تركت في نفسه جرحا غائرا لما رفضته..
اليوم، رآها تمشي متضايقة من الرجل الملاصق لها..
تابع المشهد من مقهاه: .. الرجل بدفعها بعنف إلى مكان مظلم..
استدار لقراءة جريدته..لسعه خبر مقتل فتاة بعد اعتداء وحشي عليها..
نهض سريعا و عدا باتجاههما..
أهلا و سهلا السي عبدالرحيم
يبدو أن في الأمر حكاية تحكى بالقلب قبل حدوثها، و تنثرها الحروف هلعا على الحبيبة حتى و هي في زمن آخر .. كما يقول المثل عندنا: يطلقها و يخاف عليها..
مودتي و تقديري.
تعليق