النقد ، والانتقاد داخل المنتديات ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    النقد ، والانتقاد داخل المنتديات ؟!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    بداية هذا الموضوع " ليس قصة " لذا فمن حق مشرفي " ملتقى القصة " نقله إلى القسم الذي يناسبه .. إذا اعتبروه لا يعبر عن القسم .

    ولـ نتحدث في لب الموضوع مباشرة ، وبدون مواربـة ..

    ما هو النقد الادبي ، وما الفارق بيـنه ، وبين الانتقاد ؟

    ، و بدون أي إقتباسات أو الشرح بطريقة مبالغة أو " مكلعكـة "

    النقد هو إكتشاف " الجمال في الفكرة " قصة كانت أو اقصوصة .. او نص حكائي ..
    وكذلك محاولة إزالـة الشوائب عن النص .. او ما يلحق العمل من اذي قد يضره .. أو يضعف من جمالـه ..
    لذلك فعلى الناقد ان يذكر "مواطن الجمال ، والقوة " في النص أولاً .. قبل ان يشرع في البحث " عن الشوائب "
    فـ إن كان النص " لا قدر الله " بدون أي جماليات .. وضعيف المستوى أو المحتوى .. ففي هذه الحالـة يكتفي الناقد " لو اراد التعليق بجملة بسيطة مفادها " حاول مجددا "
    اما وإن جاء النص " جميلا في فكرته ضعيفا في تناوله " فعلى الناقد إرشاد " الكاتب " إلى طريقة ، واساليب " القصة أو النمط الادبي الذي يكتب فيه " في البداية " ويشرح له طرق تفادي الاخطاء .. ومن ثم ينقد النصوص " المستقبلية له " إذا خالف "الكاتب " أو لم يراعي " الارشادات "

    ويجب الوقوف على حقيقة واقعية :.
    الاغلبية هنا " وأنا اولهم طبعا " هواة
    ومن حالفه الحظ بنشر بعض اعماله .. أو حتى كلها ، وطبعها .. " عبـر دور نشر شهيـرة أو معروفـة " قلائل ..
    وإن تواجدوا " فمن باب " الدعوات الموجهة لهم من قبل الادارة ..

    و ليس كل من طبع لنفسه " مجموعـة أدبية أو قصصية .. أو نشرت له بعض الاعمال " في مجلة أو جريدة أو موقع أو مجلة الكترونية " بكاتب محتـرف " حتى يصنف من نفسه حكما أو رقيبا " على هذا ، وذاك
    وإنما إبداء الآراء ، والملاحظات " يكون من باب النصيحـة " وتبادل الخبرات ، والمعلومات "
    أنا لا استطيع تصنيف نفسي " ناقد "
    ربما أقول " أنا كاتب "
    ولكن حتى كـ كاتب " لا يمكنني تصنيف نفسي " كـ " قاص أو شاعر أو أديب "
    فـ هذا التصنيف ، أو التسمية تترك لمن يقـرأ لي ، وعليه يكون الكاتب " وكلما برع في النمط الادبي الذي " يستخدمه .. كلما استحق لقبه "

    ، ونعود ثانية لـ النقد ، والانتقاد ..
    القصة القصيـرة " ما هى الا فكرة ، وادوات لصناعة الفكرة "
    الادوات تتلخص في " عنوان ، وحدث ، و صياغة سواء كانت سرد أو حوار ، وحبكة تلحم بين الاحداث .. فـ تنوير إذا كانت مرمزة او مكثفة .. فـ خاتمة ..
    هكذا ، وبكل بساطة ..
    الاضافات الضرورية لـ صناعة القصة " علامات الترقيم " للفصل بين الجمل وبعضها " ... ، والشرطة الرقمية " لتعلن الحوار أو تظهره عن السرد "
    وما يكمل العمل ، ويزيده جمالا " هو الإلمام بقواعد اللغة " واستثني نفسي من هذا الشرط نظرا لضعفي الشديد في قواعد اللغة "

    كيف يتحول النص " من قصة إلى مقال "

    يتحول النص من قصة إلى مقال " في حالة " ظهور التقريرية في النص .. وبشكل مبالغ .. وكذلك إذا كانت علامات الاستفهام " تغلب جمل النص ، وحتى خاتمته " أو إذا تحول النص كذلك " إلى نشرة صحافية أخذت الصورة السردية أو القصصية " أو نقد لـ سياسيي أو إجتماعي " داخل حيز الاطار الادبي "

    وماذا عن الانتقاد ؟

    المنتقد غيـر الناقد بالتأكيد وإن تشابها في قراءتهم الحرفيـة لـ النص ككل ، ومحاولة تحليله ، و فهم رموزه ..
    ولكن ، وكما سبق وقلنا ..
    " الناقد يرشد ، ويشجع وينقد لـ إظهار الجماليات وتلافي الشوائب في العمل "
    في حين ..
    نجد المنتقد " يركز على هذه الشوائب فقط " و يتجاهل اغلب العمل ..
    الانتقاد الادبي " الغرض منه ليس التسليط على جودة الاعمال .. بقدر النيل من كاتبها " حتى ولو بحسن نيـة "

    عندما يركز الناقد همه في " الفتحة ، والضمة ، والكسرة ، وهمزات القطع ، ومعنى الكور أو القور " ويترك الفكرة الاصلية لـ القصة ..
    أو ان تكون الفكرة " لا تتوافق معه إجتماعيا أو ثقافيا أو حتى اخلاقيا " فيبدأ في إنتقادها ، و كاتبها ..
    تبدو المداخلـة وكأنها " ثأر بينهما " أو " فرض عضلات "

    ،
    وهكذا يضيع العمل بين " مؤيد لـ الناقد ، وأخر للكاتب " أو ثالث لايزال يبحث عن معنى " النحرير " ؟!

    وعليـه تذهب فائدة النقد نفسه .. والذي لم يخلف وراءه " الا مشاحنات ربما تتطور لا قدر الله إلى عداوات "


    النقد لابد وأن يكون " موضوعي ..
    يكون للعمل فقط ..
    وحتى عند إسداء نصيحة لـ الكاتب " يفضل عدم ذكر الاسم " وإنما نكتفي بمسماه الادبي " الكاتب أو الاديب أو القاص "
    على سبيل المثال كأننا نقول " كان على الكاتب تكثيف جملة كذا .. أو إلقاء الضوء على شخصية كذا "
    لان ذكر الاسماء " يدفع للشخصنة "

    و الشخصنة تدفع الكاتب أو القاص .. إلى إعتبار النقد " موجه له لا لعمله او ما كتبه "

    ،
    و ..
    من جديد وللمرة الثانية اقولها " كلنا او اغلبنا هواة "
    كتاب وادباء ونقاد " منتديات " لا أكثـر ..
    إن كان فيما بيننا " المحترف " الذي لا يشق له غبار " والذي يمتهن الكتابة والنقد وهى كل معاشه و رزقـه "
    ما كان لهذا الاخيـر " الوقت " الذي يضيعه داخل منتدى ، او ملتقى " ليلاحق خلف هذا وذاك
    اللهم مرة كل اسبوع إن لم تكن ساعة .. واغلبها في تصفح اعماله ..
    وعليه فـ لنتعامل بـ الواقع ولا نتعايش الوهم ..
    الواقع يقول " أننا داخل منتدى " عالم افتراضي ديجتال " على الشبكة العنكبوتية " مجرد موقع ثقافي ، و ادبي " لنشر اعمالنا والتعارف وتبادل الخبرات ، والمعرفة " وليست ساحة " أو ميدان حقيقي للتباري أو المنازلة .

    اعتذر على الاطالة .
    و ..
    خير الخاتمة السلام .

    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 02-01-2016, 21:16.
    https://www.facebook.com/TheCoster
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2

    النقد هو إكتشاف " الجمال في الفكرة " قصة كانت أو اقصوصة .. او نص حكائي ..
    وكذلك محاولة إزالـة الشوائب عن النص .. او ما يلحق العمل من اذي قد يضره .. أو يضعف من جمالـه ..
    لذلك فعلى الناقد ان يذكر "مواطن الجمال ، والقوة " في النص أولاً .. قبل ان يشرع في البحث " عن الشوائب "
    فـ إن كان النص " لا قدر الله " بدون أي جماليات .. وضعيف المستوى أو المحتوى .. ففي هذه الحالـة يكتفي الناقد " لو اراد التعليق بجملة بسيطة مفادها " حاول مجددا "
    من جديد وللمرة الثانية اقولها " كلنا او اغلبنا هواة "
    كتاب وادباء ونقاد " منتديات " لا أكثـر ..
    إن كان فيما بيننا " المحترف " الذي لا يشق له غبار " والذي يمتهن الكتابة والنقد وهى كل معاشه و رزقـه "

    المنتقد غيـر الناقد بالتأكيد وإن تشابها في قراءتهم الحرفيـة لـ النص ككل ، ومحاولة تحليله ، و فهم رموزه ..
    ولكن ، وكما سبق وقلنا ..
    " الناقد يرشد ، ويشجع وينقد لـ إظهار الجماليات وتلافي الشوائب في العمل "
    في حين ..
    نجد المنتقد " يركز على هذه الشوائب فقط " و يتجاهل اغلب العمل ..
    الانتقاد الادبي " الغرض منه ليس التسليط على جودة الاعمال .. بقدر النيل من كاتبها "
    حتى ولو بحسن نيـة
    "
    أشكر فكرك الكبير الذي يسعى للبناء
    الموضوع يستحق الرفع لتسليط الضوء والمنافشة
    فإلى هناك
    ومع عودة

    تعليق

    • محمد الصحراء
      أديب وكاتب
      • 11-09-2012
      • 764

      #3
      حد أن أحدهم . سامحه الادب .نصح ذات ققجة لي إلى سقفنة المنتدى دون الهواة على شاكلتي
      فسبب كلمة رتاج الستغلقت عليه ارتأى أن يغلق المكان برتاج غليظ دون فتي حرف و غضه
      و هكذا تذكرت رسالة نزار قباني لمارون عبود الذي شبه فيها بعض النقد بشريعة الدجاج , نتف و نقر و نبش في الدمن
      و مما قراته ان أستاذا نصح طلبته قائلا . أرأيتم تمثالا نصب لناقد ؟؟
      فمرحبا بالنقد إن كان بغرض الصقل و الارشاد و ليس بالقصل و الاصطياد

      الاستاذ أحمد خيري
      و دسترة كالفاروق بين ذا و ذاك

      تقديري لكم سيدي الكريم
      إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        صباح الخير الأستاذ الفاضل أحمد خيري.. صباح الخير أعضاء ملتقانا الكريم.. أصبحنا وأصبح الملك لله ولله الحمد والمنة...
        ما الفرق بين النقد والانتقاد في رأي أدباءنا؟
        من الناقد وهل النقد باب يطرقه عابر مقيم و مسافر؟
        في الانتقاد هجوم شخصي على النص أو الكاتب أو كليهما
        وددت لو أن أحد الذين يقتنعون بالانتقاد وأهميته ـ وبعضهم يمنح له كثيرا من وقته على ما أرى ـ وددت لو قيل لنا متى ولماذا وكيف يتم الانتقاد...
        كمثال... من معدل من واحد إلى عشرة متي يحكم على النص إنه فاشل!
        هل الحكم على نص ما أنه فاشل يقضي بالحكم على الكاتب ذلك؟ وهل قراءة نص واحد فاشل يحكم على كاتب بالفشل ثم هل هذا هو النقد؟

        وما هو النقد البناء؟.... هذا هو الأهم ولنا عودة

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          ما أصعب البناء وأسهل الهدم... أن تتهجم على عضو... أن تشتمه بعبارات ما... لتبرز مقدراتك أمر ليس ذا بطولة...

          أحب الإشارة بعد أذن العميد الموجي و السادة المشرفين والمشرف العام للقصة
          أن المكان يتشرف بكل من يسعى حثيثا ليقدم أفضل ما عنده بإجتهاد.. ليقدم الجديد والمفيد وليس مقيدا على أدباء بعينهم وليس حكرا على
          أحد... كأسرة نعمل معاً للأفضل... والحمد لله أن معاول الهدم قليلة هنا، ونأمل منها أن تتحول قريبا لبناء الركن معنا

          موضوعك أستاذ أحمد متكامل... وافقتك القول أن أغلبنا ليس متخصصا إنما يخصص جزء من وقتك لعمل كتابي يهواه
          وأغلبنا يحب الكتابة وتمناها كمهنة دائمة له في يوم من الأيام ولكننا في عصر... الكتابة فيه لا تغني ولا تسمن من جوع...
          لذا كل منا له عمله، حياته، دراسته، و هذا لم يثنينا عن تكريس جزء من وقت لعمل نجل أثره وبُعده الثقافي

          يعتبر البعض "الكتابة الأدبية" تقديم مادة أدبية ترضي ذائقة المتلقي وتنتعش بها ذاكرة شعوره لأطول فترة ممكنة..
          وقد أعتبرها كما يعتبرها الأستاذ الفاضل الغائب عنا "حسين ليشوري".. "كتابة مغرضة" أي هادفة.. مهما بسطت أو ابتعدت أغراضها عن الخطأ أو الصواب

          النقد ضروري في الحياة الأدبية.. النقد البناء.. وهذا لا ينفي تقبل المجاملة.. في مواقعها بلا مبالغة كبرى.. حيث تعتبر من العوامل المحفزة للكاتب والمحثة له على الإبداع...

          يتبع

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #6
            وصباحكم التفاؤل والمحبة من جديد

            لا بد لنا من أمثلة على الانتقاد، هذا أحد نماذج الانتقاد الذي وصل ذروته في القدح وكاد يصل للركل وو.....

            الأستاذ أسعد جماجم في رده على رد قصصي موضوعي قال:
            ردود ,,, أقبح من ذنوب
            استوقفتني ردود بائسة في محتواها
            يائسة في تصوراتها
            ساقطة في معانيها و تجاوبها "

            يائسة بائسة ساقطة في معانيها... يا للهول... ماذا لو أساء إليه القاص ماذا كان فعل
            لماذا لم يتقبل رأيه و قد أفرغ ما في جعبته من قول أولا

            استطرد...

            وقد اخطأت حد تخوم الفداحة ......
            فانفلتت مفلت الشماتة و الشتيمة على السواء
            لضيق في التصور و ضحالة في التفكير و جهل مبطن بالاعتزاز

            حاول إستخدام أساليبه البلاغية للتغلب على خصمه ـ فهو يتخيل نفسه في معركة ـ سقط في الجهل والظلم

            و انتقل لانتقاد القصة القصيرة


            غلبت عليه عبارات المدح الزائف والمجاملة الباطلة و التملق الفاضح


            فانقلب النقاش إلى مرحلة من السب و الشتم و التنابز
            تحول في لحظة من اللحظات إلى نباح جنت به براقش
            على أهلها




            والله أتساءل من الذي يسب ويشتم و... " رمتني بدائها وانسلت..."


            ثم انتقل إلى انتقاد مشاركات بائسة!


            كي لا يتحالف بؤس النص مع بؤس النقاش.........


            أنتقد من وضح التباسا في المعنى وقال خيرا ليلقى شرا عافاه الله منه

            و قد تدحرج تدحرجا مميتا صوب القاع
            حين أشار الذي أشار إلى التنقيط بلهجته العامية
            أو علامات الترقيم كما يدعي



            كان يتوجب عليه الترفع و الارتقاء بالنقاش إلى مستوى الشهادة ....


            شهادة على ماذا... وضح معلومة.. لم تجلبه مذكرة توقيف للشهادة!

            ثم أنتقد بشأن مشرفة من عدد من المشرفين كيف ولماذا تم إشرافها؟

            و أفسح الممر لمن كتب شبه قصة كانت يتيمة الترتيب
            فاقدة المعنى كي يمارس شذوذ التحليل
            بالكيفية التي يراها و بالطريقة التى تروق له
            وأنا أتساءل كيف يشرف على ركن القصة
            من لم يكتب أكثر من قصة



            نموذج على الانتقاد ونتائجه الوخيمة...
            الانتقاد أسلوب يهدم ولا يبني، يتفلسف ولا يقول، يتعارك ولا يناقش، يتحدى ولا يوجه... أسلوب غير مفيد و نتائجه سلبية ويهدر وقت الجميع
            فأين نحن من النقد والبناء

            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            تعليق

            • طالاس باي
              عضو الملتقى
              • 19-04-2011
              • 33

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
              وصباحكم التفاؤل والمحبة من جديد

              لا بد لنا من أمثلة على الانتقاد، هذا أحد نماذج الانتقاد الذي وصل ذروته في القدح وكاد يصل للركل وو.....

              الأستاذ أسعد جماجم في رده على رد قصصي موضوعي قال:
              ردود ,,, أقبح من ذنوب
              استوقفتني ردود بائسة في محتواها
              يائسة في تصوراتها
              ساقطة في معانيها و تجاوبها "

              يائسة بائسة ساقطة في معانيها... يا للهول... ماذا لو أساء إليه القاص ماذا كان فعل
              لماذا لم يتقبل رأيه و قد أفرغ ما في جعبته من قول أولا

              استطرد...

              وقد اخطأت حد تخوم الفداحة ......
              فانفلتت مفلت الشماتة و الشتيمة على السواء
              لضيق في التصور و ضحالة في التفكير و جهل مبطن بالاعتزاز

              حاول إستخدام أساليبه البلاغية للتغلب على خصمه ـ فهو يتخيل نفسه في معركة ـ سقط في الجهل والظلم

              و انتقل لانتقاد القصة القصيرة


              غلبت عليه عبارات المدح الزائف والمجاملة الباطلة و التملق الفاضح


              فانقلب النقاش إلى مرحلة من السب و الشتم و التنابز
              تحول في لحظة من اللحظات إلى نباح جنت به براقش
              على أهلها




              والله أتساءل من الذي يسب ويشتم و... " رمتني بدائها وانسلت..."


              ثم انتقل إلى انتقاد مشاركات بائسة!


              كي لا يتحالف بؤس النص مع بؤس النقاش.........


              أنتقد من وضح التباسا في المعنى وقال خيرا ليلقى شرا عافاه الله منه

              و قد تدحرج تدحرجا مميتا صوب القاع
              حين أشار الذي أشار إلى التنقيط بلهجته العامية
              أو علامات الترقيم كما يدعي



              كان يتوجب عليه الترفع و الارتقاء بالنقاش إلى مستوى الشهادة ....


              شهادة على ماذا... وضح معلومة.. لم تجلبه مذكرة توقيف للشهادة!

              ثم أنتقد بشأن مشرفة من عدد من المشرفين كيف ولماذا تم إشرافها؟

              و أفسح الممر لمن كتب شبه قصة كانت يتيمة الترتيب
              فاقدة المعنى كي يمارس شذوذ التحليل
              بالكيفية التي يراها و بالطريقة التى تروق له
              وأنا أتساءل كيف يشرف على ركن القصة
              من لم يكتب أكثر من قصة



              نموذج على الانتقاد ونتائجه الوخيمة...
              الانتقاد أسلوب يهدم ولا يبني، يتفلسف ولا يقول، يتعارك ولا يناقش، يتحدى ولا يوجه... أسلوب غير مفيد و نتائجه سلبية ويهدر وقت الجميع
              فأين نحن من النقد والبناء

              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              أيهما أولى بالتحليل ؟ نص النقد أم نص الرد ؟ و من كان البادئ بالإنتقاد , ؟ سأكون منصفا و من غير تحالف لا مع هذا و لامع ذاك , لكن الحقيقة ترغمني على الوقوف جنب الحق , فلا أهمل نصوص النقد و أشجب نصوص الرد , بحجة انحراف النقد عن مساره الفني , و من سبق الآخر في الشخصنة أو التهكم بالآخر الفهم الخاطئ أحيانا يخلق الوضع الخطأ في القراءة , و الأستاذ يحمل شهادة دكتوراه أراد دبلجة النقاش بالصيغة التي يغلب فيها طرفين على طرف واحد و أعتقدها الشهادة التي أشار إليها الأستاذ أسعد نطلب رأيا منه إذا تكرم,,,,

              تعليق

              يعمل...
              X