رمادُ الوطن
سكرةُ الحبِّ وبوحُ الشَّجَنِ
رمياني في فراغِ الزَّمَنِ
...
علَّقا قلبي بخدٍّ عاطِرٍ
لملاكٍ ذاتِ وجْهٍ حَسَنِ
...
ليتَ ثغريْ لمْ يُقَبِّلْ جِيْدَها
ليتها ما هَمَسَتْ في أُذُنِي
...
كيفَ لي أنْ لا أعاني بعدما
سَكَبَتْ أدواءها في بَدَنِي
...
وسَقَتْني ريقها في قُبْلةٍ
وتَلوَّتْ في يَدِي كالفَنَنِ
...
كنتُ قبلَ الحبِّ طيفاً تائِهاً
ووجدْتُ اليومَ فيْهِ سَكَنِي
...
لا تَلُمْني دونَ عِلْمٍ بالهوى
لا يُلامُ الحيُّ مِنْ مُنْدَفِنِ
...
وإذا ما كنتَ مِنْ أصحابِهِ
فاتْركْ اللّومَ لِأهْلِ الوَثَنِ
...
وارفَعِ الحُبَّ أذاناً طاهِراً
علَّهُ يُحْيِي رمادَ الوَطَنِ
.....
سكرةُ الحبِّ وبوحُ الشَّجَنِ
رمياني في فراغِ الزَّمَنِ
...
علَّقا قلبي بخدٍّ عاطِرٍ
لملاكٍ ذاتِ وجْهٍ حَسَنِ
...
ليتَ ثغريْ لمْ يُقَبِّلْ جِيْدَها
ليتها ما هَمَسَتْ في أُذُنِي
...
كيفَ لي أنْ لا أعاني بعدما
سَكَبَتْ أدواءها في بَدَنِي
...
وسَقَتْني ريقها في قُبْلةٍ
وتَلوَّتْ في يَدِي كالفَنَنِ
...
كنتُ قبلَ الحبِّ طيفاً تائِهاً
ووجدْتُ اليومَ فيْهِ سَكَنِي
...
لا تَلُمْني دونَ عِلْمٍ بالهوى
لا يُلامُ الحيُّ مِنْ مُنْدَفِنِ
...
وإذا ما كنتَ مِنْ أصحابِهِ
فاتْركْ اللّومَ لِأهْلِ الوَثَنِ
...
وارفَعِ الحُبَّ أذاناً طاهِراً
علَّهُ يُحْيِي رمادَ الوَطَنِ
.....
تعليق