الإرث/ الفائز بأجمل نص قصصي لشهر شباط

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    الإرث/ الفائز بأجمل نص قصصي لشهر شباط

    كنت صغيرة أخاف سوط أبي.. ضرب به أخي..
    لم يضربني به قط؛ لكن تعاظم خوفي،
    وأنا أرى السوطَ يرثه أخي.
  • دكتور إيهاب الرفاعي
    أديب وكاتب
    • 15-02-2016
    • 82

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
    كنت صغيرة أخاف سوط أبي.. ضرب به أخي..
    لم يضربني به قط؛ لكن تعاظم خوفي،
    وأنا أرى السوطَ يرثه أخي.
    ............................
    العنوان الموفق هو ( مفتاح ) القصة هنا ..
    و علي الرغم من ( بساطة ) المفردات و عدم وجود صور أو تعبيرات بلاغية ..
    إلا أن ( العمق ) و ( نقطة القوة ) يأتيان من الرسالة التي أتحفنا بها العنوان ..
    و هي رسالة مزدوجة فحواها :
    * السوط .. يورث " الخوف " !
    * العنف .. يورث " القسوة " !
    .................
    كالعادة .. موفقة أ. أميمة .
    بالنسبة للعالم ، أنت شخص ما .. و بالنسبة لشخص ما ، أنت العالم !

    تعليق

    • سحر جبر
      أديب وكاتب
      • 09-03-2009
      • 667

      #3
      ومضة أكثر من رائعة كالمعتاد استاذتى المبدعة أميمة
      العنف دائرة لا تنتهى تنتقل من جيل إلى جيل..
      علينا أن نكسرها...
      مع خالص ودى وتحياتى
      الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
        كنت صغيرة أخاف سوط أبي ... ضرب به أخي ...
        لم يضربني به قط ؛ لكن تعاظم خوفي ،
        وأنا أرى السوطَ يرثه أخي .
        أستاذتي أميمة ، ومضة جميلة جدا أدت الرسالة على أكمل وجه بعبارات دقيقة سلسة بلا تكليف .
        الأب لا يظلم الأولاد " ولي دار الذنب يستاهل لعقوبة " كما يقول المثل الشعبي .
        للبنت معزة خاصة في قلب الأب .
        السوط الذي يلوح به الأخ سبق وأن داق منه .
        هكذا المجتمع الذكوري أستاذتي ، الأم ، الأخت والبنت دائما حنونة وطيبة القلب .
        ما يقلق هو الخوف الذي ترعرع مع البنت والذي امتد الى ما بعد وفاة الأب .
        أعيش هذا النوع من الخوف الذي غرس في ابنتي ونمى معها ...
        أشكرك على المجهود والسلام عليكم .
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • سميرة رعبوب
          أديب وكاتب
          • 08-08-2012
          • 2749

          #5
          العنف مَوْرُوث وفقتِ الأخت أميمة في إختيار العنوان.. تحياتي.
          رَّبِّ
          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




          تعليق

          • سميرة سلمان
            عصفورة لاتجيد الزقزقة
            • 13-07-2012
            • 1326

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            كنت صغيرة أخاف سوط أبي.. ضرب به أخي..
            لم يضربني به قط؛ لكن تعاظم خوفي،
            وأنا أرى السوطَ يرثه أخي.
            تحية طيبة استاذة أميمة الغالية
            حقا المدهش بالأخ لم يكون مضاعفا عندما يرث طبعا او تسلط عن الاب؟!
            شكر لقصة جميلة وألتفاتة لجانب مهم في الاسرة
            فقط مارأيك لو
            كنت صغيرة أخاف سوطا

            لم يضربني به أبي قط

            لكن ضرب به أخي

            تفاقم خوفي وأنا أرى السوط

            يرثه أخي

            اعذريني انت الاستاذة ومن نصائحك استفدت الكثير مجرد رأي

            كل الود والمودة ياغالية

            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة دكتور إيهاب الرفاعي مشاهدة المشاركة
              ............................
              العنوان الموفق هو ( مفتاح ) القصة هنا ..
              و علي الرغم من ( بساطة ) المفردات و عدم وجود صور أو تعبيرات بلاغية ..
              إلا أن ( العمق ) و ( نقطة القوة ) يأتيان من الرسالة التي أتحفنا بها العنوان ..
              و هي رسالة مزدوجة فحواها :
              * السوط .. يورث " الخوف " !
              * العنف .. يورث " القسوة " !
              .................
              كالعادة .. موفقة أ. أميمة .
              وما التوفيق إلا من عند ربي
              دكتور إيهاب، ممتنة لقراءتك الوفية
              كل التقدير

              تعليق

              • أميمة محمد
                مشرف
                • 27-05-2015
                • 4960

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سحر جبر مشاهدة المشاركة
                ومضة أكثر من رائعة كالمعتاد استاذتى المبدعة أميمة
                العنف دائرة لا تنتهى تنتقل من جيل إلى جيل..
                علينا أن نكسرها...
                مع خالص ودى وتحياتى
                من تربى على شيء شاب عليه.. للأسف هذا ما يحصل
                لمرورك الألق التحايا والحبور

                تعليق

                • أميمة محمد
                  مشرف
                  • 27-05-2015
                  • 4960

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                  أستاذتي أميمة ، ومضة جميلة جدا أدت الرسالة على أكمل وجه بعبارات دقيقة سلسة بلا تكليف .
                  الأب لا يظلم الأولاد " ولي دار الذنب يستاهل لعقوبة " كما يقول المثل الشعبي .
                  للبنت معزة خاصة في قلب الأب .
                  السوط الذي يلوح به الأخ سبق وأن داق منه .
                  هكذا المجتمع الذكوري أستاذتي ، الأم ، الأخت والبنت دائما حنونة وطيبة القلب .
                  ما يقلق هو الخوف الذي ترعرع مع البنت والذي امتد الى ما بعد وفاة الأب .
                  أعيش هذا النوع من الخوف الذي غرس في ابنتي ونمى معها ...
                  أشكرك على المجهود والسلام عليكم .
                  الأب عادة لا يعاقب ابنائه بدون سبب، كما أن المقصود التأديب والتربية فوجب انتقاء الطريقة
                  ربما للابن إستعداد أخلاقي نفسي!
                  القصة البسيطة لم تلق الضوء على التفرقة في المعاملة بين الأولاد والبنات أو بين الأبناء عموما
                  عسى أن ننجح في القادم
                  نعم سيمتد كثيرا فسيعلّم ابنائه ذلك ثم.. إلا إن رحم ربي
                  أستاذ أبو حفصة، الله يجازيك الخير عن القراءة الطيبة والسلام عليكم

                  تعليق

                  • أميمة محمد
                    مشرف
                    • 27-05-2015
                    • 4960

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                    العنف مَوْرُوث وفقتِ الأخت أميمة في إختيار العنوان.. تحياتي.
                    وقراءتك رائعة أختي سميرة...
                    شرفت والمتصفح بك..
                    شكراً لأنك وجدته موفقاً فقد نخفق في اختيار العنوان
                    حمداً على التوفيق في اختياره
                    مسرورة بوجودك.. جزيت خيرا

                    تعليق

                    • محمد مزكتلي
                      عضو الملتقى
                      • 04-11-2010
                      • 1618

                      #11
                      كتبَ محمد مزكتلي:

                      لم تُغادر هذه القصيصة ذاكِرتني من حينَ قرأتها!.
                      في كُلِّ مرة، تستوقفُنْي طويلاً.
                      تسرقُنْي إلى عوالِمها.
                      ما بينَ الماضي والحاضر والمستقبل.
                      القصيصةُ في غايةِ الرَوعةِ من حيث السرد.
                      فقط تمنَّيْتُ أن يكون العنوان مُعَرَّفاً، أو الأجيال.
                      أعرفُ الكاتبة جيداً.
                      هي مبدعةٌ بالنثرِ الشعري.
                      والإبداعُ هنا كانَ من الفكرة التي حملتْها القصيصة.
                      فكرةٌ إنسانيةٌ مطلقة، تجاوزت التاريخ والجغرافْيا.
                      من عهدِ سفينةِ نوحٍ إلى سفينةِ الفضاء، ومن اليابان إلى البرازيل.
                      و الإنسان، هو، هو لم يتغير.

                      السطوةُ والهيمنةُ الذكورية.
                      الذَكَرُ يلخصُ كل مفرزات القوة.
                      القُوَّةُ هي السلطة.
                      السلطةُ هي الاستبداد.
                      الأنثى تقف حائرة بينَ رفضها وقبولها لِسلْطةِ الذَكَر.
                      تقاذفاها حاجتُها لِقوَّتِه وحاجتُها للحرِّيَّة.
                      (كنت صغيرة أخاف سوط أبي).
                      الأبُّ يملكُ سُوطاً والأُمُّ لاَ.
                      الصغيرةُ تحِبُّ أبيها وتَخافُ سوطَه.
                      إنَّها لاَ تكرهُ السوطَ بَل تَخافه.
                      (لم يضْرِبْني بهِ أبداً).
                      اعتادت على السوطِ في يد أبيها، الذي لم يضْرِبْها به قَط.
                      ربما ضَرَبَهْا بيدهِ فقط.
                      هو ضرَبَ أخيها به لِتخافَ منه.
                      ضَرَبهُ ليُعَلِّمَهُ كيف يستعمِلُ السوطَ وكيف يضربُ به.
                      هي لاَ تحتاج لهذه المعرفة، لذلك لم يضْرِبْها به.
                      السوط هو الأمان، ماَ دام السوط في يد أبي سيبتعدُ الغُرباء.
                      لم تُفكر في المطالبةِ بحصتِها من السوط.
                      ورِثَهُ أخوها كاملاً.
                      سترثُ من أُمِّها الأساورَ ومَلاقِط الشعر.
                      والدبابيس وزجاجة العطر والحذاء الأحمر.
                      ما لها والسوط.
                      لن يضْرِبْها بهِ أخوها لأنَّهُ لَم يرى أباهُ يفعل.
                      لكنَّ تعاظُم الخوف له مبرراته.
                      تدنَّت درجةُ الانتماء، ولم تتدنَّى درجةُ السلطة.
                      كانَ يجب أن يقتسِما السوط.
                      لِتضْرِبهُ بما ملكَتْ منه إن ضرَبَهْا بما مَلَكَ منه.
                      لكنها لن تستطيع ضرَبَ الغُرباء وأخوها يستطيع.
                      لا بأس من سوط أو اثنين على ظهرها مقابل الأمان.
                      وطالما أنَّ أخيها لن يطالب بحصتِهِ من الحذاء الأحمر.
                      صراعٌ متوازنٌ محسوب، ليسَ فيه خاسر.
                      صراعٌ ينتصرُ فيهِ الطرفان.
                      الذكورةُ والأُنوثة.
                      الأُنوثةُ مَرْكَبٌ يحملهُ بَحرُ الذكورة.
                      قد تعلو أمواجُهُ وتتلاطَم.
                      لَكنهُ لن يُغرِقَهُ أبداً.

                      الشكر كل الشكر للأستاذة أميمة محمد على هذه القصيصة.
                      التي تَستحقُ التثبيت الدائم.

                      مساء الخير.
                      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                        كنت صغيرة أخاف سوط أبي.. ضرب به أخي..
                        لم يضربني به قط؛ لكن
                        تعاظم خوفي، وأنا أرى السوطَ يرثه أخي.
                        رااااااااااااااااااااائع
                        مرعب
                        أحسنت أميمة بالتقاط هذه الساحرة
                        فقط احذفي لكن
                        محبتي والورد والنجوم
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • أميمة محمد
                          مشرف
                          • 27-05-2015
                          • 4960

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                          كتبَ محمد مزكتلي:

                          لم تُغادر هذه القصيصة ذاكِرتني من حينَ قرأتها!.
                          في كُلِّ مرة، تستوقفُنْي طويلاً.
                          تسرقُنْي إلى عوالِمها.
                          ما بينَ الماضي والحاضر والمستقبل.
                          القصيصةُ في غايةِ الرَوعةِ من حيث السرد.
                          فقط تمنَّيْتُ أن يكون العنوان مُعَرَّفاً، أو الأجيال.
                          أعرفُ الكاتبة جيداً.
                          هي مبدعةٌ بالنثرِ الشعري.
                          والإبداعُ هنا كانَ من الفكرة التي حملتْها القصيصة.

                          فكرةٌ إنسانيةٌ مطلقة، تجاوزت التاريخ والجغرافْيا.
                          من عهدِ سفينةِ نوحٍ إلى سفينةِ الفضاء، ومن اليابان إلى البرازيل.
                          و الإنسان، هو، هو لم يتغير.

                          السطوةُ والهيمنةُ الذكورية.
                          الذَكَرُ يلخصُ كل مفرزات القوة.
                          القُوَّةُ هي السلطة.
                          السلطةُ هي الاستبداد.
                          الأنثى تقف حائرة بينَ رفضها وقبولها لِسلْطةِ الذَكَر.
                          تقاذفاها حاجتُها لِقوَّتِه وحاجتُها للحرِّيَّة.

                          (كنت صغيرة أخاف سوط أبي).
                          الأبُّ يملكُ سُوطاً والأُمُّ لاَ.
                          الصغيرةُ تحِبُّ أبيها وتَخافُ سوطَه.
                          إنَّها لاَ تكرهُ السوطَ بَل تَخافه.
                          (لم يضْرِبْني بهِ أبداً).
                          اعتادت على السوطِ في يد أبيها، الذي لم يضْرِبْها به قَط.
                          ربما ضَرَبَهْا بيدهِ فقط.
                          هو ضرَبَ أخيها به لِتخافَ منه.
                          ضَرَبهُ ليُعَلِّمَهُ كيف يستعمِلُ السوطَ وكيف يضربُ به.
                          هي لاَ تحتاج لهذه المعرفة، لذلك لم يضْرِبْها به.
                          السوط هو الأمان، ماَ دام السوط في يد أبي سيبتعدُ الغُرباء.
                          لم تُفكر في المطالبةِ بحصتِها من السوط.
                          ورِثَهُ أخوها كاملاً.
                          سترثُ من أُمِّها الأساورَ ومَلاقِط الشعر.
                          والدبابيس وزجاجة العطر والحذاء الأحمر.
                          ما لها والسوط.
                          لن يضْرِبْها بهِ أخوها لأنَّهُ لَم يرى أباهُ يفعل.
                          لكنَّ تعاظُم الخوف له مبرراته.
                          تدنَّت درجةُ الانتماء، ولم تتدنَّى درجةُ السلطة.
                          كانَ يجب أن يقتسِما السوط.
                          لِتضْرِبهُ بما ملكَتْ منه إن ضرَبَهْا بما مَلَكَ منه.
                          لكنها لن تستطيع ضرَبَ الغُرباء وأخوها يستطيع.
                          لا بأس من سوط أو اثنين على ظهرها مقابل الأمان.
                          وطالما أنَّ أخيها لن يطالب بحصتِهِ من الحذاء الأحمر.
                          صراعٌ متوازنٌ محسوب، ليسَ فيه خاسر.
                          صراعٌ ينتصرُ فيهِ الطرفان.
                          الذكورةُ والأُنوثة.
                          الأُنوثةُ مَرْكَبٌ يحملهُ بَحرُ الذكورة.
                          قد تعلو أمواجُهُ وتتلاطَم.
                          لَكنهُ لن يُغرِقَهُ أبداً.

                          الشكر كل الشكر للأستاذة أميمة محمد على هذه القصيصة.
                          التي تَستحقُ التثبيت الدائم.


                          مساء الخير.
                          مرحبا أ. محمد مزكتلي
                          وأشكر لك هذه القراءة الفياضة ذات الإحساس العالي والكرم والتأمل العميق
                          وأحياناً يعجز الشكر
                          أخذت بالرأي في تعديل العنوان وشكر ممنون للتثبيت الذي أسعدني...

                          الميراث... نكتشف متأخرين إن ليس المال هو كل ما نرثه
                          فمنذ لحظة الولادة نرث أسماءنا التي أهدوها لنا
                          بل منذ قبل أن نولد نرث صفاتنا وصورنا وبعض طبائعنا واستعدادنا للمرض!
                          نظل نرث الابتسامة و التقطيبة، العلم أو الجهل، العادات واسم العائلة،ونحب الموروث لأنه يأتينا على طبق من ذهب
                          وحين يكون الموروث سوطاً أيضاً نرثه
                          في الواقع نرث الكثير
                          فاسمك، لقبك، بيتك، قبيلتك،.. محبتك في القلوب، حنانهم المقدم إليك موروث ترثه غصباً أو طوعاً
                          بل جميل ترده وقبل ذلك تتقبله وتتقاسمه مع الجميع
                          كان ردك جميلا ولونت بعضه
                          ومساؤك الخير

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            نص جميل جدا والمداخلات اوفته حقه، لا يوجد عندي ما اضيفه،
                            دمت والابداع وعمق التناول.

                            تقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              من أقوى النصوص وأكثرها تأثيرا
                              نص يستحق مليون جائزة
                              أحسنت أميمة
                              رشحته للأجمل وأظنه سيفوز
                              محبتي لك وأنتظر مشاركتك غاليتي
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X