باقات ورد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    #16
    باقات ورد....
    وأي هدية هذه التي تأتي محملة بندى الربيع.. وتتفتح المعاني السامية من قصيدتكم مع تفتح براعم الزهور .. تلقون علينا التحية وأنتم نبع الصفاء وحرفكم يلوح بالجمال.. ويغرس بذور الزهر فوق خدود النجوم .. ليتألق القمر بشذى عطرهن وتحلو معه السهر بعتقهن من الظلم والجهل..
    حروف رسمت مكانة المرأة التي يجب أن يحتفى بها .. لا لأجل عيد لا نعترف بتوقيعه .. بل لأجل دور المرأة الرائدة التي تملك صفات تؤهلها لأن تصبح صالحة.. تلك المرأة التي تملك من الفكر الرشيد والعقل الواعي الناضج الذي تحدث عنه الشاعر المبدع القدير.. رجاحة عقلها ونور فكرها هو من يعطيها بصمة الخلود بين اللواتي يفتخر فيهن واللواتي يصقلن جيلا عظيما.. يتخرج من مدرستها الأبطال والرجال القادة الأفذاذ...
    الحمد لله والشكر له أن أكرمنا بنعمة الإسلام .. الذي أخرج المرأة من العبودية والمهانة وهتك وضياع حقوقها لتكون اليوم بظل هذه الشريعة الربانية .. مكرمة مصانة من عيون الطامعين ومن أيدي الظلام التي تمتد بهتكهن.. . لكن للأسف الشديد .. المرأة اليوم لم تعد تفهم دورها الريادي والنموذجي الذي يجب ان تحظى به.. تخلت عن راية الدين وتعاليمه وانساقت عبر الغزو الفكري والعولمة ... التي اضاعت لها حقوقها ومزقت كيانها بهتك كيانها...
    تزيفت وتبدلت وتقنعت لتصبح عرضة للأزياء والدعايات لتنتهي بخلع سترها...
    رغم ان الدين اعطاها في الميراث أكثر من ثلاثين حق .. أكثر من الرجل بكثير.. بعدل الإسلام وسماحة الدين وحلاوة الحقوق المشروعة لأجلها.. للحفاظ عليها .. ليصونها ويحفظ كرامتها...
    وكل ذلك لأجلها .. لمكانتها ودورها الفاعل في بناء مجتمع قويم .. من الأجيال الصاعدة التي تؤهلهم وتؤسس فيهم دولة قوية البنيان...
    للمرأة في ظل الإسلام سعادة لها في الدنيا والآخرة.. تلك المرأة التي تصون نفسها وتحفظ دينها وتخشى ربها.. المرأة الصالحة ... التي تضحي وتضحي لأجل غيرها .. وتخلص لوجه ربها.. وتعمل وفق نيتها لله ربها...
    هذه هي المرأة التي تعتبر مضرب الأمثال بالعلم والحكمة والفكر المنير والذكاء العقلي والعاطفي.. ولا تنتهي عندها الصفات الحميدة... تلك هي الأم الرؤوم التي تسهر على حساب نفسها.. كما قال شاعرنا بكلماته البديعة الفذة... ما تقوم به من طاقات وعمل يعجز الرجل عن الإتيان به... ويكفي تحملها ومدح نبي الله لها في أحاديث جمة عن حملها تسعة شهور بالعذاب ليل نهار.. ولن يستطيع احد أن يفيها حقها ولو بطلقة واحدة...
    هذه هي التي وصفها الشاعر تحاكي العقيق النضيد.. تلك القوارير الرقيقة الشفافة عذبة الروح والفكر والقلب.. بياض سريرتها يدل على عمقها وجمال روحها..
    لذا أحييك شاعرنا الكبير القدير صاحب الحرف البديع عبد الإله اغتامي على لوحتك هذه التي قدمتها لأجمل القوارير .. وقدمت فيها حرفا ساحرا يحمل كل المعاني السامية في حق مخلوق قد كرمه الله ورفع شأنه وندخل الجنة برضاه..
    واسمح لي أن أقدم باقة شكري وامتناني وفخري لكل امرأة وما تشمل من جنسها.. فلكن كل التحايا وعطر القول وحلاوة اللسان بأطيب الدعاء والتوفيق لكن جميعا...
    وأما الفضل الكبير للشاعر الذي مدح بصدق بماهية المرأة ودورها الرائد في بناء أعمدة هذا المجتمع الذي يجب ان نعيد ترتيب نظامه لنحظى بتخريج أفواج تكون مصاحف تمشي على الأرض بحفظهم لكتاب الله وتطبيق أحكامه...
    طوبى لك أيها الشاعر وكل الشكر والاعتزاز بحرفك الفذ وأوصافك البديعة وألفاظك الذهبية..
    ولا ننسى أن الربيع وزهوره يفتح أوراقه وباقاته العطرية لفضل الرجل الذي يساهم في بناء تلك المرأة الشريفة..ولكل مفكر في جيوب قلبه خشية الله ومخافته.. ولكل مفكر منح الحق وشريعة الله ان تقام حدودها في ظل هذا المجتمع..
    لكم جميعا مني أطيب الدعاء وأجمل التحايا
    بورك بك شاعرنا الكبير ووفقكم الله لحبه ورضاه
    وجزاكم الله كل الخير والنور والهدى
    وشكري لك عظيم شاعرنا الكبير إذ يعجز على ان يجاري عطاءك وقيمة هديتك الرقيقة..
    فباقات الورد تستحقها انت شاعرنا عبد الإله وجميع أهل الفكر والكلمة الطيبة
    جهاد بدران
    التعديل الأخير تم بواسطة جهاد بدران; الساعة 09-04-2016, 09:09.

    تعليق

    • عبد الاله اغتامي
      نسيم غربي
      • 12-05-2013
      • 1191

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
      باقات ورد....
      وأي هدية هذه التي تأتي محملة بندى الربيع.. وتتفتح المعاني السامية من قصيدتكم مع تفتح براعم الزهور .. تلقون علينا التحية وأنتم نبع الصفاء وحرفكم يلوح بالجمال.. ويغرس بذور الزهر فوق خدود النجوم .. ليتألق القمر بشذى عطرهن وتحلو معه السهر بعتقهن من الظلم والجهل..
      حروف رسمت مكانة المرأة التي يجب أن يحتفى بها .. لا لأجل عيد لا نعترف بتوقيعه .. بل لأجل دور المرأة الرائدة التي تملك صفات تؤهلها لأن تصبح صالحة.. تلك المرأة التي تملك من الفكر الرشيد والعقل الواعي الناضج الذي تحدث عنه الشاعر المبدع القدير.. رجاحة عقلها ونور فكرها هو من يعطيها بصمة الخلود بين اللواتي يفتخر فيهن واللواتي يصقلن جيلا عظيما.. يتخرج من مدرستها الأبطال والرجال القادة الأفذاذ...
      الحمد لله والشكر له أن أكرمنا بنعمة الإسلام .. الذي أخرج المرأة من العبودية والمهانة وهتك وضياع حقوقها لتكون اليوم بظل هذه الشريعة الربانية .. مكرمة مصانة من عيون الطامعين ومن أيدي الظلام التي تمتد بهتكهن.. . لكن للأسف الشديد .. المرأة اليوم لم تعد تفهم دورها الريادي والنموذجي الذي يجب ان تحظى به.. تخلت عن راية الدين وتعاليمه وانساقت عبر الغزو الفكري والعولمة ... التي اضاعت لها حقوقها ومزقت كيانها بهتك كيانها...
      تزيفت وتبدلت وتقنعت لتصبح عرضة للأزياء والدعايات لتنتهي بخلع سترها...
      رغم ان الدين اعطاها في الميراث أكثر من ثلاثين حق .. أكثر من الرجل بكثير.. بعدل الإسلام وسماحة الدين وحلاوة الحقوق المشروعة لأجلها.. للحفاظ عليها .. ليصونها ويحفظ كرامتها...
      وكل ذلك لأجلها .. لمكانتها ودورها الفاعل في بناء مجتمع قويم .. من الأجيال الصاعدة التي تؤهلهم وتؤسس فيهم دولة قوية البنيان...
      للمرأة في ظل الإسلام سعادة لها في الدنيا والآخرة.. تلك المرأة التي تصون نفسها وتحفظ دينها وتخشى ربها.. المرأة الصالحة ... التي تضحي وتضحي لأجل غيرها .. وتخلص لوجه ربها.. وتعمل وفق نيتها لله ربها...
      هذه هي المرأة التي تعتبر مضرب الأمثال بالعلم والحكمة والفكر المنير والذكاء العقلي والعاطفي.. ولا تنتهي عندها الصفات الحميدة... تلك هي الأم الرؤوم التي تسهر على حساب نفسها.. كما قال شاعرنا بكلماته البديعة الفذة... ما تقوم به من طاقات وعمل يعجز الرجل عن الإتيان به... ويكفي تحملها ومدح نبي الله لها في أحاديث جمة عن حملها تسعة شهور بالعذاب ليل نهار.. ولن يستطيع احد أن يفيها حقها ولو بطلقة واحدة...
      هذه هي التي وصفها الشاعر تحاكي العقيق النضيد.. تلك القوارير الرقيقة الشفافة عذبة الروح والفكر والقلب.. بياض سريرتها يدل على عمقها وجمال روحها..
      لذا أحييك شاعرنا الكبير القدير صاحب الحرف البديع عبد الإله اغتامي على لوحتك هذه التي قدمتها لأجمل القوارير .. وقدمت فيها حرفا ساحرا يحمل كل المعاني السامية في حق مخلوق قد كرمه الله ورفع شأنه وندخل الجنة برضاه..
      واسمح لي أن أقدم باقة شكري وامتناني وفخري لكل امرأة وما تشمل من جنسها.. فلكن كل التحايا وعطر القول وحلاوة اللسان بأطيب الدعاء والتوفيق لكن جميعا...
      وأما الفضل الكبير للشاعر الذي مدح بصدق بماهية المرأة ودورها الرائد في بناء أعمدة هذا المجتمع الذي يجب ان نعيد ترتيب نظامه لنحظى بتخريج أفواج تكون مصاحف تمشي على الأرض بحفظهم لكتاب الله وتطبيق أحكامه...
      طوبى لك أيها الشاعر وكل الشكر والاعتزاز بحرفك الفذ وأوصافك البديعة وألفاظك الذهبية..
      ولا ننسى أن الربيع وزهوره يفتح أوراقه وباقاته العطرية لفضل الرجل الذي يساهم في بناء تلك المرأة الشريفة..ولكل مفكر في جيوب قلبه خشية الله ومخافته.. ولكل مفكر منح الحق وشريعة الله ان تقام حدودها في ظل هذا المجتمع..
      لكم جميعا مني أطيب الدعاء وأجمل التحايا
      بورك بك شاعرنا الكبير ووفقكم الله لحبه ورضاه
      وجزاكم الله كل الخير والنور والهدى
      وشكري لك عظيم شاعرنا الكبير إذ يعجز على ان يجاري عطاءك وقيمة هديتك الرقيقة..
      فباقات الورد تستحقها انت شاعرنا عبد الإله وجميع أهل الفكر والكلمة الطيبة
      جهاد بدران
      الأستاذة الشاعرة جهاد بدران ، وفيت للمرأة نصيبها ووضحت كل لبس لكل من يجحف أو ينكر حقا من حقوقها ليستغل ضعفها . ما قلت إلا القليل وما نطق لساني إلا ببعض ما استطاع إلهامي أن يهديني إليه بهذه الأبيات المتواضعة جدا . لك أستاذتي وشاعرتي القديرة كل الشكر والتقدير على مرورك الوارف هذا وعلى كل حرف خطته أناملك المبدعة على ضفاف صفحتي . فالنساء قوارير لاينضب عطرها وربيع أزهاره فواحة واخضراره دائم ، فطوبى لمن مسته نفحة من نسائم حواء المليئة بالدفء والرضى الرباني . مودتي وتقديري الكبير لك سيدتي ولكل السيدات في عيدهن الجميل وكل عام وأنت وأنتن بخير...تحياتي...
      sigpic
      طرب الصبا وأطل صبح أجمل*** بصفائه وزها الشباب الأكمل
      متلهفا لقطاف ورد عاطر ***عشق الندى وسقاه ماء سلسل
      عزف الهوى لربيعه فاستسلمت*** لعبيره قطرات طل تهطل
      سعد اليمام بقربه مستلهما ****لنشيده نغمات وجد تهدل

      تعليق

      يعمل...
      X