بشرف و قوة
كان الظلام و الرمل
و لم يكن العرب سوى
نطفة في رحم الصحراء
روما كرنفال يستهلك أضواءه
على أعين الحكمة
و أرباب المشانق
ما بين ثائر ..
و بائر وخائر
و العبيد يساقون ..
إلي موائد آلهة الحرب
في النهار يذبحون الحياة ..
بشرف وقوة
و في الليل يفترشون ..
فوضى الشبق
بين شهيق النسوة المطهمات ..
بالجوع
و سيف الجلاد مشدود ..
على رؤوس الفلاسفة
وأهازيج النايات ..
بكائيات شوق عذري
تلتهمه صحاري القلوب ..
بشرف وقوة
الله في السماء ..
ومائة ألف إله على الأرض
يديرون بؤسها و بأسها ..
بشرف وقوة
البرابرة يحملون العروش
كما ينثرون النعوش
يذرونها غبارا خلف غبار
و آدم يلوذ بالكهف
بين الضعف و الشفقة
حيلته كلمات ..
ودمعات سجينات
و ليس من شفيع لحواء
سوى رب الجنود ..
الذي في السماء
وحيدة تموت ..
حين يشققه العجز
وحيدا يأكله رمل الصحاري ..
بشرف و قوة
الادعاء شرك
لباس من دمسق وقصب مدملج
كلنا أدعياء ..
اسألوا : القرى الظالم أهلها
وروما التي نقضت غزلها ..
على عين العناكب و الفوضى ..
بشرف و قوة !
تعليق