اللحن الحزين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    اللحن الحزين

    اللحن الحزين
    يشتد في الأفق الاصفرار..
    وتكسو الوجوه تعابير الأحزان ,
    ويغطي الضباب كل الرؤى المنظورة أمام العين الدامعة في انتظار بعث جديد يعطي للحياة معنى عميقا فيه أمل بالاستمرارية.. وحيوية بالتغيير والتجديد..
    وتهجم الغربان على أجنحة العصافير ,
    فتتوقف عن الإنشاد والتغريد وتترك السماء إلى ابعد البعيد..
    إلى يوم آخر فيه ميلاد جديد ..
    مادام كل شئ قديم لا يزال كما هو دون التغيير...
    الكآبة والملل والروتين ،
    عنوان الإنسان الحزين، وهم البلبل الصغير...
    وليس في الوقت متسع لأنشودة فرح في هذا الزمن الذي يفترس فيه القوي الضعيف بأنياب كاسرة.. واذرع أخطبوطية غادرة ..
    لا تبقي من أمل للأمل سوى كسرة خبز من قديد ..
    وبقايا ملح ابيض داس عليه النمل الصغير في لحظة يأس عارمة جرفت معها كل حنين للميلاد الجديد..
    حالة من العدم .. أراها أمامي...
    تتشكل مع صباح كل يوم جديد,
    تتقوقع على ذاتها وتتمحور في حدود ضيقة,
    لا تصل إلى المدى الذي يؤهلها للغناء والترنيم ولو بصوت حزين..
    فكل شئ ينهار .. يتحطم
    والبناء العالي المتين يهتز ويهتز بزلازل من صنع الإنسان في أخيه الإنسان..
    فيهجر الساكن مسكنه, ولا يبقى للبناء العالي المتين سوى مجموعة من الغربان والبوم..
    أمد يداي إلى ذلك الوجه المعذب..
    اسقي بهما عيونا تذبل وأحاول إعادة البسمة على شفاه ساكنة..
    يتجمد فيها عطاء الحب العذري الذي تهدم أمام قلاع الظلم وأسوار الطاغوت..
    ورغم اليأس المبحر كأنه المحيط ، لا أيأس ..
    وأحاول مرة أخرى.. لن أيأس..
    فعذاب أن نفرح وغيرنا يحزن..
    وعبث أن نلهو وغيرنا يعذب..
    وكفر أن نسعد وغيرنا يشقى..
    ابتسم صديقي.. فالحياة قادمة,آتية..
    لم تنته الدنيا عند فصل من الفصول ,
    فالربيع قادم بالأزهار والرياحين والورود مع كل عام جديد..
    لا يأس مع الحياة , ولا حياة مع اليأس...
    هكذا علمتنا الأيام بحلوها ومرها..
    لا تترك الحزن يقضي عليك مثل سجان يحرس أبطالا وعظماء انهض واثبت في مكانك وغني أغنية الفرح الآتي..
    واترك عنك أحزان الماضي...
    في ساعة الغروب ..
    الشمس قرص مستدير،زاهي الألوان..
    والبحر هادئ والناس منطلقون..
    والنورس يذهب ويعود جماعات جماعات في شكل جميل وأخاذ.. والكل يغني للمساء والقمر بدر في السماء..
    والعيون مشرقة , والأنوار متلألئة تدعوك للحياة..
    أن تعيش الحياة.. ولو باللحن الحزين...
    الكاتب يسري شراب
  • حياة سرور
    أديب وكاتب
    • 16-02-2008
    • 2102

    #2
    الأستاذ الأديب المبدع ... يسري شراب

    حروفٌ هادئة تأتى بها إطلالة اللحن الحزين ..

    ونفحة هواءٍ يتألم يبحث عن الأمل .. عن الفرح فى زمنٍ فقيرٍ بالأفراح

    حكمٌ ونصائح تنبت جذور التفاؤل والأمل تساقطت علينا كـــ رذاذ المطر

    رائعٌ ما كتبت أستاذي الفاضل بهذه الصياغة والتراكيب القوية التي تنم عن قلمٍ

    قد تمرّس في الكتابة زمناً ... فاختصر كل السرد وقدم إلينا الحروف تتغنى

    برقي صاحبها وقوة سبكه وأنفاسه الحرىّ التي تثير شهية القارئ لأن يقرأ لك

    أكثر وأكثر ..

    أبعد الله عنك وعنا وعن جميع الأمة العربية والإسلامية كلّ همٍّ وغمٍّ وحزن ..

    تحيةً لك وتقدير .. ولا حرمنا مثل قلمك وفكرك وحسك .


    تعليق

    • جوتيار تمر
      شاعر وناقد
      • 24-06-2007
      • 1374

      #3
      المبدع يسري....

      مع اني ارى الحزن روح شفيفة ، تسري في الانسان منذ بدء الخليقة ، فاني اعجبني هذا الغوص في ماهية الحزن وهذا الرصد الزمكاني الرهيب له ، جميلة هي اللغة التي تعبرنا الى ما بدواخلنا.

      محبتي
      جوتيار

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        الاستاذه / حياة
        صاحبة الذوق الرفيع
        تحياتي
        وفي هذا الموضوع عن فتاة فاسطينيه من الجنوب اللبناني قلت خاطره مكمله
        الأقدار
        تغوص الأقدار باحثة عن الظل والمأوى ،
        تختار إذا ما عن لها الهوى ،
        الظل في مدينة سرعان ما تنسى ،
        تهز الجفن وتذبل الرمش في العين ،
        وتجعل الأحداق قاحلة داخل الوجه ،
        كما الصحراء عطشى إلى ماء ،
        من السماء أو النهر والبحر ،
        يا قدرا ذهبت إلى الدنيا بالفرح ،
        أعطنا حفنة من الأمل ،
        تجمعنا الأقدار ، لا تفرقنا ؟!
        ينقلب الزمان بالإنسان ،
        فيأخذه إلى قدره ،
        يتغير المكان ، وينقلب الزمان ،
        وتمنح الأبله ، الأقدار ،
        وتمنع عن راسخ القدم
        ترفع المعتوه إلى مكانة أعلى ،
        وتوصم الراسخ بالأحمق الغر ،
        تجمعنا الأقدار
        فكيف بالله تفرقنا ؟
        أيا قدر أخذت الوطن والحب والأمل ،
        رب فوق الجميع مقتدر ،
        سيعطي يوما للتعساء ولن يبخل ،
        رب السماء يغير الأحوال
        على الأرض بمشيئته ،
        يعز ويذل في كل الأحوال بقدرته ،
        وعلى الرباط
        نحن نعيش بحكمته ،
        تجمعنا الأقدار مرة أخرى
        فهل تفرقنا ؟
        كل الدنيا لنا الوطن والأهل ،
        وفيها لنا أمل ،
        تجمعنا الأقدار
        والله معنا لا يفارقنا !!
        يبيع ويشتري فينا ،
        كل من هب ودب على الأرض ،
        تجمعنا الأقدار
        فلماذا تفرقنا ؟
        مراهق شهد له التاريخ بالخبل ،
        يوزع في أعراضنا الشرف ،
        ومن رجالنا يأخذ ولا يعطي ،
        وآخر يسرق الفرح
        من عينين مشرقتين بالأمل ،
        وثالث يريد جنتنا ،
        ويتركنا للنار واللهب ،
        هي الأقدار تجمعنا ،
        تقربنا ، تحاصرنا ،
        تبعدنا ، تشردنا ، تفرقنا ،
        لكنها أبدا لا تقتلنا ،
        الأقدار ، لنا وطن ،
        هي الأمل ، رغم قسوة الزمن ،
        تجمعنا الأقدار
        فلماذا تفرقنا ؟
        وكيف تفرقنا ؟ ولن تفرقنا ؟!
        خواطر / يسري شراب

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5
          الصديق العزيز/ جوتيار الموقر
          اسعد الله اوقاتك
          تدخل صفحتي فاشعر بالعزة لانك قدير جدا عندي كاديب متمرس في فهم ما يقول الشاعر داخل خواطره وقصصه وقصائده
          تقبل كل الموده والمحبه

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #6

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              والنورس يذهب ويعود جماعات جماعات في شكل جميل وأخاذ.. والكل يغني للمساء والقمر بدر في السماء..
              والعيون مشرقة , والأنوار متلألئة تدعوك للحياة..
              أن تعيش الحياة.. ولو باللحن الحزين...


              الكاتب المتألق الحيوي
              يسري راغب شراب
              أتدري كم كتبت عن نوارسي التي غادرت مرافئ أحلامي..هجرتني والتحقت بمن غابوا عني ..وبالرغم من حزني ,مازلت آمل أن يأتي الفرح ليدعوني ..فتشرق عيناي مجددا بلهيب الحياة ..ربما بلحن ليس حزينا.
              دمت متألق الحرف سيدي الكريم.
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #8
                وهل هناك أجمل وأرق أن يكون الأمل في الاستمرار مع العطاء والحب هو الهدف الذي يجب أن نجعل منه نبراسا ينير طريق حياتنا يا أستاذنا الفاضل يسري راغب شراب !!!؟؟....
                قد يأتي أحدهم ويقول إنكم تطلون علينا من بروج عالية وأنتم تأملون أن يبزغ علينا فجرا جديدا يعيد للإنسان كرامته وهيبته من جديد ...
                ولكن كيف وقد انقلبت الموازين والقيم في زمن تاه الأخ عن أخيه , والولد أصبح عاقا لوالديه , والنفاق والغدر هو السيد المتسلط على القلوب , والأحقاد والضغينة عملت الصدأ في الصدور , والعدو من كل جانب يتربص بنا فيهتك حرماتنا ويعتدي على أعراضنا , وينهب ثرواتنا , ويسرق أراضينا , والشرف والضمير مات وبيع عن أي أمل تتكلمون وكأنكم لا ترون ولا تسمعون وتشهدون !!!؟؟؟...
                نعود لنقول لهم كل ما يقال صحيح لكن هذا يعني أن لا نفقد الأمل ما دمنا بدأنا من الداخل بالتغيير ... نبذنا الأحقاد من صدورنا , وأحببنا من هم أهلنا وأخوتنا .... والله لن يغيّر حالنا إلا ما بدأنا بإصلاح ما بأنفسنا حينها نكون قد بدأنا بداية الطريق التي يجب أن نتخذ منها مسلكا لمشوار حياتنا حتى ولو كانت مجالد الحزن والهم تحيط من كل جانب بنا , لأن يكفينا بأن الله هو حسبنا وكافينا ...

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                • يسري راغب
                  أديب وكاتب
                  • 22-07-2008
                  • 6247

                  #9
                  الشاعره الاديبه
                  الانيقه عايده
                  واقول ان النوارس هاجرت البحر
                  وجاءت الى شواطيء تبحث عن ظل وعن ماوى
                  وهاجرت جماعات تلو الاخرى
                  من بلد الى بلد تلتقي
                  مرة بالحب ومرة بالقسوه
                  هكذا جاءت الينا انباء اخوتنا
                  في الرافدين كما في فلسطين اخوه
                  اخوة كنا ولم نزل اخوة
                  اخوة الهم والامل والالم والحزن والفرح
                  نبوخذ نصر كان هناك سيفا من العراق ياعايده
                  وكان المعتصم ياعايده كله نخوه
                  وياعايده الم تات منكم البشري
                  منتظر الزيدي
                  المنتظر كان صاروخا
                  يشق حذاءه اباطرة السطو والقسوه
                  وانت ياعائده هنا نغمة تحن وتئن وتنقل لنا العبره

                  تعليق

                  • يسري راغب
                    أديب وكاتب
                    • 22-07-2008
                    • 6247

                    #10
                    ابنة الشهباء
                    بنت الشام
                    جوهرة تلتقي بالرقه
                    والشام سوريه الكبرى
                    والقسام منها
                    والعاص مع القاوقجي عاصروا النكبه
                    تلك قضية انسانية اخرى
                    ياتي فيها الحب عبره
                    يكون الانسان وطنا وحلما وقبله
                    حياة نعيشها حلما
                    وما الحلم الا قلب ملوع بوطن لم تزره شمعه
                    هي الشمعه التي ولدت خارجه
                    ورات في ملامحي حلما هو وطن لم تعرفه يوما
                    تلك هي القصه
                    ايها الراقيه منتهى الرقه

                    تعليق

                    • يسري راغب
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2008
                      • 6247

                      #11
                      حياة
                      اللؤلؤه
                      قصتها قصة
                      فلسطيتيه الميلاد والمنفى
                      فلسطينية النشاه
                      فلسطينية عاشت ولم تزل
                      خارج الوطن حلما
                      وسافرت قلبا رومانسيا
                      يعيش الحلم بالذوق والعفة والرقه
                      باناقة الانثى ورقتها
                      انا فلسطينية العينين والوشم
                      وتلك قصة اخرى
                      كيف يلتقى القلب بالوطن في غفله
                      ذلك الفرح يسهو لحظة فينام الحزن ذات اللحظه
                      ثم يلتقي الحزن بالحزن بعيدا عن النشوه
                      متى يكون للقلب وطنا وليس سرابا وحلما
                      هي الحياة ياحياة ندفع فيها العمر عمرا
                      لكنك اللؤلؤه اسما وصفة ومعنى

                      تعليق

                      • حياة سرور
                        أديب وكاتب
                        • 16-02-2008
                        • 2102

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
                        حياة
                        اللؤلؤه
                        قصتها قصة
                        فلسطيتيه الميلاد والمنفى
                        فلسطينية النشاه
                        فلسطينية عاشت ولم تزل
                        خارج الوطن حلما
                        وسافرت قلبا رومانسيا
                        يعيش الحلم بالذوق والعفة والرقه
                        باناقة الانثى ورقتها
                        انا فلسطينية العينين والوشم
                        وتلك قصة اخرى
                        كيف يلتقى القلب بالوطن في غفله
                        ذلك الفرح يسهو لحظة فينام الحزن ذات اللحظه
                        ثم يلتقي الحزن بالحزن بعيدا عن النشوه
                        متى يكون للقلب وطنا وليس سرابا وحلما
                        هي الحياة ياحياة ندفع فيها العمر عمرا
                        لكنك اللؤلؤه اسما وصفة ومعنى

                        [align=center]

                        نعم هي هكذا الحياة أستاذي ندفع العمر عمراً ،، يخيم الوجوم والحزن علينا

                        يُلّف لُبّ الفؤاد بأوتار الحزن الدفين ... وفراق الوطن والأحبة ما بين اندثار الأمل

                        وانحسار الألم لــ تتدلى همساتٍ من عناقيد الهوى على تلكم من يسافروا خارج

                        الوطن حلماً فيمر طيفهم .. من خيالٍ .. وواقعٍ مرير ليذيب الجفن ... وأطياف

                        الهوى .!!!


                        ~~~~~~~~~

                        تُدمي الجروح وتفيق على مآثل الضنى فـــ تتهاوى صروح الآمال جميعها

                        عند انعطاف لظى الذكرى ...

                        أستاذي المبدع حُزناً وحرفاً وشعوراً ... يسري راغب شرّاب

                        قرأتك هنا بسعادة لا توصف

                        كلماتٌ صادقة وقلبٌ كبير وكلمات ثناءٍ أعجز الرد عليها ولو كتبت قاموسٌ بأكمله
                        فلن أوفيك حقّك أيها المُبجّل ...


                        رائعةٌ هذه الروح التي تخفق في وجدانك الأصيل و رائعةٌ هي خطانا لو سارت على درب روحك ...

                        دمت بهكذا جمال و ألق ... وأدام الله عليك هذا الفيض اللغوى المبدع ..
                        وليسعدك الله دوماً وأبد..اً

                        تنحني محابري إجلالا واحتراما لــ سمو حرفك ... [/align]


                        تعليق

                        • بلال عبد الناصر
                          أديب وكاتب
                          • 22-10-2008
                          • 2076

                          #13
                          الأستاذ [ المبدع ] يسري

                          لا يسعني سوى الصمتُ أمام هذا اللحن الرنين , أمام هذا اللحن الحزين .

                          إحترامي و تقديري ,

                          دمتْ .

                          تعليق

                          • يسري راغب
                            أديب وكاتب
                            • 22-07-2008
                            • 6247

                            #14
                            شاعر نا الراقي
                            بلال عبد الناصر
                            تحياتي
                            مع اللحن الحزين

                            لاجيء انا او اسير
                            حائر على مر السنين

                            اين لي الفراش والسرير
                            واين لي شواطيء الحالمين

                            اين يكون لي بيت كبير
                            اين البرتقال و اشجار الياسمين

                            تعليق

                            • وطن عثمان
                              أديب وكاتب
                              • 23-11-2008
                              • 495

                              #15
                              ترنم في الحياة ..
                              ولو كان لحنا حزينا هو الذي تردده بين شفاهك ..
                              تحت دفقات المطر .. وزخات اليأس ..
                              سر في الطريق ..
                              وردد لحنك الحزين ..
                              اياك والتوقف !!
                              محطات كثيره .. تمر عنها ..
                              وتمر عنك السويعات ..
                              احمل حقيبتك .. وردد اناشيد الحياة ..
                              ولحنك الحزين ..
                              حلق مع الاطيار ..
                              وانتظر فصل الربيع القادم ..
                              وصوت الاطفال في الحدائق
                              " أبو اللبن بنادي .. ماشي ورا الحصادي .. بوكل حبات الفستق مبسوط وبالو هادي "

                              انتظرها ولو كان لحن ايامك حزينا !!

                              الاستاذ الفاضل
                              يسري راغب شراب

                              لطالما ابهرتني حروفك ..
                              فقد اصبح الابداع قلما من اقلامك ..

                              دمت بكل ود
                              كفراشة مكسورة الجناح .. لا تعرف التحليق ولا الطيران

                              تعليق

                              يعمل...
                              X