المدرسة الب(و)هيمية في الفن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    المدرسة الب(و)هيمية في الفن

    عندما كنت أدرس تاريخ الفن العالمي، أتذكر اليوم الذي كان عنوان الدرس : تاريخ العري في الفن". وبينما المدرسة منهمكة في إلقاء المادة موضوع الدرس بكل ما وهبها الله من جد و إخلاص، و حرصا منها على إيصال المعلومة بحذاقة و إلصاقها بإذهاننا اليافعة وذلك بعرضها لمجموعة لوحات رسامين "عالميين"، إذ قطع علينا نشوة اللحظة أحد التلاميذ بسؤاله: "أستاذة، ألا يذكرنا هذا التيار بما يطلق عليه اسم "المدرسة البَهيمية" في الفن و التي انتشر صيتها في أواخر....بادرته المدرسة :"تقصد المدرسة البوهيمية" التي تطلق عندنا نحن معشر الفنانين على التيار الحر و بدون قيود في الابداع و...
    دق الجرس و الكل خرج مهرولا.

    م.ش
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 11-05-2018, 20:44.
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    سرعان ما حضر التابو، ثمّ و في نفس اللحظة حضر السّكوت عن الكلام غير المباح.
    التقطت الصّورة في الوقت المناسب: آونة التقى فيها "المحذوف" بانقطاع طبيعيّ.
    على أيّة حال بوسع القارىء دائما أن يعمل خياله الذي لا شيء يعطّله.
    تقديري و حالص مودّتي أستاذ محمد.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      بالفعل، الشئ الوحيد الذي لا أستطيع أن "اقطعه" هو خيال القارئ لأنه ليس فقط خارج عن إرادة الكاتب لكن أيضا نجاح القصة رهين جدا بحجم اتساع خيال المتلقي...
      لك الشكر الجزيل على حسن تفاعلك مع النصيص اخي الاستاذ محمد.
      تحية طيبة
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 24-01-2016, 09:44.

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        لا أدري لماذا وأين وكيف ومتى صرت لا احب التسميات في الفن بكل أنواعه، بل وفي العلوم كلها. أنفر دائماً من التلصيقات على شاكلة "التيارات" وغيرها. هذا حداثي وذاك مابعد حداثي والآخر برغماتي و غيره بنويوي و بوهيمي و كلاسيكي و نيوكلاسيكي وتخريبي ومابعد تخريبي و ماقبل وشرق وغرب... اوووف! أكرهها بالفعل.

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5


          الأفضل أن نترك الابداع يعبّر عن نفسه بنفسه
          وللمتلقي أن يسبح في بحر خياله وقراءاته المختلفة
          كلّ شخص كيف يرى المادة والخطوط والألوان والعتمة والضوء وووو بطريقته واحساسه فقط
          لذلك أوافقك جدا في التسميات التي تقيّد المبدع والمتلقي...
          رغم ما يكتنف هذه التسميات من فائدة لأنها مدارس .

          ويظل الاحساس بلا حدود ولا تسميات ولا قضبان.
          -
          -
          تحياتي العزيز محمد
          -
          -
          س.س

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


            الأفضل أن نترك الابداع يعبّر عن نفسه بنفسه
            وللمتلقي أن يسبح في بحر خياله وقراءاته المختلفة
            كلّ شخص كيف يرى المادة والخطوط والألوان والعتمة والضوء وووو بطريقته واحساسه فقط
            لذلك أوافقك جدا في التسميات التي تقيّد المبدع والمتلقي...
            رغم ما يكتنف هذه التسميات من فائدة لأنها مدارس .

            ويظل الاحساس بلا حدود ولا تسميات ولا قضبان.
            -
            -
            تحياتي العزيز محمد
            -
            -
            س.س

            أكبر مدرسة هي البيئة! لذا أتت القراءات مختلفة للنص الواحد و التفاعلات متضاربة بشأن العمل الواحد. كل يتفاعل بحسب ماتمليه عليه بيئته التي نشأ فيها.

            جميل حضورك وتفاعلك، صديقتي الغالية "دابل سين" ههه

            تعليق

            يعمل...
            X