السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
بداية هذا الموضوع " ليس قصة " لذا فمن حق مشرفي " ملتقى القصة " نقله إلى القسم الذي يناسبه .. إذا اعتبروه لا يعبر عن القسم .
ولـ نتحدث في لب الموضوع مباشرة ، وبدون مواربـة ..
ما هو النقد الادبي ، وما الفارق بيـنه ، وبين الانتقاد ؟
، و بدون أي إقتباسات أو الشرح بطريقة مبالغة أو " مكلعكـة "
النقد هو إكتشاف " الجمال في الفكرة " قصة كانت أو اقصوصة .. او نص حكائي ..
وكذلك محاولة إزالـة الشوائب عن النص .. او ما يلحق العمل من اذي قد يضره .. أو يضعف من جمالـه ..
لذلك فعلى الناقد ان يذكر "مواطن الجمال ، والقوة " في النص أولاً .. قبل ان يشرع في البحث " عن الشوائب "
فـ إن كان النص " لا قدر الله " بدون أي جماليات .. وضعيف المستوى أو المحتوى .. ففي هذه الحالـة يكتفي الناقد " لو اراد التعليق بجملة بسيطة مفادها " حاول مجددا "
اما وإن جاء النص " جميلا في فكرته ضعيفا في تناوله " فعلى الناقد إرشاد " الكاتب " إلى طريقة ، واساليب " القصة أو النمط الادبي الذي يكتب فيه " في البداية " ويشرح له طرق تفادي الاخطاء .. ومن ثم ينقد النصوص " المستقبلية له " إذا خالف "الكاتب " أو لم يراعي " الارشادات "
ويجب الوقوف على حقيقة واقعية :.
الاغلبية هنا " وأنا اولهم طبعا " هواة
ومن حالفه الحظ بنشر بعض اعماله .. أو حتى كلها ، وطبعها .. " عبـر دور نشر شهيـرة أو معروفـة " قلائل ..
وإن تواجدوا " فمن باب " الدعوات الموجهة لهم من قبل الادارة ..
و ليس كل من طبع لنفسه " مجموعـة أدبية أو قصصية .. أو نشرت له بعض الاعمال " في مجلة أو جريدة أو موقع أو مجلة الكترونية " بكاتب محتـرف " حتى يصنف من نفسه حكما أو رقيبا " على هذا ، وذاك
وإنما إبداء الآراء ، والملاحظات " يكون من باب النصيحـة " وتبادل الخبرات ، والمعلومات "
أنا لا استطيع تصنيف نفسي " ناقد "
ربما أقول " أنا كاتب "
ولكن حتى كـ كاتب " لا يمكنني تصنيف نفسي " كـ " قاص أو شاعر أو أديب "
فـ هذا التصنيف ، أو التسمية تترك لمن يقـرأ لي ، وعليه يكون الكاتب " وكلما برع في النمط الادبي الذي " يستخدمه .. كلما استحق لقبه "
، ونعود ثانية لـ النقد ، والانتقاد ..
القصة القصيـرة " ما هى الا فكرة ، وادوات لصناعة الفكرة "
الادوات تتلخص في " عنوان ، وحدث ، و صياغة سواء كانت سرد أو حوار ، وحبكة تلحم بين الاحداث .. فـ تنوير إذا كانت مرمزة او مكثفة .. فـ خاتمة ..
هكذا ، وبكل بساطة ..
الاضافات الضرورية لـ صناعة القصة " علامات الترقيم " للفصل بين الجمل وبعضها " ... ، والشرطة الرقمية " لتعلن الحوار أو تظهره عن السرد "
وما يكمل العمل ، ويزيده جمالا " هو الإلمام بقواعد اللغة " واستثني نفسي من هذا الشرط نظرا لضعفي الشديد في قواعد اللغة "
كيف يتحول النص " من قصة إلى مقال "
يتحول النص من قصة إلى مقال " في حالة " ظهور التقريرية في النص .. وبشكل مبالغ .. وكذلك إذا كانت علامات الاستفهام " تغلب جمل النص ، وحتى خاتمته " أو إذا تحول النص كذلك " إلى نشرة صحافية أخذت الصورة السردية أو القصصية " أو نقد لـ سياسيي أو إجتماعي " داخل حيز الاطار الادبي "
وماذا عن الانتقاد ؟
المنتقد غيـر الناقد بالتأكيد وإن تشابها في قراءتهم الحرفيـة لـ النص ككل ، ومحاولة تحليله ، و فهم رموزه ..
ولكن ، وكما سبق وقلنا ..
" الناقد يرشد ، ويشجع وينقد لـ إظهار الجماليات وتلافي الشوائب في العمل "
في حين ..
نجد المنتقد " يركز على هذه الشوائب فقط " و يتجاهل اغلب العمل ..
الانتقاد الادبي " الغرض منه ليس التسليط على جودة الاعمال .. بقدر النيل من كاتبها " حتى ولو بحسن نيـة "
عندما يركز الناقد همه في " الفتحة ، والضمة ، والكسرة ، وهمزات القطع ، ومعنى الكور أو القور " ويترك الفكرة الاصلية لـ القصة ..
أو ان تكون الفكرة " لا تتوافق معه إجتماعيا أو ثقافيا أو حتى اخلاقيا " فيبدأ في إنتقادها ، و كاتبها ..
تبدو المداخلـة وكأنها " ثأر بينهما " أو " فرض عضلات "
،
وهكذا يضيع العمل بين " مؤيد لـ الناقد ، وأخر للكاتب " أو ثالث لايزال يبحث عن معنى " النحرير " ؟!
وعليـه تذهب فائدة النقد نفسه .. والذي لم يخلف وراءه " الا مشاحنات ربما تتطور لا قدر الله إلى عداوات "
النقد لابد وأن يكون " موضوعي ..
يكون للعمل فقط ..
وحتى عند إسداء نصيحة لـ الكاتب " يفضل عدم ذكر الاسم " وإنما نكتفي بمسماه الادبي " الكاتب أو الاديب أو القاص "
على سبيل المثال كأننا نقول " كان على الكاتب تكثيف جملة كذا .. أو إلقاء الضوء على شخصية كذا "
لان ذكر الاسماء " يدفع للشخصنة "
و الشخصنة تدفع الكاتب أو القاص .. إلى إعتبار النقد " موجه له لا لعمله او ما كتبه "
،
و ..
من جديد وللمرة الثانية اقولها " كلنا او اغلبنا هواة "
كتاب وادباء ونقاد " منتديات " لا أكثـر ..
إن كان فيما بيننا " المحترف " الذي لا يشق له غبار " والذي يمتهن الكتابة والنقد وهى كل معاشه و رزقـه "
ما كان لهذا الاخيـر " الوقت " الذي يضيعه داخل منتدى ، او ملتقى " ليلاحق خلف هذا وذاك
اللهم مرة كل اسبوع إن لم تكن ساعة .. واغلبها في تصفح اعماله ..
وعليه فـ لنتعامل بـ الواقع ولا نتعايش الوهم ..
الواقع يقول " أننا داخل منتدى " عالم افتراضي ديجتال " على الشبكة العنكبوتية " مجرد موقع ثقافي ، و ادبي " لنشر اعمالنا والتعارف وتبادل الخبرات ، والمعرفة " وليست ساحة " أو ميدان حقيقي للتباري أو المنازلة .
اعتذر على الاطالة .
و ..
خير الخاتمة السلام .
بداية هذا الموضوع " ليس قصة " لذا فمن حق مشرفي " ملتقى القصة " نقله إلى القسم الذي يناسبه .. إذا اعتبروه لا يعبر عن القسم .
ولـ نتحدث في لب الموضوع مباشرة ، وبدون مواربـة ..
ما هو النقد الادبي ، وما الفارق بيـنه ، وبين الانتقاد ؟
، و بدون أي إقتباسات أو الشرح بطريقة مبالغة أو " مكلعكـة "
النقد هو إكتشاف " الجمال في الفكرة " قصة كانت أو اقصوصة .. او نص حكائي ..
وكذلك محاولة إزالـة الشوائب عن النص .. او ما يلحق العمل من اذي قد يضره .. أو يضعف من جمالـه ..
لذلك فعلى الناقد ان يذكر "مواطن الجمال ، والقوة " في النص أولاً .. قبل ان يشرع في البحث " عن الشوائب "
فـ إن كان النص " لا قدر الله " بدون أي جماليات .. وضعيف المستوى أو المحتوى .. ففي هذه الحالـة يكتفي الناقد " لو اراد التعليق بجملة بسيطة مفادها " حاول مجددا "
اما وإن جاء النص " جميلا في فكرته ضعيفا في تناوله " فعلى الناقد إرشاد " الكاتب " إلى طريقة ، واساليب " القصة أو النمط الادبي الذي يكتب فيه " في البداية " ويشرح له طرق تفادي الاخطاء .. ومن ثم ينقد النصوص " المستقبلية له " إذا خالف "الكاتب " أو لم يراعي " الارشادات "
ويجب الوقوف على حقيقة واقعية :.
الاغلبية هنا " وأنا اولهم طبعا " هواة
ومن حالفه الحظ بنشر بعض اعماله .. أو حتى كلها ، وطبعها .. " عبـر دور نشر شهيـرة أو معروفـة " قلائل ..
وإن تواجدوا " فمن باب " الدعوات الموجهة لهم من قبل الادارة ..
و ليس كل من طبع لنفسه " مجموعـة أدبية أو قصصية .. أو نشرت له بعض الاعمال " في مجلة أو جريدة أو موقع أو مجلة الكترونية " بكاتب محتـرف " حتى يصنف من نفسه حكما أو رقيبا " على هذا ، وذاك
وإنما إبداء الآراء ، والملاحظات " يكون من باب النصيحـة " وتبادل الخبرات ، والمعلومات "
أنا لا استطيع تصنيف نفسي " ناقد "
ربما أقول " أنا كاتب "
ولكن حتى كـ كاتب " لا يمكنني تصنيف نفسي " كـ " قاص أو شاعر أو أديب "
فـ هذا التصنيف ، أو التسمية تترك لمن يقـرأ لي ، وعليه يكون الكاتب " وكلما برع في النمط الادبي الذي " يستخدمه .. كلما استحق لقبه "
، ونعود ثانية لـ النقد ، والانتقاد ..
القصة القصيـرة " ما هى الا فكرة ، وادوات لصناعة الفكرة "
الادوات تتلخص في " عنوان ، وحدث ، و صياغة سواء كانت سرد أو حوار ، وحبكة تلحم بين الاحداث .. فـ تنوير إذا كانت مرمزة او مكثفة .. فـ خاتمة ..
هكذا ، وبكل بساطة ..
الاضافات الضرورية لـ صناعة القصة " علامات الترقيم " للفصل بين الجمل وبعضها " ... ، والشرطة الرقمية " لتعلن الحوار أو تظهره عن السرد "
وما يكمل العمل ، ويزيده جمالا " هو الإلمام بقواعد اللغة " واستثني نفسي من هذا الشرط نظرا لضعفي الشديد في قواعد اللغة "
كيف يتحول النص " من قصة إلى مقال "
يتحول النص من قصة إلى مقال " في حالة " ظهور التقريرية في النص .. وبشكل مبالغ .. وكذلك إذا كانت علامات الاستفهام " تغلب جمل النص ، وحتى خاتمته " أو إذا تحول النص كذلك " إلى نشرة صحافية أخذت الصورة السردية أو القصصية " أو نقد لـ سياسيي أو إجتماعي " داخل حيز الاطار الادبي "
وماذا عن الانتقاد ؟
المنتقد غيـر الناقد بالتأكيد وإن تشابها في قراءتهم الحرفيـة لـ النص ككل ، ومحاولة تحليله ، و فهم رموزه ..
ولكن ، وكما سبق وقلنا ..
" الناقد يرشد ، ويشجع وينقد لـ إظهار الجماليات وتلافي الشوائب في العمل "
في حين ..
نجد المنتقد " يركز على هذه الشوائب فقط " و يتجاهل اغلب العمل ..
الانتقاد الادبي " الغرض منه ليس التسليط على جودة الاعمال .. بقدر النيل من كاتبها " حتى ولو بحسن نيـة "
عندما يركز الناقد همه في " الفتحة ، والضمة ، والكسرة ، وهمزات القطع ، ومعنى الكور أو القور " ويترك الفكرة الاصلية لـ القصة ..
أو ان تكون الفكرة " لا تتوافق معه إجتماعيا أو ثقافيا أو حتى اخلاقيا " فيبدأ في إنتقادها ، و كاتبها ..
تبدو المداخلـة وكأنها " ثأر بينهما " أو " فرض عضلات "
،
وهكذا يضيع العمل بين " مؤيد لـ الناقد ، وأخر للكاتب " أو ثالث لايزال يبحث عن معنى " النحرير " ؟!
وعليـه تذهب فائدة النقد نفسه .. والذي لم يخلف وراءه " الا مشاحنات ربما تتطور لا قدر الله إلى عداوات "
النقد لابد وأن يكون " موضوعي ..
يكون للعمل فقط ..
وحتى عند إسداء نصيحة لـ الكاتب " يفضل عدم ذكر الاسم " وإنما نكتفي بمسماه الادبي " الكاتب أو الاديب أو القاص "
على سبيل المثال كأننا نقول " كان على الكاتب تكثيف جملة كذا .. أو إلقاء الضوء على شخصية كذا "
لان ذكر الاسماء " يدفع للشخصنة "
و الشخصنة تدفع الكاتب أو القاص .. إلى إعتبار النقد " موجه له لا لعمله او ما كتبه "
،
و ..
من جديد وللمرة الثانية اقولها " كلنا او اغلبنا هواة "
كتاب وادباء ونقاد " منتديات " لا أكثـر ..
إن كان فيما بيننا " المحترف " الذي لا يشق له غبار " والذي يمتهن الكتابة والنقد وهى كل معاشه و رزقـه "
ما كان لهذا الاخيـر " الوقت " الذي يضيعه داخل منتدى ، او ملتقى " ليلاحق خلف هذا وذاك
اللهم مرة كل اسبوع إن لم تكن ساعة .. واغلبها في تصفح اعماله ..
وعليه فـ لنتعامل بـ الواقع ولا نتعايش الوهم ..
الواقع يقول " أننا داخل منتدى " عالم افتراضي ديجتال " على الشبكة العنكبوتية " مجرد موقع ثقافي ، و ادبي " لنشر اعمالنا والتعارف وتبادل الخبرات ، والمعرفة " وليست ساحة " أو ميدان حقيقي للتباري أو المنازلة .
اعتذر على الاطالة .
و ..
خير الخاتمة السلام .
تعليق