(لا وَقتَ للعَزفِ )
لا وقت للعزف
كًلَ الساّعاتِ نَزِفتْ
فِي موتِ الفُصولِ
فَلا صَيفٌ ولا رَبيعٌ
ولا أشَجارٌ تُزهرُ في خََريفٍ
الدُروبُ يَتِيمَةٌ
والأبْوابُ مُغلقَةٌ
ولا للحُجُرات شُرفَاتٌ
وجٌوهَنّا تُصافحُ الطّل
لا تعرفُ الأوتَارُ الأنَاملَ
كُنّا نَعزفُ ،،،!
أغانيَ بالأزَاهِيجِ
قُتِلُ المَغني
وَتَشَردتْ الحُروفِ
فِي لحدِ الذّكري
تَرقدُ رُفَاتُ العُودِ
المَوتُ أصابَ الكَلماتِ
مَتّى كانت البِدايةُ ؟
ومَتى ستكونُ النِهاية ُ؟
دُفوفٍِ العُرسِ صادعةٌ
والُجُدرانُ يَهُزها الصّدى
هًنّاك عزفٌ
أنها أغُنيةٌ صماءةٌ
لَحنُ الرحيلُ شجيٌ
منْ أفواهِ الصخرِ تَنبعث ْ
لا يراها إلا هذا القرض المضيء
يبدد عتمة التيه
يمزق ثوب البهيم
كلانا مسافر
في ظل السكون
تسبح الذكري
تتدفق كالأمواج
هناك من يوقفها
زخات بعض القطرات المائية
أو هدير موجة عاتية
توقفنا رعباً
نحتمي بالنجوم الشاردات
حين يلمع ضوء حرارتها
الرحلة تبدوا بلا طريق
كيف لنا أن نستفيق ؟
أننا نرتجي عودة ...!
نرتجي الخطي في الصحو ..!
نرتجي أزهار الربيع ...!
ما ذا بك أيها الإنسان ؟
استنفذت كل الأرصدة
قلت كل الأعذار
وما من طريــــــــــــق ؟
بقلمي //سيد يوسف مرسي
لا وقت للعزف
كًلَ الساّعاتِ نَزِفتْ
فِي موتِ الفُصولِ
فَلا صَيفٌ ولا رَبيعٌ
ولا أشَجارٌ تُزهرُ في خََريفٍ
الدُروبُ يَتِيمَةٌ
والأبْوابُ مُغلقَةٌ
ولا للحُجُرات شُرفَاتٌ
وجٌوهَنّا تُصافحُ الطّل
لا تعرفُ الأوتَارُ الأنَاملَ
كُنّا نَعزفُ ،،،!
أغانيَ بالأزَاهِيجِ
قُتِلُ المَغني
وَتَشَردتْ الحُروفِ
فِي لحدِ الذّكري
تَرقدُ رُفَاتُ العُودِ
المَوتُ أصابَ الكَلماتِ
مَتّى كانت البِدايةُ ؟
ومَتى ستكونُ النِهاية ُ؟
دُفوفٍِ العُرسِ صادعةٌ
والُجُدرانُ يَهُزها الصّدى
هًنّاك عزفٌ
أنها أغُنيةٌ صماءةٌ
لَحنُ الرحيلُ شجيٌ
منْ أفواهِ الصخرِ تَنبعث ْ
لا يراها إلا هذا القرض المضيء
يبدد عتمة التيه
يمزق ثوب البهيم
كلانا مسافر
في ظل السكون
تسبح الذكري
تتدفق كالأمواج
هناك من يوقفها
زخات بعض القطرات المائية
أو هدير موجة عاتية
توقفنا رعباً
نحتمي بالنجوم الشاردات
حين يلمع ضوء حرارتها
الرحلة تبدوا بلا طريق
كيف لنا أن نستفيق ؟
أننا نرتجي عودة ...!
نرتجي الخطي في الصحو ..!
نرتجي أزهار الربيع ...!
ما ذا بك أيها الإنسان ؟
استنفذت كل الأرصدة
قلت كل الأعذار
وما من طريــــــــــــق ؟
بقلمي //سيد يوسف مرسي
تعليق