لحن الدماء
............
ورحلت في وجع إليك
ألاحق طيفك المفقود
مثل فراشات أثملتها النار
دارت في المحاقات واحترقت بصمت لاذع القسمات
أكاد أشبه الزمن الترابي
ومحصلة التقاء الساكنين
...
يترعني صليل صمتك
ويكاد يغرقني صوت اصطفات الذكريات
أمنيات قانيات
تشبه دم الشهداء
ال..كاد يزهر مثل قنديل في بيداء عمر
أكذّب كل الوعود التي طارقها اندمال جرحي فيك
لكنها تطفو ..وتطفو بعيدا مثل كثبان رمل
....
وجهك هو الصحراءأو بالكاد تشبهها
ونحن نحتمل زندقة الرماة
جيوش من الخوف الزنيم تشبه مقاصل الموتى
تشيخ مثل أعمدة الظلام
عندما ينتابها وميض من ضياء
....
هاتك الصحراء تضمنا بمخالب من رمالها التي تحتدم في أفيائها
وجيعة أخرى
وبعض ظلال
وآخر رمق للشهداء
.....
يسجل التاريخ أسماءًجديدة
لكي نحتفي مستقبلا بنصر نتغناه طويلا
عبر أجيال جديدة
لكي تدمن الصمت المكين
أو تزهرزنابقا تنبع من أصول
.....
وتترى صحراءإثر صحراء
وقفر
ليس هناك إلا وجهك المترع بأنداءالحقيقة والسماء
يكتبنا التاريخ صفحة
ليكتب الشعراء قصائد الوطن الذبيح
....
لماذا أدمنّا موشحات الموت في الشام
وبني يعرب يسكرهم لحن الدماء
بين بعث يرتدي عباءة عربية
استبدلها بعباءات قم
وبين قوميّ يرضع من ثدي عاهرةمن بلاد الثلج
وبين تائه لا يرى سوى أحلام عقيمة في انتظار الموت واقفا
مثل أشجار الصنوبر
أو الموت مظلوما مثل الشياه
..................
............
ورحلت في وجع إليك
ألاحق طيفك المفقود
مثل فراشات أثملتها النار
دارت في المحاقات واحترقت بصمت لاذع القسمات
أكاد أشبه الزمن الترابي
ومحصلة التقاء الساكنين
...
يترعني صليل صمتك
ويكاد يغرقني صوت اصطفات الذكريات
أمنيات قانيات
تشبه دم الشهداء
ال..كاد يزهر مثل قنديل في بيداء عمر
أكذّب كل الوعود التي طارقها اندمال جرحي فيك
لكنها تطفو ..وتطفو بعيدا مثل كثبان رمل
....
وجهك هو الصحراءأو بالكاد تشبهها
ونحن نحتمل زندقة الرماة
جيوش من الخوف الزنيم تشبه مقاصل الموتى
تشيخ مثل أعمدة الظلام
عندما ينتابها وميض من ضياء
....
هاتك الصحراء تضمنا بمخالب من رمالها التي تحتدم في أفيائها
وجيعة أخرى
وبعض ظلال
وآخر رمق للشهداء
.....
يسجل التاريخ أسماءًجديدة
لكي نحتفي مستقبلا بنصر نتغناه طويلا
عبر أجيال جديدة
لكي تدمن الصمت المكين
أو تزهرزنابقا تنبع من أصول
.....
وتترى صحراءإثر صحراء
وقفر
ليس هناك إلا وجهك المترع بأنداءالحقيقة والسماء
يكتبنا التاريخ صفحة
ليكتب الشعراء قصائد الوطن الذبيح
....
لماذا أدمنّا موشحات الموت في الشام
وبني يعرب يسكرهم لحن الدماء
بين بعث يرتدي عباءة عربية
استبدلها بعباءات قم
وبين قوميّ يرضع من ثدي عاهرةمن بلاد الثلج
وبين تائه لا يرى سوى أحلام عقيمة في انتظار الموت واقفا
مثل أشجار الصنوبر
أو الموت مظلوما مثل الشياه
..................
تعليق