تملُّك.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    تملُّك.

    تملُّك.
    أخَذَها معه في رحلاتِه السّابقة; أخَذَتْهُ معها في رِحلتِها الأخيرةِ!
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    التملك أو الحب أو القدر
    أرجو أن يكونا أعدا للرحلة الأخيرة جيدا فقد لا تكون نزهة هذه المرة
    تقدير

    تعليق

    • هناء عباس
      أديب وكاتب
      • 05-10-2010
      • 1350

      #3
      فهمت انه حدث حادث في اثناء طريقهم للرحلة وقد ماتوا فكانت هذه هي الرحلة الاخيرة
      تحياتي وارجو قبول مروري
      يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.
      هناء عباس
      مترجمة,باحثة,مدربة الترجمة ومناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية,كاتبة

      تعليق

      • سليم محمد غضبان
        كاتب مترجم
        • 02-12-2008
        • 2382

        #4
        المشرفة أميمة محمد،
        فعلاً لم تكن نزهةً. إنها رحلة الموت. أصرّت على أخذه معها لأنها أحبته حب تملُّك.
        مع تمنياتي لكِ بالعمر المديد و السعيد.
        [gdwl] [/gdwl][gdwl]
        وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
        [/gdwl]
        [/gdwl]

        [/gdwl]
        https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          الأديب هناء عباس،
          هي قتلته و هي على وشك الموت إنه حب التملّك. و من الحب ما قتل.
          أطالَ الله عمرك و أسعدكِ.
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #6
            السلام عليكم الكاتب المترجم سليم محمد غضبان، أتيت وفي جعبتي تساؤل
            يحافظ الكاتب سليم على عدم إنشاء سرد أو حوار في قصيراته... فلماذا؟ هل ينقص سرد مقتضب من القصيصة الصغيرة
            قد أرى أن مثل هذا النمط من القصص ينقصه وميض السارد ليبرق شيء غير خبر كثِّف فما رأيكم دام الله فضلكم

            أيضا في هذه القصة رأيت الجزء الثاني منها هكذا.. أصرت أن تأخذه معها في رحلتها الأخيرة
            هل تتفق أن كلمة "أصرت" تضيف للقصة ولا تنقص من الإيحاء فيها
            شكراً للحوار سلفاً ومع التقدير.

            تعليق

            • سليم محمد غضبان
              كاتب مترجم
              • 02-12-2008
              • 2382

              #7
              المشرفة أميمة محمد،
              كثير من قصصي تبوّب تحت عنوان "القصة الومضة" و هي تكون شديدة القصر و التكثيف، كما تكون من طرفين، الطرف الثاني إمّا نتيجة أو طباق أو مناقض للطرف الآخر.
              أمّا كلمة "أصرّت" فأعتقد أنها تقلّل من وقع الصّدمة.
              كل الشكر على المشاركة الفاعلة والمسهبة.
              [gdwl] [/gdwl][gdwl]
              وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
              [/gdwl]
              [/gdwl]

              [/gdwl]
              https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

              تعليق

              يعمل...
              X