من يحبس الأنفاس
من يوصد المعابر
معبر في ساورجة
و مخفر في رأس جدير
,,, عاد حنين يتفقد خفيه ,,؟؟
و قدماه حافية في الملاجئ
و صمته معاند
مثل آدم حين غررته شقراء الشمال
أول مرة ,,, بالربيع
إلى أين تاه ,,,؟
أ,,,إلى قصر الرمل الذي بناه ,,؟
بين مد و جزر
بنى قلعة مكللة بالمآسي
تدكها الأمواج
و حين يعود
من منتزه أيتام الشام
يعلق خفيه
مشجبا على أكتاف البنادق
تعليق