[media]http://www.rwafee.com/up/download.php?filename=e7cfe11996.wav[/media]
[frame="5 80"]كانت الأحلام تبكي في المساءْ..
وكانت السماءْ..
تلك التي احتوت آخر البسماتْ..
تستعد في هدوء..لاحتواء آخر الشعراءْ !!
وكانت الحكايةُ ..
ترقص عبر هذا الشارع المرصع باللعناتْ..
وتغني في انتشاءْ :
« كان تائها في اللاوجود والعدمْ..
كان طفلا راقصا..بلا نغمْ !!
كان يجتاح ربيعَ عينيه..سيلٌ من صلواتْ!!
وكان يبكي!!.
في فمه..تُقتَل آلافُ الْجُمَلْ..
وتُصْلَبُ آلافُ الكلماتْ!!
في جيبه.. دفترٌ مضرَّجٌ..
وعصافيرُ جريحهْ ..
وبقايا من قلمْ !!
في قلبه .. تتفجَّر مُدُن الذّكرياتْ..
يستحيلُ الشَّوق نورا وضياءْ !!..
ويفيض الحبّ.. من كلِّ الجهاتْ!!
***
كان طُهرًا ونقاءْ ..
يحضن الأحلامَ .. يَحْيَا في بساتين الصفاءْ ..
كان يعدو حافيًا..
بين أحواض الفرحْ .. وسَوَاقِي الأمنياتْ !!
كان ينسابُ مع الحبّ..عبر شلاّل الحياةْ !!
***
وَ..كان يسكنه لغز ٌغريب..
يخفيه في الأحداق بعض من حياءْ !!
كان سرًّا غامضًا..
خلفه .. ترقد آهات الألمْ !!
وسؤالاً شاردًا ..
تائهًا في مسافاتِ الْعَتَم!!
كان بعضا من عناءْ !!
ورحيلا صامتا..في دروب صامتاتْ !!
***
كان وحدَهْ ..
شاعرا..يُطفِئُ في بحر القصائد وجدَهْ..
يترقّى فوق أسباب الدّموعِ..
كي يصوغ الشِّعْرَ/ طفلاً تائهاً يأملُ رشدَهْ !!
هكذا كان يردّد وِرْدَهْ :
- يا غوايات المساءْ !!
يا نشيد الروح من خلف الضلوعْ !!
يا تراتيل الهوى المنساب من عمق الأنا...
...
مـن أنــــــا؟؟؟! -».
***[/frame]
[frame="5 80"]كانت الأحلام تبكي في المساءْ..
وكانت السماءْ..
تلك التي احتوت آخر البسماتْ..
تستعد في هدوء..لاحتواء آخر الشعراءْ !!
وكانت الحكايةُ ..
ترقص عبر هذا الشارع المرصع باللعناتْ..
وتغني في انتشاءْ :
« كان تائها في اللاوجود والعدمْ..
كان طفلا راقصا..بلا نغمْ !!
كان يجتاح ربيعَ عينيه..سيلٌ من صلواتْ!!
وكان يبكي!!.
في فمه..تُقتَل آلافُ الْجُمَلْ..
وتُصْلَبُ آلافُ الكلماتْ!!
في جيبه.. دفترٌ مضرَّجٌ..
وعصافيرُ جريحهْ ..
وبقايا من قلمْ !!
في قلبه .. تتفجَّر مُدُن الذّكرياتْ..
يستحيلُ الشَّوق نورا وضياءْ !!..
ويفيض الحبّ.. من كلِّ الجهاتْ!!
***
كان طُهرًا ونقاءْ ..
يحضن الأحلامَ .. يَحْيَا في بساتين الصفاءْ ..
كان يعدو حافيًا..
بين أحواض الفرحْ .. وسَوَاقِي الأمنياتْ !!
كان ينسابُ مع الحبّ..عبر شلاّل الحياةْ !!
***
وَ..كان يسكنه لغز ٌغريب..
يخفيه في الأحداق بعض من حياءْ !!
كان سرًّا غامضًا..
خلفه .. ترقد آهات الألمْ !!
وسؤالاً شاردًا ..
تائهًا في مسافاتِ الْعَتَم!!
كان بعضا من عناءْ !!
ورحيلا صامتا..في دروب صامتاتْ !!
***
كان وحدَهْ ..
شاعرا..يُطفِئُ في بحر القصائد وجدَهْ..
يترقّى فوق أسباب الدّموعِ..
كي يصوغ الشِّعْرَ/ طفلاً تائهاً يأملُ رشدَهْ !!
هكذا كان يردّد وِرْدَهْ :
- يا غوايات المساءْ !!
يا نشيد الروح من خلف الضلوعْ !!
يا تراتيل الهوى المنساب من عمق الأنا...
...
مـن أنــــــا؟؟؟! -».
***[/frame]
تعليق