حديثُكِ ضوءٌ
في ظلاميَ يُسكبُ
وعيناكِ آياتٌ
لقلبيَ تثقبُ
بكفي بقايا
النهرِ من وجهِ عذبةٍ
وفي مقلتي
آثارُ من كنتُ أطلبُ
تضجُّ عيونُ الأرض
حتى ترى التي
تقسّمُ من ريحانِها وتُطيّبُ
وها قد مشى كالعمرِ
قلبٌ معذّبٌ
إليكِ وغاباتُ
الهوى لكِ تكتبُ
يصبُّ لعينيكِ ارتعاشة
كوكبٍ
وصبوتهُ في وجنتيكِ تُهذّبُ
على شوقِهِ
صوتُ المراراتِ تعتلي
ومن دمِهِ ميناءُ حبّكِ
يشربُ
هنا يتحرّى يا رواءُ
حديقةً
مقاعدهُا
إن جئتِ منهُ ستعجبُ
أزاهيرُها من دمعهِ وأنينِهِ
إذا ما تشكّى عندها
ستخضّبُ
ألستِ رواءً
كم تمنّتْ مدائني
حضورَكِ إذ فيها الجداول تنضبُ
أتيحي لنا من أنهر الوصل
نهلةً
بنكهتها يحيا
الفؤادُ المعذّبُ
تعليق