همسات دمشقية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العربي
    أديب وكاتب
    • 21-12-2008
    • 754

    #16
    عندما يهزمنا الهواء
    وتختفي كل اغاني الحصاد
    عندما يضيع الزيزفون والزعتر
    وتفقد كل الطرقات مفارقها
    ولا نميز لون الصباح
    لنبحث عن خارطة وجوه جديدة

    تعليق

    • أحمد العربي
      أديب وكاتب
      • 21-12-2008
      • 754

      #17
      و تتركني وحيدا
      أرسمك.. وجهك المهجور على قارعة الرحيل
      مثل أرتال غياب
      ترسمني حافيا مثل ظلك تعكسه مرآة عجوز
      فكيف تكسرك المرايا ..وأنت ترتق فتحة الشمس الأخيرة
      تداورها عين يسامرها الضنى ..لا تشتكي
      تعول الريح ..تفضح عباءات الهواء التي ترتدي وثنا يحيك الشائعات
      شفاف يفضح ثغرك الدامي .ولهاث أحلامك يرتجز الهواء بحرا مالحا حد ارتواء
      تمخض البحر بموج مثل سيل لا يرعوي ..يجرف أحلام الصباح ..يذروها رمادا يستطير كالشهب ترمقها العيون ..
      شاحبات مثل برق تشرين ولا يلد المطر

      تعليق

      • أحمد العربي
        أديب وكاتب
        • 21-12-2008
        • 754

        #18
        روح البحر ..والحبر
        انت
        حيث تجدل الريح ضفائرها
        ويبكي الغيم اشتياقي
        انت هذه الارض التي تتفتق ياسمينا وجلنار

        تعليق

        • جهاد بدران
          رئيس ملتقى فرعي
          • 04-04-2014
          • 624

          #19
          همسات دمشقية..
          ندخل هنا لنملأ أوعيتنا حباً وعشقاً لدمشق ولسوريا الحبيبة الغالية المتجذرة في خلايا أجسادنا..
          نعيش معها بكل نبضة قلب.. وبكل تدفق دم يسري في أرواحنا.. ومع كل خلية تسبح الله .. دعاء لها وحفظاً لها من أذوع الفساد التي تقبضها وأنياب الظلم التي تنهشها.. إلا أن حكم الله سيتحقق بالنصر لا محالة وإن طال الأمد بنا.. فالأمل بالله كبير ورحمة الله عظيمة .. وهو أرحم بعباده من عباده.. ونحن على العهد أن نبقى مخلصين لها وبحبنا لها بالروح والجسد والدعاء.. حفظ الله هذه البلاد العظيمة المقدسة .. وليرعاها الله بعين الرأفة والرحمة..
          الأستاذ الراقي الرائع المبدع أحمد العربي..
          ما هذا الحرف الساحر .. والصور الغنية بالإبداع
          ما هذه الألفاظ العميقة التي تجلدنا بالوجع من عمق الواقع المرير..
          نغيب عن هذا البستان الراقي ونعود محمّلين بتحف جمالية بديعة .. وكلما
          قرأنا لآلئ هذا الحرف أكثر من قراءة أخرجنا منه درراً أكثر ..
          أستاذنا الكبير المبدع وأديبنا الراقي أحمد العربي..
          تعصرون نبضكم ألماً مع كل حرف.. وتحاكون الواقع بلسان من المرارة والأسى..
          حتى أصبح الحرف لا يجيد الا فنون القهر على هذه الأمة التي تصارع الموت على أيدي
          الظلمة والمخادعين الذين باعوا الثرى بثمن بخس..
          كل مقطوعة أدبية هنا إنما هي لوحة ثرية يجب أن نتوقف بين ظلالها لنسبح معها عبر أفق خيالكم الخصب.. وأن تعلق بين عيون النجوم المتلألئة وعلى جبين النور..
          أستاذنا الكبير أحمد العربي.. لحرفكم طاقة إبداعية لا تنتهي ولا تتوقف.. وندخل هنا مراراً وتكراراً لنتعلم فن الغرس وجودة اللغة ورسم الجمال الساحر..
          أسجل هنا إعجابي الكبير بطريقة العرض وبفنية النسج لهذا الحرف الكبير
          فجزاكم الله كل الخير وأسعدكم لما يحبه ويرضاه..

          جهاد بدران

          تعليق

          • أحمد العربي
            أديب وكاتب
            • 21-12-2008
            • 754

            #20
            الاخت الكريمة جهاد بدران
            ان الله سبحانه اصطفى الشام كلها لتكون رادفا لمكة المكرمة بلد الله الحرام واختار اهلها ليكون فاتحو العالم والدعاة الى دينه القويمولن
            تجد لسنة الله تبديلا
            حمى الله الشام كلها من سوريا الى فلسطين
            وانعم عليها بالحرية والامان
            كل التحايا الطيبة لكم من قلب الشام

            تعليق

            • أحمد العربي
              أديب وكاتب
              • 21-12-2008
              • 754

              #21
              الصبر لا يفنى
              سراب يعانق شرفات ريح
              الصحراء كعادتها ..لا تروي الظمأ
              الريح لا تبلى ..ولا تثمر
              تمهلنا قليلا ..حتى نرسم بلاهتنا بحبر لا تراه
              تسأل ..متى يثور بركان الصنوبر؟
              متى يفور تنور ضيعتنا بمن جاؤوا ؟
              جيادهم غاصت في رمل ذاكرتي
              غارت عزائمهم كماء..
              ضيّق..حد الوقيعة بين قبائل الأعراب..هذا المساء
              البحر أطال سجوده ..حتى لا يغرق
              يقلّب كفيه ..يدعو لآلهة بالكاد يعرفها ..فتغرقه
              البحر أيضا ملّه الظمآن
              مالح كألف مساء هارب
              مثل ظعينة ضاعت في غيابات انتهاء
              تفتتني القبيلة ..ديار بثن
              تحرّقني أصابعها ..تنثرني كرماد هندي توارى
              لكنه الوقت لا يُحرق
              انا مفتَقد تماما
              على جثة الصحراء أبكي
              يهدهدني الفرات
              أحب المطر..لكنه لا يعجب العشاق
              لانني اشتاق البكاء
              أحلم منذ آلاف السنين
              أن اعانق دمعي
              يسّاقط من السماء

              تعليق

              • أحمد العربي
                أديب وكاتب
                • 21-12-2008
                • 754

                #22
                لست وحدك
                في ساح فقدت نواصيها الخيول
                لست وحدك ترتع في نار الحمى
                لم يعد يبرؤك البنفسج
                اذ طالما كنت مثل النهر
                مثل نسيم بارد بعد حزيران الشقي
                لست وحدك في ضجيج الوقت والصلصال
                مثل آلهة تراخت في عقاب القحط والقمح

                تعليق

                • أحمد العربي
                  أديب وكاتب
                  • 21-12-2008
                  • 754

                  #23
                  أي سلمى ..مات الصيف بين يدي
                  وها هي السماء تبكي

                  تعليق

                  • أحمد العربي
                    أديب وكاتب
                    • 21-12-2008
                    • 754

                    #24
                    إذ انت تحمل قراب الحب
                    تتوكأ عكاز غربتك الطويلة
                    لا لحن لك كي تبحث عن اغنيات الحصاد
                    ولا كي تفتش نوارسك القديمة
                    دفاترك الصفراء مترعة بالحكايا
                    والصمت ابلغ من رسائلك الطويلة
                    قم وانفض غبار الذكريات
                    فالحرب حرب
                    وصيفك ما اضاع اللبن
                    وانت تحثو غبار رحلتك على وجه القبيلة

                    تعليق

                    • أحمد العربي
                      أديب وكاتب
                      • 21-12-2008
                      • 754

                      #25
                      سأعاقب القصيدة
                      لأنها تركتك ترحلين بعيدا
                      وتركت الاشواق تطارد طيفك

                      تعليق

                      • أحمد العربي
                        أديب وكاتب
                        • 21-12-2008
                        • 754

                        #26
                        ولأنها سلمى
                        اسقطت كل الابجديات التائهة
                        كم تشبه ام المدائن -حمص-
                        حين يتسلل وجه المساء
                        وحين يساقط المطر
                        ولانها سلمى
                        يفوح عبق الدراق
                        ليطاول السماء
                        وتصدح الطيور بالغناء

                        تعليق

                        • أحمد العربي
                          أديب وكاتب
                          • 21-12-2008
                          • 754

                          #27
                          عندما قرأتك ..أوحيت لي بفكرة
                          لكنها - الفكرة- ماتت
                          تحت قصف الطائرات
                          والجسد أضحى سحابا
                          لا أعرف اين ..
                          لا أعرف كيف يمطر
                          هل سيمطر دما
                          حتى يلون التراب
                          ماءا حتى تغدق السهول بالغلال
                          لكنني اقول
                          فكرتك اصل دمي
                          ونهايتي

                          تعليق

                          • أحمد العربي
                            أديب وكاتب
                            • 21-12-2008
                            • 754

                            #28
                            قالت:مابين الافق و البحر ستة ايام من الفرح و مابين المثقوب و الدراق عام للحزن
                            ..
                            فماذا اذا حين يلوح الصمت بمناديل اليباب
                            وقد تقلب الاية ..ما بين الدراق والحصار ..صحراء طويلة اعناقها
                            يشرئب الرمل حتى يبلغ قمم المدى المسفوح
                            وانت حيث انت
                            يتردد الماء في غيابك المكسور
                            ليرسم شطرا من الشعر
                            وصورة بهتت اسماؤها عبر الغياب
                            اتردد حين اقرؤك
                            كيف اترجم تلك الدموع الحانيات
                            وكيف الثم ملامح الليمون والنعناع
                            وكيف يسقط المطر مثل اغنيات الحصاد
                            وكيف ارى الاقمار تساقط من صفحات وجهك
                            وكيف يعبر النهر -حمص-
                            وانت ترداد الحقول
                            يزينك الياسمين مثل دمشق
                            وعين بردى مازالت تغني
                            من وجع اغتراب

                            تعليق

                            • أحمد العربي
                              أديب وكاتب
                              • 21-12-2008
                              • 754

                              #29
                              كلما يأتي أيلول حزينا
                              تحاصرني الأشياء
                              الغريب والبعيد
                              الاقارب والعقارب
                              الطرقات ..الساحات
                              والغيوم
                              تحاصرني الحواري ..والطيور
                              كل الاشياءتفعل
                              يحاصرني انكسار
                              وانحسار
                              وانتصار
                              ....
                              يكاد يوجعني الزيتون حين يشهق
                              وحين ينز القمح براعم للنماء
                              تبكي الاقاحي
                              بلا دمع كي لا تبتل وجنات السهول
                              وتخلع الاشجار حلتها
                              ربما حزنا
                              او وجعا من قيظ صيف
                              ويشتكي النهر - العاصي-
                              ترداد القصيدة
                              حيث يهلل للقادمين
                              تردادا لاغنية الشمال

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                #30
                                لا شيء يبعدنا عن مساحات الجمال الدمشقي..
                                كل الطرق تؤدّي إلى هنا.....
                                همسات تشبه تراتيل الملائكة.....
                                .................................................. ....... تقديري واعجابي
                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X