الطفل فادي
آفاق صوره
وهو يكسر حصار تعز
ويحمل دبة غاز وزادعى ظهره في جبل صبر
يقول
أنا التاريخ يصنعه صمودي
على "صبر "هنا وبكل واد
يسيل على الدروب دمي لتحيا
نفوس في السفوح وفي الوهاد
لعلي أشبع الجوعى وأمحو
من التاريخ ما صنع الأعادي
أنا (فادي )وعنواني شموخي
بكل جوارحي أفدي بلادي
وأفدي بالدم القاني "تعزاً"
لأجلك يا" تعز "حملت زادي
يشق علي حين أراك جوعى
ويسعدني اصطبارك باعتداد
وحين يقتِّل الأعداءُ أهلي
يفطِّرُ جرحُك الدامي فؤادي
يتيه الخطو حين أراك جوعى
فأنظر.. والمعابر في انسداد
أسير على الخطوب و لا أبالي
لينتصر البياض على السواد
بلا خوف أسير على المنايا
وقد أبلى كفاحي واجتهادي
أؤمل بانتصار الحق لكن
متى سأروم تحقيق المراد
وكنت أود لو يفديك عمري
أسدد من دمي بعض الوداد
وأفدي كل شبر مستباحٍ
وأسقط في ميادين الجهاد
فنفسي ياحبيبة في اشتياق
إلى روض الشهادة والمعاد
تنادوا عندما أقبلتُ قالوا
صغير لم تزل دون الرشاد
وها أنا في الجبال يطول سيري
بلا نعل على كتفيَّ زادي
لعلي أن أغيث بطون أهلي
فمن للمجهدين سواي "فاد"
لعلي أن أعلم من رآني
صغيرا عن مقاومة الأعادي
لينظرني كبيرا باقتدار
ويحملني لأمسك بالزناد
لعلي أن أساهم بعض شيء
بكسر القيد أو خلع الحداد
دورسا في البطولة علمتني
صخورُ المنحنى وفرار (هادي)
وجارٍ كاد يطوي الروح جوعا
فأيقظ من تضوره رقادي
فما فعلوه جاوز كل حد
كأنا في ثمود قوم عاد
رجعنا القهقرى عدنا قرونا
لأيام الجهالة والعناد
أقض مضاجعي فنذرت نفسي
لأذرع شامخا قمم الشداد
أسير مضمخا بدماء خوفي
خماصا في الرواح وفي الغوادي
سأضحك رغم مابي من عناء
لأني في ارتقاء وازدياد
فهاك انظر فداك أبي وأمي
فوجهي مصحفي ودمي مدادي
وها أنا في الجبال أصوغ حرفاً
بأنّ الطفلَ في تعزٍ قيادي
هائل الصرمي
آفاق صوره
وهو يكسر حصار تعز
ويحمل دبة غاز وزادعى ظهره في جبل صبر
يقول
أنا التاريخ يصنعه صمودي
على "صبر "هنا وبكل واد
يسيل على الدروب دمي لتحيا
نفوس في السفوح وفي الوهاد
لعلي أشبع الجوعى وأمحو
من التاريخ ما صنع الأعادي
أنا (فادي )وعنواني شموخي
بكل جوارحي أفدي بلادي
وأفدي بالدم القاني "تعزاً"
لأجلك يا" تعز "حملت زادي
يشق علي حين أراك جوعى
ويسعدني اصطبارك باعتداد
وحين يقتِّل الأعداءُ أهلي
يفطِّرُ جرحُك الدامي فؤادي
يتيه الخطو حين أراك جوعى
فأنظر.. والمعابر في انسداد
أسير على الخطوب و لا أبالي
لينتصر البياض على السواد
بلا خوف أسير على المنايا
وقد أبلى كفاحي واجتهادي
أؤمل بانتصار الحق لكن
متى سأروم تحقيق المراد
وكنت أود لو يفديك عمري
أسدد من دمي بعض الوداد
وأفدي كل شبر مستباحٍ
وأسقط في ميادين الجهاد
فنفسي ياحبيبة في اشتياق
إلى روض الشهادة والمعاد
تنادوا عندما أقبلتُ قالوا
صغير لم تزل دون الرشاد
وها أنا في الجبال يطول سيري
بلا نعل على كتفيَّ زادي
لعلي أن أغيث بطون أهلي
فمن للمجهدين سواي "فاد"
لعلي أن أعلم من رآني
صغيرا عن مقاومة الأعادي
لينظرني كبيرا باقتدار
ويحملني لأمسك بالزناد
لعلي أن أساهم بعض شيء
بكسر القيد أو خلع الحداد
دورسا في البطولة علمتني
صخورُ المنحنى وفرار (هادي)
وجارٍ كاد يطوي الروح جوعا
فأيقظ من تضوره رقادي
فما فعلوه جاوز كل حد
كأنا في ثمود قوم عاد
رجعنا القهقرى عدنا قرونا
لأيام الجهالة والعناد
أقض مضاجعي فنذرت نفسي
لأذرع شامخا قمم الشداد
أسير مضمخا بدماء خوفي
خماصا في الرواح وفي الغوادي
سأضحك رغم مابي من عناء
لأني في ارتقاء وازدياد
فهاك انظر فداك أبي وأمي
فوجهي مصحفي ودمي مدادي
وها أنا في الجبال أصوغ حرفاً
بأنّ الطفلَ في تعزٍ قيادي
هائل الصرمي