القلبُ آتٍ لا محالة
يستبق الحدث
يستصرخ فتح نوافذ الأمل المرتجى
ما بين صيحة وطعنة
بفارق زمني لا يتعدى
كلمة " وطن"..
الرصيف متكدر
مزدحمٌ والوجهة واحدة:سينما أبيض وأسود..
العودة لزمن فات
كنا نسينا
فكيف سنعصف اذهان أجدادنا
لنحيا ماضيهم المهجور؟
كـأن الشروق التحم مع الغروب
بفن حداد ..
القلب آتٍ لا محالة
يزف لنا بشرى سعيدة أخرى
تزاحم الألوان على شرفات
لم تعد مسروقة من عمر الزمن
الأبيض ورود مشتهاة
على أرصفة يتعثر مشاتها بالأحمر القاني
القلب آتٍ لا محالة
ليخفق بنا وحول مرافيء الأمان
فهل سيلتئم جرح الرصيف
المكبل بالخطوط على امتداد
حدود وطن بعثره الظلام
ليتناثر نقاطاً سوداء
بتاريخٍ مستقبلي البصمات
مترنح على عتبة المصير ؟
القلبُ آتٍ لا محالة
يتوسل شظف العيش
يخبيء قطعة خبز جافة
التقطها بحذر خوفاً
من عيون الشامتين
يضعها في كم قميصه الممزق
يقبلها ويقلبها قبل أن يضعها في أفواه
اليتامى ثم يمضي
بعد أن أودعهم أمانة
ووعدوه بالإنتظار
والصمود
"الشكرُ واجب مرحبٌ به
فأين نحن من هذه الفراغات ؟"
يستبق الحدث
يستصرخ فتح نوافذ الأمل المرتجى
ما بين صيحة وطعنة
بفارق زمني لا يتعدى
كلمة " وطن"..
الرصيف متكدر
مزدحمٌ والوجهة واحدة:سينما أبيض وأسود..
العودة لزمن فات
كنا نسينا
فكيف سنعصف اذهان أجدادنا
لنحيا ماضيهم المهجور؟
كـأن الشروق التحم مع الغروب
بفن حداد ..
القلب آتٍ لا محالة
يزف لنا بشرى سعيدة أخرى
تزاحم الألوان على شرفات
لم تعد مسروقة من عمر الزمن
الأبيض ورود مشتهاة
على أرصفة يتعثر مشاتها بالأحمر القاني
القلب آتٍ لا محالة
ليخفق بنا وحول مرافيء الأمان
فهل سيلتئم جرح الرصيف
المكبل بالخطوط على امتداد
حدود وطن بعثره الظلام
ليتناثر نقاطاً سوداء
بتاريخٍ مستقبلي البصمات
مترنح على عتبة المصير ؟
القلبُ آتٍ لا محالة
يتوسل شظف العيش
يخبيء قطعة خبز جافة
التقطها بحذر خوفاً
من عيون الشامتين
يضعها في كم قميصه الممزق
يقبلها ويقلبها قبل أن يضعها في أفواه
اليتامى ثم يمضي
بعد أن أودعهم أمانة
ووعدوه بالإنتظار
والصمود
"الشكرُ واجب مرحبٌ به
فأين نحن من هذه الفراغات ؟"
تعليق