كان يعبث بزناد الكلمة؛ خرج حرف ارداه قتيلا .
نهاية
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركةكان يعبث بزناد الكلمة؛ خرج حرف ارداه قتيلا .
وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا من حصائد ألسنتهم..
ومضة قالت الكثير ..
مكثفة ..
قفلة مدهشة ..
مع تحياتي ،،،
http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=133755التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 11-01-2016, 14:59.
-
-
~~~
حضرتني أبيات
إذا أردت أن تحيا سليماً من الردى .... ودينك موفور وعِرْضُكَ صَيِــــنّ
لسانــــك لا تذكر به عورة امرئ.... فكــلك عــورات وللناس ألســــــن
وعينــــاك إن أبـــدت إليــك معايباً .... فــــدعها وقل يـــا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتـــدى.... ودافـع ولكــن بالتي هي أحســن
الكلمة سيف و حصان و رصاصة
و لكل منها وجه و أوجه و لكل مقال مقام
الاستاذة بتول اللبدي
تقديري للومضة الجامعة المانعةإذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك
تعليق
-
-
في طريق عودة أبو الطيب المتنبي إلى الكوفة تعرض له بعض أعدائه لينتقموا منه بسبب هجوه لهم فحاول الهرب لينجو منهم وهنا قال له مرافقه أتهرب وأنت القائل
(الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم)
وهنا شعر المتنبي بالحرج الشديد وأخذته الشجاعة والحمية وقرر المواجهة وقتل في هذه المواجهة التي لم يكن كفء لها .
الكلمة حروف من رصاص تصيب الخصم أحيانا وتقتل صاحبه أغلب الأوقات .
أحسنتِ أستاذة بتول
النص جميل ومتقن ويفتح المجال لتعدد الرؤى
تحياتي
فوزي بيترو
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركةكان يعبث بزناد الكلمة ؛ خرج حرف ارداه قتيلا .
لا انتبه إلى ما يخرج من فمي في كثير من الأحيان ، صدقا وصراحة .
كم من مرة أعبث بالزناد أمام الجميع ، وليس كل مرة تسلم الجرة .
قال تعالى في محكم التنزيل * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد * صدق الله العظيم .
سنحاسب على الكلمة إذا كنا كل مرة نعبث بالزناد .
يعلم الجميع أن الكلمة نوعان ، كلمة طيبة كالشجرة الطيبة ، والكلمة الخبيثة كالشجرة الخبيثة أيضا ما لها من قرار ...
أستاذتي بتول اللبدي ومضتك قدمت لي شحنة للمراقبة ما تفرزه مخارجي الصوتية .
كوني متألقة والسلام عليك .[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا من حصائد ألسنتهم..
ومضة قالت الكثير ..
مكثفة ..
قفلة مدهشة ..
مع تحياتي ،،،
http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=133755
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركةأحسنت أختي بتول قولا وكتابة، وأحسن أخي أحمد علي قراءة وردّاً، وأحسن الله أليكما وبوركتم.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصحراء مشاهدة المشاركة~~~
حضرتني أبيات
إذا أردت أن تحيا سليماً من الردى .... ودينك موفور وعِرْضُكَ صَيِــــنّ
لسانــــك لا تذكر به عورة امرئ.... فكــلك عــورات وللناس ألســــــن
وعينــــاك إن أبـــدت إليــك معايباً .... فــــدعها وقل يـــا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتـــدى.... ودافـع ولكــن بالتي هي أحســن
الكلمة سيف و حصان و رصاصة
و لكل منها وجه و أوجه و لكل مقال مقام
الاستاذة بتول اللبدي
تقديري للومضة الجامعة المانعة
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركةفي طريق عودة أبو الطيب المتنبي إلى الكوفة تعرض له بعض أعدائه لينتقموا منه بسبب هجوه لهم فحاول الهرب لينجو منهم وهنا قال له مرافقه أتهرب وأنت القائل
(الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم)
وهنا شعر المتنبي بالحرج الشديد وأخذته الشجاعة والحمية وقرر المواجهة وقتل في هذه المواجهة التي لم يكن كفء لها .
الكلمة حروف من رصاص تصيب الخصم أحيانا وتقتل صاحبه أغلب الأوقات .
أحسنتِ أستاذة بتول
النص جميل ومتقن ويفتح المجال لتعدد الرؤى
تحياتي
فوزي بيترو
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة" ومضة بحجم حكمة " .
لا انتبه إلى ما يخرج من فمي في كثير من الأحيان ، صدقا وصراحة .
كم من مرة أعبث بالزناد أمام الجميع ، وليس كل مرة تسلم الجرة .
قال تعالى في محكم التنزيل * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد * صدق الله العظيم .
سنحاسب على الكلمة إذا كنا كل مرة نعبث بالزناد .
يعلم الجميع أن الكلمة نوعان ، كلمة طيبة كالشجرة الطيبة ، والكلمة الخبيثة كالشجرة الخبيثة أيضا ما لها من قرار ...
أستاذتي بتول اللبدي ومضتك قدمت لي شحنة للمراقبة ما تفرزه مخارجي الصوتية .
كوني متألقة والسلام عليك .
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 227965. الأعضاء 4 والزوار 227961.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق