حوار حول وفي وعن القصيدة النثرية ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    حوار حول وفي وعن القصيدة النثرية ..

    .
    .

    تقول ويكيبيديا نقلا عن مصادر غير موثوقة ..
    (
    إنَّ إشكاليات قصيدة النثر العربية تبدأ من المصطلح
    ، إذ إنَّ كثيرا من النقاد والباحثين لا يميزون بينها وبين الشعر الحر


    أما علاقة قصيدة النثر بأنموذج الشعر المنثور
    الذي ظهر في الربع الأول من القرن العشرين، فهو محل إشكالية أخرى؛
    إذ يذهب قسم من النقاد إلى أنَّ الاثنين لا يعدوان أن يكونا تسميتين لنمط كتابي واحد،
    في حين يرى آخرون أنهما جنسان مختلفان كل الاختلاف، لأنَّ لكل منهما خصائصه وهذا الرأي هو الأصح.


    ويعد الإيقاع "القائم على الوزن، بينما ينكر الخصوم هذا الايقاع جملة وتفصيلا.شكالية أخرى
    من إشكاليات هذه القصيدة، إذ يزعم دعاتها أنَّ لها إيقاعا خاصا يفوق إيقاع القصيدة التقليدية...




    وتبصم وتقسم أختنا ويكيبيديا
    برأي سوزان برنار المنزل وكأنه القاطع المانع
    وتوثقه برأي الشاعر ا
    نسي الحاج
    وبتلك الجملة التي يهتز لها الميزان والوجدان
    "

    : «
    لتكون قصيدة النثر قصيدة حقاً لا قطعة نثر فنية، أو محملة بالشعر، شروط ثلاثة:
    الايجاز والتوهج والمجانية
    "
    ************************* انتهى الاقتباس




    سأغض النظر عن"* الإيجاز والتوهج* لأنهما كلمتان لا محل لهما من النقاش
    أو بالأحرى هما كلمتان واسعتان فضفاضتان ..
    ولم يرد بهما سوى تدشين الرقعة الكلامية وتطعميها بالجدية اللامجدية ,
    فأي عبارة أدبية عليها أن تحمل شرط الإيجاز والتوهج لكي تعبر قوسي الأدب
    أو الشعر أو القصة

    وأن أحكرهما بتعريف القصيدة النثرية هو عبث واستخفاف بعقل القارئ والسامع
    ..

    وأقف دقيقة حداد على كلمة المجانية ""
    راجية ممن يعرف معناها أن يمن عليّ به أو يمرره شفاعة وشفقة بتلك البنية المدعوس على رقبتها
    من قبل المدعين والمتشدقين والناسخين والمقتبسين ,




    هذه مقدمة أضعها أمامي وأمامكم في محاولة "مجرد محاولة "
    لشرح أو تبسيط جملة "قصيدة نثرية"

    , القصيدة المنكوبة
    بقال فلان وشرح عليان
    القصيدة المدعية بنظر البعض والمضللة بنظر الآخر ,
    القصيدة الغير مفهومة والغير مقبولة ..





    يتبع



  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    #2
    الكبيرة آمال محمد
    نحن بحاجة الى هذا العصف حتى لا نتهم الشعر بالعقوق وحتى ندرك أن لا حدود للشعر الفكرة ولا قيود على ثوبه ( الشكل )
    هناك شعر لم نقله بعد

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      هذه محاولة جادّة لشرح قصيدة " الجملة النثرية "
      معك ونتابع أستاذة آمال محمد
      بخصوص " المجانية " أقول :
      من يعطي بالمجان يقبض كوسا وباذنجان
      فلا تؤاخذيني .. !
      تحياتي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        الطرح يحمل لهجة تهكمية
        لا تصدر عن محب لقصيدة النثر - مهما كان الهجوم و أنواع المغالاة في ضربها - و هذا أمر مضى عليه حين من الدهر و أصبح لا يهم أحدا بالمرة
        بعدأن كتب النثر دعاة الوزن و القافية و القصيدة الكلاسيكية !!!
        كنت أحب أن أطرح وجهة نظر و لكن القضية لم تعد تعني أحدا

        خالص الاحترام و التقدير أستاذة آمال
        sigpic

        تعليق

        • إيمان عبد الغني سوار
          إليزابيث
          • 28-01-2011
          • 1340

          #5
          صبــاح الشــعر

          "إنَّ إشكاليات قصيدة النثر العربية تبدأ من المصطلح"
          أنا مع إن تداخل أو تعدد المصطلحات تعد ظاهرة صحية في الحقول الأدبية
          للباحث والمنظر لتزويدهما بمصطلحات أكثر مرونة.

          "وأقف دقيقة حداد على كلمة المجانية
          راجية ممن يعرف معناها أن يمن عليّ به أو يمرره شفاعة وشفقة بتلك البنية المدعوس على رقبتها "


          تكمن شعرية قصيدة النثر في اللاغرضية / المجانية أو اللازمنية
          غايتنا كتلة "لا رأس لها ولا ذيل" كما وضح بودلير..وأيضاّ
          تقول سوزان برنار في كتابها المرجع " قصيدة النثر من شارل بودلير وحتى الوقت الراهن " :
          "يقودنا هذان الشرطان ..الوحدة والمجانية إلى شرط ثالث أكثر خصوصية لقصيدة النثر وهو الإيجاز .
          المجانية : وتعني اللازمنية ، أي يكون اللفظ غير محدد بزمن معين ، فالدلالة متغيرة ، حسب السياق والرؤية والتركيب ، وتكون قصيدة النثر ذات دلالة مفتوحة ، يمكن أن تفهم على مستويات عدة.
          وخير مثال قصائد أدونيس ومن هذا الملتقى هناك الكثير أيضاً من سار على خطى اللازمنية.

          " القصيدة الملغومة باقتباسات مبهمة , القصيدة المنكوبة
          بقال فلان وشرح عليان واقتبس الكاهان ..."

          أجد الاقتباس أمر مهم بحق من كّرس مبدأ الحرية وأثار رؤياه التجريبية,كما أجد في المقابل التناص عملية مثاقفة تحمل رؤية إيجابية
          ويمكن اختصار نشاطها كما قيل بالحوارية (Dialogisme) .
          أسعدني هذا الحوار وإني من هنا تستحضرني بعض الأسماء
          التي افتقدها اليوم لمثل هذا النقاش وهو الناقد الكبير هيثم الريماوي ,الأديب القدير حكيم الراجي والأستاذة العزيزة نجلاء الرسول..
          عزيزتي آمال جزيل الشكر لطرحك صباحك سكر
          ولقلمك زهرة شمس.

          تحيتي
          التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 10-01-2016, 02:21.
          " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
          أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            .
            .



            موقف مسؤول " يحرج الأطر التي حجزتنا تحت مسميات مبهمة
            لم تضف ل هيكل النثرية إلا الغموض

            سعيدة بقامة مثلك أستاذ زياد تدخل الحوار وبكل الخبرة " التي تملك ..

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              هذه محاولة جادّة لشرح قصيدة " الجملة النثرية "
              معك ونتابع أستاذة آمال محمد
              بخصوص " المجانية " أقول :
              من يعطي بالمجان يقبض كوسا وباذنجان
              فلا تؤاخذيني .. !
              تحياتي
              فوزي بيترو

              سرني الاسم الذي دخلت به الحوار "محاولة " جادة
              أو جادة ساخرة بنكهة الكوسا ورفيقتها اللذيذة مدام " باذنجانة "

              ونهارك جميل كالروح التي تحمل

              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4507

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                الطرح يحمل لهجة تهكمية
                لا تصدر عن محب لقصيدة النثر - مهما كان الهجوم و أنواع المغالاة في ضربها - و هذا أمر مضى عليه حين من الدهر و أصبح لا يهم أحدا بالمرة
                بعدأن كتب النثر دعاة الوزن و القافية و القصيدة الكلاسيكية !!!
                كنت أحب أن أطرح وجهة نظر و لكن القضية لم تعد تعني أحدا

                خالص الاحترام و التقدير أستاذة آمال

                أستاذي الشاعر ربيع
                صباحك حكمة ومن غير تهكم ..

                بداية أحب أن أوضح , أني تعمدت لغة التهكم كما تعمدت أن يكون حواري بسيطا وديا
                خاليا من شيزوفرينيا المصطلحات والمسميات والتي لم تضف سوى الغموض والتعقيد والاقصاء

                حواري هذا موجه للمبتدئين أو بالأحرى للباحثين عن أسس وبراهين القصيدة النثرية ومن خارج محيطها
                والقصد منه تكوين فكرة واضحة أو بسيطة عن ماهية القصيدة النثرية أو الفرق بينهما وبين الشعر الحر
                أو بينها وبين الأدبيات الأخرى ..

                وأثق أن شخصية شاعرة كمثلك , تدرك قيمة لغة التهكم في إيصال المعلومة
                ببساطة ودون تعقيد أو فرض عضلات حوارية لا تغني من حيرة ولا تضف للسائل شيئا ..

                تعليق

                • آمال محمد
                  رئيس ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-08-2011
                  • 4507

                  #9
                  .
                  .

                  صباحك حب الملكة ايمان ..

                  وأعرف قيمة ما تضيفين وأعرف أنك شاعرة تحقق زهوة النثرية وبالتالي
                  كلماتك موضع ثقة وترحيب ..

                  إسمحي لي أن أضع مشاركتك كنموذج لقفص الحديد الذي أغلق معنى القصيدة النثرية على غير ممارسيها
                  أو متذوقيها وأرجو أن لا يزعجك قولي بأنك تعرضين عضلاتك المعرفية أو القرائية وبجرعة زائدة أو فوق مستوى القارئ الموجه له هذا الحوار ..

                  وبالتالي أنت تحققين أو تشرحين جزء من غايتي من هذا الموضوع ..

                  وأحب أن أعرض جزء من اقتباسك
                  "
                  المجانية
                  : وتعني اللازمنية ، أي يكون اللفظ غير محدد بزمن معين ، فالدلالة متغيرة ، حسب السياق والرؤية والتركيب ، وتكون قصيدة النثر ذات دلالة مفتوحة ، يمكن أن تفهم على مستويات عدة..

                  ...............

                  لا أحد ينكر أهمية الاقتباس " فالمعرفة إرث تراكمي يتوسع بعملية الإضافة والمسح , مثله مثل أي علم
                  إنما قصدت من كلامي في الأعلى أو من إنكاري على المقتبسين " أنهم يتشدقون بالاقتبسات الجوجلية
                  وغالبا دون فهم أو إدراك للمحتوى الذي يقتبسون ..********

                  وكمثال أضع كلمة" مجانية "المبهمة " موضع الاتهام وخاصة أن ويكيبيديا تستشهد بها
                  للدلالة على معنى أو مصطلح " القصيدة النثرية" ..


                  وكما تستشهدين * أن كلمة مجانية تعني اللازمنية , حسنا لم لم يقل التعريف كلمة
                  "اللازمنية "! وهي الأقرب والأوضح ,
                  لم هذا الغموض . لم الإغلاق , اليس هذا هو التشدق الذي أقصده ..

                  في علم اللغويات "" كلما صغرت العبارة أو بسطت " (كلما كانت أقرب للحقيقة)
                  وكل من يحاول قولبتها أو تغليفها بإطار الجدية المزيف " هو متشدق غير واع لجذر العلم الذي يدعيه ..

                  الجزء الثاني من تحليل كلمة المجانية وكما اقتبست "
                  (تكون قصيدة النثر ذات دلالة مفتوحة ...يمكن أن تفهم على مستويات عدة .)

                  هل حقا تفسر هذه الجملة خصوصية وماهية القصيدة النثرية "


                  فمنذ أول تاريخ اللغة وأو أبجدية الشعر " تثمن العبارة بدلاتها المفتوحة
                  ومستوياتها العدة . وبالتالي هذا التعريف مرفوض وبالمنطق البلاغي والدلالي ,

                  .. فأي مثال مما تتناقله الجدات وتحملة المراهقات يمكن تفسيره على مستويات عدة
                  وله دلالاته المفتوحة المتخمة المخصبة بثمين التجربة وخلاصة المعرفة ..

                  لا أريد أن أخرج عن الموضوع أو أشعبه وبالتالي سأكتفي بالقليل الذي سقت
                  لأقدمه دليلا على الدائرة المغلقة التي ساهمت في إقصاء جماليات القصيدة النثرية
                  عن العامة ..


                  وأترك مائدة "
                  (Dialogisme) . وحوارها ورغم ما يحمله من مشهيات
                  ومنغصات إلى وقت لاحق ..
                  مع ملاحظة أنه كان يمكنك الدلالة على قصدك وبجزء أو خلاصة تلك الحوارية
                  دون أن تحيلينا على فرضية أنك قرأتها ,

                  صباحك الشهد ..والجمال

                  تعليق

                  • إيمان عبد الغني سوار
                    إليزابيث
                    • 28-01-2011
                    • 1340

                    #10
                    حسنا ً صدقيني لم يكن مقصدي أعرض عضلاتي المعرفية كما تدعين أيتها اللئيمة ههههه
                    بل على العكس إذ أنا بدوري استنزفت من وقتي الكثير لأحاول أن أضع الرد المناسب فقط
                    من أجل أن أفيد القارئ وليس لأعقدة !

                    لأني أؤمن بأن الإجابة على الأسئلة الأدبية بشكل أدبي كما نجيب على المسائل العلمية بشكل علمي
                    مثلاً يا أخية لا يصح أن نقول لماذا سُمي بقانون نيوتن
                    كان من الأفضل أن ُيسمى لكل فعل ردة فعل! لأنه أسهل

                    هذا شيء يخص من قام بها أو أخترعها كذلك قصيدة النثر من درسها
                    ووضعها لنا أساسها التكثيف لكي يتحفز الذهن على التأويل
                    بدئاً من القشرة (المسمى)مروراً باللب (المضمون)و هو مايجب أن يحوز على تركيزنا !



                    مثلاً المجانية لها مسميات أيضاً كاللازمنية واللاغرضية لماذا يكون توجيهنا على المفردة الصعبة ؟!
                    وإن تداولوها فهذا يرجع على طبيعة الكاتب والناقد وهذا سيتفرع بنا إلى موضوع آخر .


                    من وجهة نظري لو لم يعجبني التعريف فهذا يعتبر نقص بحث وسوف أذهب للمراجع الأجنبية التي سبقتنا
                    وسأكون مسمياتي المستقلة ,بدلاً من أن نهرب القارئ بسلبيات لاتسمن ولا تغني من جوع.


                    معذرة إن احتوت مائدتي على المنغصات ولكن القصيد النثري نصفه قائم على التلقي
                    وهو الإحساس فقط لا يهم إن كان الإحساس المقصود اسمه حزن أو ألم ,سعادة أم فرح ..وأسعد الله أيامك عزيزتي.



                    أضيف إلى المائدة:
                    (أن تضئ شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام )

                    تحيتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 10-01-2016, 07:49.
                    " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                    أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                    تعليق

                    • حسن العاصي
                      أديب وكاتب
                      • 10-01-2015
                      • 267

                      #11
                      قيل في هذا الأمر أكثر مما انشغل الباحثون في اي شأن أدبي آخر
                      حتى بت أظن أن ليس هناك ناقدين اثنين يتوافقان على تصنيف موحد .. وهذا التخبط والاستعصاء بظني لايمكن فصله عن الاستعصاءات الأخرى الفكرية والمعرفية والتاريخية التي تعصف بالأمة .. فالتجدد سمة لاتجد بيئتها في العالم العربي الذي يحرص أشد الحرص على تناغم المنظومة الفكرية القائمة وانسجامها ومواجهة أية محاولة لكشط اللحم الميت كي ينمو اللحم الحي .
                      فقصيدة النثر موجودة منذ أكثر من مئتي عام وان لم تكن بعد قد حصلت على بنيتها وشكلها الحالي باعتبارها جنس أدبي بذاته
                      بالرغم من الهجوم العنيف الذي تعرضت له قصيدة النثر الذي اعتبرها بعض الجهابذة أنها تجاسرت على المألوف في المشهد الشعري.. وهو أمر بظني يشكل أحد عناصر قوة قصيدة النثر " أقصد كونها رفضت النمطية" وتلقفها المسكونين بهاجس التجديد بترحاب .
                      نعم لقد قيل الكثير في وعن وحول قصيدة النثر.. لكن رغم ما قيل إلا أنه مازال هناك كثير من الاشكاليات والعناوين والأسئلة المرتبطة بها التي تحتاج إلى مزيد من النقاش والأجوبة من قبل المختصين وهنا سوف أكتفي بذكر نموذج واحد :
                      هل يمكن اعتبار القرآن الكريم وكذلك الكتب السماوية الأخرى مرجعاً لغوياً وشكلياً لقصيدة النثر ؟


                      أحييك آمال وتحية لكل من يرمي حجراً في الماء الراكد
                      يتدفق نبضي على وريقات قلبي...وتفيض ضلوعي ورداً على ضفاف رحيقها

                      تعليق

                      • صهيب خليل العوضات
                        أديب وكاتب
                        • 21-11-2012
                        • 1424

                        #12

                        مرحبا،

                        فيما سبق قرأت الكثير حول ذات الطرح و الآن هنا طرح آخر
                        ومع اختلاف كل الاطروحات إلاّ أنّها دوماً تتفق مع بعضها بقواسم مشتركة و حتّى باتت تقليدية في طريقة تناولها كمادةٍ إبداعية / الاختلاف المتكرر حول الاسم / تغيّر شروط شرعية النص / الموسيقى / التكثيف / صنع الدهشة داخل الجسم الأدبي / و الكثير الكثير مما تحفل به أدمغة الشعراء أو النقاد أو حتّى من هو مهتم بالشأن الثقافي عموماً / هذا كلّه يحيلنا إلى شيء لا مفهوم صراحة حتّى لو أفضى بالنهاية إلى تحقيق فائدة / مثلاً عند الغرب يعتبر الشعر الحر هو ما نسميه أو يطلق عليه " قصيدة النثر " إذ أن كلمة شعر تحقّق غرض الكلام و كلمة حر تُفيد بأن لا حدود ولا أفاق تحدّ من انطلاقها / بينما في العالم العربي نجد الشعر الحر هو الشعر الموزون / الآن ونحن في عصر العصور جميعاً يستطيع أي كان أن يُميّز الشعر الحديث من الكلاسيكي / الشعر على اختلاف أشكاله و أنواعه و منابته و خيره و شرّه متروك للقارئ نعم للقارئ وحده / حتّى لفظ مفردة قصيدة لمثل هذا الشكل الأدبي الذي أعتبره فن راقي و فخم ظلم كبير / هو شعر و شعر الشعر / صحيح أن ثمّة نصوص عقدتنا في فهمها بإضافة مفردات و تراكيب من عالم آخر تماماً ، ثم مثل هكذا نصوص أساءت لهذا الشعر أيما إساءة ، بل إنها فتحت عليها باب الهجوم إلى يومناً هذا / ما نريد قوله باختصار أن الحاضنة الفكرية لقصيدة النثر تتغير من آن إلى آخر لذا لن يُفيد تعقيد الأمر أكثر / كتب " رامبو " الشاعر الفرنسي و الذي يعتبر من مؤسسي هذا الشكل الشعري من دون قصد أو دراية لأجل الشاعر الذي يحياه أولاً ثم ، القارئ ، فالقارئ ، فالقارئ / أيضاً " بودلير " / دع عنك " رينيه شار " وما أتى به من أنماطٍ متعددة سار على نهجها الكثير / إلى القدير " محمود درويش " يرحمه الله و ماكتبه حولها " كقصيدة نثرية " / مما لاشك فيه أن الطرح و تبادل النقاش يُثري وفيه ما هو أكثر وأكثره وضوحاً هذي السخرية التي تُشير فانظر أين تنظر أنت /
                        تقديري الكبير للشاعرة آمال
                        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                        تعليق

                        • آمال محمد
                          رئيس ملتقى قصيدة النثر
                          • 19-08-2011
                          • 4507

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسن العاصي;1151198[size=3
                          ]قيل في هذا الأمر أكثر مما انشغل الباحثون في اي شأن أدبي آخر
                          حتى بت أظن أن ليس هناك ناقدين اثنين يتوافقان على تصنيف موحد .. وهذا التخبط والاستعصاء بظني لايمكن فصله عن الاستعصاءات الأخرى الفكرية والمعرفية والتاريخية التي تعصف بالأمة .. فالتجدد سمة لاتجد بيئتها في العالم العربي الذي يحرص أشد الحرص على تناغم المنظومة الفكرية القائمة وانسجامها ومواجهة أية محاولة لكشط اللحم الميت كي ينمو اللحم الحي .
                          فقصيدة النثر موجودة منذ أكثر من مئتي عام وان لم تكن بعد قد حصلت على بنيتها وشكلها الحالي باعتبارها جنس أدبي بذاته
                          بالرغم من الهجوم العنيف الذي تعرضت له قصيدة النثر الذي اعتبرها بعض الجهابذة أنها تجاسرت على المألوف في المشهد الشعري.. وهو أمر بظني يشكل أحد عناصر قوة قصيدة النثر " أقصد كونها رفضت النمطية" وتلقفها المسكونين بهاجس التجديد بترحاب .
                          نعم لقد قيل الكثير في وعن وحول قصيدة النثر.. لكن رغم ما قيل إلا أنه مازال هناك كثير من الاشكاليات والعناوين والأسئلة المرتبطة بها التي تحتاج إلى مزيد من النقاش والأجوبة من قبل المختصين وهنا سوف أكتفي بذكر نموذج واحد :
                          هل يمكن اعتبار القرآن الكريم وكذلك الكتب السماوية الأخرى مرجعاً لغوياً وشكلياً لقصيدة النثر ؟


                          أحييك آمال وتحية لكل من يرمي حجراً في الماء الراكد
                          [/size]


                          نعم أخي حسن العاصي
                          قد قيل الكثير عن وحول قصيدة النثر ولم يزل الجدال قائما وسيظل ...
                          ولا يمنع هذا أن نحاول تبسيط ما قيل أو نحاول دحرجة الاسماء
                          وحتى تؤدي معناها الصحيح .. أو تقترب على الأقل

                          بالنسبة لسؤالك الثاني .. أتصور أن الحديث فيه يطول
                          وسيخرجنا عن بنائية الحوار الحالي وبالتالي أتمنى تأجيله لوقت آخر

                          تعليق

                          • آمال محمد
                            رئيس ملتقى قصيدة النثر
                            • 19-08-2011
                            • 4507

                            #14
                            .
                            .

                            الشاعر الجميل صهيب ,

                            مداخلتك قيمة ومختصرة ورغم ما حملت من تاريخ الجدال ومراكب البحث والحوار
                            حول النثرية ورموزها ..

                            شاكرة ممتنة لوجودك هنا

                            ولك الاحترام

                            تعليق

                            • آمال محمد
                              رئيس ملتقى قصيدة النثر
                              • 19-08-2011
                              • 4507

                              #15
                              .
                              .

                              بتصوري أن جدال القصيدة النثرية يبدأ من التعريف ..
                              التعريف المتدوال حاليا غير دقيق ولا أبالغ إن قلت أنه مضلل
                              وأتمنى أن نحاول صياغته من جديد , ...

                              حلم هو وحلم صعب , نعم
                              ولكني أثق بشاعرية وتميز شعراء الملتقى
                              وأعرف قدرة هذه النفوس اليقظة على تحقيق هذا الحلم ,

                              .. ولكي لا أشتت الموضوع أو أعومه , سأضعه في نقاط محددة مركزة ,
                              وأحاول تبسيطه قدر الإمكان ,


                              .. ما هي قصيدة النثر ! كيف أحس بها , كيف أرفعها أو أميزها عن المنثور الأدبي
                              أو الشعر الحر أو الخاطرة ..

                              والبند الأهم في هذه الحوارية "جدالية الإيقاع الداخلي"
                              ما هو الإيقاع الداخلي وهل هذا الاسم مناسب للتعريف عن النفحة "الإيقاعية"
                              والتي يحسها الشاعر المتمرس ولا يحسها القارئ العادي ..

                              والحديث يطول والبنود تتشعب ومسارات القصيدة النثرية تتغير وتتفاوت
                              وسنحاول تفكيكها وكل حسب ما تتيحه الظروف لنا ,

                              تعليق

                              يعمل...
                              X