيس العابث و مر الى الدور الذي يليه .
    تقدمت منه الممثلة العجوز و جعل يريها كيف تصعد على الكرسي و كيف تضع الحبل حول رقبتها و كيف تلقي بنفسها من الأعلى لتنعقد الأنشوطة حول رقبتها . لكن العجوز كانت تصعد الكرسي ضاحكة باسمة أو تصعد الكرسي وهي تحدث غيرها من الممثلين أو تداعب شعرها مما يؤدي في كلّ مرّة الى افساد المشهد وإعادته من جديد .
    باءت محاولات المخرج كلها بالفشل الذريع فقفز هو على الكرسي و ابعد العجوز من مجال التصوير ثم وضع العقدة حول عنقه و لم يكن معه من مساعد و المصور كان وراء الكاميرا لا يهتمّ بغيرها,
    كانت العجوز تبكي لأنها فقدت فرصة ذهبية لم تكن لتتاح لها مرة اخرى ...
    في 28ديسمبر 2015
  • أسعد جماجم
    أعمال حرة
    • 24-04-2011
    • 387

    #2
    قصة الفرصة الضائعة لم تحدد فرصتها المشار إليها ,
    و قد قرأت النص عدة مرات علني استرجع واستعيد جزء من ملامح هذه الفرصة
    التي خسرها الممثلون الثلاثة و مخرجهم ,
    فالأول رابط أمام المسجد قبالة الأستوديو ولا ندري إن كان عاكفا أم شحاذا
    اكتسب تقنيات التسول من التمثيل و التهريج ,
    ما الثاني فهو الشاب الوسيم الذي غافل معلمه
    واستولى علي سيارته وهاجر إلى امريكا ,
    بعدما كان يعلمه السلوك المشين و التهور في معاكسة الآخرين ,
    فأصبح هناك عارضا لها ومستثمرا في عالم الانحراف و الانجراف و الانسلاخ
    كأنه يقول هذا ما جنيته من عالم التمثيل ,
    أما العجوز فلم تسلم جرتها هي الأخرى ,
    و كانت تبكي لأنها فقدت فرصة ذهبية لم تكن لتتاح لها مرة اخرى ,
    دعوني أسأل الكاتب أي فرصة أتيحت للعجوز و لن تتحقق لها مرة آخرى ,
    هل هي إتقان الدور أم هو الانتحار الذي قد تحققه في لحظة ما ,
    ليتحول المعنى العام للقصة إلى تيه وقع فيه الكاتب أشبه (بمراطون )
    أنطلق نحو خط وصول وهمي تلاشى قبل نهاية السباق ,
    أما جانب المبنى اللغوي للنص و تراكيبه التعبيرية
    فقد كانت فارغة الدلالات ولم يستطع الكاتب توظيف العبارات العميقة
    ذات المعاني و الايحاء الرمزي لتوجيه ( المراطون ) والتحكم فيه قبل أن ينتهي إلى فزاغ
    و بدون فائز يذكر,
    حتى الفاصلة لم تدرج في النص كي يتمكن من توجيه العبارات و التحكم فيها ,
    وقد جاءت الجمل متداخلة في ما بينها أفسدت القالب القصصي للنص ,
    و جاءت بعض الأخطاء التي زادت من هشاشته و بساطته ,
    وسأكون قاسيا مع الكاتب توفيق بن حنيش لأشير لبعض الأخطاء في النص
    مثل علمه كيف يقوّر لسانه و الصحيح يكور ,
    كان دورا باهتا مفرغا , و الصحيح كان دوره باهتا مفرغا في الاستوديو ,
    عم الغضب الجمع و الصحيح عم غضب الجميع
    ثم أراده على الإعادة و والشرطة تصدر برقيات الإيقاف و الجلب
    و الصحيح الشرطة تصدر أمر الإيقاف
    في الأخير الشكر لكم جميع


    التعديل الأخير تم بواسطة أسعد جماجم; الساعة 29-12-2015, 01:27.

    تعليق

    • توفيق بن حنيش
      أديب وكاتب
      • 14-06-2011
      • 490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أسعد جماجم مشاهدة المشاركة
      قصة الفرصة الضائعة لم تحدد فرصتها المشار إليها ,
      و قد قرأت النص عدة مرات علني استرجع واستعيد جزء من ملامح هذه الفرصة
      التي خسرها الممثلون الثلاثة و مخرجهم ,
      فالأول رابط أمام المسجد قبالة الأستوديو ولا ندري إن كان عاكفا أم شحاذا
      اكتسب تقنيات التسول من التمثيل و التهريج ,
      ما الثاني فهو الشاب الوسيم الذي غافل معلمه
      واستولى علي سيارته وهاجر إلى امريكا ,
      بعدما كان يعلمه السلوك المشين و التهور في معاكسة الآخرين ,
      فأصبح هناك عارضا لها ومستثمرا في عالم الانحراف و الانجراف و الانسلاخ
      كأنه يقول هذا ما جنيته من عالم التمثيل ,
      أما العجوز فلم تسلم جرتها هي الأخرى ,
      و كانت تبكي لأنها فقدت فرصة ذهبية لم تكن لتتاح لها مرة اخرى ,
      دعوني أسأل الكاتب أي فرصة أتيحت للعجوز و لن تتحقق لها مرة آخرى ,
      هل هي إتقان الدور أم هو الانتحار الذي قد تحققه في لحظة ما ,
      ليتحول المعنى العام للقصة إلى تيه وقع فيه الكاتب أشبه (بمراطون )
      أنطلق نحو خط وصول وهمي تلاشى قبل نهاية السباق ,
      أما جانب المبنى اللغوي للنص و تراكيبه التعبيرية
      فقد كانت فارغة الدلالات ولم يستطع الكاتب توظيف العبارات العميقة
      ذات المعاني و الايحاء الرمزي لتوجيه ( المراطون ) والتحكم فيه قبل أن ينتهي إلى فزاغ
      و بدون فائز يذكر,
      حتى الفاصلة لم تدرج في النص كي يتمكن من توجيه العبارات و التحكم فيها ,
      وقد جاءت الجمل متداخلة في ما بينها أفسدت القالب القصصي للنص ,
      و جاءت بعض الأخطاء التي زادت من هشاشته و بساطته ,
      وسأكون قاسيا مع الكاتب توفيق بن حنيش لأشير لبعض الأخطاء في النص
      مثل علمه كيف يقوّر لسانه و الصحيح يكور ,
      كان دورا باهتا مفرغا , و الصحيح كان دوره باهتا مفرغا في الاستوديو ,
      عم الغضب الجمع و الصحيح عم غضب الجميع
      ثم أراده على الإعادة و والشرطة تصدر برقيات الإيقاف و الجلب
      و الصحيح الشرطة تصدر أمر الإيقاف
      في الأخير الشكر لكم جميع


      سيّدي الكريم تقبل شكري الجزيل على ما بذلت من جهد للردّ على نصّي المتواضع أما بعد :
      سأبدأ بملاحظاتك اللغوية لأوضح لسيادتك ولبقية الزملاء والأصدقاء أن التقوير هو القكع في شكل دوائر وقد وصف الجاحظ المتسولين بهذا الوصف .وإليك التفسير من الصحاح :معنى قور في مختار الصحاح ق و ر : قوَّرَهُ تَقْويرا و اقْتَوَرَهُ و اقْتَارَهُ بمعنى أي قطعة مدروا ومنه قُوَارَةُ القميص والبطيخ بالضم والتخفيف و القَارُ القير ...
      وأما بقية ملاحظاتك اللغوية فلا أرى لها وجاهة .
      إن التنقيط في اللغة العربية مطلوب ومندوب ولكنه ليس واجبا تفسد الجملة بغيابه وقديما قال أساتذنما إن العرب لا يعرفون التنقيط أصلا ولكن لا بأس بذلك .
      نقدك للأحداث في النصّ وتساؤلك كان في الحقيقة أجوبة لما كان النصّ يرمي إليه ولم تجانب الصواب .
      أنتظر ردّك ولطفك
      ملاحظة :هذا قول الجاحظ : قوّر بمعنى قطع ..."الذي يأتيك في زي ناسك ويريك أن بابك قد قور لسانه من أصله لأنه كان مؤذناً هناك"
      التعديل الأخير تم بواسطة توفيق بن حنيش; الساعة 29-12-2015, 18:28.

      تعليق

      • أسعد جماجم
        أعمال حرة
        • 24-04-2011
        • 387

        #4
        الفاضل توفيق بن حنيش لن اجادلك
        بمنطق معزة ولو طارت
        وأبدأ معك من حيث انتهيت
        تنقيط الحروف التى اشرت لها أنت هي في الأصل النقطة التي تكتب فوق الحرف
        مثل حرف النون والفاء و القاف و الغاء والخاء وغيرها
        أو تحت الحرف مثل الباء و الجيم و الياء
        و هو التنقيط الذى لم تعرفه العرب قديما
        أي لم تكن تنقط الحروف ,
        و أنا كنت أقصد الفواصل التي تفصل الجمل و النقط التي تنهي العبارات
        تفسير كلمة قور جاء بعيدا عن معناها الصحيح
        وهي تعني ما لا تعنيه أنت
        محتوى ردك في جانبه المعنوي و ملاحظاتك حول تعقيبي جاء مخالفا للرسالة التي أرسلتها لي عبر البريد الاليكثروني أحتفظ للضرورة بأحكامها

        تعليق

        • توفيق بن حنيش
          أديب وكاتب
          • 14-06-2011
          • 490

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أسعد جماجم مشاهدة المشاركة
          الفاضل توفيق بن حنيش لن اجادلك
          بمنطق معزة ولو طارت
          وأبدأ معك من حيث انتهيت
          تنقيط الحروف التى اشرت لها أنت هي في الأصل النقطة التي تكتب فوق الحرف
          مثل حرف النون والفاء و القاف و الغاء والخاء وغيرها
          أو تحت الحرف مثل الباء و الجيم و الياء
          و هو التنقيط الذى لم تعرفه العرب قديما
          أي لم تكن تنقط الحروف ,
          و أنا كنت أقصد الفواصل التي تفصل الجمل و النقط التي تنهي العبارات
          تفسير كلمة قور جاء بعيدا عن معناها الصحيح
          وهي تعني ما لا تعنيه أنت
          محتوى ردك في جانبه المعنوي و ملاحظاتك حول تعقيبي جاء مخالفا للرسالة التي أرسلتها لي عبر البريد الاليكثروني أحتفظ للضرورة بأحكامها
          أوافقك الرّأي ..لا فائدة من الرجوع على الأعقاب ...لا أرى مانعا من نشر الرسالة الالكترونية
          التعديل الأخير تم بواسطة توفيق بن حنيش; الساعة 30-12-2015, 07:39.

          تعليق

          • توفيق بن حنيش
            أديب وكاتب
            • 14-06-2011
            • 490

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أسعد جماجم مشاهدة المشاركة
            قصة الفرصة الضائعة لم تحدد فرصتها المشار إليها ,
            و قد قرأت النص عدة مرات علني استرجع واستعيد جزء من ملامح هذه الفرصة
            التي خسرها الممثلون الثلاثة و مخرجهم ,
            فالأول رابط أمام المسجد قبالة الأستوديو ولا ندري إن كان عاكفا أم شحاذا
            اكتسب تقنيات التسول من التمثيل و التهريج ,
            ما الثاني فهو الشاب الوسيم الذي غافل معلمه
            واستولى علي سيارته وهاجر إلى امريكا ,
            بعدما كان يعلمه السلوك المشين و التهور في معاكسة الآخرين ,
            فأصبح هناك عارضا لها ومستثمرا في عالم الانحراف و الانجراف و الانسلاخ
            كأنه يقول هذا ما جنيته من عالم التمثيل ,
            أما العجوز فلم تسلم جرتها هي الأخرى ,
            و كانت تبكي لأنها فقدت فرصة ذهبية لم تكن لتتاح لها مرة اخرى ,
            دعوني أسأل الكاتب أي فرصة أتيحت للعجوز و لن تتحقق لها مرة آخرى ,
            هل هي إتقان الدور أم هو الانتحار الذي قد تحققه في لحظة ما ,
            ليتحول المعنى العام للقصة إلى تيه وقع فيه الكاتب أشبه (بمراطون )
            أنطلق نحو خط وصول وهمي تلاشى قبل نهاية السباق ,
            أما جانب المبنى اللغوي للنص و تراكيبه التعبيرية
            فقد كانت فارغة الدلالات ولم يستطع الكاتب توظيف العبارات العميقة
            ذات المعاني و الايحاء الرمزي لتوجيه ( المراطون ) والتحكم فيه قبل أن ينتهي إلى فزاغ
            و بدون فائز يذكر,
            حتى الفاصلة لم تدرج في النص كي يتمكن من توجيه العبارات و التحكم فيها ,
            وقد جاءت الجمل متداخلة في ما بينها أفسدت القالب القصصي للنص ,
            و جاءت بعض الأخطاء التي زادت من هشاشته و بساطته ,
            وسأكون قاسيا مع الكاتب توفيق بن حنيش لأشير لبعض الأخطاء في النص
            مثل علمه كيف يقوّر لسانه و الصحيح يكور ,
            كان دورا باهتا مفرغا , و الصحيح كان دوره باهتا مفرغا في الاستوديو ,
            عم الغضب الجمع و الصحيح عم غضب الجميع
            ثم أراده على الإعادة و والشرطة تصدر برقيات الإيقاف و الجلب
            و الصحيح الشرطة تصدر أمر الإيقاف
            في الأخير الشكر لكم جميع


            وهل الاعتكاف يكون أمام المساجد أيها النحرير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            تعليق

            • أسعد جماجم
              أعمال حرة
              • 24-04-2011
              • 387

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
              وهل الاعتكاف يكون أمام المساجد أيها النحرير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              أنا الآن مسافرا.... إنتظر هدير المحيط الهادي حين أعود

              تعليق

              • توفيق بن حنيش
                أديب وكاتب
                • 14-06-2011
                • 490

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أسعد جماجم مشاهدة المشاركة
                أنا الآن مسافرا.... إنتظر هدير المحيط الهادي حين أعود
                سيدي الكريم طب سفرا .فقط أريد أن أتعلم من حضرتك ضرورة ما لونته لك بالأحمر .تحياتي القلبية الصادقة أيها الخلّ .وأسألك للعلم فقط نعم للعلم فقط :لماذا نصبت مسافرا وهذا قديكون جائزا .

                تعليق

                • محمد الصحراء
                  أديب وكاتب
                  • 11-09-2012
                  • 764

                  #9
                  كأن القصة تريد
                  أن الممثل يبقى ممثلا حتى خارج الاستوديو
                  أو تريد
                  أن أدوار الممثل تبقى ملتصقة بذهنية المتفرج

                  و لعل ضياع الفرصة يعود لمخرج
                  بدل أن يخرج فلما إلى الوجود أخرج ممثلين عن اطوارهم


                  تقديري الاستاذ توفيق أبو حنيش

                  أيضا أعجبني الحبر الصحي
                  بينك و الاستاذ أسعد جماجم
                  إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

                  تعليق

                  • توفيق بن حنيش
                    أديب وكاتب
                    • 14-06-2011
                    • 490

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصحراء مشاهدة المشاركة
                    كأن القصة تريد
                    أن الممثل يبقى ممثلا حتى خارج الاستوديو
                    أو تريد
                    أن أدوار الممثل تبقى ملتصقة بذهنية المتفرج

                    و لعل ضياع الفرصة يعود لمخرج
                    بدل أن يخرج فلما إلى الوجود أخرج ممثلين عن اطوارهم


                    تقديري الاستاذ توفيق أبو حنيش

                    أيضا أعجبني الحبر الصحي
                    بينك و الاستاذ أسعد جماجم
                    لك مني كلّ الودّ .تقبل تحياتي

                    تعليق

                    • أميمة محمد
                      مشرف
                      • 27-05-2015
                      • 4960

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
                      سيدي الكريم طب سفرا .فقط أريد أن أتعلم من حضرتك ضرورة ما لونته لك بالأحمر .تحياتي القلبية الصادقة أيها الخلّ .وأسألك للعلم فقط نعم للعلم فقط :لماذا نصبت مسافرا وهذا قديكون جائزا .
                      هل تعرف لفتت نظري للفرق بين النقد وتصيد الأخطاء كما تلفت نظري أيضا لأن لكل جواد كبوات
                      مع التقدير وقد أعود للقصة

                      تعليق

                      • توفيق بن حنيش
                        أديب وكاتب
                        • 14-06-2011
                        • 490

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                        هل تعرف لفتت نظري للفرق بين النقد وتصيد الأخطاء كما تلفت نظري أيضا لأن لكل جواد كبوات
                        مع التقدير وقد أعود للقصة
                        هذا صديقنا هو الذي فتح هذا الباب وأنا أردت أن أريه أنّ "لكل جواد كبوة"

                        تعليق

                        • مها الساحلي كواكب
                          عضو الملتقى
                          • 02-05-2011
                          • 17

                          #13
                          بسم الله
                          قرأت المجادلات القائمة يين الكاتب أسعد جماجم من جهة , و كل من الكتاب نبيل عودة , و توفيق بن حنيش , و أميمة محمد , حول القصص القصيرة الثلاث هوشية , الفرصة الضائعة و تمر الأحلام , و قد تناولها الأستاذ أسعد جماجم بالتحليل و التفكيك و النقد , غير أن تدخلاته لم تعجب كل من الكاتب توفيق بن حنيش و الكاتبة أميمة محمد , اللذان اتهماه بتصيد الأخطاء و الإبتعاد عن النقد , وباستثناء الأستاذ نبيل عودة الذي واجه مواجهة بأخلاق الفارس فإن الآخرين قد سقطا سقوطا حرا , نتيجة ارتباك يكون قد هزهما بالتحليل الراقي للقصتين , و قد تمنيت لو تدخلت الأستاذة أميمة تدخلا نقديا بعيدا عن التحيز و الإنجرار وراء تعزيز الأخطاء خارج إطار النقد أما الأستاذ توفيق بن حنيش فقد ذهب مذهبا مخالفا لما كنا ننتظره
                          و السلام عيكم

                          تعليق

                          • أميمة محمد
                            مشرف
                            • 27-05-2015
                            • 4960

                            #14
                            قرأت القصة أستاذ توفيق.. ما هي الفرصة الضائعة بالنسبة للعجوز؟ رأيت أهدافا ضائعة في هذه الأوساط أكثر من فرص
                            مع الشك...

                            الأستاذة مها، بشأن مقارناتك ..؟ بإمكانك إعطاء آرائك في المواضيع ذاتها
                            أما رأيي كان واضحا.. مع احترامي للأساذ أسعد جماجم وقع في أخطاء لغوية بسيطة لا ينبغي أن يقع فيها مثله
                            وقلت أني سأعود للقصة ولو صبرت لأجرت
                            سيدتي/ أنستي.. هناك رأيه قاله ورحبت ورددت. كما أرد عليك هنا أما الجدال مع هواته... فهو آفة هذه الأمة أرجو من نفسي أن لا أضطر له
                            وصدقا لا أعرف من أنت لتسقطي من وترفعي من!
                            أي نقد يفيد هو محل ترحيب في القصة القصيرة.. الاحترام واجب بين الأخوة وتبيين الإيجاب والسلب في المواضيع
                            أما الهجوم.. تصيد الأخطاء... إبراز العضلات ليس فضيلة لأحد

                            وهناك نصوصا كثيرة يمكنكم نقدها... وأرجو أن لا تتوقفوا عند البعض... فاتساءل عن السبب والأسباب؟!!
                            بشوق لنصوصك غاليتي

                            تعليق

                            • توفيق بن حنيش
                              أديب وكاتب
                              • 14-06-2011
                              • 490

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مها الساحلي كواكب مشاهدة المشاركة
                              بسم الله
                              قرأت المجادلات القائمة يين الكاتب أسعد جماجم من جهة , و كل من الكتاب نبيل عودة , و توفيق بن حنيش , و أميمة محمد , حول القصص القصيرة الثلاث هوشية , الفرصة الضائعة و تمر الأحلام , و قد تناولها الأستاذ أسعد جماجم بالتحليل و التفكيك و النقد , غير أن تدخلاته لم تعجب كل من الكاتب توفيق بن حنيش و الكاتبة أميمة محمد , اللذان اتهماه بتصيد الأخطاء و الإبتعاد عن النقد , وباستثناء الأستاذ نبيل عودة الذي واجه مواجهة بأخلاق الفارس فإن الآخرين قد سقطا سقوطا حرا , نتيجة ارتباك يكون قد هزهما بالتحليل الراقي للقصتين , و قد تمنيت لو تدخلت الأستاذة أميمة تدخلا نقديا بعيدا عن التحيز و الإنجرار وراء تعزيز الأخطاء خارج إطار النقد أما الأستاذ توفيق بن حنيش فقد ذهب مذهبا مخالفا لما كنا ننتظره
                              و السلام عيكم
                              أيتها الصّديقة لقد أجملت ولم تفصّلي وتوهمت ولم تتبين :أما الإجمال في قولك "ذهب مذهبا آحر " غهلا شرحت وبينت ودققت المذهب والوجهة اللذين اتخذتهما ....
                              أما الوهم الذي وقعت فيه فيكمن في تصورك أنّ الأستاذ جماجم قد نقد نصّا وهذا بعيد بعيد بل هو لم يزد عن التعليق على بعض ما رابه منه ومن كاتبه .والسيد جماجك كان يمكن أن يتلطف قليلا ليشير إلى الاخطاء التي ارتكبها الراقن ويحل بذلك المشكل ولكنه نصب نفسه معلما وموجها .وتوهمت أن الزميلة والصديقة ظلمته وهذا غير صحيح فهي مالت إلى شقه وأنا أشكرها جزيلا ..فتثبتي يرحمك الله واقرئي النصّ تظفري بما لم توليه كبير عناية في البداية
                              التعديل الأخير تم بواسطة توفيق بن حنيش; الساعة 03-01-2016, 08:58.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X