غيث المحبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العربي حاج صحراوي
    أديب وكاتب
    • 11-02-2011
    • 256

    شعر عمودي غيث المحبة

    غيث المحبة
    13/02/2006

    غَيْثُ السماءِ سقَى أرضًا و أشـــجارَا
    وأغْدقَ الخـــــيرَ في الصحراءِمِكْثارَا
    تَألَّقَ الحبُّ فَجْرًا و الصــــــــــلاةُ بـِه
    شمسٌ تُعانِق أعــــــــنابـًا و أشْجـارَا
    و الكَوْنُ لاَقَى تســـابيحَ الوَرَى شُهُبَا
    تَبُـــــــــــــثُّ فيـه مـِنَ الأفْـواهِ أفْكـارا
    تَــــــــــــباركَ اللهُ في مـا كـان أيْقَظَـهُ
    فِيـــــنا، و فِي ما سَقَى خيْرا و إِكْبَارَا
    عَبْدٌ تَفَــــــــوَّقَ في كلِّ الخِصَالِ علـى
    كلِّ العِبادِ فَصَــــــــــــارَ الليـلُ أنْوارَا
    و صارتِ الأحـــــرفُ الظَّمْأى مُعَانِقَةً
    ما تشـــــــتَهِي شَرْبَهُ ذَوْبـًا و أزْهـارا
    فالميـــــــــمُ موعظةٌ و الحـاءُ حكْمتُـه
    و الدلُّ دلَّـــــتْ فَشَـــــلَّ المـوجُ كُفـَّارَا
    مِن أمِّه و أبيــــــــــــه ضـاءَ مبْتسِمًـا
    يَزُفُّ مِنْ أجْـــــــــــملِ الأنْبـَاءِ أخْبـارَا
    و ودَّعـــــــــــــــاهُ صبيًّـا دون فَتْـوَتِـه
    لِحِكْمَةٍ أشــــــــــرقَتْ مِن بَعـدُ أسْـرارا
    و عَنْهُما بعيــــــــــونِ الحفْـظِ عَوَّضَـه
    فمَا رأى فــــــــي طريق الورد أخطارا
    مرحـــــــــــى له مِن نَبِيٍّ جـاء كوثَـرَهُ
    و ما يــــــــــــــــزالُ يريـدُ البِـرَّ إيثـارا
    فمــــــــــــــا أرادَ كأتْـرابِ الصِّبَـا لَعِبًـا
    و ما أطــــــــاعَ كأهْل الشِّرْكِ أحْـجَـارا
    فَضَاؤهُ مُســــــــــتبـاحُ الكَـوْنِ مُنْعَـزِلاً
    يَهْوَى ا لحـــــقائقَ مثلَ الغـيْثِ مِدْرارا
    الفَقْـرُ عَلَّــــــــــمَـهُ أنْ يشْـتَهـي عَمَـلاً
    و الصــــــــــدقُ بـوَّأَهُ نَجْـمـا و أقْمـارا
    قدِ اسْـــــــــــتَمـالَ بِـرُوحِ الكَــدِّ امْـرأةً
    زَوْجًا دَعَــــتْهُ، فَلَبَّى الأمْرَ مُخْــــــتـارا
    و كانــــــتِ العَوْنَ في ليلٍ و مَظْـــلَمَـةٍ
    و كانتِ الحبَّ يُسْــــــقِي الناسَ أمطارا
    و ما تزالُ ضُحًـــى في ذكرِ مُعْـــــترِفٍ
    بفضلِها، و فَــــــــتًى ما خَانَ، أوْ جَـارَا
    فَهْو الذي فــضَّـــــــل الإنسانَ مُنْبَجِسًـا
    في نهْـــــــــــجه صادِقَ الأقوالِ صَبَّـارا
    و مُتقِنَ العـــــــــملِ المحمـودِ مُحْتَسِبًـا
    و مُرهِفَ النفْـــــــــسِ لا يطْغُو إذا ثـَارَا
    كَلامُه مِـن جــــــمـــــــيـلِ القـوْلِ أوْرَدَهُ
    فَصَاحةً ، فـاقَ أقْــــــــــــــوالاً وأشْعـارا
    فقدْ غَدَا الحِــــــــــــكمـةَ العُلْيَـا تُوَجّهُنَـا
    نحو الهُدَى فَنَجِــــــــــيءُ النَّهْرَ أطْيـارا
    قالوا: لقَدْ غُفِرَ المَاضِــــــــي و فِعْلُ غَدٍ
    لمَ الدَّوَامُ، و هذا الجُهْــــــــــدُ أسْحـارا؟
    فقال: قدْ غُفِرَتْ أخطـــــــــــاؤُنـا سَـلَفـًا
    و حَقَّ أنْ يَسْمُوَ الإنــــــــسـانُ شَــكَّـارَا
    أثْنَى عليه إلَهُ الكـونِ مُمْــــــــــــــتَدِحًـ ا
    و مِثْلَمَا شـــــاءَ لونَ المدْحِ قَدْ صَــــارا
    له كتـابٌ بـهِ مليــــــــــــونُ مُعــــــجِـزَةٍ
    للجنِّ و الإنْسِ تُبْقِي العقلَ مُحْــــــــتـارا
    محمدُ لجمـــــيـعِ الخَـــــــــلْـقِ انْبَجَسَـتْ
    أنوارُهُ بظــــــــــــــلامِ الأرضِ قـدْ طَـارَا
    لكــــــــــــــــلِّ أرْضٍ أتى، فـي كـلِّ آوِنَةٍ
    و الحَـــــــــــــقُّ زادَ ظَلامَ الكُفْـرِ إقْبـارا
    فلاَسِوَى مُسْــــــــلِمٍ في المُسْتَضَاءِ غَدًا
    و لا ســــــــــوى مؤمِنٍ قـدْ زادَ إقْـرارا
    بنـا يُباهِـــــــــــــي رسـولُ اللهِ مُبْتَهِجًـا
    و نحن كُنَّا له في السَّعْيِ أنْصــــــــــارا
    العدْلُ و العلْــــمُ في قولٍ وفي عـــــمَـلٍ
    و سُنَّةُالمصطفى في قـــــــلْبِ مَن سَارَا
    فَكَيفَ تَخْبُــــتُ في الإســـــــلامِ عَاطِـفَةٌ
    أوَ يَقْبَلُ المسْـــــــــــلمون اليومَ إنْكَارَا؟
    قد جاءه الوحيُ عندَ الأربعــــــــين غَدًا
    فَاخْضَرَّ قَفْرٌ، و ضَاءَ المُلـــــــتَقى غَارَا
    اقرأْ كتابَـكَ فـي الدنيـا عَـــــــــــــلانِيـةً
    و أعْلِنِ الحـــــقَّ في الآفاقِ إشْـــــهـارا
    كلُّ الشرائع فـي طِيَّــــــــــــــاتِ واحـدةٍ
    شُمُوسُها أيْقَظَـــــــتْ بالبِـــــــشْـرِ أيـَّارا
    ربيعُنـا دائـمٌ لا ينتـــــــــــــــــــهـي أبَـدا
    دنيا و جناتُ عَدْنٍ تَحْــــــــــــجُبُ النَّـارا
    شفاعةٌ مـن حبيـــــــــــــــب الله تُمْطِرُنـا
    عَفْوًا، و يُسْقِي ضيـــــــــــاءُ اللهِ أخْيـارا
    سبيلُهُ غيـرُ مُعْـــــــــــــــوَجٍّ و مُنْحـرِفٍ
    و نحن عِشْنا له في الســــــــــيْر أبْـرارا
    و فخْرُنـا لا تُضَاهِـــــــــــــــــي ـه مُبـارزةٌ
    و قدْ أتَيْنا شـــــــــــعوبَ الأرضِ أحْـرارا
    لنا الســــعادةُ فـي الدنيـــــــــــا مُنافسَـةٌ
    و يومَ نُبــــــــــــــــعَـثُ نأتـِي اللهَ أطْهـارا
    لنا القـــــيادةُ فـي الدنيــــــــــا، شهادتُنـا
    فَصْلٌ بمَحــــــــكمَـةٍ يَجْتَــــــــــثُّ أشْـرارا
    و نحن من عرَبٍ كُنَّا ومِـــــــــــــن عَجَـمٍ
    نريدُ إسلامَنا فـي العِـــــــــــــــــزِّ أسْتَـارا
    لا غُلْوَ فيهِ و لا تَفْــــــــــــــــريـطَ يُبْعِدُنَـا
    عَنْهُ فَنُلْحِقُ بِالمِـــــــــــــــــنْ هَـاجِ أضْـرَارَا




  • ناظم الصرخي
    أديب وكاتب
    • 03-04-2013
    • 1351

    #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وصحبه أجمعين
    قصيدة ماتعة
    جعلها الله في ميزان حسناتك
    و جعلك في منزلة الأولياء والصالحين
    تثبّت

    مع التقدير وأعطر التحايا

    تعليق

    • العربي حاج صحراوي
      أديب وكاتب
      • 11-02-2011
      • 256

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ناظم الصرخي مشاهدة المشاركة
      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وصحبه أجمعين
      قصيدة ماتعة
      جعلها الله في ميزان حسناتك
      و جعلك في منزلة الأولياء والصالحين
      تثبّت

      مع التقدير وأعطر التحايا
      شكرا أيها الرائع ...وأهلا بك ..و ثق أنني لا أبالي بعدم رد الآخرين ، وأدعوهم الى عدم الرد ، لأنني لست في حاجة الى ذلك ، وخاصة من علقت عليهم و لم يفعلوا ...

      تعليق

      • حسين الأقرع
        http://www.poetsgate.com/
        • 10-07-2013
        • 278

        #4
        صلى الله عليه وسلم ... جعلها الله في ميزان حسناتك ... بوركت
        http://www.poetsgate.com/poet_3844.html

        تعليق

        • السيد سالم
          أديب وكاتب
          • 28-10-2011
          • 802

          #5
          أحسنت
          وأحسن قلمك
          دمت
          ودام إبداعك
          لك ودي
          تقبل مروري
          د. السيد عبد الله سالم
          المنوفية - مصر

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #6
            [quote=العربي حاج صحراوي;1152214]
            غيث المحبة
            13/02/2006

            غَيْثُ السماءِ سقَى أرضًا و أشـــجارَا
            وأغْدقَ الخـــــيرَ في الصحراءِمِكْثارَا
            تَألَّقَ الحبُّ فَجْرًا و الصــــــــــلاةُ بـِه
            شمسٌ تُعانِق أعــــــــنابـًا و أشْجـارَا
            و الكَوْنُ لاَقَى تســـابيحَ الوَرَى شُهُبَا
            تَبُـــــــــــــثُّ فيـه مـِنَ الأفْـواهِ أفْكـارا
            تَــــــــــــباركَ اللهُ في مـا كـان أيْقَظَـهُ
            فِيـــــنا، و فِي ما سَقَى خيْرا و إِكْبَارَا
            عَبْدٌ تَفَــــــــوَّقَ في كلِّ الخِصَالِ علـى
            كلِّ العِبادِ فَصَــــــــــــارَ الليـلُ أنْوارَا
            و صارتِ الأحـــــرفُ الظَّمْأى مُعَانِقَةً
            ما تشـــــــتَهِي شَرْبَهُ ذَوْبـًا و أزْهـارا
            فالميـــــــــمُ موعظةٌ و الحـاءُ حكْمتُـه
            و الدلُّ دلَّـــــتْ فَشَـــــلَّ المـوجُ كُفـَّارَا
            مِن أمِّه و أبيــــــــــــه ضـاءَ مبْتسِمًـا
            يَزُفُّ مِنْ أجْـــــــــــملِ الأنْبـَاءِ أخْبـارَا
            و ودَّعـــــــــــــــاهُ صبيًّـا دون فَتْـوَتِـه
            لِحِكْمَةٍ أشــــــــــرقَتْ مِن بَعـدُ أسْـرارا
            و عَنْهُما بعيــــــــــونِ الحفْـظِ عَوَّضَـه
            فمَا رأى فــــــــي طريق الورد أخطارا
            مرحـــــــــــى له مِن نَبِيٍّ جـاء كوثَـرَهُ
            و ما يــــــــــــــــزالُ يريـدُ البِـرَّ إيثـارا
            فمــــــــــــــا أرادَ كأتْـرابِ الصِّبَـا لَعِبًـا
            و ما أطــــــــاعَ كأهْل الشِّرْكِ أحْـجَـارا
            فَضَاؤهُ مُســــــــــتبـاحُ الكَـوْنِ مُنْعَـزِلاً
            يَهْوَى ا لحـــــقائقَ مثلَ الغـيْثِ مِدْرارا
            الفَقْـرُ عَلَّــــــــــمَـهُ أنْ يشْـتَهـي عَمَـلاً
            و الصــــــــــدقُ بـوَّأَهُ نَجْـمـا و أقْمـارا
            قدِ اسْـــــــــــتَمـالَ بِـرُوحِ الكَــدِّ امْـرأةً
            زَوْجًا دَعَــــتْهُ، فَلَبَّى الأمْرَ مُخْــــــتـارا
            و كانــــــتِ العَوْنَ في ليلٍ و مَظْـــلَمَـةٍ
            و كانتِ الحبَّ يُسْــــــقِي الناسَ أمطارا
            و ما تزالُ ضُحًـــى في ذكرِ مُعْـــــترِفٍ
            بفضلِها، و فَــــــــتًى ما خَانَ، أوْ جَـارَا
            فَهْو الذي فــضَّـــــــل الإنسانَ مُنْبَجِسًـا
            في نهْـــــــــــجه صادِقَ الأقوالِ صَبَّـارا
            و مُتقِنَ العـــــــــملِ المحمـودِ مُحْتَسِبًـا
            و مُرهِفَ النفْـــــــــسِ لا يطْغُو إذا ثـَارَا
            كَلامُه مِـن جــــــمـــــــيـلِ القـوْلِ أوْرَدَهُ
            فَصَاحةً ، فـاقَ أقْــــــــــــــوالاً وأشْعـارا
            فقدْ غَدَا الحِــــــــــــكمـةَ العُلْيَـا تُوَجّهُنَـا
            نحو الهُدَى فَنَجِــــــــــيءُ النَّهْرَ أطْيـارا
            قالوا: لقَدْ غُفِرَ المَاضِــــــــي و فِعْلُ غَدٍ
            لمَ الدَّوَامُ، و هذا الجُهْــــــــــدُ أسْحـارا؟
            فقال: قدْ غُفِرَتْ أخطـــــــــــاؤُنـا سَـلَفـًا
            و حَقَّ أنْ يَسْمُوَ الإنــــــــسـانُ شَــكَّـارَا
            أثْنَى عليه إلَهُ الكـونِ مُمْــــــــــــــتَدِحًـ ا
            و مِثْلَمَا شـــــاءَ لونَ المدْحِ قَدْ صَــــارا
            له كتـابٌ بـهِ مليــــــــــــونُ مُعــــــجِـزَةٍ
            للجنِّ و الإنْسِ تُبْقِي العقلَ مُحْــــــــتـارا
            محمدُ لجمـــــيـعِ الخَـــــــــلْـقِ انْبَجَسَـتْ
            أنوارُهُ بظــــــــــــــلامِ الأرضِ قـدْ طَـارَا
            لكــــــــــــــــلِّ أرْضٍ أتى، فـي كـلِّ آوِنَةٍ
            و الحَـــــــــــــقُّ زادَ ظَلامَ الكُفْـرِ إقْبـارا
            فلاَسِوَى مُسْــــــــلِمٍ في المُسْتَضَاءِ غَدًا
            و لا ســــــــــوى مؤمِنٍ قـدْ زادَ إقْـرارا
            بنـا يُباهِـــــــــــــي رسـولُ اللهِ مُبْتَهِجًـا
            و نحن كُنَّا له في السَّعْيِ أنْصــــــــــارا
            العدْلُ و العلْــــمُ في قولٍ وفي عـــــمَـلٍ
            و سُنَّةُالمصطفى في قـــــــلْبِ مَن سَارَا
            فَكَيفَ تَخْبُــــتُ في الإســـــــلامِ عَاطِـفَةٌ
            أوَ يَقْبَلُ المسْـــــــــــلمون اليومَ إنْكَارَا؟
            قد جاءه الوحيُ عندَ الأربعــــــــين غَدًا
            فَاخْضَرَّ قَفْرٌ، و ضَاءَ المُلـــــــتَقى غَارَا
            اقرأْ كتابَـكَ فـي الدنيـا عَـــــــــــــلانِيـةً
            و أعْلِنِ الحـــــقَّ في الآفاقِ إشْـــــهـارا
            كلُّ الشرائع فـي طِيَّــــــــــــــاتِ واحـدةٍ
            شُمُوسُها أيْقَظَـــــــتْ بالبِـــــــشْـرِ أيـَّارا
            ربيعُنـا دائـمٌ لا ينتـــــــــــــــــــهـي أبَـدا
            دنيا و جناتُ عَدْنٍ تَحْــــــــــــجُبُ النَّـارا
            شفاعةٌ مـن حبيـــــــــــــــب الله تُمْطِرُنـا
            عَفْوًا، و يُسْقِي ضيـــــــــــاءُ اللهِ أخْيـارا
            سبيلُهُ غيـرُ مُعْـــــــــــــــوَجٍّ و مُنْحـرِفٍ
            و نحن عِشْنا له في الســــــــــيْر أبْـرارا
            و فخْرُنـا لا تُضَاهِـــــــــــــــــي ـه مُبـارزةٌ
            و قدْ أتَيْنا شـــــــــــعوبَ الأرضِ أحْـرارا
            لنا الســــعادةُ فـي الدنيـــــــــــا مُنافسَـةٌ
            و يومَ نُبــــــــــــــــعَـثُ نأتـِي اللهَ أطْهـارا
            لنا القـــــيادةُ فـي الدنيــــــــــا، شهادتُنـا
            فَصْلٌ بمَحــــــــكمَـةٍ يَجْتَــــــــــثُّ أشْـرارا
            و نحن من عرَبٍ كُنَّا ومِـــــــــــــن عَجَـمٍ
            نريدُ إسلامَنا فـي العِـــــــــــــــــزِّ أسْتَـارا
            لا غُلْوَ فيهِ و لا تَفْــــــــــــــــريـطَ يُبْعِدُنَـا
            عَنْهُ فَنُلْحِقُ بِالمِـــــــــــــــــنْ هَـاجِ أضْـرَارَا


            غرفت من الروعة -ومن الضياء ما أنار الملتقى
            والمرور

            جعلها الله في ميزان حسناتك

            وسلم اليراع

            تحياتي شاعرنا الكبير
            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            يعمل...
            X